أثر
312 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تقُل "تعبت" وأنت تتعبُ من البسيط جدًا،
لا تقُل "مللت" وأنتَ تهرب من الجدية،
لا تقُل "وقتي ضيّق" وأنت معظم وقتك
تقضيه على السوشال ميديا!
ثم تقول لِم حياتي هكذا؟
أولست أنتَ من اختلقتَ الأعذار؟
إذًا تحمل مسؤولية نفسك!

كفاك أعذارًا،
أما آن أن تنهض؟! أن تحاول؟! أن تتعب؟!
أن تتحمل مسؤولية ما فعلت؟!
ألا تهرب من المشكلة بل تحلها؟!
أن تكف عن قول الأعذار؟!
أن تجِدَّ في عملك وحياتك؟! أما آن؟
لن تجد عصًا سحرية تحقق طموحاتِك وأحلامك،
تعلم فقه الجدية بالعمل، حاول مجددًا،
واجه نفسكَ قليلًا، ثم عُد وأحسِن العمل!
أثر
الانهيار في هذا الزمان رفاهية لا نملكها..
.
لا نملك ترف الإنهيار، الوقفة إجبارية..
‌‏«وكم رَقَدْنَا على ضيقٍ على تَعَبٍ
واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري

في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ».
صباح الخير، ثم أما بعد…

يحتاج الأمر مزيدًا من التّعب..

تَحَامَل قليلًا، لا تسقُطَنّ في منتصف الطريق ونهايته، الذي رزقك قوّة الأمس يؤتيك قدرة اليوم، ويُلهمك الصّبر لتُبصِر، لا يُضيع الله جُهد الصّادقين وإن خافوا، ولا يترك قلوب العاملين وإن لانوا، الذي آتاكَ الفكرة يراك،

فهلّا أحسنت المسير؟
علىٰ أملٍ
بأن الشمس لم تأفل
وأن الزرع لم يذبل

لنا ربٌ
يواسينا، يصبّرنا، يسلينا

فماذا بعده نخشىٰ؟
وماذا بعده نسأل؟
حينما لا يدرك أحد حجم توجّعك،
ولا يعلم أحد قدر تخوّفك وحزنك وغصّتك ..
طبطبْ على قلبك واتل عليه :
{ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَم بما فِي صُدُورِ الْعَالَمِين }.

تذكر دائماً:
أن الله لقلبك ، الله لأوجاعك ، الله نصيرك ، وإلى الله جوارك ، الله طبيبك وحبيبك ورفيقك الدائم وما سواه عدم .
صباح الخير وبعد:

اللهُ لا يُلقيكَ فى ساحةٍ إلا وقد خبّأ فيك قُدرةَ الانتصار
ولكلّ قلبٍ معركتُه، ولكلّ روحٍ صهيلُها الذى لا يسمعه سواها !

فلا تنتظر يدًا،
ولا توقيتًا مُنمّقًا،
امضِ … كأنك خُلقتَ للطريق

الرحلةُ، لك !
والرفيق ،الداعم و السند … هو الله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كُل يوم فرصة جديدة..
لتتوب ، لتتعلم ، لتُصلح ، لتُنجز.
فلا تجعل يومك نسخةً باهتةً من أمسك.
انهض فلا وقت للخيبة،
هناك جميل ينتظرك فاسعى إليه،

قم واكسر كل شعور سيئ داخلك،
لم تخلق نفسك لتعذبها،
خلقت لتكون داعمًا لها
في صنع المستحيل،

فكن ذا أثر!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أتفهّم تمامًا أن يتابع المرءُ حساباتِ الكُتّاب، أو الدعاة، أو المثقفين، أو التقنيين أو غيرهم من صُنّاع المحتوى الذين يقدّمون مُحتوىً أخلاقيًا هادفًا يخدم الأمة..

لكن أن ينشغل الإنسان بمتابعة يوميات شخصٍ مثله؛ ذهب هنا، وأكل هناك، واشترى كذا ، والتقى فلانًا… ناشرًا حياته الشخصيّة و تفاهاته على الملأ

أيُّ صفرٍ أنت ؟؟!!!
مَن لم توقِظهُ هذهِ الآلامُ والمآسي وتكالبُ الأعداء،
فقد لا يَستيقظُ بعدَ ذلكَ إلَّا في قبرِه!

- الشّيخ أحمد السّيد.
ما أعقلك..
حين انتبهت لوردك من القرآن، وأذكارك اليومية؛
في ظل هذا الضجيج والزحام!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قد يكون أعظم إنجازٍ في حياتك..
إنسانًا عرف طريق الله بسببك.

فهل سعيت لذلك؟
أمتنا لا ينقصها العدد .. بل ينقصها أصحاب الرسالة.
الذين إذا تعلَّموا علَّموا، وإذا وعوا وعَّوا،
وإذا نهضوا نهضوا بمن حولهم.

فكن واحدًا منهم!
‏من أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم"

ومن أعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب"

وهما مضمونتان - بالصلاة على النبي -
"تُكفى همك .. ويغفر ذنبك"

صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًاﷺ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
« مُتْ وأَنتَ تُجَاهد،
مُت وأنتَ تَرْحَف،
مُت وأنت تبحث،

لكن إياك وحالة الوهن
إياك وحالة فقدان الهدف. »