.
ما كنتُ يومًا إمَّعةً تقودني رياحُ الجماعة؛
بل لي مسارٌ يحكمه عقلٌ وقلبٌ يخشى اللهَ ويبتغيه.
ما كنتُ يومًا إمَّعةً تقودني رياحُ الجماعة؛
بل لي مسارٌ يحكمه عقلٌ وقلبٌ يخشى اللهَ ويبتغيه.
«يُحبّ المرءُ فكرةَ أنَّ العالمَ وفيرٌ،
وما يَغرُبُ شيءٌ إلّا ويُشرِقُ آخر.»
والأهمُّ من الرِّحلة..
القدرةُ على توديعِ الغروب، واحتضانِ شروقٍ جديد..
وما يَغرُبُ شيءٌ إلّا ويُشرِقُ آخر.»
والأهمُّ من الرِّحلة..
القدرةُ على توديعِ الغروب، واحتضانِ شروقٍ جديد..
الإلتزامُ هو
الامتناعُ عن الحرام،
لا الامتناعُ عن الحياة..
الإلتزامُ لا يعني تحوّلك إلى فضيلةِ الشيخ (النَّفسيّة)،
بل بقاؤك كما أنت،
بشخصيّتِك، وأفكارِك، وخفّةِ دمِك، وحتى بجنونِك…
لكنّك تُجاهِد، حتى تكونَ أخفَّ ذنبًا، وأرقى خُلُقًا
الامتناعُ عن الحرام،
لا الامتناعُ عن الحياة..
الإلتزامُ لا يعني تحوّلك إلى فضيلةِ الشيخ (النَّفسيّة)،
بل بقاؤك كما أنت،
بشخصيّتِك، وأفكارِك، وخفّةِ دمِك، وحتى بجنونِك…
لكنّك تُجاهِد، حتى تكونَ أخفَّ ذنبًا، وأرقى خُلُقًا
والله
لو وقَفَ الأنامُ
جميعُهُم!
وتآمروا كي يمنعوكَ مُناكا
وأرادَ ربُّكَ أن تنالَ عطاءَهُ؟
لأتاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا.
لو وقَفَ الأنامُ
جميعُهُم!
وتآمروا كي يمنعوكَ مُناكا
وأرادَ ربُّكَ أن تنالَ عطاءَهُ؟
لأتاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا.
أثر
تخيَّل أنَّ الله، بعظمته وجلاله، يقول لك الآن: «هل من سائلٍ فأُعطيَه؟» وأنت تنامُ عن ذلك..
وكيفَ ينامُ في الأسحَارِ عبدٌ
لهُ فِي النفسِ عندَ اللهِ حاجَة؟!
لهُ فِي النفسِ عندَ اللهِ حاجَة؟!
كن جميلاً في كل شيء..
أخلاقك ، تعاملك ، صداقتك ، حتى في غيابك.
لستَ مُلزماً بأن تُسعد الجميع.
ولكن حاول ألّا تؤذي أحداً،
فأرواحنا خُلقت لفترةٍ من الزّمن وسترحل،
إنّما الإنسان أثر، فأحسنوا أثركم .
أخلاقك ، تعاملك ، صداقتك ، حتى في غيابك.
لستَ مُلزماً بأن تُسعد الجميع.
ولكن حاول ألّا تؤذي أحداً،
فأرواحنا خُلقت لفترةٍ من الزّمن وسترحل،
إنّما الإنسان أثر، فأحسنوا أثركم .
«التخصص الوحيد الذي لا يُدرَّسُ في الجامعات
هو الأخلاق..
فقد يحمله عامل نظافة، ويرسب فيه دكتور في الجامعة..»
هو الأخلاق..
فقد يحمله عامل نظافة، ويرسب فيه دكتور في الجامعة..»
شكلك الخارجي، هيئتك، دراستك، فكرك، إنجازاتك العلمية والعملية؛ مجموعها صفر إن اجتمعت مع قلبٍ قبيح..
«إنَّمَا المَرءُ بِقَلبِهِ!»
«إنَّمَا المَرءُ بِقَلبِهِ!»
فلتكن المساهلةُ في أخلاقِك أغلبَ عليك من المعاسرة،
والحلمُ أولى بك من من العجلة،
والصبرُ الحاكم عليك دون الجزع،
والعفو أسبقَ إليك من المجازاة بالذنوب، والمكافأةِ بالسوء.
وكذلك سائر الأخلاقِ المحمودة والمذمومة،
فلتكن محموداتُها غالبةً على أفعالك، محكمةً في أمورك.
والحلمُ أولى بك من من العجلة،
والصبرُ الحاكم عليك دون الجزع،
والعفو أسبقَ إليك من المجازاة بالذنوب، والمكافأةِ بالسوء.
وكذلك سائر الأخلاقِ المحمودة والمذمومة،
فلتكن محموداتُها غالبةً على أفعالك، محكمةً في أمورك.
أذكار الصباح والمساء ضمانةُ المعية، والسياج السماوي الذي تحيط بركاته العبد فيُحفظ من عثرات الشر ومصارع السوء!
إنها استعلان بالحب والفقر التام والمسكنة الساجدة في محراب العبودية الآمن!
إنها استعلان بالحب والفقر التام والمسكنة الساجدة في محراب العبودية الآمن!
أذكاركم حفظكم الله ورعاكم.
لا يَكُن تواجُدُكَ في هذا الكونِ عَبَثًا..
اُترُك أَثَرًا، اُترُك بينَ الناسِ ما تُذكَرُ بهِ بعدَ مَماتِك!
ليسَ ضَروريًّا أن تَكونَ ذا مَرتبةٍ ومَقامٍ كَي تَترُكَ هذا الأثر.
إذا أُتيحت لكَ فُرصةُ عملِ خَيرٍ، لا تُسوِّف وتَتَكَاسَل!
عَلِّم أحدَهم حَرفًا، لَقِّن أحدَهم آيةً.
كُن سفيرَ خَيرٍ لهذا الدِّينِ ما استطعتَ،
ولو أن تَنشُرَ آيةً،
مَقطعًا دينيًّا، حديثًا نَبويًّا، نَصيحةً، موعظةً...
تواجُدُكَ ها هنا ليسَ عبثيًّا،
بادِر، جَاهِد..
سدَّ ثَغرًا من ثُغورِ هذه الأُمَّة، واللهُ وَلِيُّ التوفيقِ.
اُترُك أَثَرًا، اُترُك بينَ الناسِ ما تُذكَرُ بهِ بعدَ مَماتِك!
ليسَ ضَروريًّا أن تَكونَ ذا مَرتبةٍ ومَقامٍ كَي تَترُكَ هذا الأثر.
إذا أُتيحت لكَ فُرصةُ عملِ خَيرٍ، لا تُسوِّف وتَتَكَاسَل!
عَلِّم أحدَهم حَرفًا، لَقِّن أحدَهم آيةً.
كُن سفيرَ خَيرٍ لهذا الدِّينِ ما استطعتَ،
ولو أن تَنشُرَ آيةً،
مَقطعًا دينيًّا، حديثًا نَبويًّا، نَصيحةً، موعظةً...
تواجُدُكَ ها هنا ليسَ عبثيًّا،
بادِر، جَاهِد..
سدَّ ثَغرًا من ثُغورِ هذه الأُمَّة، واللهُ وَلِيُّ التوفيقِ.
في باطِنِ كُلِّ إنسانٍ إضاءةٌ تُسَمّى «ضمير»،
إنْ أَبصَرَتْ دَعَمَتْ صاحبَها بالحياة،
وإذا تَلاشَتْ فلا حياةَ لِمَنْ تُنادي.
"من لا يؤدبه ضميرهُ، تؤدبهُ الحياة حين تدور."
إنْ أَبصَرَتْ دَعَمَتْ صاحبَها بالحياة،
وإذا تَلاشَتْ فلا حياةَ لِمَنْ تُنادي.
"من لا يؤدبه ضميرهُ، تؤدبهُ الحياة حين تدور."
أثر
كان غيرك أفقه وأعلم ثم ضل، وكان غيرك أثبت وأعبد ثم زل.. فلا تغتر واسأل الله الثبات.
أخطرُ فتنةٍ هي (الغرورُ بالطاعة)؛
أن ترى نفسك 'ناجياً' والآخرين 'هالكين'،
وهنا سقطتَ في نفسِ فخِ إبليس.
أن ترى نفسك 'ناجياً' والآخرين 'هالكين'،
وهنا سقطتَ في نفسِ فخِ إبليس.