✅ هنا مراجعة شاملة، خذها باهتمام.
لنتكلم عنك قليلًا..
ما هي آخر أخبارك؟ كيف حياتك، تفاصيلك، أحلامك؟ كيف صلاتك، عبادتك، خلواتك؟ كيف دراستك، مشاريعك، برامجك؟ كيف نَومك، صحّتك، غذاؤك؟ كيف قراءتك، بحثك، سؤالاتك؟ كيف إرادتك، همّتك، محاولاتك؟ كيف عائلتك، علاقاتك، صحبتك؟ كيف دمعتك، خلوتك، سجدتك؟
كيف إخلاصك، صدقك، إيمانك؟ كيف نفسيّتك، أفكارك، شعورك؟ كيف أمَلُك، ألَمُك، عملك؟ كيف إلزامك، التزامك، استمرارك؟ كيف انتباهك، تركيزك، فَهمُك؟ كيف جسدك، قلبك، أعصابك؟ كيف اطمئنانك، راحتك، فراغك؟ كيف وِردك، تدبّرك، مصحفك؟ كيف حالك أنت، كيفما كنت!
💡 ليس مطلوبًا منك أن تكون مثاليًا، ولا كاملًا في كلّ النّقاط، تذكّر أنّك تُحاول، المهم في المراجعة أن تراك بصورةٍ أوضح، لا أن تجلد نفسك، ولا تتّهمها بالتّقصير! بل تضع يدك على مواطن القوّة والضّعف، تُرتّب، وتهذّب، وكلّ ما عليك أن تطمئن عنك، تنتبه عليك، تلتفت لك، وتراك.
كُـن بخير.
لنتكلم عنك قليلًا..
ما هي آخر أخبارك؟ كيف حياتك، تفاصيلك، أحلامك؟ كيف صلاتك، عبادتك، خلواتك؟ كيف دراستك، مشاريعك، برامجك؟ كيف نَومك، صحّتك، غذاؤك؟ كيف قراءتك، بحثك، سؤالاتك؟ كيف إرادتك، همّتك، محاولاتك؟ كيف عائلتك، علاقاتك، صحبتك؟ كيف دمعتك، خلوتك، سجدتك؟
كيف إخلاصك، صدقك، إيمانك؟ كيف نفسيّتك، أفكارك، شعورك؟ كيف أمَلُك، ألَمُك، عملك؟ كيف إلزامك، التزامك، استمرارك؟ كيف انتباهك، تركيزك، فَهمُك؟ كيف جسدك، قلبك، أعصابك؟ كيف اطمئنانك، راحتك، فراغك؟ كيف وِردك، تدبّرك، مصحفك؟ كيف حالك أنت، كيفما كنت!
💡 ليس مطلوبًا منك أن تكون مثاليًا، ولا كاملًا في كلّ النّقاط، تذكّر أنّك تُحاول، المهم في المراجعة أن تراك بصورةٍ أوضح، لا أن تجلد نفسك، ولا تتّهمها بالتّقصير! بل تضع يدك على مواطن القوّة والضّعف، تُرتّب، وتهذّب، وكلّ ما عليك أن تطمئن عنك، تنتبه عليك، تلتفت لك، وتراك.
كُـن بخير.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
💡 يقظة وعي | أين موقعك الآن ؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يَومٌ تستفحونه بصلاة الفجر وتُتِبِعونهُ بوردٍ من القرآن، ثم أذكار الصباح، وركعات الضحى؛
فبإذن الله هو يومٌ طيبٌ مُبارَكٌ فيه
- أذكارك أمانك و نور لقلبك
- وردك من القران | بركة يومك
- الضحى | صدقة جسمك
وهي زاد الأوّابين للآخرة، ومُستراحُ العابدين في رحلة الحياة.
فبإذن الله هو يومٌ طيبٌ مُبارَكٌ فيه
- أذكارك أمانك و نور لقلبك
- وردك من القران | بركة يومك
- الضحى | صدقة جسمك
وهي زاد الأوّابين للآخرة، ومُستراحُ العابدين في رحلة الحياة.
أثر
✅ هنا مراجعة شاملة، خذها باهتمام. لنتكلم عنك قليلًا.. ما هي آخر أخبارك؟ كيف حياتك، تفاصيلك، أحلامك؟ كيف صلاتك، عبادتك، خلواتك؟ كيف دراستك، مشاريعك، برامجك؟ كيف نَومك، صحّتك، غذاؤك؟ كيف قراءتك، بحثك، سؤالاتك؟ كيف إرادتك، همّتك، محاولاتك؟ كيف عائلتك، علاقاتك،…
راجع نفسك بين حينٍ وآخر..
لا لتُحصي عثراتك، بل لتُبصر مواضع نهوضك.
واسأل قلبك:
أين أنا من الله؟ وأين أنا من نفسي؟ وإلى أين أمضي؟
فمن أحسن مراجعة نفسه، أحسن إصلاحها.
لا لتُحصي عثراتك، بل لتُبصر مواضع نهوضك.
واسأل قلبك:
أين أنا من الله؟ وأين أنا من نفسي؟ وإلى أين أمضي؟
فمن أحسن مراجعة نفسه، أحسن إصلاحها.
يا صَدِيقي، لرُبّما السّؤال الأفضَل هو:
«كَيف حَالُك معَ الله؟».
فَإذَا صَلُحَت عَلَاقتك معَ الله صَلُح كُل شَيء، نَحنُ مُستغنون كل الغِنَى عَن هَذه الدُّنيا وحَالها فَهيَ فانِيَة،
أفَلَا نُدرِك؟!
«كَيف حَالُك معَ الله؟».
فَإذَا صَلُحَت عَلَاقتك معَ الله صَلُح كُل شَيء، نَحنُ مُستغنون كل الغِنَى عَن هَذه الدُّنيا وحَالها فَهيَ فانِيَة،
أفَلَا نُدرِك؟!
{والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم}
تكاد تكون هذه الآية شعارًا للمسلم،
أن يحيا حياة الصبر لا لشيء إلا ابتغاء وجه رب كريم.
صبرٌ على ما فاته ولا يستطيع له طلباً..
وصبرٌ على ما يهوى إلا أن الله لا يحبه ولا يرضى..
وصبرٌ على بلاء يؤرقه لا يستطيع له دفعاً..
وصبرٌ جميل عذب على طاعة وعبودية يرضاها الرب الجليل ويحبها من عبده..
حتى يطرق سمعه في جنبات الجنة قول الملائكة الكرام:
"سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار"
تكاد تكون هذه الآية شعارًا للمسلم،
أن يحيا حياة الصبر لا لشيء إلا ابتغاء وجه رب كريم.
صبرٌ على ما فاته ولا يستطيع له طلباً..
وصبرٌ على ما يهوى إلا أن الله لا يحبه ولا يرضى..
وصبرٌ على بلاء يؤرقه لا يستطيع له دفعاً..
وصبرٌ جميل عذب على طاعة وعبودية يرضاها الرب الجليل ويحبها من عبده..
حتى يطرق سمعه في جنبات الجنة قول الملائكة الكرام:
"سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار"
من أعظم مطالب الدنيا: "كفاية الهم"
ومن أعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب"
وهما مضمونتان - بالصلاة على النبي -
"تُكفى همك .. ويغفر ذنبك"
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًاﷺ.
ومن أعظم مطالب اﻵخرة: "غفران الذنب"
وهما مضمونتان - بالصلاة على النبي -
"تُكفى همك .. ويغفر ذنبك"
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًاﷺ.
ما يقولهُ الناسُ عنك… ظنّ،
وما تعرفهُ عن نفسك… يقين.
انتبهْ ألّا تُقَدِّمَ
ظنَّهُم فيكَ
على يقينِكَ بك
وما تعرفهُ عن نفسك… يقين.
انتبهْ ألّا تُقَدِّمَ
ظنَّهُم فيكَ
على يقينِكَ بك
سيأتيك الموت في يوم عادي
في منتصف خطط لم تكتمِل
وسيمضي العالم في طريقه من دونك
ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحة
ودون ذلك سراب.
نسأل الله حُسن الختام.
في منتصف خطط لم تكتمِل
وسيمضي العالم في طريقه من دونك
ستكون مجرد ذكرى لا ينفعك في تلك اللحظه سوى علاقتك بالله وأعمالك الصالحة
ودون ذلك سراب.
نسأل الله حُسن الختام.
كم من فجرٍ ضيَّعتُه؟
وكم من ذِكرٍ نسيتُه؟
كم من صلاةٍ أخَّرتُها؟
وكم من ساعةٍ أهدرتُها؟
كم من بِرٍّ تركتُه؟
وكم من ذنبٍ اقترفتُه؟
كم من فرصةٍ أهملتُها؟
وكم من سُنَّةٍ هجرتُها؟
كم من قلبٍ آذيتُه؟
وكم من نعمةٍ جحدتُها؟
أما آنَ لك يا نفس أن تستقيمي؟
أما آنَ للقلبِ أن يعود؟
بلا واللهِ لقد آن..❤️🩹
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
وكم من ذِكرٍ نسيتُه؟
كم من صلاةٍ أخَّرتُها؟
وكم من ساعةٍ أهدرتُها؟
كم من بِرٍّ تركتُه؟
وكم من ذنبٍ اقترفتُه؟
كم من فرصةٍ أهملتُها؟
وكم من سُنَّةٍ هجرتُها؟
كم من قلبٍ آذيتُه؟
وكم من نعمةٍ جحدتُها؟
أما آنَ لك يا نفس أن تستقيمي؟
أما آنَ للقلبِ أن يعود؟
بلا واللهِ لقد آن..
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
لا تضيِّع طاقتك في متابعة سقوط الآخرين،
بل اسأل نفسك: ماذا قدمت؟
النجاح ليس في معرفة أسرار العالم، بل في إصلاح النفس والعمل الصالح.
كل إنسان سيُسأل عن عمره وعلمه وماله، فاجعل جوابك عملاً يرفعك لا أخباراً تستهلكك.
بل اسأل نفسك: ماذا قدمت؟
النجاح ليس في معرفة أسرار العالم، بل في إصلاح النفس والعمل الصالح.
كل إنسان سيُسأل عن عمره وعلمه وماله، فاجعل جوابك عملاً يرفعك لا أخباراً تستهلكك.
استثمروا أعماركم، استثمروا أماكنكم، استثمروا في قلوبكم ونفوسكم وأوقاتكم، ذات يومٍ نرحل، دعونا نرحل ونحن نحاول، نحاول جدًا.
في شأن الدنيا:
﴿ فَامشوا في مَناكِبِها وَكُلوا مِن رِزقِهِ وَإِلَيهِ النُّشورُ ﴾
في شأن الآخرة:
﴿ وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ ﴾
القاعدة:
امشِ في شأنِ الدُّنيا وأسرِع في شأنِ الآخرة!
﴿ فَامشوا في مَناكِبِها وَكُلوا مِن رِزقِهِ وَإِلَيهِ النُّشورُ ﴾
في شأن الآخرة:
﴿ وَسارِعوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُهَا السَّماواتُ وَالأَرضُ أُعِدَّت لِلمُتَّقينَ ﴾
القاعدة:
امشِ في شأنِ الدُّنيا وأسرِع في شأنِ الآخرة!
لا تسرقنك الأيام مِن نفسك، لا تضِع يا صاح في الزحام!
رويدك فما الحياة بصافية لغيرك ولمن سبقوك حتى تصفى لأجلك.
أنت النور والضياء لغيرك، فمَن يعطي إن قصرت؟
ومَن يرفع الراية إن كلّت يدك وتهاوت عزيمتك؟
مَن يغير من كنت له الملهم ويزرع فيه غرسًا طيبًا إن شحت غيومك؟
كل هذا التعب سيزول قريبًا، وهذا النصب سيكون محض ذكرى وأنت تسمو وترتفع، وتكتسب مهارةً وعلمًا، تبذل وتعطي، وتغيِّر وتترك أثرًا لا يزول.
- إلزم ثغرك!
رويدك فما الحياة بصافية لغيرك ولمن سبقوك حتى تصفى لأجلك.
أنت النور والضياء لغيرك، فمَن يعطي إن قصرت؟
ومَن يرفع الراية إن كلّت يدك وتهاوت عزيمتك؟
مَن يغير من كنت له الملهم ويزرع فيه غرسًا طيبًا إن شحت غيومك؟
كل هذا التعب سيزول قريبًا، وهذا النصب سيكون محض ذكرى وأنت تسمو وترتفع، وتكتسب مهارةً وعلمًا، تبذل وتعطي، وتغيِّر وتترك أثرًا لا يزول.
- إلزم ثغرك!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
.
اصنع أثرك، واعمل لأمتك...
فالعمر يفنى، والأثر يبقى.!
اصنع أثرك، واعمل لأمتك...
فالعمر يفنى، والأثر يبقى.!
«الفجر المختلف»
هو ذاك الفجر الذي يبزغ في قلبك أولًا، ليُشرق على خُطاك ثانيًا.
تبدؤه مُصلِّيًا فجرك، مُردِّدًا ذكرك، مُوجِّهًا نيّتك وخطوتك، مُرابطًا على ثغر أمّتك وقلبك، مُحاولًا مُصاولًا ما دام النَّفس، فهُناك جنّةٌ تغرس لها.
وصاحب الغاية: فجره نقطة بداية، ينطلق منه مُراجعًا ما مضى، مُطلقًا سهم الرّضا، ضابطًا مسافة القرب، راجيًا ربَّه أن يفتح له القلب، ليُبصر الدّرب، فهُناك رحلة الفتح أولًا.
هو ذاك الفجر الذي يبزغ في قلبك أولًا، ليُشرق على خُطاك ثانيًا.
تبدؤه مُصلِّيًا فجرك، مُردِّدًا ذكرك، مُوجِّهًا نيّتك وخطوتك، مُرابطًا على ثغر أمّتك وقلبك، مُحاولًا مُصاولًا ما دام النَّفس، فهُناك جنّةٌ تغرس لها.
وصاحب الغاية: فجره نقطة بداية، ينطلق منه مُراجعًا ما مضى، مُطلقًا سهم الرّضا، ضابطًا مسافة القرب، راجيًا ربَّه أن يفتح له القلب، ليُبصر الدّرب، فهُناك رحلة الفتح أولًا.