جلّ المسير… حكايتك معك،
وجلّ الجهاد… هواك،
وكلّ الأنفاس منك… لك.
والرحلةُ ليست خارِجَك،
بل فيكَ… إليك،
فإذا اهتديتَ إلى نفسك،
عرفتَ ربك،
وإذا عرفتَه،
خفَّت عنك الدنيا… مهما ثقلَت.
وجلّ الجهاد… هواك،
وكلّ الأنفاس منك… لك.
والرحلةُ ليست خارِجَك،
بل فيكَ… إليك،
فإذا اهتديتَ إلى نفسك،
عرفتَ ربك،
وإذا عرفتَه،
خفَّت عنك الدنيا… مهما ثقلَت.
أثر
كيف حال قلبك يافتى؟!
أيُّ قلبٍ هذا الذي تحمله...؟
أهو قلبٌ منكسرٌ يئنّ بلا صوت؟
أم قلبٌ أتعبته لذّاتٌ زائلة، وعلّق روحه على مشانق الهوى؟
أم قلبٌ يتظاهر بالقوّة، وفي داخله ألف وجعٍ لا يُرى؟
أم قلبٌ أَلِفَ التيه واليأس، حتى صارت الوحدةُ له وطنًا؟
ألم تتعب بعد؟
أما آن لك أن تضع هذا الثقل جانبًا… وتُصغي؟
تُصغي لهمسةٍ في داخلك تقول: ارجع… الطريق ما زال مفتوحًا.
أم تراك نسيت أن الله يرى؟
يرى وجعك، يُمسك دمعتك، ويفهم ما لم تُفصح به لأحد…
أفتظنّ أنه يُقصيك؟ أم تراه ينتظر منك أن تعود؟
فلماذا تؤجل السكون؟
ولماذا تساوم على قلبٍ خلقه الله ليحبّه، لا ليُرهقه؟
أليست كلّ الطرق تفضي إليه… إن صدقت؟
أفلا تسلك طريق الرجوع، مهما كنت بعيدًا؟
سؤالٌ واحد فقط…
كم مرةً كسرتَ قلبك، لأنك لم تذهب به إلى من يُجبره؟
خلاصةُ القول يافتى..
أقم قلبك تقم، والسلامُ لقلبك🤍.
أهو قلبٌ منكسرٌ يئنّ بلا صوت؟
أم قلبٌ أتعبته لذّاتٌ زائلة، وعلّق روحه على مشانق الهوى؟
أم قلبٌ يتظاهر بالقوّة، وفي داخله ألف وجعٍ لا يُرى؟
أم قلبٌ أَلِفَ التيه واليأس، حتى صارت الوحدةُ له وطنًا؟
ألم تتعب بعد؟
أما آن لك أن تضع هذا الثقل جانبًا… وتُصغي؟
تُصغي لهمسةٍ في داخلك تقول: ارجع… الطريق ما زال مفتوحًا.
أم تراك نسيت أن الله يرى؟
يرى وجعك، يُمسك دمعتك، ويفهم ما لم تُفصح به لأحد…
أفتظنّ أنه يُقصيك؟ أم تراه ينتظر منك أن تعود؟
فلماذا تؤجل السكون؟
ولماذا تساوم على قلبٍ خلقه الله ليحبّه، لا ليُرهقه؟
أليست كلّ الطرق تفضي إليه… إن صدقت؟
أفلا تسلك طريق الرجوع، مهما كنت بعيدًا؟
سؤالٌ واحد فقط…
كم مرةً كسرتَ قلبك، لأنك لم تذهب به إلى من يُجبره؟
خلاصةُ القول يافتى..
أقم قلبك تقم، والسلامُ لقلبك🤍.
لا تُشغل قلبك بما لا يُثمر، فالعمر قصير، والزاد قليل، والسير إلى الله لا يحتمل الالتفاف.
اجعل لك في كل يوم نصيباً من الطاعة، وفي كل مجلس كلمة حق، وفي كل موقف نُبلاً يُرضي الله.
اجعل لك في كل يوم نصيباً من الطاعة، وفي كل مجلس كلمة حق، وفي كل موقف نُبلاً يُرضي الله.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كالغيثِ ذكرُكَ يا حبيبي لمْ يزل
يَسْقي القلوب محبةً ونعيمًا!ﷺ.
يَسْقي القلوب محبةً ونعيمًا!ﷺ.
تلمّسوا مواطن الاستئناس في قلوب الناس..
انتشلوا ضيقة خواطرهم
بكلمة طيبة،
بعبارة حنونة،
وحديث لطيف،
ودعاء صادق،
وعونٍ ممتد.
فإنّ أَحَبُّ الأعمالِ إلى الله
سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ.!🤍
انتشلوا ضيقة خواطرهم
بكلمة طيبة،
بعبارة حنونة،
وحديث لطيف،
ودعاء صادق،
وعونٍ ممتد.
فإنّ أَحَبُّ الأعمالِ إلى الله
سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ.!🤍
-
في طريق المَجد
لا مجال للتراجع، التردد، الالتفات، أو الجلوس على قارعة الطريق!
إنه ميدان ركض، فإن لم تقدر فهرول، وإن لم تطق فامش، وإن لم تستطع فازحف..
المهم ألا تتوقف.
في طريق المَجد
لا مجال للتراجع، التردد، الالتفات، أو الجلوس على قارعة الطريق!
إنه ميدان ركض، فإن لم تقدر فهرول، وإن لم تطق فامش، وإن لم تستطع فازحف..
المهم ألا تتوقف.
إياك أن تكسر قلب أحد..
أغفر ما أستطعت لمن أساء إليك..
تعلم مهارة النسيان .. ونظف إرشيف عقلك بإستمرار .. وﻻ تحتفظ فيه إﻻ بالجميل من الذكريات ..
لن يفقدك بعد رحيلك؛ إﻻ من كنت تسعده بكلامك، أو تواسيه بفعلك، أو تتعهده بوصلك وخيرك ..
وتذكر أنك في الدنيا عابر🤍.
أغفر ما أستطعت لمن أساء إليك..
تعلم مهارة النسيان .. ونظف إرشيف عقلك بإستمرار .. وﻻ تحتفظ فيه إﻻ بالجميل من الذكريات ..
لن يفقدك بعد رحيلك؛ إﻻ من كنت تسعده بكلامك، أو تواسيه بفعلك، أو تتعهده بوصلك وخيرك ..
وتذكر أنك في الدنيا عابر🤍.
ستدركُ يوماً ...
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركت
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل.
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركت
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل.
هل تفكّرت يوماً:
ماذا سيبقى من حسابك على منصات التواصل بعد موتك؟
صورك، كلماتك، آراؤك، وحتى لحظات لهوك وغفلتك… ستظل حاضرة للناس وأنت قد انقطعت عن أعمالك.
إنها "صحائف رقمية" تشهد لك أو عليك،
وستبقى بين الناس تذكّرهم بك، خيراً كان أو شرّاً.
فكما قال الحكماء: "ما تزرعه اليوم من كلمات، ستحصده غداً من دعوات أو لعنات."
فلنجعل وجودنا الرقمي امتداداً لحياتنا الطيبة:
كلمة هادفة، علم نافع، أثر يرفع الذكر.
فما الدنيا إلا ساعة، وما يُنشر هنا قد يُتلى بعد رحيلنا بسنوات.
ماذا سيبقى من حسابك على منصات التواصل بعد موتك؟
صورك، كلماتك، آراؤك، وحتى لحظات لهوك وغفلتك… ستظل حاضرة للناس وأنت قد انقطعت عن أعمالك.
إنها "صحائف رقمية" تشهد لك أو عليك،
وستبقى بين الناس تذكّرهم بك، خيراً كان أو شرّاً.
فكما قال الحكماء: "ما تزرعه اليوم من كلمات، ستحصده غداً من دعوات أو لعنات."
فلنجعل وجودنا الرقمي امتداداً لحياتنا الطيبة:
كلمة هادفة، علم نافع، أثر يرفع الذكر.
فما الدنيا إلا ساعة، وما يُنشر هنا قد يُتلى بعد رحيلنا بسنوات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا ثباتَ للقلب أمام هذه الأمواج الجارفة من الفتن،
ولا ثباتَ للعقل في زمنٍ تتقاذف به الأحداث يَمنةً ويَسرة،
ولا سكينةَ للروح في فوضى الصراعات ومستنقعِ الشبهات،
ولا نجاةَ للنفس من الضياع والتخبّط،
إلّا بأن تعتصم بحبلِ القرءان،
القرءان أُنسُ قلبك الثابت،
وإنّ ما بين دفّتيه النجاة ..
قال تعالى:
﴿ كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ﴾
ولا ثباتَ للعقل في زمنٍ تتقاذف به الأحداث يَمنةً ويَسرة،
ولا سكينةَ للروح في فوضى الصراعات ومستنقعِ الشبهات،
ولا نجاةَ للنفس من الضياع والتخبّط،
إلّا بأن تعتصم بحبلِ القرءان،
القرءان أُنسُ قلبك الثابت،
وإنّ ما بين دفّتيه النجاة ..
قال تعالى:
﴿ كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ ﴾
أرح سمعك وقلبك 🎧🤍
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليكن شعارك في مواقع التواصل الإجتماعي:
بقاءٌ مع فائدة، أو رحيلٌ بلا ذنب.
عالمٌ قد يكون افتراضياً ، لكنّ ذنوبه ليست افتراضيّة .
ثمّة أحرفٌ تزفّك إلى الجنّة،
وأخرى تجرك إلى النار جرًّا.
سترحل أنت، وتبقى كلماتك، مقاطعك، مشاركاتك…
إمّا حسنة جارية، وإمّا سيّئة جارية.
فـ أحسن أثرك ..🤍
بقاءٌ مع فائدة، أو رحيلٌ بلا ذنب.
عالمٌ قد يكون افتراضياً ، لكنّ ذنوبه ليست افتراضيّة .
ثمّة أحرفٌ تزفّك إلى الجنّة،
وأخرى تجرك إلى النار جرًّا.
سترحل أنت، وتبقى كلماتك، مقاطعك، مشاركاتك…
إمّا حسنة جارية، وإمّا سيّئة جارية.
فـ أحسن أثرك ..🤍
ويحـنــا..
أهذه عبادتنا في شبابنا!
إذاً فماذا نحن فاعلون في المشيب؟🥹
أهذه عبادتنا في شبابنا!
إذاً فماذا نحن فاعلون في المشيب؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
هل توقفت يوماً لتسأل نفسك:
من الذي يحدد قيمتك في هذه الحياة؟
هل هو رأي الناس أو نظرة الله إليك؟
الحياة قصيرة، ولا قيمة لها إذا ضاعت في محاولة إرضاء الخلق على حساب الحق.
تذكّر دائماً: رضا الله هو النجاة، وما سوى ذلك زائل.
فإلى أين تتجه خطواتك اليوم؟
من الذي يحدد قيمتك في هذه الحياة؟
هل هو رأي الناس أو نظرة الله إليك؟
الحياة قصيرة، ولا قيمة لها إذا ضاعت في محاولة إرضاء الخلق على حساب الحق.
تذكّر دائماً: رضا الله هو النجاة، وما سوى ذلك زائل.
فإلى أين تتجه خطواتك اليوم؟