أثر
311 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ابقَ مُحاولًا..

لا يُطفئنَّ أحد شمعتك، لا تسمَحَنَّ بفراغ، لن ينفعك إلا جُهدُك، قُـم مهما سَقَطت، لا يُمدَّنَ أحدهم يدًا مشلولة، اترُك كُلّ ما يُبعدكَ عَنكَ، مُدَّ لنفسك يدًا وقلب، ابقَ محاولًا حتّى آخر أنفاسك..

ستَقِف هناكَ وحدك، فَعُدَّ لذاك اليوم ذاتك، وانشغل بنفسك واشتغل كأنّك أُمَّة، واحمل هَمَّ النَّاس، كُن عَونًا.

وقبل هذا وبعده لا تنسَ ربّك، فيَنساك!
وإن قَسى القَلب اسجُد حُبًا وتفكّر بك.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قُل لي بربّك،
كيف للمرءِ أن ينسى أشياءً.. من أجلها دقَّ قلبُه؟!
يفتح الله للصادقين بصدقهم ما لا يفتح للمتكلِّفين بجهدهم!

مناطُ الوصول = الصّدق.
❞ أبلغُ ما قيل في الحُبّ:
﴿ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَـٰنِ ﴾

الحُبّ.. هو أن تخاف على من تُحبّ من الخطيئة والذّنوب،
أن تخاف عليه من تقصيره في دينه،
أن تخشى أن يُطرح في النار ولا يدخل الجنّة.

خذها قاعدة:
من لا يُبالي بآخرتك، لا يُبالي بك !
تُريد النَّجاة؟!

ضع مَخافة الله نَصبَ عَيْنيك في كُلِّ خطوةٍ تخطوها..
أمة أسيرة

لم يعد الأمر مقتصرًا على حدود جغرافيتنا، فقد امتد إلى أعماق هويتنا، إذ تسللت إلينا منظوماتٌ أعادت تعريف الحرية والنجاح والذات وفق فلسفاتٍ لا تمت إلى ديننا ومنهجنا بصلة. وما ظنناه أخذًا بأسباب التطور تبيّن لاحقًا أنه استيرادٌ لأفكار أعادت تشكيل أخلاقنا وقيمنا، حتى بات المسلم يزن عقيدته بموازين غيره، وينظر إلى أمته بعين الغريب، ويستحدث لنفسه عاداتٍ تستنزفه، وما هي إلا طقوس باهتة تغدو معها حياته غريبةً عنه، يعيش فيها بمفرده على الهامش.
حين تسللت الفردية إلى عقولنا:

- تراجعت التضحية: أصبح الاهتمام بقضايا الأمة همًا ثقيلًا يُهرب منه لتحقيق سلامه الداخلي.
- تفككت الروابط: أصبحت العلاقات تُقاس بمقدار المنفعة الشخصية والمتعة العابرة، لا بالحقوق والواجبات.
- ضاعت المسؤولية الجماعية:
تناسينا أن صلاح الأمة ورفع الظلم عنها فرضُ كفايةٍ أو عين، وأسقطنا الهم العام لنغرق في تفاصيل النجاح الفردي الضيق.

لقد أوهمتنا هذه الثقافة أن الحُرية تكتمل حين نخفف من كل التزام تجاه الغير، فكانت النتيجة أن أبحرت الأمة وكل فرد فيها يحاول إنقاذ قاربه الخاص من الغرق، فغرق الجميع.

كيف استطاعت تلك الأيديولوجيات التمكّن من المسلمين؟

 
لم تتمكن من المسلمين بقوة الحرب والسلاح، إنما استعمرتهم استعمارًا ناعمًا، استعمارًا يخاطب الغرائز، ويتماشى مع الأهواء، ويستهدف الوعي بعدة طرق، منها "التقنيات". فأُوهم المسلم أنه لن يحقق التطور إلا إذا التحق بهم، فانجرّ خلف طريقتهم في العيش وتفكيرهم، فقادوه إليهم عن طريق:
- التغذية البصرية والإعلامية: عبر الأفلام والمسلسلات والكتب ومنصات التواصل، فُرّسخت في المسلمين عادات غير إسلامية.
- تغيير المفاهيم: أصبحت الجريمة تُسمى بطولة، والرذيلة حقًا شخصيًا، والتبرّج يُسمى حرية، وتفكيك الأسرة يُسمّى تحررًا، والتمرد على الدين حرية فكرية، والسخافة تُسمى حضارة، حتى ألفت الناس هذه المشاهد وزال الاستنكار من القلوب.

آثار الثقافات الغربية على المجتمع المسلم 

حين تحولت العادات الغربية من مجرد أفكار إلى أسلوب حياة يُعاش، ظهرت آثارها كثيرة في واجهة مجتمعنا المسلم، منها:
- العلمانية: فلم تعد العلمانية مجرد نظام سياسي مجرد من القوانين فحسب، بل تحولت إلى سلوك فردي يفصل فيه الشخص الدين عن الواقع، فيصبح التقوى والدين مجرد طقوس في أماكنها المحددة، ويتخلى عنها في غيرها.
- تقديس القومية: تحولت رابطة الإخاء والمساواة إلى لون تراب ونوع جنسية، فأصبح يُنظر للشخص من قطرٍ ثانٍ على أنه أجنبي، لأن بينهما حدودًا وهمية وضعها تاريخ مستعمر وجغرافية أرض.

لماذا نجح هذا التأثير الغربي رغم امتلاك المسلمين دينًا ومنهجًا يحفظ هويتهم؟

ليس لأن ثقافته أقوى من ثقافة الإسلام، لكن لأنه وجد قلوبًا ضعفت تجاه منهجها، وعقولًا فرغت من النهج الإسلامي وامتلأت بكل مستورد منافٍ لشريعتنا الغراء. فحين بهت الإيمان غاب الوعي، واستُبدل الاعتزاز بانبهار بالغرب، وأصبح التقليد أسهل من التمييز.

خِتامًا

ليست كل حضارة يجب أن تُقتبس، ولا كل فكرة مفروض أن نتبعها. فحين يفقد الإنسان ميزان حياته، ويسمح لكل مستحدث أن يأخذ من وعيه مساحة، سيغدو كل دخيلٍ على حق، وكل حقٍ سيبدو غريبًا. 
لذا علينا أن نجعل ثقافتنا وقيمنا التي تسمو بها نفوسنا فوق كل شيء.

#إصلاح_وبناء
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ وَآتاكُم مِن كُلِّ ما سَأَلتُموهُ ﴾

لم يقلﷻ: "من بعض" إنّما قال : "من كلّ"
لا يوجد دعاء يذهبُ هباءً
فهو إمّا مجابٌ
أو مدفوعٌ به أذىً
أو مدّخر الى يوم القيامة..
🤔 رسائل لك لعلها تُضيء قلبك ٢:

💭 💭 💭

       💭     💭     💭

💭   💭     💭
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
خَالِـفِ الأهْـواءَ تَسْلَم يَا فَتَى
كَمْ هَوىً جَرَّ إلى النَّفْسِ الضرر!.
يقول ابن القيم – رحمه الله –:
(رضا الناس: لا مقدور، ولا مأمور، ولا مأثور)

لا مقدور: لا يستطيع أحدٌ أن يُرضي جميع الناس،
فهو مستحيل، ولا بدَّ أن يسخطوا عليك.
لا مأمور: لم يأمر به الله تعالى.
لا مأثور: لم يُذكر في الأثر عن أحدٍ: أرضِ الناس.

إذًا لا تجعل همَّك رضا الناس، فقلوبُ البشر متقلِّبة؛
قد تُحبُّك اليوم، وتكرهُك غدًا.
اجعل همَّك هو رضا ربِّك.
ليهبْك القبول عند الناس، ويكفِك شرَّ الناس.
هزتني عبارة مكتوبة بجوار مقبرة:

" كما أنت الآن .. كنت أنا
وكما أنا الآن .. ستكون أنت. "

اللهم حُسن الخاتمة وطيب الأثر.
انزع منك الخوف؛ فإنه ليس لك من الأمر شيء.

ارفع يديك راجيا، واغمض عينيك واثقا،
ودع الطهر يغسل قلبك، وارو ظمأك بـ:
﴿فإنك بأعيننا﴾
ثم تشبث بـ: ﴿إني قريب أجيب﴾
وجدد اليقين في روحك، وأقبل ولا تخف:
﴿إنك من الآمنين﴾

إن الذي بث فيك الأمل، أقرب إليك من حبل الوريد.
خذ بأسبابك، وثق بالله.
.
أبحَثُ عن الهُدوء، وأحمِلُ قلبًا لا يَهدأ ..
عليك أن تؤدي واجب المرحلة،
وإن لم يكن له تأثير ملموس!

لكنك تؤديه حتى تستطيع أن ترى نفسك إنسانًا نبيلًا
في مقابل هذا العالم الحيواني المجنون.

تبذل، تسعى، تتعلم، وتعمل،
تدعو، تبادر، تُصلح، وتثبت على مبادئك،
وتقف على ثغرك حتى يفتح الله به عليك.

اغرس فسيلتك،
وادعُ الله أن تكون من المُجتَبين.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إن أتعبكَ الطريقُ، فلا تلتفت،
وإن أثقلتكَ الخُطى، فلا تتوقّف؛
فما كلُّ تعبٍ يُورثُ انكسارًا،
بل يصنعُ لكَ رِفعةً ومقامًا،

تعبٌ في طلـــــبِ الـعـلم = يرفعُك،
وتعبٌ في إصلاحِ النفس = يُطهّرُك،
وتعبٌ في الطاعـــــــــــة = يُقرّبُك،
وتعبٌ في بناءِ مستقبلك = يُغيّرُك.

فاختر لحياتك جسرَ التَّعَب وبِلا عَتب:
«أتعِبْ قَدَمَاكَ، فإن تَعِبا قَدَّماكَ».
«أنَا الفقيرُ إلى ربِّ البريّاتِ
أنا المُسَيكِينُ في مجموعِ حَالاتِي!»