أثر
312 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ألا إنَّما الدُّنيا بَلاغٌ لِغايةٍ ،
فَإمَّا إلى غَيٍّ… وإمَّا إلى رُشد..
يا صَدِيقي، لرُبّما السّؤال الأفضَل هو:
«كَيف حَالُك معَ الله؟».

فَإذَا صَلُحَت عَلَاقتك معَ الله صَلُح كُل شَيء، نَحنُ مُستغنون كل الغِنَى عَن هَذه الدُّنيا وحَالها فَهيَ فانِيَة،
أفَلَا نُدرِك؟!
{والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم}

تكاد تكون هذه الآية شعارًا للمسلم،
أن يحيا حياة الصبر لا لشيء إلا ابتغاء وجه رب كريم.

صبرٌ على ما فاته ولا يستطيع له طلباً..
وصبرٌ على ما يهوى إلا أن الله لا يحبه ولا يرضى..
وصبرٌ على بلاء يؤرقه لا يستطيع له دفعاً..
وصبرٌ جميل عذب على طاعة وعبودية يرضاها الرب الجليل ويحبها من عبده..

حتى يطرق سمعه في جنبات الجنة قول الملائكة الكرام:
"سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار"
‏من أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم"

ومن أعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب"

وهما مضمونتان - بالصلاة على النبي -
"تُكفى همك .. ويغفر ذنبك"

صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًاﷺ.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما يقولهُ الناسُ عنك… ظنّ،
وما تعرفهُ عن نفسك… يقين.

انتبهْ ألّا تُقَدِّمَ
ظنَّهُم فيكَ
على يقينِكَ بك
ونَذكُركُم، وأنتُم فٱذكُرُونَا ..

بظَهرِ الغَيبِ يَجمَعُنا الدُعَاءُ.!

#ساعة_استجابة.
‏سيأتيك الموت في يوم عادي
‏في منتصف خطط لم تكتمِل
‏وسيمضي العالم في طريقه من دونك
‏ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحة
‏ودون ذلك سراب.

نسأل الله حُسن الختام.
كم من فجرٍ ضيَّعتُه؟
وكم من ذِكرٍ نسيتُه؟
كم من صلاةٍ أخَّرتُها؟
وكم من ساعةٍ أهدرتُها؟

كم من بِرٍّ تركتُه؟
وكم من ذنبٍ اقترفتُه؟
كم من فرصةٍ أهملتُها؟
وكم من سُنَّةٍ هجرتُها؟

كم من قلبٍ آذيتُه؟
وكم من نعمةٍ جحدتُها؟
أما آنَ لك يا نفس أن تستقيمي؟
أما آنَ للقلبِ أن يعود؟
بلا واللهِ لقد آن..❤️‍🩹

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا تضيِّع طاقتك في متابعة سقوط الآخرين،
بل اسأل نفسك: ماذا قدمت؟

النجاح ليس في معرفة أسرار العالم، بل في إصلاح النفس والعمل الصالح.
كل إنسان سيُسأل عن عمره وعلمه وماله، فاجعل جوابك عملاً يرفعك لا أخباراً تستهلكك.
استثمروا أعماركم، استثمروا أماكنكم، استثمروا في قلوبكم ونفوسكم وأوقاتكم، ذات يومٍ نرحل، دعونا نرحل ونحن نحاول، نحاول جدًا.
‏في شأن الدنيا:
﴿ فَامشوا في مَناكِبِها وَكُلوا مِن رِزقِهِ وَإِلَيهِ النُّشورُ ﴾

في شأن الآخرة:
﴿ وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ ﴾

القاعدة:
امشِ في شأنِ الدُّنيا وأسرِع في شأنِ الآخرة!
لا تسرقنك الأيام مِن نفسك، لا تضِع يا صاح في الزحام!

رويدك فما الحياة بصافية لغيرك ولمن سبقوك حتى تصفى لأجلك.
أنت النور والضياء لغيرك، فمَن يعطي إن قصرت؟
ومَن يرفع الراية إن كلّت يدك وتهاوت عزيمتك؟
مَن يغير من كنت له الملهم ويزرع فيه غرسًا طيبًا إن شحت غيومك؟

كل هذا التعب سيزول قريبًا، وهذا النصب سيكون محض ذكرى وأنت تسمو وترتفع، وتكتسب مهارةً وعلمًا، تبذل وتعطي، وتغيِّر وتترك أثرًا لا يزول.

- إلزم ثغرك!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
اصنع أثرك، واعمل لأمتك...
فالعمر يفنى، والأثر يبقى.!
«الفجر المختلف»
هو ذاك الفجر الذي يبزغ في قلبك أولًا، ليُشرق على خُطاك ثانيًا.

تبدؤه مُصلِّيًا فجرك، مُردِّدًا ذكرك، مُوجِّهًا نيّتك وخطوتك، مُرابطًا على ثغر أمّتك وقلبك، مُحاولًا مُصاولًا ما دام النَّفس، فهُناك جنّةٌ تغرس لها.

وصاحب الغاية: فجره نقطة بداية، ينطلق منه مُراجعًا ما مضى، مُطلقًا سهم الرّضا، ضابطًا مسافة القرب، راجيًا ربَّه أن يفتح له القلب، ليُبصر الدّرب، فهُناك رحلة الفتح أولًا.
أثر
. اصنع أثرك، واعمل لأمتك... فالعمر يفنى، والأثر يبقى.!
فمنْ للأمةِ الغرقى إذا كنّا الغريقينا
ومنْ للغايةِ الكبرى إذا ضمرتْ أمانينا
ومنْ للحقِّ يجلوهُ إذا كلّتْ أيادينا

من للأمة إن لم نكن نحن؟!
تسعون دقيقة...
لا تبني حضارة، ولا تحرر أرضًا، ولا تصنع نهضة.

فالأمم...
ترتفع بالعلم، والإيمان، والعمل، لا بنتيجة مباراة.

فلنعطِ كل شيءٍ حجمه... ولا أكثر.
ضجيجُ الصافرات وصيحاتُ الفرح وامتلاءُ الشوارع احتفالًا بمباراة كرة قدم...
وفي الجهة الأخرى.. أمةٌ تنزف وأطفالٌ يُقتلون وبيوتٌ تُهدم وجراحٌ لا تجد من يلتفت إليها...

يا ليت هذا الحشد وهذا الحماس وهذا الاجتماع يكون يومًا لأجل كرامة الأمة وآلامها والدفاع عن قضاياها كما يكون لأجل تسعين دقيقة من اللعب...

أيُّ زمنٍ هذا الذي أصبحت فيه الكرة تجمع القلوب بينما تفرّقها مآسي الأمة؟

حسبنا الله ونعم الوكيل..
لقد بلغ من هوان أمتنا ما يُبكي القلوب ويُدمي العيون.