وضّح مكانكَ..
أنتَ أينْ؟
لا شيءَ يُدعى: بينَ بينْ
اختر مكانًا في ذُرى التاريخِ،
أو في قعرهِ
لا بُدّ من إحدى اثنتينْ.
أنتَ أينْ؟
لا شيءَ يُدعى: بينَ بينْ
اختر مكانًا في ذُرى التاريخِ،
أو في قعرهِ
لا بُدّ من إحدى اثنتينْ.
حذيفة العرجي
"هناك نعمةٌ خفيّة تُسمّى: —خارج دائرة المنافسة—
أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك.
فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك"
أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك.
فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك"
أما السبب: ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ﴾
وأما النتيجة: ﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴾
إذا ضاقت بك الدنيا، فتصدَّق من مالك وقلبك ..
أطعم جائعًا، ودُلَّ حيرانًا، وأقِم مُتعثرًا، واقضِ دينًا.
فـ الصدقات ليست أموالًا فقط..
جبرُ الخواطر صدقة،
وإزالةُ دمعةٍ صدقة،
والمسحُ على قلبٍ مكسورٍ صدقة،
ثم إنه لا شيء أجلبُ للهموم من المعاصي،
ولا شيء أريحُ للقلب من الطـاعـات،
فإذا ضاق صدرك، وانشغل قلبك،
فراجع عباداتك!
وأما النتيجة: ﴿ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴾
إذا ضاقت بك الدنيا، فتصدَّق من مالك وقلبك ..
أطعم جائعًا، ودُلَّ حيرانًا، وأقِم مُتعثرًا، واقضِ دينًا.
فـ الصدقات ليست أموالًا فقط..
جبرُ الخواطر صدقة،
وإزالةُ دمعةٍ صدقة،
والمسحُ على قلبٍ مكسورٍ صدقة،
ثم إنه لا شيء أجلبُ للهموم من المعاصي،
ولا شيء أريحُ للقلب من الطـاعـات،
فإذا ضاق صدرك، وانشغل قلبك،
فراجع عباداتك!
صباح الخير، ثم أما بعد…
لا تُربك يومك بخوف الغد،
فالرزق لا يتأخر، والقدر لا يستأذن.
كثيرٌ من الأمور تُنسج في الغيب لأجلك،
ولو كُشف لك ستر التأخير، لبكيتَ من حُسن التقدير.
اهدأ…
خلف كل ظلام، شمسٌ تنتظر إذن ربها لتُشرق.
فطمّئن قلبك... الله يدبر أمرك.
لا تُربك يومك بخوف الغد،
فالرزق لا يتأخر، والقدر لا يستأذن.
كثيرٌ من الأمور تُنسج في الغيب لأجلك،
ولو كُشف لك ستر التأخير، لبكيتَ من حُسن التقدير.
اهدأ…
خلف كل ظلام، شمسٌ تنتظر إذن ربها لتُشرق.
فطمّئن قلبك... الله يدبر أمرك.
أمر لا ينبغي أن يتغير فيك أبدًا،
ولو ضاقت بك الدنيا، وكانت النوازل تفتك بك فتكًا=
”حسن الظن بالله“.
ولو ضاقت بك الدنيا، وكانت النوازل تفتك بك فتكًا=
”حسن الظن بالله“.
لا تقُل "تعبت" وأنت تتعبُ من البسيط جدًا،
لا تقُل "مللت" وأنتَ تهرب من الجدية،
لا تقُل "وقتي ضيّق" وأنت معظم وقتك
تقضيه على السوشال ميديا!
ثم تقول لِم حياتي هكذا؟
أولست أنتَ من اختلقتَ الأعذار؟
إذًا تحمل مسؤولية نفسك!
كفاك أعذارًا،
أما آن أن تنهض؟! أن تحاول؟! أن تتعب؟!
أن تتحمل مسؤولية ما فعلت؟!
ألا تهرب من المشكلة بل تحلها؟!
أن تكف عن قول الأعذار؟!
أن تجِدَّ في عملك وحياتك؟! أما آن؟
لن تجد عصًا سحرية تحقق طموحاتِك وأحلامك،
تعلم فقه الجدية بالعمل، حاول مجددًا،
واجه نفسكَ قليلًا، ثم عُد وأحسِن العمل!
لا تقُل "مللت" وأنتَ تهرب من الجدية،
لا تقُل "وقتي ضيّق" وأنت معظم وقتك
تقضيه على السوشال ميديا!
ثم تقول لِم حياتي هكذا؟
أولست أنتَ من اختلقتَ الأعذار؟
إذًا تحمل مسؤولية نفسك!
كفاك أعذارًا،
أما آن أن تنهض؟! أن تحاول؟! أن تتعب؟!
أن تتحمل مسؤولية ما فعلت؟!
ألا تهرب من المشكلة بل تحلها؟!
أن تكف عن قول الأعذار؟!
أن تجِدَّ في عملك وحياتك؟! أما آن؟
لن تجد عصًا سحرية تحقق طموحاتِك وأحلامك،
تعلم فقه الجدية بالعمل، حاول مجددًا،
واجه نفسكَ قليلًا، ثم عُد وأحسِن العمل!
«وكم رَقَدْنَا على ضيقٍ على تَعَبٍ
واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري
في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ».
واللطفُ يرقُبنا من حيثُ لا ندري
في أولِ الليلِ آلامٌ تُطاردُنا
لعلَّ راحاتنا تدنو مع الفجرِ».
صباح الخير، ثم أما بعد…
يحتاج الأمر مزيدًا من التّعب..
تَحَامَل قليلًا، لا تسقُطَنّ في منتصف الطريق ونهايته، الذي رزقك قوّة الأمس يؤتيك قدرة اليوم، ويُلهمك الصّبر لتُبصِر، لا يُضيع الله جُهد الصّادقين وإن خافوا، ولا يترك قلوب العاملين وإن لانوا، الذي آتاكَ الفكرة يراك،
فهلّا أحسنت المسير؟
يحتاج الأمر مزيدًا من التّعب..
تَحَامَل قليلًا، لا تسقُطَنّ في منتصف الطريق ونهايته، الذي رزقك قوّة الأمس يؤتيك قدرة اليوم، ويُلهمك الصّبر لتُبصِر، لا يُضيع الله جُهد الصّادقين وإن خافوا، ولا يترك قلوب العاملين وإن لانوا، الذي آتاكَ الفكرة يراك،
فهلّا أحسنت المسير؟
علىٰ أملٍ
بأن الشمس لم تأفل
وأن الزرع لم يذبل
لنا ربٌ
يواسينا، يصبّرنا، يسلينا
فماذا بعده نخشىٰ؟
وماذا بعده نسأل؟
بأن الشمس لم تأفل
وأن الزرع لم يذبل
لنا ربٌ
يواسينا، يصبّرنا، يسلينا
فماذا بعده نخشىٰ؟
وماذا بعده نسأل؟
حينما لا يدرك أحد حجم توجّعك،
ولا يعلم أحد قدر تخوّفك وحزنك وغصّتك ..
طبطبْ على قلبك واتل عليه :
{ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَم بما فِي صُدُورِ الْعَالَمِين }.
تذكر دائماً:
أن الله لقلبك ، الله لأوجاعك ، الله نصيرك ، وإلى الله جوارك ، الله طبيبك وحبيبك ورفيقك الدائم وما سواه عدم .
ولا يعلم أحد قدر تخوّفك وحزنك وغصّتك ..
طبطبْ على قلبك واتل عليه :
{ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَم بما فِي صُدُورِ الْعَالَمِين }.
تذكر دائماً:
أن الله لقلبك ، الله لأوجاعك ، الله نصيرك ، وإلى الله جوارك ، الله طبيبك وحبيبك ورفيقك الدائم وما سواه عدم .
صباح الخير وبعد:
اللهُ لا يُلقيكَ فى ساحةٍ إلا وقد خبّأ فيك قُدرةَ الانتصار
ولكلّ قلبٍ معركتُه، ولكلّ روحٍ صهيلُها الذى لا يسمعه سواها !
فلا تنتظر يدًا،
ولا توقيتًا مُنمّقًا،
امضِ … كأنك خُلقتَ للطريق
الرحلةُ، لك !
والرفيق ،الداعم و السند … هو الله.
اللهُ لا يُلقيكَ فى ساحةٍ إلا وقد خبّأ فيك قُدرةَ الانتصار
ولكلّ قلبٍ معركتُه، ولكلّ روحٍ صهيلُها الذى لا يسمعه سواها !
فلا تنتظر يدًا،
ولا توقيتًا مُنمّقًا،
امضِ … كأنك خُلقتَ للطريق
الرحلةُ، لك !
والرفيق ،الداعم و السند … هو الله.
كُل يوم فرصة جديدة..
لتتوب ، لتتعلم ، لتُصلح ، لتُنجز.
فلا تجعل يومك نسخةً باهتةً من أمسك.
لتتوب ، لتتعلم ، لتُصلح ، لتُنجز.
فلا تجعل يومك نسخةً باهتةً من أمسك.
انهض فلا وقت للخيبة،
هناك جميل ينتظرك فاسعى إليه،
قم واكسر كل شعور سيئ داخلك،
لم تخلق نفسك لتعذبها،
خلقت لتكون داعمًا لها
في صنع المستحيل،
فكن ذا أثر!
هناك جميل ينتظرك فاسعى إليه،
قم واكسر كل شعور سيئ داخلك،
لم تخلق نفسك لتعذبها،
خلقت لتكون داعمًا لها
في صنع المستحيل،
فكن ذا أثر!