- هل فكّرتَ يومًا ؟
أنّ القافلةَ التي أخرجت يوسفَ عليه السلام من البئر، كانت قد بدأتِ المسير قبل حادثةِ إلقائه فيه؟
بهذه الطريقة تمامًا
يُهيِّئُ اللهُ لك أسبابَ الفرج،
حتّى قبل وقوعِ المصيبة،
فلمَ القلق؟
أنّ القافلةَ التي أخرجت يوسفَ عليه السلام من البئر، كانت قد بدأتِ المسير قبل حادثةِ إلقائه فيه؟
بهذه الطريقة تمامًا
يُهيِّئُ اللهُ لك أسبابَ الفرج،
حتّى قبل وقوعِ المصيبة،
فلمَ القلق؟
انهضْ أمَلاً..اترُكْ أثَرَاً
اشمخ روحاً..حلِّقْ طيراْ
وتفاءل..لا تيأس أبداً
واقْطعْ شوط نجاحك سيرا
وارفع رأسكَ ردِّدْ:(فعَسى
ربّي أنْ يُؤتيني خيرا).
اشمخ روحاً..حلِّقْ طيراْ
وتفاءل..لا تيأس أبداً
واقْطعْ شوط نجاحك سيرا
وارفع رأسكَ ردِّدْ:(فعَسى
ربّي أنْ يُؤتيني خيرا).
إِنهض وَناضِل؛ فالأحلام لن تتحقق لوحدها،
فڪر وتأمل؛ فالمشاكل لن تتحقق بلا عقل واعٍ،
إحلم وحقق؛ فلا يوجد شيء خطر بِبالكَ يوماً ما
إلا ويُستطاع جذبه إلى أرض الواقع!
- النقطة الأهم في نهاية الأمر؟
= هو أنّ جميع ما سبق يجب أنّ يُهيؤكَ لتصبح شيئًا جميلاً أفضل مما كنت عليه، أنّ يُمهّد طريقُك لِلأحلام،
أنّ يُساعدك تُنجز شيئًا لطالما أردته ولكن بطريقةٍ لم تخطر على بالك مِنْ قبل!
- إبراهيم الفقي.
فڪر وتأمل؛ فالمشاكل لن تتحقق بلا عقل واعٍ،
إحلم وحقق؛ فلا يوجد شيء خطر بِبالكَ يوماً ما
إلا ويُستطاع جذبه إلى أرض الواقع!
المُستحيل صخرّة صلبة تتكسر تحت ضربات العزيمة..
- النقطة الأهم في نهاية الأمر؟
= هو أنّ جميع ما سبق يجب أنّ يُهيؤكَ لتصبح شيئًا جميلاً أفضل مما كنت عليه، أنّ يُمهّد طريقُك لِلأحلام،
أنّ يُساعدك تُنجز شيئًا لطالما أردته ولكن بطريقةٍ لم تخطر على بالك مِنْ قبل!
- إبراهيم الفقي.
عجبًا لك!
لا الدهر يعظك، ولا الحوادث تُنذرك..!
والساعات تُعدُّ عليك، والأفعال تُعدُّ منك.
وأحبّ أمريك إليك أعودهما بالضرر عليك.!
لا الدهر يعظك، ولا الحوادث تُنذرك..!
والساعات تُعدُّ عليك، والأفعال تُعدُّ منك.
وأحبّ أمريك إليك أعودهما بالضرر عليك.!
ابن الجوزي | المدهش.
ابقَ مُحاولًا..
لا يُطفئنَّ أحد شمعتك، لا تسمَحَنَّ بفراغ، لن ينفعك إلا جُهدُك، قُـم مهما سَقَطت، لا يُمدَّنَ أحدهم يدًا مشلولة، اترُك كُلّ ما يُبعدكَ عَنكَ، مُدَّ لنفسك يدًا وقلب، ابقَ محاولًا حتّى آخر أنفاسك..
ستَقِف هناكَ وحدك، فَعُدَّ لذاك اليوم ذاتك، وانشغل بنفسك واشتغل كأنّك أُمَّة، واحمل هَمَّ النَّاس، كُن عَونًا.
وقبل هذا وبعده لا تنسَ ربّك، فيَنساك!
وإن قَسى القَلب اسجُد حُبًا وتفكّر بك.
لا يُطفئنَّ أحد شمعتك، لا تسمَحَنَّ بفراغ، لن ينفعك إلا جُهدُك، قُـم مهما سَقَطت، لا يُمدَّنَ أحدهم يدًا مشلولة، اترُك كُلّ ما يُبعدكَ عَنكَ، مُدَّ لنفسك يدًا وقلب، ابقَ محاولًا حتّى آخر أنفاسك..
ستَقِف هناكَ وحدك، فَعُدَّ لذاك اليوم ذاتك، وانشغل بنفسك واشتغل كأنّك أُمَّة، واحمل هَمَّ النَّاس، كُن عَونًا.
وقبل هذا وبعده لا تنسَ ربّك، فيَنساك!
وإن قَسى القَلب اسجُد حُبًا وتفكّر بك.
❞ أبلغُ ما قيل في الحُبّ:
﴿ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَـٰنِ ﴾
الحُبّ.. هو أن تخاف على من تُحبّ من الخطيئة والذّنوب،
أن تخاف عليه من تقصيره في دينه،
أن تخشى أن يُطرح في النار ولا يدخل الجنّة.
خذها قاعدة:
من لا يُبالي بآخرتك، لا يُبالي بك !
﴿ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَـٰنِ ﴾
الحُبّ.. هو أن تخاف على من تُحبّ من الخطيئة والذّنوب،
أن تخاف عليه من تقصيره في دينه،
أن تخشى أن يُطرح في النار ولا يدخل الجنّة.
خذها قاعدة:
من لا يُبالي بآخرتك، لا يُبالي بك !
أمة أسيرة
لم يعد الأمر مقتصرًا على حدود جغرافيتنا، فقد امتد إلى أعماق هويتنا، إذ تسللت إلينا منظوماتٌ أعادت تعريف الحرية والنجاح والذات وفق فلسفاتٍ لا تمت إلى ديننا ومنهجنا بصلة. وما ظنناه أخذًا بأسباب التطور تبيّن لاحقًا أنه استيرادٌ لأفكار أعادت تشكيل أخلاقنا وقيمنا، حتى بات المسلم يزن عقيدته بموازين غيره، وينظر إلى أمته بعين الغريب، ويستحدث لنفسه عاداتٍ تستنزفه، وما هي إلا طقوس باهتة تغدو معها حياته غريبةً عنه، يعيش فيها بمفرده على الهامش.
- تراجعت التضحية: أصبح الاهتمام بقضايا الأمة همًا ثقيلًا يُهرب منه لتحقيق سلامه الداخلي.
- تفككت الروابط: أصبحت العلاقات تُقاس بمقدار المنفعة الشخصية والمتعة العابرة، لا بالحقوق والواجبات.
- ضاعت المسؤولية الجماعية:
تناسينا أن صلاح الأمة ورفع الظلم عنها فرضُ كفايةٍ أو عين، وأسقطنا الهم العام لنغرق في تفاصيل النجاح الفردي الضيق.
لقد أوهمتنا هذه الثقافة أن الحُرية تكتمل حين نخفف من كل التزام تجاه الغير، فكانت النتيجة أن أبحرت الأمة وكل فرد فيها يحاول إنقاذ قاربه الخاص من الغرق، فغرق الجميع.
لم تتمكن من المسلمين بقوة الحرب والسلاح، إنما استعمرتهم استعمارًا ناعمًا، استعمارًا يخاطب الغرائز، ويتماشى مع الأهواء، ويستهدف الوعي بعدة طرق، منها "التقنيات". فأُوهم المسلم أنه لن يحقق التطور إلا إذا التحق بهم، فانجرّ خلف طريقتهم في العيش وتفكيرهم، فقادوه إليهم عن طريق:
- التغذية البصرية والإعلامية: عبر الأفلام والمسلسلات والكتب ومنصات التواصل، فُرّسخت في المسلمين عادات غير إسلامية.
- تغيير المفاهيم: أصبحت الجريمة تُسمى بطولة، والرذيلة حقًا شخصيًا، والتبرّج يُسمى حرية، وتفكيك الأسرة يُسمّى تحررًا، والتمرد على الدين حرية فكرية، والسخافة تُسمى حضارة، حتى ألفت الناس هذه المشاهد وزال الاستنكار من القلوب.
حين تحولت العادات الغربية من مجرد أفكار إلى أسلوب حياة يُعاش، ظهرت آثارها كثيرة في واجهة مجتمعنا المسلم، منها:
- العلمانية: فلم تعد العلمانية مجرد نظام سياسي مجرد من القوانين فحسب، بل تحولت إلى سلوك فردي يفصل فيه الشخص الدين عن الواقع، فيصبح التقوى والدين مجرد طقوس في أماكنها المحددة، ويتخلى عنها في غيرها.
- تقديس القومية: تحولت رابطة الإخاء والمساواة إلى لون تراب ونوع جنسية، فأصبح يُنظر للشخص من قطرٍ ثانٍ على أنه أجنبي، لأن بينهما حدودًا وهمية وضعها تاريخ مستعمر وجغرافية أرض.
ليس لأن ثقافته أقوى من ثقافة الإسلام، لكن لأنه وجد قلوبًا ضعفت تجاه منهجها، وعقولًا فرغت من النهج الإسلامي وامتلأت بكل مستورد منافٍ لشريعتنا الغراء. فحين بهت الإيمان غاب الوعي، واستُبدل الاعتزاز بانبهار بالغرب، وأصبح التقليد أسهل من التمييز.
ليست كل حضارة يجب أن تُقتبس، ولا كل فكرة مفروض أن نتبعها. فحين يفقد الإنسان ميزان حياته، ويسمح لكل مستحدث أن يأخذ من وعيه مساحة، سيغدو كل دخيلٍ على حق، وكل حقٍ سيبدو غريبًا.
لذا علينا أن نجعل ثقافتنا وقيمنا التي تسمو بها نفوسنا فوق كل شيء.
#إصلاح_وبناء
لم يعد الأمر مقتصرًا على حدود جغرافيتنا، فقد امتد إلى أعماق هويتنا، إذ تسللت إلينا منظوماتٌ أعادت تعريف الحرية والنجاح والذات وفق فلسفاتٍ لا تمت إلى ديننا ومنهجنا بصلة. وما ظنناه أخذًا بأسباب التطور تبيّن لاحقًا أنه استيرادٌ لأفكار أعادت تشكيل أخلاقنا وقيمنا، حتى بات المسلم يزن عقيدته بموازين غيره، وينظر إلى أمته بعين الغريب، ويستحدث لنفسه عاداتٍ تستنزفه، وما هي إلا طقوس باهتة تغدو معها حياته غريبةً عنه، يعيش فيها بمفرده على الهامش.
حين تسللت الفردية إلى عقولنا:
- تراجعت التضحية: أصبح الاهتمام بقضايا الأمة همًا ثقيلًا يُهرب منه لتحقيق سلامه الداخلي.
- تفككت الروابط: أصبحت العلاقات تُقاس بمقدار المنفعة الشخصية والمتعة العابرة، لا بالحقوق والواجبات.
- ضاعت المسؤولية الجماعية:
تناسينا أن صلاح الأمة ورفع الظلم عنها فرضُ كفايةٍ أو عين، وأسقطنا الهم العام لنغرق في تفاصيل النجاح الفردي الضيق.
لقد أوهمتنا هذه الثقافة أن الحُرية تكتمل حين نخفف من كل التزام تجاه الغير، فكانت النتيجة أن أبحرت الأمة وكل فرد فيها يحاول إنقاذ قاربه الخاص من الغرق، فغرق الجميع.
كيف استطاعت تلك الأيديولوجيات التمكّن من المسلمين؟
لم تتمكن من المسلمين بقوة الحرب والسلاح، إنما استعمرتهم استعمارًا ناعمًا، استعمارًا يخاطب الغرائز، ويتماشى مع الأهواء، ويستهدف الوعي بعدة طرق، منها "التقنيات". فأُوهم المسلم أنه لن يحقق التطور إلا إذا التحق بهم، فانجرّ خلف طريقتهم في العيش وتفكيرهم، فقادوه إليهم عن طريق:
- التغذية البصرية والإعلامية: عبر الأفلام والمسلسلات والكتب ومنصات التواصل، فُرّسخت في المسلمين عادات غير إسلامية.
- تغيير المفاهيم: أصبحت الجريمة تُسمى بطولة، والرذيلة حقًا شخصيًا، والتبرّج يُسمى حرية، وتفكيك الأسرة يُسمّى تحررًا، والتمرد على الدين حرية فكرية، والسخافة تُسمى حضارة، حتى ألفت الناس هذه المشاهد وزال الاستنكار من القلوب.
آثار الثقافات الغربية على المجتمع المسلم
حين تحولت العادات الغربية من مجرد أفكار إلى أسلوب حياة يُعاش، ظهرت آثارها كثيرة في واجهة مجتمعنا المسلم، منها:
- العلمانية: فلم تعد العلمانية مجرد نظام سياسي مجرد من القوانين فحسب، بل تحولت إلى سلوك فردي يفصل فيه الشخص الدين عن الواقع، فيصبح التقوى والدين مجرد طقوس في أماكنها المحددة، ويتخلى عنها في غيرها.
- تقديس القومية: تحولت رابطة الإخاء والمساواة إلى لون تراب ونوع جنسية، فأصبح يُنظر للشخص من قطرٍ ثانٍ على أنه أجنبي، لأن بينهما حدودًا وهمية وضعها تاريخ مستعمر وجغرافية أرض.
لماذا نجح هذا التأثير الغربي رغم امتلاك المسلمين دينًا ومنهجًا يحفظ هويتهم؟
ليس لأن ثقافته أقوى من ثقافة الإسلام، لكن لأنه وجد قلوبًا ضعفت تجاه منهجها، وعقولًا فرغت من النهج الإسلامي وامتلأت بكل مستورد منافٍ لشريعتنا الغراء. فحين بهت الإيمان غاب الوعي، واستُبدل الاعتزاز بانبهار بالغرب، وأصبح التقليد أسهل من التمييز.
خِتامًا
ليست كل حضارة يجب أن تُقتبس، ولا كل فكرة مفروض أن نتبعها. فحين يفقد الإنسان ميزان حياته، ويسمح لكل مستحدث أن يأخذ من وعيه مساحة، سيغدو كل دخيلٍ على حق، وكل حقٍ سيبدو غريبًا.
لذا علينا أن نجعل ثقافتنا وقيمنا التي تسمو بها نفوسنا فوق كل شيء.
#إصلاح_وبناء
﴿ وَآتاكُم مِن كُلِّ ما سَأَلتُموهُ ﴾
لم يقلﷻ: "من بعض" إنّما قال : "من كلّ"
لا يوجد دعاء يذهبُ هباءً
فهو إمّا مجابٌ
أو مدفوعٌ به أذىً
أو مدّخر الى يوم القيامة..
لم يقلﷻ: "من بعض" إنّما قال : "من كلّ"
لا يوجد دعاء يذهبُ هباءً
فهو إمّا مجابٌ
أو مدفوعٌ به أذىً
أو مدّخر الى يوم القيامة..