أمتنا لا ينقصها العدد .. بل ينقصها أصحاب الرسالة.
الذين إذا تعلَّموا علَّموا، وإذا وعوا وعَّوا،
وإذا نهضوا نهضوا بمن حولهم.
فكن واحدًا منهم!
الذين إذا تعلَّموا علَّموا، وإذا وعوا وعَّوا،
وإذا نهضوا نهضوا بمن حولهم.
فكن واحدًا منهم!
من أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم"
ومن أعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب"
وهما مضمونتان - بالصلاة على النبي -
"تُكفى همك .. ويغفر ذنبك"
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًاﷺ.
ومن أعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب"
وهما مضمونتان - بالصلاة على النبي -
"تُكفى همك .. ويغفر ذنبك"
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًاﷺ.
العلم الذي لا يُغيِّر أخلاقك.. مجرد معلومات.
العبادة التي لا تُهذِّب قلبك.. مجرد عادة.
العمر الذي لا يحمل رسالة.. مجرد أرقام.
فلا تقِس حياتك بما علمت، وما عملت، وعشت فحسب.
بل بما تغيَّر فيك، وما أصلحت، وما تركتَ من أثر.
العبادة التي لا تُهذِّب قلبك.. مجرد عادة.
العمر الذي لا يحمل رسالة.. مجرد أرقام.
فلا تقِس حياتك بما علمت، وما عملت، وعشت فحسب.
بل بما تغيَّر فيك، وما أصلحت، وما تركتَ من أثر.
أعقل الناس..
من ترك الدُّنيا قبل أن تتركه،
وأنار قبره قبل أن يسكنه،
وأرضى ربه قبل أن يلقاه،
وصلى قبل أن يُصلى عليه،
وحاسب نفسه قبل أن يُحاسب.
فاليوم عمل بلا حساب
وغدا حـسـاب بلا عمل !
من ترك الدُّنيا قبل أن تتركه،
وأنار قبره قبل أن يسكنه،
وأرضى ربه قبل أن يلقاه،
وصلى قبل أن يُصلى عليه،
وحاسب نفسه قبل أن يُحاسب.
فاليوم عمل بلا حساب
وغدا حـسـاب بلا عمل !
| من العبارات القُرآنية :
لا تقنطوا ، لا تحزنوا ، لا تهنوا ، لا تيأسوا.
القرآن يدعوك للرضا والتفاؤل ويبعث فيك الأمل دائمًا
- فلا تهجره.
لا تقنطوا ، لا تحزنوا ، لا تهنوا ، لا تيأسوا.
القرآن يدعوك للرضا والتفاؤل ويبعث فيك الأمل دائمًا
- فلا تهجره.
اذهب إلى الله بذُلِّك ... يأتيك بعزه
اذهب إلى الله بفقرك ... يأتيك بغناه
اذهب إلى الله بهمك ... يأتيك بفرجه
اذهب إلى الله بضعفك ... يأتيك بقوته
اذهب إلى الله بحزنك ... يأتيك بفرحه
اذهب إلى الله بوحشتك ... يأتيك بأنسه.
سبحانك ربي ما أعظمك !
اذهب إلى الله بفقرك ... يأتيك بغناه
اذهب إلى الله بهمك ... يأتيك بفرجه
اذهب إلى الله بضعفك ... يأتيك بقوته
اذهب إلى الله بحزنك ... يأتيك بفرحه
اذهب إلى الله بوحشتك ... يأتيك بأنسه.
سبحانك ربي ما أعظمك !
لا تكن عشرينيّ العمر سبعينيّ الهمة !
تؤلمك عظامك من الاجتهاد، ولا تحملك قدماك لجلسات العلم، ويتقوس ظهرك بمحاضرة طويلة، ويعمى بصرك بكتاب دسم، وترتعش يداك بتقييد صفحات من الفوائد.
استغل شبابك، وصحتك، ووقتك، وفراغك...فإنها نِعم لا تدوم، وأنت عنها مسؤول، ولن ينفعك الندم عند فقدها ما لم تستغلها وهي موجودة.
- الزم ثغرك!
تؤلمك عظامك من الاجتهاد، ولا تحملك قدماك لجلسات العلم، ويتقوس ظهرك بمحاضرة طويلة، ويعمى بصرك بكتاب دسم، وترتعش يداك بتقييد صفحات من الفوائد.
استغل شبابك، وصحتك، ووقتك، وفراغك...فإنها نِعم لا تدوم، وأنت عنها مسؤول، ولن ينفعك الندم عند فقدها ما لم تستغلها وهي موجودة.
- الزم ثغرك!
اغضض من صوتك ما دمت في غمار إنجازك،
ولا تُجلِب بصوتك ليرىٰ الناس سيرَك، ففي الجلَبة العثْرة،
ومن أكثر الحديث عن نيته انقطعت به،
ومن سكت عن غراسه تكلمت عنه ثماره،
وما استعان أحد علىٰ الإتقان بخيرٍ من الكتمان.
ولا تُجلِب بصوتك ليرىٰ الناس سيرَك، ففي الجلَبة العثْرة،
ومن أكثر الحديث عن نيته انقطعت به،
ومن سكت عن غراسه تكلمت عنه ثماره،
وما استعان أحد علىٰ الإتقان بخيرٍ من الكتمان.
يدبر أمرك بينما أنت تُحارِب قلقك،
يُدبر أمرك بينما أنت غارِق في أفكارك،
يُدبر أمرك بينما تَخشى وقوع مَخاوِفك،
يُدبر أمرك بينما أنت مُكتف بعجزك،
يُدَبّر أمرك بينما أنت تسعى خَلف رَغباتك،
يُدَبر أمرك بينما أنت في تمام الضَياع ويقين الرُجوع،
يُدَبّر أمرك لأنّه أعلم مِنك بِحالك.
يُدبر أمرك بينما أنت غارِق في أفكارك،
يُدبر أمرك بينما تَخشى وقوع مَخاوِفك،
يُدبر أمرك بينما أنت مُكتف بعجزك،
يُدَبّر أمرك بينما أنت تسعى خَلف رَغباتك،
يُدَبر أمرك بينما أنت في تمام الضَياع ويقين الرُجوع،
يُدَبّر أمرك لأنّه أعلم مِنك بِحالك.
خذ نصيبك كاملاً من المباح..
فما جعل الله علينا في دينه من حرج،
ولكن إيّاك أن يستغرق المباح قلبك،
فيصرفه عن وِرده من كتاب الله،
ويُنسيه حظَّه من الذكر والاستغفار.
إياك أن تنسى غايتك الكبرى !
فما جعل الله علينا في دينه من حرج،
ولكن إيّاك أن يستغرق المباح قلبك،
فيصرفه عن وِرده من كتاب الله،
ويُنسيه حظَّه من الذكر والاستغفار.
إياك أن تنسى غايتك الكبرى !
لَعَلَّكَ ثباتٌ لغيركَ وأنتَ لا تدري ..
فقد تنزلُ الفتنةُ بأخيكَ فيرى ثباتك، فيثبت لثباتك، فلعل عيناً تَرْمُقُكَ وأنت لا تدري، ولعل قلباً يَتَقَوَّى بكَ وأنتَ لا تدري،
فثباتك ليس لك وحدك؛ بل قد يتعدى أثره إلى غيرك
ردّد دائماً:
"ربِّ اجعلني مباركاً أينما كنت ..
فقد تنزلُ الفتنةُ بأخيكَ فيرى ثباتك، فيثبت لثباتك، فلعل عيناً تَرْمُقُكَ وأنت لا تدري، ولعل قلباً يَتَقَوَّى بكَ وأنتَ لا تدري،
فثباتك ليس لك وحدك؛ بل قد يتعدى أثره إلى غيرك
ردّد دائماً:
"ربِّ اجعلني مباركاً أينما كنت ..