الانشغال الذي يسرق الآخرة!
تستيقظ مبكرًا، تخرج إلى عملك، ترد على الرسائل، تتابع الطلبات، تسدد التزامات، تخدم بيتك، تراجع حساباتك، تلاحق موعدًا، ومعاملة، وارتباطًا، ودينًا، ومشروعًا، ودراسة، ومصلحة لأحد..
تتعب في رزق حلال، وتسعى لأجل أهلك،
وتحاول أن لا تقصر في مسؤولياتك..
وفي نهاية اليوم:
لا تشعر أنك فعلت شيئًا سيئًا،
لم تجلس في معصية واضحة،
لم تتعمد أذى أحد،
لم تذهب إلى طريق فاحش،
لم تخطط لذنب كبير..
لكن حين تضع رأسك آخر الليل،
تجد شيئا في الداخل قد برد!
صلاتك صارت على حافة الوقت،
وربك صار مؤجَّلًا،
ودعاؤك صار سريعًا،
استغفارك صار عابرًا،
سؤالك عن الأخرة صار بعيدًا..
قلبك لم يعد يرفض الدنيا،
لكنه صار مشغولًا بها بطريقة مهذبة،
مرتبة، مقبولة، لا تثير الريبة.
وهُنا الخطر!
تستيقظ مبكرًا، تخرج إلى عملك، ترد على الرسائل، تتابع الطلبات، تسدد التزامات، تخدم بيتك، تراجع حساباتك، تلاحق موعدًا، ومعاملة، وارتباطًا، ودينًا، ومشروعًا، ودراسة، ومصلحة لأحد..
تتعب في رزق حلال، وتسعى لأجل أهلك،
وتحاول أن لا تقصر في مسؤولياتك..
وفي نهاية اليوم:
لا تشعر أنك فعلت شيئًا سيئًا،
لم تجلس في معصية واضحة،
لم تتعمد أذى أحد،
لم تذهب إلى طريق فاحش،
لم تخطط لذنب كبير..
لكن حين تضع رأسك آخر الليل،
تجد شيئا في الداخل قد برد!
صلاتك صارت على حافة الوقت،
وربك صار مؤجَّلًا،
ودعاؤك صار سريعًا،
استغفارك صار عابرًا،
سؤالك عن الأخرة صار بعيدًا..
قلبك لم يعد يرفض الدنيا،
لكنه صار مشغولًا بها بطريقة مهذبة،
مرتبة، مقبولة، لا تثير الريبة.
وهُنا الخطر!
دقق في اختياراتك:
في من تستمع إليه، ومن تقرأ له .
فصفاء ذهنك واجب، وصيانة عمرك فرض ..
في من تستمع إليه، ومن تقرأ له .
فصفاء ذهنك واجب، وصيانة عمرك فرض ..
ضَع مَهَمّةً قِبَلَ وجهك ..
انتبه لها، ركّز عليها، أتمِمها، أنجز كُلّ شيءٍ فيها، لا تنشغل بغيرها عنها، لا يُغريك إشعار، ريلز، مقطع، مكالمة، أقفل كُلّ شيءٍ إلّا انتباهك! هنا تجد الثّمرة،
كثرة التَّقافُز تكسر قدمك
انتبه لها، ركّز عليها، أتمِمها، أنجز كُلّ شيءٍ فيها، لا تنشغل بغيرها عنها، لا يُغريك إشعار، ريلز، مقطع، مكالمة، أقفل كُلّ شيءٍ إلّا انتباهك! هنا تجد الثّمرة،
كثرة التَّقافُز تكسر قدمك
تأمل هذا المشهد:
﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾
لا ركض... لا قلق... لا مواعيد... لا فراق...
فقط طمأنينةٌ كاملة، أعدّها الله لمن صبروا عليه في دنياهم.
وما أجمل الراحة... إذا جاءت بعد رحلةٍ طويلة.
﴿هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾
لا ركض... لا قلق... لا مواعيد... لا فراق...
فقط طمأنينةٌ كاملة، أعدّها الله لمن صبروا عليه في دنياهم.
وما أجمل الراحة... إذا جاءت بعد رحلةٍ طويلة.
هوِّن عَليك..
كُل الحياة مُغادرة،
كُل القلوب مُسافرة،
كُل المآسي عابِرة!
يـا صَاح دُنيانا طريـق،
والعيشُ عيش الآخِرة!
كُل الحياة مُغادرة،
كُل القلوب مُسافرة،
كُل المآسي عابِرة!
يـا صَاح دُنيانا طريـق،
والعيشُ عيش الآخِرة!
اجعل قبلتك.. سماوية.
سرْ في الأرض كما شئت، لكن لا تدع روحك تُقيم فيها،
وامشِ بين الناس بجسدك، أمَّا روحُك..فلتبقَ سماوية تُرفرف هُناك حيث يكون الله غايتها،والآخرةُ وجهتها.
سرْ في الأرض كما شئت، لكن لا تدع روحك تُقيم فيها،
وامشِ بين الناس بجسدك، أمَّا روحُك..فلتبقَ سماوية تُرفرف هُناك حيث يكون الله غايتها،والآخرةُ وجهتها.
تخيَّل أنَّ الله، بعظمته وجلاله، يقول لك الآن:
«هل من سائلٍ فأُعطيَه؟»
وأنت تنامُ عن ذلك..
«هل من سائلٍ فأُعطيَه؟»
وأنت تنامُ عن ذلك..
أخلاقياتك هي رصيدك عند الناس..
فأحسن عملك وخلقك تكن أغنى الأغنياء،
وإن أردت الإشهار بإفلاسك فسوء خلقك يدعمك لذلك.
و الفقير ليس بالضرورة من لا يملك المال فهناك فقراء:
تربية، عقل، أخلاق.
فأحسن عملك وخلقك تكن أغنى الأغنياء،
وإن أردت الإشهار بإفلاسك فسوء خلقك يدعمك لذلك.
و الفقير ليس بالضرورة من لا يملك المال فهناك فقراء:
تربية، عقل، أخلاق.
.
ما كنتُ يومًا إمَّعةً تقودني رياحُ الجماعة؛
بل لي مسارٌ يحكمه عقلٌ وقلبٌ يخشى اللهَ ويبتغيه.
ما كنتُ يومًا إمَّعةً تقودني رياحُ الجماعة؛
بل لي مسارٌ يحكمه عقلٌ وقلبٌ يخشى اللهَ ويبتغيه.
«يُحبّ المرءُ فكرةَ أنَّ العالمَ وفيرٌ،
وما يَغرُبُ شيءٌ إلّا ويُشرِقُ آخر.»
والأهمُّ من الرِّحلة..
القدرةُ على توديعِ الغروب، واحتضانِ شروقٍ جديد..
وما يَغرُبُ شيءٌ إلّا ويُشرِقُ آخر.»
والأهمُّ من الرِّحلة..
القدرةُ على توديعِ الغروب، واحتضانِ شروقٍ جديد..
الإلتزامُ هو
الامتناعُ عن الحرام،
لا الامتناعُ عن الحياة..
الإلتزامُ لا يعني تحوّلك إلى فضيلةِ الشيخ (النَّفسيّة)،
بل بقاؤك كما أنت،
بشخصيّتِك، وأفكارِك، وخفّةِ دمِك، وحتى بجنونِك…
لكنّك تُجاهِد، حتى تكونَ أخفَّ ذنبًا، وأرقى خُلُقًا
الامتناعُ عن الحرام،
لا الامتناعُ عن الحياة..
الإلتزامُ لا يعني تحوّلك إلى فضيلةِ الشيخ (النَّفسيّة)،
بل بقاؤك كما أنت،
بشخصيّتِك، وأفكارِك، وخفّةِ دمِك، وحتى بجنونِك…
لكنّك تُجاهِد، حتى تكونَ أخفَّ ذنبًا، وأرقى خُلُقًا
والله
لو وقَفَ الأنامُ
جميعُهُم!
وتآمروا كي يمنعوكَ مُناكا
وأرادَ ربُّكَ أن تنالَ عطاءَهُ؟
لأتاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا.
لو وقَفَ الأنامُ
جميعُهُم!
وتآمروا كي يمنعوكَ مُناكا
وأرادَ ربُّكَ أن تنالَ عطاءَهُ؟
لأتاكَ يعْدو رغْمَ كُلِّ عِداكا.
أثر
تخيَّل أنَّ الله، بعظمته وجلاله، يقول لك الآن: «هل من سائلٍ فأُعطيَه؟» وأنت تنامُ عن ذلك..
وكيفَ ينامُ في الأسحَارِ عبدٌ
لهُ فِي النفسِ عندَ اللهِ حاجَة؟!
لهُ فِي النفسِ عندَ اللهِ حاجَة؟!