لكل واحدٍ منّا..
نقاط مفصليّة ومراحل انتقال، لا يرتحلُ كلّه في كل مرحلة، بل يترك خلفه شيئًا من ذكريات، يترك صديقًا، حبيبًا، حُلُمًا، مشروعًا، وطنًا! ويزرع مع الأيام شتائل جديدة، تنبُتُ على عينه، متجذّرةً بلُبّ قلبه، آخِذةً بجُلّ عُمرِه حتّى تَصيرَ عُمرَه!
كلّه خير، (وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا) فهو يعلّم عن الخَريف الذي حَلّ بك فأسقَطَ مِنْكَ ورقةً رابحة، ويَعلَم عن نَبعِكَ والنَّهر الذي جَفّ، لا بأس عليك إن تَعَلَّق قلبُك وتألَّمَت روحك، ثَبِّت نَظَرك ولا تقلق (يَأْتِ بِهَا اللَّه)
[لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا]
نقاط مفصليّة ومراحل انتقال، لا يرتحلُ كلّه في كل مرحلة، بل يترك خلفه شيئًا من ذكريات، يترك صديقًا، حبيبًا، حُلُمًا، مشروعًا، وطنًا! ويزرع مع الأيام شتائل جديدة، تنبُتُ على عينه، متجذّرةً بلُبّ قلبه، آخِذةً بجُلّ عُمرِه حتّى تَصيرَ عُمرَه!
كلّه خير، (وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا) فهو يعلّم عن الخَريف الذي حَلّ بك فأسقَطَ مِنْكَ ورقةً رابحة، ويَعلَم عن نَبعِكَ والنَّهر الذي جَفّ، لا بأس عليك إن تَعَلَّق قلبُك وتألَّمَت روحك، ثَبِّت نَظَرك ولا تقلق (يَأْتِ بِهَا اللَّه)
[لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا]
يا صديقي..
الأشواق التي تعتري قلبك الآن، والدعوات التي تختبئ في ثنايا فؤادك، والكلمات التي تجلس بين نبضك، لا حل لها؟ لا معبر يوصلها إلى المرفأ الآمن؟ هكذا كل ليلة، نمتلئ بكل شعور، ولا يُخفّف عنّا كل هذا الحِمل إلا سجدة صادقة ~
الأشواق التي تعتري قلبك الآن، والدعوات التي تختبئ في ثنايا فؤادك، والكلمات التي تجلس بين نبضك، لا حل لها؟ لا معبر يوصلها إلى المرفأ الآمن؟ هكذا كل ليلة، نمتلئ بكل شعور، ولا يُخفّف عنّا كل هذا الحِمل إلا سجدة صادقة ~
من اليوم، لا بل من الآن
دَع عنك كلّ تأثُّرٍ لحظيٍ واترك تساؤلات قَلبك المسكين، وانسَ آراء الناس فيك، وارمِ خلف ظهرك كل ماضٍ لا يُشبهك، و امضِ فالطّريق الى الله لا يحتاجُ دليلًا سواه، بسجدةٍ صادقة، ودعوةٍ تحمل كل آلام الحياة، ودربٍ جديدٍ مهما طالَ تبرد قسوته بشربة ماءٍ من يده!
أليس الحُبّ اتّباع ؟ فاتَّبِع ولا تبتدع، وأبدِع بالحُبّ عَمَلًا واقتصد في قولك و ازرع فسيلتك.
لا تجعلني أراكَ وهنت،
وأنت الذي قلبُ مُحَمَّدٍ ربّاك،
وعينُ الله ترعاك، أما كفاك!!
دَع عنك كلّ تأثُّرٍ لحظيٍ واترك تساؤلات قَلبك المسكين، وانسَ آراء الناس فيك، وارمِ خلف ظهرك كل ماضٍ لا يُشبهك، و امضِ فالطّريق الى الله لا يحتاجُ دليلًا سواه، بسجدةٍ صادقة، ودعوةٍ تحمل كل آلام الحياة، ودربٍ جديدٍ مهما طالَ تبرد قسوته بشربة ماءٍ من يده!
أليس الحُبّ اتّباع ؟ فاتَّبِع ولا تبتدع، وأبدِع بالحُبّ عَمَلًا واقتصد في قولك و ازرع فسيلتك.
لا تجعلني أراكَ وهنت،
وأنت الذي قلبُ مُحَمَّدٍ ربّاك،
وعينُ الله ترعاك، أما كفاك!!
انتبه معي،
لتعد قليلًا للغاية،،، لماذا نعمل كل ما نعمل؟
لماذا كل هذا الجهد والتعب والإعياء؟
لماذا كل تلك الساعات والحركات والمحاولات؟
[الغاية = جنة] [والثمن = نفوسنا]
[والوجهة = ما أمر] [والرجاء رضاه]
فكل ما دون ذلك دون،
أليس كل هذا يُصَبّر قلبك ؟
أليست دنيا زائلة؟ إذًا تهون.
لتعد قليلًا للغاية،،، لماذا نعمل كل ما نعمل؟
لماذا كل هذا الجهد والتعب والإعياء؟
لماذا كل تلك الساعات والحركات والمحاولات؟
[الغاية = جنة] [والثمن = نفوسنا]
[والوجهة = ما أمر] [والرجاء رضاه]
فكل ما دون ذلك دون،
أليس كل هذا يُصَبّر قلبك ؟
أليست دنيا زائلة؟ إذًا تهون.
قف مع نفسك لحظة وراجع كل شيء...
راجع عبادتك، خطواتك، فكرتك، مشروعك، صدقك، إخلاصك.
انظر لما يقوّيك أو يُضعفك، لما يُقرّبك أو يُبعدك.
تأمّل ما فعلت، ما أنجزت، ما أفسدت، ما حلمت.
أدرك موقعك من الطريق، وغايتك من المسير.
زن شعورك، صحبتك، حضورك، غيابك.
احترم قلبك، ضعفك، عزّتك، نيتك.
تقبّل نقصك، خطأك، بشريتك.
قاوم شهوتك، وهمك، تساهلك.
بادر بتوبة، وخُشوع، وقُرب، وغرس.
وكُن لله كما يجب أن تكون.
راجع عبادتك، خطواتك، فكرتك، مشروعك، صدقك، إخلاصك.
انظر لما يقوّيك أو يُضعفك، لما يُقرّبك أو يُبعدك.
تأمّل ما فعلت، ما أنجزت، ما أفسدت، ما حلمت.
أدرك موقعك من الطريق، وغايتك من المسير.
زن شعورك، صحبتك، حضورك، غيابك.
احترم قلبك، ضعفك، عزّتك، نيتك.
تقبّل نقصك، خطأك، بشريتك.
قاوم شهوتك، وهمك، تساهلك.
بادر بتوبة، وخُشوع، وقُرب، وغرس.
وكُن لله كما يجب أن تكون.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
• لماذا كل هذا التعب...؟
لأن هناك جنة.
لأن هناك جنة.
كل أقدارنا ستمُر..الحلو منها والمُر.
سننساها ولكن: (وما كان ربك نسيا)
يحصيها ليكافأنا بها غدا بما يُتحِفنا ويسُرُّنا!
سننساها ولكن: (وما كان ربك نسيا)
يحصيها ليكافأنا بها غدا بما يُتحِفنا ويسُرُّنا!
جلّ المسير… حكايتك معك،
وجلّ الجهاد… هواك،
وكلّ الأنفاس منك… لك.
والرحلةُ ليست خارِجَك،
بل فيكَ… إليك،
فإذا اهتديتَ إلى نفسك،
عرفتَ ربك،
وإذا عرفتَه،
خفَّت عنك الدنيا… مهما ثقلَت.
وجلّ الجهاد… هواك،
وكلّ الأنفاس منك… لك.
والرحلةُ ليست خارِجَك،
بل فيكَ… إليك،
فإذا اهتديتَ إلى نفسك،
عرفتَ ربك،
وإذا عرفتَه،
خفَّت عنك الدنيا… مهما ثقلَت.
أثر
كيف حال قلبك يافتى؟!
أيُّ قلبٍ هذا الذي تحمله...؟
أهو قلبٌ منكسرٌ يئنّ بلا صوت؟
أم قلبٌ أتعبته لذّاتٌ زائلة، وعلّق روحه على مشانق الهوى؟
أم قلبٌ يتظاهر بالقوّة، وفي داخله ألف وجعٍ لا يُرى؟
أم قلبٌ أَلِفَ التيه واليأس، حتى صارت الوحدةُ له وطنًا؟
ألم تتعب بعد؟
أما آن لك أن تضع هذا الثقل جانبًا… وتُصغي؟
تُصغي لهمسةٍ في داخلك تقول: ارجع… الطريق ما زال مفتوحًا.
أم تراك نسيت أن الله يرى؟
يرى وجعك، يُمسك دمعتك، ويفهم ما لم تُفصح به لأحد…
أفتظنّ أنه يُقصيك؟ أم تراه ينتظر منك أن تعود؟
فلماذا تؤجل السكون؟
ولماذا تساوم على قلبٍ خلقه الله ليحبّه، لا ليُرهقه؟
أليست كلّ الطرق تفضي إليه… إن صدقت؟
أفلا تسلك طريق الرجوع، مهما كنت بعيدًا؟
سؤالٌ واحد فقط…
كم مرةً كسرتَ قلبك، لأنك لم تذهب به إلى من يُجبره؟
خلاصةُ القول يافتى..
أقم قلبك تقم، والسلامُ لقلبك🤍.
أهو قلبٌ منكسرٌ يئنّ بلا صوت؟
أم قلبٌ أتعبته لذّاتٌ زائلة، وعلّق روحه على مشانق الهوى؟
أم قلبٌ يتظاهر بالقوّة، وفي داخله ألف وجعٍ لا يُرى؟
أم قلبٌ أَلِفَ التيه واليأس، حتى صارت الوحدةُ له وطنًا؟
ألم تتعب بعد؟
أما آن لك أن تضع هذا الثقل جانبًا… وتُصغي؟
تُصغي لهمسةٍ في داخلك تقول: ارجع… الطريق ما زال مفتوحًا.
أم تراك نسيت أن الله يرى؟
يرى وجعك، يُمسك دمعتك، ويفهم ما لم تُفصح به لأحد…
أفتظنّ أنه يُقصيك؟ أم تراه ينتظر منك أن تعود؟
فلماذا تؤجل السكون؟
ولماذا تساوم على قلبٍ خلقه الله ليحبّه، لا ليُرهقه؟
أليست كلّ الطرق تفضي إليه… إن صدقت؟
أفلا تسلك طريق الرجوع، مهما كنت بعيدًا؟
سؤالٌ واحد فقط…
كم مرةً كسرتَ قلبك، لأنك لم تذهب به إلى من يُجبره؟
خلاصةُ القول يافتى..
أقم قلبك تقم، والسلامُ لقلبك🤍.
لا تُشغل قلبك بما لا يُثمر، فالعمر قصير، والزاد قليل، والسير إلى الله لا يحتمل الالتفاف.
اجعل لك في كل يوم نصيباً من الطاعة، وفي كل مجلس كلمة حق، وفي كل موقف نُبلاً يُرضي الله.
اجعل لك في كل يوم نصيباً من الطاعة، وفي كل مجلس كلمة حق، وفي كل موقف نُبلاً يُرضي الله.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كالغيثِ ذكرُكَ يا حبيبي لمْ يزل
يَسْقي القلوب محبةً ونعيمًا!ﷺ.
يَسْقي القلوب محبةً ونعيمًا!ﷺ.
تلمّسوا مواطن الاستئناس في قلوب الناس..
انتشلوا ضيقة خواطرهم
بكلمة طيبة،
بعبارة حنونة،
وحديث لطيف،
ودعاء صادق،
وعونٍ ممتد.
فإنّ أَحَبُّ الأعمالِ إلى الله
سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ.!🤍
انتشلوا ضيقة خواطرهم
بكلمة طيبة،
بعبارة حنونة،
وحديث لطيف،
ودعاء صادق،
وعونٍ ممتد.
فإنّ أَحَبُّ الأعمالِ إلى الله
سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ.!🤍
-
في طريق المَجد
لا مجال للتراجع، التردد، الالتفات، أو الجلوس على قارعة الطريق!
إنه ميدان ركض، فإن لم تقدر فهرول، وإن لم تطق فامش، وإن لم تستطع فازحف..
المهم ألا تتوقف.
في طريق المَجد
لا مجال للتراجع، التردد، الالتفات، أو الجلوس على قارعة الطريق!
إنه ميدان ركض، فإن لم تقدر فهرول، وإن لم تطق فامش، وإن لم تستطع فازحف..
المهم ألا تتوقف.
إياك أن تكسر قلب أحد..
أغفر ما أستطعت لمن أساء إليك..
تعلم مهارة النسيان .. ونظف إرشيف عقلك بإستمرار .. وﻻ تحتفظ فيه إﻻ بالجميل من الذكريات ..
لن يفقدك بعد رحيلك؛ إﻻ من كنت تسعده بكلامك، أو تواسيه بفعلك، أو تتعهده بوصلك وخيرك ..
وتذكر أنك في الدنيا عابر🤍.
أغفر ما أستطعت لمن أساء إليك..
تعلم مهارة النسيان .. ونظف إرشيف عقلك بإستمرار .. وﻻ تحتفظ فيه إﻻ بالجميل من الذكريات ..
لن يفقدك بعد رحيلك؛ إﻻ من كنت تسعده بكلامك، أو تواسيه بفعلك، أو تتعهده بوصلك وخيرك ..
وتذكر أنك في الدنيا عابر🤍.