ما يقولهُ الناسُ عنك… ظنّ،
وما تعرفهُ عن نفسك… يقين.
انتبهْ ألّا تُقَدِّمَ
ظنَّهُم فيكَ
على يقينِكَ بك
وما تعرفهُ عن نفسك… يقين.
انتبهْ ألّا تُقَدِّمَ
ظنَّهُم فيكَ
على يقينِكَ بك
سيأتيك الموت في يوم عادي
في منتصف خطط لم تكتمِل
وسيمضي العالم في طريقه من دونك
ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحة
ودون ذلك سراب.
نسأل الله حُسن الختام.
في منتصف خطط لم تكتمِل
وسيمضي العالم في طريقه من دونك
ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحة
ودون ذلك سراب.
نسأل الله حُسن الختام.
كم من فجرٍ ضيَّعتُه؟
وكم من ذِكرٍ نسيتُه؟
كم من صلاةٍ أخَّرتُها؟
وكم من ساعةٍ أهدرتُها؟
كم من بِرٍّ تركتُه؟
وكم من ذنبٍ اقترفتُه؟
كم من فرصةٍ أهملتُها؟
وكم من سُنَّةٍ هجرتُها؟
كم من قلبٍ آذيتُه؟
وكم من نعمةٍ جحدتُها؟
أما آنَ لك يا نفس أن تستقيمي؟
أما آنَ للقلبِ أن يعود؟
بلا واللهِ لقد آن..❤️🩹
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
وكم من ذِكرٍ نسيتُه؟
كم من صلاةٍ أخَّرتُها؟
وكم من ساعةٍ أهدرتُها؟
كم من بِرٍّ تركتُه؟
وكم من ذنبٍ اقترفتُه؟
كم من فرصةٍ أهملتُها؟
وكم من سُنَّةٍ هجرتُها؟
كم من قلبٍ آذيتُه؟
وكم من نعمةٍ جحدتُها؟
أما آنَ لك يا نفس أن تستقيمي؟
أما آنَ للقلبِ أن يعود؟
بلا واللهِ لقد آن..
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
لا تضيِّع طاقتك في متابعة سقوط الآخرين،
بل اسأل نفسك: ماذا قدمت؟
النجاح ليس في معرفة أسرار العالم، بل في إصلاح النفس والعمل الصالح.
كل إنسان سيُسأل عن عمره وعلمه وماله، فاجعل جوابك عملاً يرفعك لا أخباراً تستهلكك.
بل اسأل نفسك: ماذا قدمت؟
النجاح ليس في معرفة أسرار العالم، بل في إصلاح النفس والعمل الصالح.
كل إنسان سيُسأل عن عمره وعلمه وماله، فاجعل جوابك عملاً يرفعك لا أخباراً تستهلكك.
استثمروا أعماركم، استثمروا أماكنكم، استثمروا في قلوبكم ونفوسكم وأوقاتكم، ذات يومٍ نرحل، دعونا نرحل ونحن نحاول، نحاول جدًا.
في شأن الدنيا:
﴿ فَامشوا في مَناكِبِها وَكُلوا مِن رِزقِهِ وَإِلَيهِ النُّشورُ ﴾
في شأن الآخرة:
﴿ وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ ﴾
القاعدة:
امشِ في شأنِ الدُّنيا وأسرِع في شأنِ الآخرة!
﴿ فَامشوا في مَناكِبِها وَكُلوا مِن رِزقِهِ وَإِلَيهِ النُّشورُ ﴾
في شأن الآخرة:
﴿ وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ ﴾
القاعدة:
امشِ في شأنِ الدُّنيا وأسرِع في شأنِ الآخرة!
لا تسرقنك الأيام مِن نفسك، لا تضِع يا صاح في الزحام!
رويدك فما الحياة بصافية لغيرك ولمن سبقوك حتى تصفى لأجلك.
أنت النور والضياء لغيرك، فمَن يعطي إن قصرت؟
ومَن يرفع الراية إن كلّت يدك وتهاوت عزيمتك؟
مَن يغير من كنت له الملهم ويزرع فيه غرسًا طيبًا إن شحت غيومك؟
كل هذا التعب سيزول قريبًا، وهذا النصب سيكون محض ذكرى وأنت تسمو وترتفع، وتكتسب مهارةً وعلمًا، تبذل وتعطي، وتغيِّر وتترك أثرًا لا يزول.
- إلزم ثغرك!
رويدك فما الحياة بصافية لغيرك ولمن سبقوك حتى تصفى لأجلك.
أنت النور والضياء لغيرك، فمَن يعطي إن قصرت؟
ومَن يرفع الراية إن كلّت يدك وتهاوت عزيمتك؟
مَن يغير من كنت له الملهم ويزرع فيه غرسًا طيبًا إن شحت غيومك؟
كل هذا التعب سيزول قريبًا، وهذا النصب سيكون محض ذكرى وأنت تسمو وترتفع، وتكتسب مهارةً وعلمًا، تبذل وتعطي، وتغيِّر وتترك أثرًا لا يزول.
- إلزم ثغرك!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
اصنع أثرك، واعمل لأمتك...
فالعمر يفنى، والأثر يبقى.!
اصنع أثرك، واعمل لأمتك...
فالعمر يفنى، والأثر يبقى.!
«الفجر المختلف»
هو ذاك الفجر الذي يبزغ في قلبك أولًا، ليُشرق على خُطاك ثانيًا.
تبدؤه مُصلِّيًا فجرك، مُردِّدًا ذكرك، مُوجِّهًا نيّتك وخطوتك، مُرابطًا على ثغر أمّتك وقلبك، مُحاولًا مُصاولًا ما دام النَّفس، فهُناك جنّةٌ تغرس لها.
وصاحب الغاية: فجره نقطة بداية، ينطلق منه مُراجعًا ما مضى، مُطلقًا سهم الرّضا، ضابطًا مسافة القرب، راجيًا ربَّه أن يفتح له القلب، ليُبصر الدّرب، فهُناك رحلة الفتح أولًا.
هو ذاك الفجر الذي يبزغ في قلبك أولًا، ليُشرق على خُطاك ثانيًا.
تبدؤه مُصلِّيًا فجرك، مُردِّدًا ذكرك، مُوجِّهًا نيّتك وخطوتك، مُرابطًا على ثغر أمّتك وقلبك، مُحاولًا مُصاولًا ما دام النَّفس، فهُناك جنّةٌ تغرس لها.
وصاحب الغاية: فجره نقطة بداية، ينطلق منه مُراجعًا ما مضى، مُطلقًا سهم الرّضا، ضابطًا مسافة القرب، راجيًا ربَّه أن يفتح له القلب، ليُبصر الدّرب، فهُناك رحلة الفتح أولًا.
أثر
. اصنع أثرك، واعمل لأمتك... فالعمر يفنى، والأثر يبقى.!
فمنْ للأمةِ الغرقى إذا كنّا الغريقينا
ومنْ للغايةِ الكبرى إذا ضمرتْ أمانينا
ومنْ للحقِّ يجلوهُ إذا كلّتْ أيادينا
من للأمة إن لم نكن نحن؟!
ومنْ للغايةِ الكبرى إذا ضمرتْ أمانينا
ومنْ للحقِّ يجلوهُ إذا كلّتْ أيادينا
من للأمة إن لم نكن نحن؟!
تسعون دقيقة...
لا تبني حضارة، ولا تحرر أرضًا، ولا تصنع نهضة.
فالأمم...
ترتفع بالعلم، والإيمان، والعمل، لا بنتيجة مباراة.
فلنعطِ كل شيءٍ حجمه... ولا أكثر.
لا تبني حضارة، ولا تحرر أرضًا، ولا تصنع نهضة.
فالأمم...
ترتفع بالعلم، والإيمان، والعمل، لا بنتيجة مباراة.
فلنعطِ كل شيءٍ حجمه... ولا أكثر.
ضجيجُ الصافرات وصيحاتُ الفرح وامتلاءُ الشوارع احتفالًا بمباراة كرة قدم...
وفي الجهة الأخرى.. أمةٌ تنزف وأطفالٌ يُقتلون وبيوتٌ تُهدم وجراحٌ لا تجد من يلتفت إليها...
يا ليت هذا الحشد وهذا الحماس وهذا الاجتماع يكون يومًا لأجل كرامة الأمة وآلامها والدفاع عن قضاياها كما يكون لأجل تسعين دقيقة من اللعب...
أيُّ زمنٍ هذا الذي أصبحت فيه الكرة تجمع القلوب بينما تفرّقها مآسي الأمة؟
حسبنا الله ونعم الوكيل..
لقد بلغ من هوان أمتنا ما يُبكي القلوب ويُدمي العيون.
وفي الجهة الأخرى.. أمةٌ تنزف وأطفالٌ يُقتلون وبيوتٌ تُهدم وجراحٌ لا تجد من يلتفت إليها...
يا ليت هذا الحشد وهذا الحماس وهذا الاجتماع يكون يومًا لأجل كرامة الأمة وآلامها والدفاع عن قضاياها كما يكون لأجل تسعين دقيقة من اللعب...
أيُّ زمنٍ هذا الذي أصبحت فيه الكرة تجمع القلوب بينما تفرّقها مآسي الأمة؟
حسبنا الله ونعم الوكيل..
لقد بلغ من هوان أمتنا ما يُبكي القلوب ويُدمي العيون.
بعد كل عملية شراءٍ مصرفية، تصلك رسالةٌ تُخبرك بنقصٍ في رصيدك، فتنتبه، وتراجع، وتحسب ما تبقّى لك.
تخيَّل...
لو أنَّ رسالةً تصلك بعد كل ظلم، أو غيبة، أو نميمة، أو كلمةٍ جارحة، أو أذى ألحقته بغيرك، تقول لك:
"لقد نقص من رصيد حسناتك."
كم مرةً كنت ستتراجع قبل أن تظلم؟
وكم مرةً كنت ستصمت قبل أن تغتاب؟
وكم مرةً كنت ستعتذر قبل أن تجرح؟
لكن الحقيقة أن هذا النقص يحدث فعلًا...
غير أنه لا تصلك رسالة، ولا يظهر لك إشعار، ولا ترى كشف الحساب الآن.
بل ستراه كاملًا يوم القيامة.
﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾.
فانتبه لرصيدك الحقيقي...
واحذر أن تُفلس وأنت لا تدري!
تخيَّل...
لو أنَّ رسالةً تصلك بعد كل ظلم، أو غيبة، أو نميمة، أو كلمةٍ جارحة، أو أذى ألحقته بغيرك، تقول لك:
"لقد نقص من رصيد حسناتك."
كم مرةً كنت ستتراجع قبل أن تظلم؟
وكم مرةً كنت ستصمت قبل أن تغتاب؟
وكم مرةً كنت ستعتذر قبل أن تجرح؟
لكن الحقيقة أن هذا النقص يحدث فعلًا...
غير أنه لا تصلك رسالة، ولا يظهر لك إشعار، ولا ترى كشف الحساب الآن.
بل ستراه كاملًا يوم القيامة.
﴿وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾.
فانتبه لرصيدك الحقيقي...
واحذر أن تُفلس وأنت لا تدري!
.
تشخيص مُخيف❤️🩹 !
• موضع الإصابة: القلب
• تاريخ الإصابة: غير معلومة
• درجة الإصابة: شديدة الخطورة
• القسم: قسم الحالات الحرجة
• أعراض الحالة: نبض الإيمان ضعيف لا يكاد يُسمع .. فطرة أوشكت على الإنقراض .. فرح بالمعصية .. نفور من الطاعة .. عين جفت من قلة بكائها من خشية الله...
• التوصية: يُرسل فورًا إلى العناية المركزة الإيمانية ..
تشخيص مُخيف
• موضع الإصابة: القلب
• تاريخ الإصابة: غير معلومة
• درجة الإصابة: شديدة الخطورة
• القسم: قسم الحالات الحرجة
• أعراض الحالة: نبض الإيمان ضعيف لا يكاد يُسمع .. فطرة أوشكت على الإنقراض .. فرح بالمعصية .. نفور من الطاعة .. عين جفت من قلة بكائها من خشية الله...
• التوصية: يُرسل فورًا إلى العناية المركزة الإيمانية ..
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
إلزم ثغرك..
ليس مطلوبًا منك أن تُصلح العالم كله، لكن مطلوب منك ألا تترك المكان الذي أقامك الله فيه.
علّم، وانصح، وادعُ، وأصلح، واصبر...
فلعل كلمةً منك تُحيي قلبًا، فتكون سببًا في نجاتك يوم تلقى الله.
ليس مطلوبًا منك أن تُصلح العالم كله، لكن مطلوب منك ألا تترك المكان الذي أقامك الله فيه.
علّم، وانصح، وادعُ، وأصلح، واصبر...
فلعل كلمةً منك تُحيي قلبًا، فتكون سببًا في نجاتك يوم تلقى الله.