لا يهم (كم) تعيش، بقدر ما يهم (كيف) تعيش.. !!
ما همُّك الذي تجمعُ عليه همَّتك في هذه الحياة؟
ما السبيلُ الذي تحثُّ خُطاك عليه حثًّا حتى تسلُكه؟
إن صدقت في الهمَّة وثبتَّ على السير فستنتهي عليه كما بدأت..
وخير السُبل إطلاقًا ما حُقق فيه رضا الله..
ما همُّك الذي تجمعُ عليه همَّتك في هذه الحياة؟
ما السبيلُ الذي تحثُّ خُطاك عليه حثًّا حتى تسلُكه؟
إن صدقت في الهمَّة وثبتَّ على السير فستنتهي عليه كما بدأت..
وخير السُبل إطلاقًا ما حُقق فيه رضا الله..
أتيتُكَ من كلِّ منافي العُمر، أُجرجِرُ تعبي وقِلَّةَ حيلتي، لأتركَ على أعتابِكَ محاولاتِ صبري، لا جَلَدَ لي على السَّير إن لم تكن أنتَ وِجهتي!
أرجوكَ، رجاءً لا أعرفُ كيف أُصيغُه، وأنتَ ربُّ قلبي وقاضي حاجتي، لا أملكُ من زادٍ إلا تسبيحةَ يُونس، والكثيرَ من اليقين.
عبدُك يُناديك، وبِئسَ العبدُ أنا ،
لكنَّكَ نِعْمَ المُجيبُ الواسع🥹 .
أرجوكَ، رجاءً لا أعرفُ كيف أُصيغُه، وأنتَ ربُّ قلبي وقاضي حاجتي، لا أملكُ من زادٍ إلا تسبيحةَ يُونس، والكثيرَ من اليقين.
عبدُك يُناديك، وبِئسَ العبدُ أنا ،
لكنَّكَ نِعْمَ المُجيبُ الواسع
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
احرصْ على أنْ تستفتحَ يومَكَ دائمًا بخمسةِ أمور ..
• صلاةُ الفجر: تكونُ في ذمّةِ الله.
• وردُكَ من القرآن: بركةٌ تملأُ يومَكَ.
• أذكارُ الصباح: وقايةٌ لكَ وحِصن.
• صلاةُ الضحى: تكونُ من الأوّابين.
• الصدقة: تدعو لكَ الملائكةُ بالخَلَف.
وسترَى أثرَها في دُنياكَ وآخرتِكَ بإذن الله
• صلاةُ الفجر: تكونُ في ذمّةِ الله.
• وردُكَ من القرآن: بركةٌ تملأُ يومَكَ.
• أذكارُ الصباح: وقايةٌ لكَ وحِصن.
• صلاةُ الضحى: تكونُ من الأوّابين.
• الصدقة: تدعو لكَ الملائكةُ بالخَلَف.
وسترَى أثرَها في دُنياكَ وآخرتِكَ بإذن الله
لا تتراخَ لحظةً، لا تتراجع بُرهةً، لا تتكاسل وَهلةً،
فالفُرص تأتي بَغتةً، ولا وقتَ للانطفاء!
أتُراكَ تعبتَ؟
كلُّنا نتعب، بربِّكَ أيُبلَغُ مجدٌ بنومٍ وراحةٍ وكسل؟
أتُراكَ يئستَ؟
وهل تيأسُ وبابُ اللهِ وجهتُك ومسعاك؟
أتفقدُ الأملَ ولك ربٌّ يعلمُ صدقَ خُطاك؟
يا صديقي.. لا طريقَ دونَ صعاب،
كلُّ سبيلٍ يحفُّه ما يليقُ بهِ من المكارهِ
وأنتَ وجهتُكَ الجنّة،
أيَحسبُ المرءُ أنه يبلغُ أقصىٰ الأماني بأقلِّ تضحية!
من قبلكَ ضحّوا بما مَلَكوا، ضحّوا بأنفسٍ وأموال،
ما صدّهم عُسرٌ عن هدف، ولا تعبٌ عن عمل،
ولا كسلٌ عن مَقصِد، ولا مشقةٌ عن مَنال!
وقفوا ونَصَبوا، بَذَلوا وعَمِلوا، صَدَقوا وأَخلَصوا،
قَصَدوا فضَحّوا، عَلِموا لُبَّ الطريق؛
فاستفتحوا العَهدَ وشمّروا السّاعدَ وعَزَموا علىٰ البلوغ..
تَئِنُّ قلوبهم وما يَركنون لراحة،
تَزحفُ أقدامُهم ولا يطلبون إلا ساحة،
كانوا الرَّواءَ لأمةٍ طالَ ظمؤها،
كانوا البناءَ في فترةٍ اشتَدّ عُسرها،
كانوا الوُعاةَ وما لانوا، صَدَقوا العهدَ وما خانوا،
كانوا بالأثرِ لا العمر،
أفنوا ما عاشوا للهِ، حبًا له وإيمانًا بهِ،
فآتاهم الصبرَ والبصيرةَ، واللهُ عندهُ حسنُ الثّواب
أين أنتَ منهم؟
هؤلاء أتقنوا العملَ لأنهم سيلقونَ اللهَ فيهِ
أتفهم؟!
فالفُرص تأتي بَغتةً، ولا وقتَ للانطفاء!
أتُراكَ تعبتَ؟
كلُّنا نتعب، بربِّكَ أيُبلَغُ مجدٌ بنومٍ وراحةٍ وكسل؟
أتُراكَ يئستَ؟
وهل تيأسُ وبابُ اللهِ وجهتُك ومسعاك؟
أتفقدُ الأملَ ولك ربٌّ يعلمُ صدقَ خُطاك؟
يا صديقي.. لا طريقَ دونَ صعاب،
كلُّ سبيلٍ يحفُّه ما يليقُ بهِ من المكارهِ
وأنتَ وجهتُكَ الجنّة،
أيَحسبُ المرءُ أنه يبلغُ أقصىٰ الأماني بأقلِّ تضحية!
من قبلكَ ضحّوا بما مَلَكوا، ضحّوا بأنفسٍ وأموال،
ما صدّهم عُسرٌ عن هدف، ولا تعبٌ عن عمل،
ولا كسلٌ عن مَقصِد، ولا مشقةٌ عن مَنال!
وقفوا ونَصَبوا، بَذَلوا وعَمِلوا، صَدَقوا وأَخلَصوا،
قَصَدوا فضَحّوا، عَلِموا لُبَّ الطريق؛
فاستفتحوا العَهدَ وشمّروا السّاعدَ وعَزَموا علىٰ البلوغ..
تَئِنُّ قلوبهم وما يَركنون لراحة،
تَزحفُ أقدامُهم ولا يطلبون إلا ساحة،
كانوا الرَّواءَ لأمةٍ طالَ ظمؤها،
كانوا البناءَ في فترةٍ اشتَدّ عُسرها،
كانوا الوُعاةَ وما لانوا، صَدَقوا العهدَ وما خانوا،
كانوا بالأثرِ لا العمر،
أفنوا ما عاشوا للهِ، حبًا له وإيمانًا بهِ،
فآتاهم الصبرَ والبصيرةَ، واللهُ عندهُ حسنُ الثّواب
أين أنتَ منهم؟
هؤلاء أتقنوا العملَ لأنهم سيلقونَ اللهَ فيهِ
أتفهم؟!
•
لا تعالج بلاء غيرك بطعم عافيتك..
فإن أثقل شيء على المكلوم أن يبتلى فوق مصيبته بباردٍ يستكثر عليه التأوُّه! .
لا تعالج بلاء غيرك بطعم عافيتك..
فإن أثقل شيء على المكلوم أن يبتلى فوق مصيبته بباردٍ يستكثر عليه التأوُّه! .
" بعد سنوات من الآن ستكون كما أنت..
ولن يتغير بك الحال للأفضل، ما لم تتغير ثلاثة أشياء:
ما تقرأ، ومن تصاحب، وما تعمل ".
ولن يتغير بك الحال للأفضل، ما لم تتغير ثلاثة أشياء:
ما تقرأ، ومن تصاحب، وما تعمل ".
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
-
"يهمني أنكَ تختار كلماتكَ معي بعناية،
اللّغة واسعة والمفردات كثيرة،
وأنا خاطري واحدٌ لا أملك أغلى منه!"
"يهمني أنكَ تختار كلماتكَ معي بعناية،
اللّغة واسعة والمفردات كثيرة،
وأنا خاطري واحدٌ لا أملك أغلى منه!"
"نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ"
صف من شئت .. بما شئت:
مدحـاً أو ذمـــاً ، خيراً أو شراً
فالله أعلم بحقائق الأمور ومكنونات النفوس !!
صف من شئت .. بما شئت:
مدحـاً أو ذمـــاً ، خيراً أو شراً
فالله أعلم بحقائق الأمور ومكنونات النفوس !!
يوم جديد، لا تنسَ فيه فجرك، أذكارك، قرآنك، جدولك، مهامك، عائلتك، أمّتك، إخلاصك، مسؤوليّاتك، تَفَقَّد ما عليك، وكن بخير.
لن ترى أثرًا للكتاب الذي تقرأ، والبرنامج الذي تتابع،
والمشروع الذي انضممت له، والحُلم الذي تسعى إليه، والعِلم الذي تطلبه،
إن كانت في مقام «الواجبات»
تفعلها لأنها واجب، تنجزها لأنها ثقيلة،
تقوم بها لتتخلَّص منها، لن ترى أثرًا!
ولو نظرت إليها على أنها «مَحَبّات»
ستختلف المعادلة، وتنقلب الموازين،
تنجزها لأنّك تُحِبّها، تقوم بها لأنّك مستَمتعٌ بها،
تحتمل ألَمَها لأنّك تدرك الثَّمَرة بعدها،
تَهون الآلام بحضور الآمال، حينها فقط تلتَذُّ بالتَّعَب، وتشعر بالمعنى، وتجد نفسك.
إن أحبَبت هانَ التَّعَب، وغابَت التّراكمات.
والمشروع الذي انضممت له، والحُلم الذي تسعى إليه، والعِلم الذي تطلبه،
إن كانت في مقام «الواجبات»
تفعلها لأنها واجب، تنجزها لأنها ثقيلة،
تقوم بها لتتخلَّص منها، لن ترى أثرًا!
ولو نظرت إليها على أنها «مَحَبّات»
ستختلف المعادلة، وتنقلب الموازين،
تنجزها لأنّك تُحِبّها، تقوم بها لأنّك مستَمتعٌ بها،
تحتمل ألَمَها لأنّك تدرك الثَّمَرة بعدها،
تَهون الآلام بحضور الآمال، حينها فقط تلتَذُّ بالتَّعَب، وتشعر بالمعنى، وتجد نفسك.
إن أحبَبت هانَ التَّعَب، وغابَت التّراكمات.
وضّح مكانكَ..
أنتَ أينْ؟
لا شيءَ يُدعى: بينَ بينْ
اختر مكانًا في ذُرى التاريخِ،
أو في قعرهِ
لا بُدّ من إحدى اثنتينْ.
أنتَ أينْ؟
لا شيءَ يُدعى: بينَ بينْ
اختر مكانًا في ذُرى التاريخِ،
أو في قعرهِ
لا بُدّ من إحدى اثنتينْ.
حذيفة العرجي
"هناك نعمةٌ خفيّة تُسمّى: —خارج دائرة المنافسة—
أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك.
فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك"
أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك.
فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك"