"للهِ أقدارٌ لا تُفهم إلا بالتسليم"
﴿فَلَمّا أَسْلما﴾ = ﴿نادينـٰٓه أَن يـٰٓإبراهيم﴾ = ﴿فدينـٰٓه﴾
﴿فَلَمّا أَسْلما﴾ = ﴿نادينـٰٓه أَن يـٰٓإبراهيم﴾ = ﴿فدينـٰٓه﴾
أقولُ كما قالَ ابنُ الجوزي رحمهُ اللهُ تعالى:
“إن دخلتمُ الجنَّةَ ولم تجدوني بينكم، فاسألوا عنِّي، وقولوا: يا ربَّنا، عبدُكَ فلانٌ كان يذكِّرُنا بك.”
ثم بكى رحمه الله.
أسألُكم باللهِ ما سألهم..❤️🩹
“إن دخلتمُ الجنَّةَ ولم تجدوني بينكم، فاسألوا عنِّي، وقولوا: يا ربَّنا، عبدُكَ فلانٌ كان يذكِّرُنا بك.”
ثم بكى رحمه الله.
أسألُكم باللهِ ما سألهم..
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أُذكِّرُكَ ونفسي بأنَّ:
السّعي مُهمَّتُنا، والجنّة غايتنا، والنّتيجة عليه لا علينا؛ فإن أعطانا حمدنا، وإنْ منع عنَّا صبرنا ..
هو ربُّنا، ونحنُ عباده، وبكلِّ أوامره أسلمنا.
فإن كانت نتيجة سعينا أن ننجوا من النّار بأجسادنا؛ فبعزتِهِ قد فُزنا .
السّعي مُهمَّتُنا، والجنّة غايتنا، والنّتيجة عليه لا علينا؛ فإن أعطانا حمدنا، وإنْ منع عنَّا صبرنا ..
هو ربُّنا، ونحنُ عباده، وبكلِّ أوامره أسلمنا.
فإن كانت نتيجة سعينا أن ننجوا من النّار بأجسادنا؛ فبعزتِهِ قد فُزنا .
لسنا أفقر مما كان عليه آباؤنا.
لكننا...
نقارن حياتنا كل يوم،
بآلاف الحياة التي نراها على الشاشات.
فننسى نعمنا،
ونحزن على ما ليس عندنا.
وما أفسد الرضا... مثل المقارنة
لكننا...
نقارن حياتنا كل يوم،
بآلاف الحياة التي نراها على الشاشات.
فننسى نعمنا،
ونحزن على ما ليس عندنا.
وما أفسد الرضا... مثل المقارنة
تعوّذوا بالله من نسيان النّعم!
قد يزعجكم روتين الحياة الهادئ، ويُضيق صدوركم تشابه الأيام.. لكن لو أمعنتم النظر قليلًا، لأدركتم أن يومكم الذي يُشبه أمسكم في صحتكم، وقُرب أهلكم وخلوه من فواجع المصائب؛ هو في الحقيقة يوم مُبهج، تحمل ساعاتُه ألف نعمة وأنتم لا تشعرون.
قد يزعجكم روتين الحياة الهادئ، ويُضيق صدوركم تشابه الأيام.. لكن لو أمعنتم النظر قليلًا، لأدركتم أن يومكم الذي يُشبه أمسكم في صحتكم، وقُرب أهلكم وخلوه من فواجع المصائب؛ هو في الحقيقة يوم مُبهج، تحمل ساعاتُه ألف نعمة وأنتم لا تشعرون.
﴿ *وَقُولُوا۟ لِلنَّاسِ حُسْنًا* ﴾.
بعض الكلمات تزرع فيك ... عِبْرَة
وبعضها تنتزع منك ... عَبْرَة
وبعضها تصنع لك جسراً من الأمل تَمُرُّ ... عَبْرَه!.
بعض الكلمات تزرع فيك ... عِبْرَة
وبعضها تنتزع منك ... عَبْرَة
وبعضها تصنع لك جسراً من الأمل تَمُرُّ ... عَبْرَه!.
الدين والخُلق والذوق والأدب تجتمع كلها في جملة واحدة يطبعها ويعلّقها كلٌ امرئ في صدر مجلسه، هي:
«أنْ تحِبَّ لِغيرِكَ ما تحبّ لِنفْسِكَ».
«أنْ تحِبَّ لِغيرِكَ ما تحبّ لِنفْسِكَ».
الناسُ نيامٌ، فإذا ماتوا انتبهوا!
تخيَّلْ فاجعة أن لا تُدرك الحقيقة إلا عندما ترى وجه ملك الموت!
كل تلك المعارك الفارغة التي لم تكن تستحق جهدك،
كل تلك المشاعر الحلوة التي جعلتها في حرام،
كل تلك الخُطى في طُرقٍ ما كان ينبغي أن تمشي فيها،
كل تلك اللحظات الجميلة التي كان يجب أن تعيشها مع عائلتك ولم تعشها،
كل تلك الحقوق التي لم تعدها لأصحابها،
كل تلك اللحوم التي لُكتَ أصحابها بالغيبة،
كل أولئك المظلومين الذين رأيتهم فأشحت بوجهك عنهم،
كل تلك الصرخات التي استنجدت بك فوضعتَ إصبعك في أُذنيك كي لا تسمعها،
كل القطيعة التي كانت على أشياء تافهة،
كل تلك العبادات التي لم تُؤدى كما يجب،
مرعبٌ جداً أن لا نستيقظ إلا بعد فوات الأوان!
تخيَّلْ فاجعة أن لا تُدرك الحقيقة إلا عندما ترى وجه ملك الموت!
كل تلك المعارك الفارغة التي لم تكن تستحق جهدك،
كل تلك المشاعر الحلوة التي جعلتها في حرام،
كل تلك الخُطى في طُرقٍ ما كان ينبغي أن تمشي فيها،
كل تلك اللحظات الجميلة التي كان يجب أن تعيشها مع عائلتك ولم تعشها،
كل تلك الحقوق التي لم تعدها لأصحابها،
كل تلك اللحوم التي لُكتَ أصحابها بالغيبة،
كل أولئك المظلومين الذين رأيتهم فأشحت بوجهك عنهم،
كل تلك الصرخات التي استنجدت بك فوضعتَ إصبعك في أُذنيك كي لا تسمعها،
كل القطيعة التي كانت على أشياء تافهة،
كل تلك العبادات التي لم تُؤدى كما يجب،
مرعبٌ جداً أن لا نستيقظ إلا بعد فوات الأوان!
من نعم الله عليك
أن تستيقظ لتغسل وجهك،
وغيرك يستيقظ ليغسل كليتيه.
فهلّا حمدت المنعم على عافيتك؟
أن تستيقظ لتغسل وجهك،
وغيرك يستيقظ ليغسل كليتيه.
فهلّا حمدت المنعم على عافيتك؟
تسلح بـ "لا أبرح حَتى أَبلغ" ..
لملم شتات نفسك، اجمع فُتات قلبك، واقبض ما تبقّى منك.. عُد إليك ..
احضن حلمك، وأَلهب عزيمتك، وتذكر ما ترِيد أن تكونه بعد حين؛
تخيل أنّك وصلت، دمعة أمك فرحًا، فخر أبِيك، نظرة بسمة صديقك المُقرّب يقول ها أنت استطعت وتجاوزت..
أوقِد همتك ولا تغفل، إنَّ كُل عقبة ترفعك أكثر..
قُم وقاوم؛
لملم شتات نفسك، اجمع فُتات قلبك، واقبض ما تبقّى منك.. عُد إليك ..
احضن حلمك، وأَلهب عزيمتك، وتذكر ما ترِيد أن تكونه بعد حين؛
تخيل أنّك وصلت، دمعة أمك فرحًا، فخر أبِيك، نظرة بسمة صديقك المُقرّب يقول ها أنت استطعت وتجاوزت..
أوقِد همتك ولا تغفل، إنَّ كُل عقبة ترفعك أكثر..
قُم وقاوم؛
الانهيار في هذا الزمان رفاهية لا نملكها..
ازرع فسيلتك وامسح دمعتك وتوكل على الله
واسأله أن ينجيك من وساوس نفسك ومن نائبات الدهر.
ازرع فسيلتك وامسح دمعتك وتوكل على الله
واسأله أن ينجيك من وساوس نفسك ومن نائبات الدهر.
الأمر ليس بهواك...
أن تترَك تزكية نفسك لأنك يئست من نفسك!
أن تترك مهامَك وواجباتك متىٰ تشاء!
أن تترك ثغرك . . !
أن تترك الطريق لأنه خالف شيئًا من هواك،
أو لأن الثمن الذي تدفعه باهظ،
أو لأن أعباء الحياة أثقلت كاهلك . .
تشبَّث بالطَّريق وعضَّ عليه بنواجذك
فالمقابل الجنَّة، والجنّة درجاتٍ لو كنت تعلم!
أن تترَك تزكية نفسك لأنك يئست من نفسك!
أن تترك مهامَك وواجباتك متىٰ تشاء!
أن تترك ثغرك . . !
أن تترك الطريق لأنه خالف شيئًا من هواك،
أو لأن الثمن الذي تدفعه باهظ،
أو لأن أعباء الحياة أثقلت كاهلك . .
تشبَّث بالطَّريق وعضَّ عليه بنواجذك
فالمقابل الجنَّة، والجنّة درجاتٍ لو كنت تعلم!
هم يموتون قتلًا وجوعًا، ونحن نموت عجزًا وقهرًا،
هم تنزف دماؤهم، ونحن تنزف قلوبنا،
هم الشهداء ونحن المصابون..
البـأس هُـنـاك ، والألـم هُـنـا يعصرُ اكبـادنـا.
يارب نتوسل بك اليك وبـك مُؤمنون ..
ولكن مـا يجري ثقيلٌ ثقيلٌ ..
فاشفِ صدُور قومٍ مُؤمنيـن بتدبيرٍ منك عجيب!
#كذبوا_عليكم
هم تنزف دماؤهم، ونحن تنزف قلوبنا،
هم الشهداء ونحن المصابون..
البـأس هُـنـاك ، والألـم هُـنـا يعصرُ اكبـادنـا.
يارب نتوسل بك اليك وبـك مُؤمنون ..
ولكن مـا يجري ثقيلٌ ثقيلٌ ..
فاشفِ صدُور قومٍ مُؤمنيـن بتدبيرٍ منك عجيب!
#كذبوا_عليكم
الانشغال الذي يسرق الآخرة!
تستيقظ مبكرًا، تخرج إلى عملك، ترد على الرسائل، تتابع الطلبات، تسدد التزامات، تخدم بيتك، تراجع حساباتك، تلاحق موعدًا، ومعاملة، وارتباطًا، ودينًا، ومشروعًا، ودراسة، ومصلحة لأحد..
تتعب في رزق حلال، وتسعى لأجل أهلك،
وتحاول أن لا تقصر في مسؤولياتك..
وفي نهاية اليوم:
لا تشعر أنك فعلت شيئًا سيئًا،
لم تجلس في معصية واضحة،
لم تتعمد أذى أحد،
لم تذهب إلى طريق فاحش،
لم تخطط لذنب كبير..
لكن حين تضع رأسك آخر الليل،
تجد شيئا في الداخل قد برد!
صلاتك صارت على حافة الوقت،
وربك صار مؤجَّلًا،
ودعاؤك صار سريعًا،
استغفارك صار عابرًا،
سؤالك عن الأخرة صار بعيدًا..
قلبك لم يعد يرفض الدنيا،
لكنه صار مشغولًا بها بطريقة مهذبة،
مرتبة، مقبولة، لا تثير الريبة.
وهُنا الخطر!
تستيقظ مبكرًا، تخرج إلى عملك، ترد على الرسائل، تتابع الطلبات، تسدد التزامات، تخدم بيتك، تراجع حساباتك، تلاحق موعدًا، ومعاملة، وارتباطًا، ودينًا، ومشروعًا، ودراسة، ومصلحة لأحد..
تتعب في رزق حلال، وتسعى لأجل أهلك،
وتحاول أن لا تقصر في مسؤولياتك..
وفي نهاية اليوم:
لا تشعر أنك فعلت شيئًا سيئًا،
لم تجلس في معصية واضحة،
لم تتعمد أذى أحد،
لم تذهب إلى طريق فاحش،
لم تخطط لذنب كبير..
لكن حين تضع رأسك آخر الليل،
تجد شيئا في الداخل قد برد!
صلاتك صارت على حافة الوقت،
وربك صار مؤجَّلًا،
ودعاؤك صار سريعًا،
استغفارك صار عابرًا،
سؤالك عن الأخرة صار بعيدًا..
قلبك لم يعد يرفض الدنيا،
لكنه صار مشغولًا بها بطريقة مهذبة،
مرتبة، مقبولة، لا تثير الريبة.
وهُنا الخطر!