أثر
313 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
أثر
. " أنا الفقيرُ إليك!. " . . . . . #بصوتي
يا فتى..
لو حملتَ هِمةً عالية
لارتحلت بكَ قبل الفجرِ وهبطت بوادي الفلاح
وكُتب لك النجاح، وتزينت حياتك بالصلاح..

فـ انكسر لمولاك، واهجر دُنياك
وعلق الشعار الثمين:
" أنا الفقيرُ إليك "
-
علمك ثغرك، وثغرك مقـاومة...
فجدّد نيّتك وقُم أدرك ما فاتك ولو كنت مهترئاً، لا تكن أسيرَ الحيرةِ والأسى والقعود، قاوم معهم في إحسانك بثغرك!
واعلم أنّك على حرقة قلبك وأنفاسك المختنقة مأجور!

علمك = مقاومة
اجعَل هِمَّتك لأُمَّتك وأُمَّتك مُهِمَّتك؛
فَـ رُبَ هِمَةٍ أيقَظَت أُمَّة!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴾

لا تترك الفراغ يقودك،
املأه بطاعة، بعمل، أو بهدف يُقربك مما خُلِقت له.
في مواقعِ التَّواصُل:

إن لم يَكُنْ لكَ “صدقةٌ جارية”،
فعلى الأقلِّ لا تترك “سيئةً جارية”.

تموتُ أنتَ… وتبقى هي..
لو مت على ما أنت عليه الآن
تدخل الجنة ولا النار؟

فكر كذا مع نفسك.
الدنيا ممرّ لا مقرّ...

نحن ركّاب في رحلة إلى الآخرة، لا أحد يُخلَّد بماله أو جاهه.
ما يرفعك عند الله هو صدق النية، وصفاء القلب، والعمل الخالص له.

إبليس عبد الله آلاف السنين… لكنه سقط بكِذبة كبرياء.
ومنافق صلّى خلف النبي ﷺ… وكان في الدرك الأسفل من النار.

لا تغترّ بكثرة العمل إن خلا من الإخلاص،
ولا تفرح بثناء الناس إن كان الله عنك غير راضٍ.

الله يُمهل ولا يُهمل… يعلم ما تُخفيه الصدور ويكشف ما لا يُقال.
فكن صادقًا في السر والعلن… تكن آمناً ولو اجتمع عليك أهل الأرض.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏﴿ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ﴾

يحميك الله بطرقٍ لا تفهمها..

ستُخرقُ لك سُفُن،
لأن الله يريد أن يحميك من إبحارٍ خاطئ!
ستتعثرُ لك خُطى،
لأن الله يريدك ألا تبلغ وجهةً مؤذية!
وستفُوتُ عليك فُرصٌ،
لأن الله يعطيك ما تحتاجه لا ما تريده!
وستُصفعُ على وجهك،
لأنها الطريقة الوحيدة كي تستفيق من غفلتك!
وسيُكسرُ قلبُك،
لأن كسر القلب أول خطوات الأنس بالله.

الكثير من الحماية يأتي مقرونًا بالوجع!

أدهم شرقاوي
يا عباد الله جدّوا،
ربّ داعٍ لا يُـــردُ!.

ساعة استجابة، ضمونا في دعائكم.
من أنتَ في هذا وهذا ؟
حققتَ للـدارينِ مـــاذا ؟
ألـديـــكَ مشـروعٌ وإلا
باللهِ حـدثنـي لمـاذا

حـقـق مشـاريعًا مُـهـمـة
واخدم حضارةَ خيرِِ أُمة
إن لـم تكُـن علـمًا وقمـة
ستكونُ في التاريخ ماذا !؟

واكـب على وعـيٍ زمانــا
واصنع لـعـالـمـكَ اتـزانــا
يا وجـه دينكَ خُذ مكانا
مَن غيـرُنـا أهلٌ لهـذا !؟
أثر
من أنتَ في هذا وهذا ؟
حققتَ للـدارينِ مـــاذا ؟
ألـديـــكَ مشـروعٌ وإلا
باللهِ حـدثنـي لمـاذا !؟
قف... واسأل نفسك.

ماذا ستترك خلفك إذا غادرت؟
وأيُّ أثرٍ سيشهد لك إذا صمت صوتك؟
أستكون رقمًا مضى، أم قصةً تُروى؟
أذكرًا عابرًا، أم فكرًا باقٍ لا يفنى؟

أين مشروعك؟
وأين رسالتك؟
وأين بصمتك التي تستحق أن تُذكر؟

لا تسأل: ماذا قدّمت الدنيا لي؟
بل اسأل: ماذا قدّمتُ أنا للدنيا ولديني وأمتي؟

فالأعمار قصيرة، والفرص عابرة، والتاريخ لا يحفظ إلا أصحاب الأثر...
فكُن مشروعًا يُحيي، وعلمًا يُهدي، وأثرًا يبقى؛ فإن الناس يرحلون، وأما الأعمال فتبقى شاهدةً لهم أو عليهم.
لا يهم (كم) تعيش، بقدر ما يهم (كيف) تعيش.. !!

ما همُّك الذي تجمعُ عليه همَّتك في هذه الحياة؟
ما السبيلُ الذي تحثُّ خُطاك عليه حثًّا حتى تسلُكه؟
إن صدقت في الهمَّة وثبتَّ على السير فستنتهي عليه كما بدأت..

وخير السُبل إطلاقًا ما حُقق فيه رضا الله..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
قضيتُ بجُبْرانِ الخواطرِ رحلتي
ولي خافقٌ، اللهُ يَجبرُ خاطره..!
أتيتُكَ من كلِّ منافي العُمر، أُجرجِرُ تعبي وقِلَّةَ حيلتي، لأتركَ على أعتابِكَ محاولاتِ صبري، لا جَلَدَ لي على السَّير إن لم تكن أنتَ وِجهتي!
أرجوكَ، رجاءً لا أعرفُ كيف أُصيغُه، وأنتَ ربُّ قلبي وقاضي حاجتي، لا أملكُ من زادٍ إلا تسبيحةَ يُونس، والكثيرَ من اليقين.

عبدُك يُناديك، وبِئسَ العبدُ أنا ،
لكنَّكَ نِعْمَ المُجيبُ الواسع🥹.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
احرصْ على أنْ تستفتحَ يومَكَ دائمًا بخمسةِ أمور ..

صلاةُ الفجر: تكونُ في ذمّةِ الله.
وردُكَ من القرآن: بركةٌ تملأُ يومَكَ.
أذكارُ الصباح: وقايةٌ لكَ وحِصن.
صلاةُ الضحى: تكونُ من الأوّابين.
الصدقة: تدعو لكَ الملائكةُ بالخَلَف.

وسترَى أثرَها في دُنياكَ وآخرتِكَ بإذن الله
لا تتراخَ لحظةً، لا تتراجع بُرهةً، لا تتكاسل وَهلةً،
فالفُرص تأتي بَغتةً، ولا وقتَ للانطفاء!

أتُراكَ تعبتَ؟
كلُّنا نتعب، بربِّكَ أيُبلَغُ مجدٌ بنومٍ وراحةٍ وكسل؟

أتُراكَ يئستَ؟
وهل تيأسُ وبابُ اللهِ وجهتُك ومسعاك؟
أتفقدُ الأملَ ولك ربٌّ يعلمُ صدقَ خُطاك؟

يا صديقي.. لا طريقَ دونَ صعاب،
كلُّ سبيلٍ يحفُّه ما يليقُ بهِ من المكارهِ
وأنتَ وجهتُكَ الجنّة،
أيَحسبُ المرءُ أنه يبلغُ أقصىٰ الأماني بأقلِّ تضحية!

من قبلكَ ضحّوا بما مَلَكوا، ضحّوا بأنفسٍ وأموال،
ما صدّهم عُسرٌ عن هدف، ولا تعبٌ عن عمل،
ولا كسلٌ عن مَقصِد، ولا مشقةٌ عن مَنال!

وقفوا ونَصَبوا، بَذَلوا وعَمِلوا، صَدَقوا وأَخلَصوا،
قَصَدوا فضَحّوا، عَلِموا لُبَّ الطريق؛
فاستفتحوا العَهدَ وشمّروا السّاعدَ وعَزَموا علىٰ البلوغ..

تَئِنُّ قلوبهم وما يَركنون لراحة،
تَزحفُ أقدامُهم ولا يطلبون إلا ساحة،
كانوا الرَّواءَ لأمةٍ طالَ ظمؤها،
كانوا البناءَ في فترةٍ اشتَدّ عُسرها،
كانوا الوُعاةَ وما لانوا، صَدَقوا العهدَ وما خانوا،
كانوا بالأثرِ لا العمر،
أفنوا ما عاشوا للهِ، حبًا له وإيمانًا بهِ،
فآتاهم الصبرَ والبصيرةَ، واللهُ عندهُ حسنُ الثّواب

أين أنتَ منهم؟
هؤلاء أتقنوا العملَ لأنهم سيلقونَ اللهَ فيهِ
أتفهم؟!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

لا تعالج بلاء غيرك بطعم عافيتك..
فإن أثقل شيء على المكلوم أن يبتلى فوق مصيبته بباردٍ يستكثر عليه التأوُّه! .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM