أثر
312 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
‏«يا صباحًا ليس يُنسى
فيهِ نجّى اللهُ موسى

يوم عاشوراء، إلهي
عدلَهُ في الأرض أرْسى

أهلك الباغي وأعطى
فيهِ للباقين درْسا:

أنّ للظالمِ يومًا..
أنَ للمظلومِ شمسَا».
‏"فسقىٰ لهُما ثمَّ تولَّىٰ إلىٰ الظلِّ"

لا تُحرِج مَن أحسنتَ إليه بالتَحديق في تَقاسيم وجههِ..

تولَّ إلى ظلِّ المُروءة ..!
-
يا لذَّة الشُّعور،
حين تدعوهُ بشيءٍ طالما أرهَقَ قلبك، ثُمَّ يُؤتيكَ سُؤلك!

يا ربّ أتيناكَ بحال ﴿فنادى﴾
فهل نبلغُ مقام ﴿فٱستجبنا له﴾.!
منذ آلاف السنين!
على بقعة أرض
وقف عبدٌ صالح (سيدنا موسى) بين يدي الله!
ورفع دعاءً مستحيلًا!
بكل مقاييس الفيزياء والكيمياء والفلسفة والمنطق!
دعاءً لا يُفسَّر بعقلٍ!
ولا يُقاس بعلم!
ولا يُحتمل بتصور بشري!

فاستجاب له الله!
وشق له البحر!

أفتعظُم دعوتك على من شقَّ البحر بدعوة؟!
‏"آتيتَ موسى سؤالًا كانَ يطلبُه
‏آتِ الفؤادَ إلهِي ما تمنّاهُ!

‏ولستُ موسى وما عندِي عصاهُ
‏ولا أوتِيتُ معجزةً، ولكنّك اللهُ"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليت الذين يتفاعلون مع قضايا المونديال والمنتخبات، يكونوا بذات الحرقة على قضايا أمتهم..
أن تنشغل بالسفاسف عن المعالي هو خيانة أيضاً..
فإن أبكاك خسارة "فريقك في كرة القدم" ولم تبكيك مآسي أمتك، فلتراجع حساباتك جيداً..

#توضيح_الواضحات:
ليس تحريماً للرياضة، وإنما ترتيب أولويات
اتَّقِ الله تجد مَخرجًا، زِد صَبرًا تَرى فَرَجًا، شُدَّ خُطاكَ ولَو عَرَجًا، ثم استقم، إيّاك أن تستصغر دمعتك، أو تُقَصّر سجدتك، أو تكسر خطوتك، أو أن تَسُدَّ النّوافذ لأنّ الأبواب مغلقة! دَع نورًا يتَسَلّل إليك، وهواءً يُنعِشُ رئتيك، أنت للّه! أتفهم؟ لن تجد قَدَمًا تأخذ خطوتك، ولا قلبًا يحمل نبضتك، ولا عقلًا يُدمن فكرتك، ولا بابًا يُفتَح دون طَرق! تَحَمّل مسؤوليّة نفسك.

مَن صَدَقَ اخَتَرَق، ومَن جَاهَد بَرَق
ومَن أدمَنَ الأحلام احتَرَق..
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وقتٌ مُجاب، وربّ وهاب!
لا تغفلوا عنا من دعائكم...
فتش في نيتك..
قبل عملك، وأثناءه، وبعده..
هل هو لله حقا، أم تنتظر مدح الناس وثناءهم!؟
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا سوادَ اللّيل، كم حَمَلت في طيّاتك دعواتنا، وكم سمعت في هدأة الأنفاس أنّاتنا، وكم رافَقتَ عند إسدال العتمة دمعاتنا، كأنّما يصنع اللّيل أهله!

يا ذاكَ الحُلم البعيد،
والتّحدّيات المُمتَدّة، والعثرات المتَجَدّدة، يا كلّ لحظةٍ مؤلمة، وساعةٍ قاسية، وتجربةٍ لا تُنسى، يا كلّ أنفاسٍ تَقَطَّعَت، وأجسادٍ اهترأت، وأفكارٍ ذَبُلَتُ، لا بأس، نحاول مجدّدًا، ثم نُردّد:

ياااا كلّ صَعب، هناك الله!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنّ من توفيق الله لك..

ألّا تكون فارغًا بلا عِلم، متفرّغًا بلا عَمَل، متاحًا لكلّ شيء! بل أن تُنجز المُهِم، وتُتَمّم الأهَمّ، وتُثبّت القَدَم! وتَنصَبَّ حقيقةً بما طَلَبَ منك، وأرادَ بك، وأعَدَّ لك.
ما الحياة إلا سؤالٌ طويل، وإجابتُه أعمالنا.
فبأيِّ أثرٍ تحب أن تُذكر؟
وبأيِّ ذكرى تُحب أن تبقى؟
اجعل حضورك في مواقع التواصل محسوبًا:
إمّا أثرٌ نافع يُبقيك، أو صمتٌ كريم يرحل بلا وزر.

قد يكون العالم افتراضيًا، لكن الكلمة تُسجَّل…
وحروفٌ ترفع صاحبها، وأخرى تهوي به حيث لا يُحمد العاقبة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
هنا مراجعة شاملة، خذها باهتمام.

لنتكلم عنك قليلًا..


ما هي آخر أخبارك؟ كيف حياتك، تفاصيلك، أحلامك؟ كيف صلاتك، عبادتك، خلواتك؟ كيف دراستك، مشاريعك، برامجك؟ كيف نَومك، صحّتك، غذاؤك؟ كيف قراءتك، بحثك، سؤالاتك؟ كيف إرادتك، همّتك، محاولاتك؟ كيف عائلتك، علاقاتك، صحبتك؟ كيف دمعتك، خلوتك، سجدتك؟

كيف إخلاصك، صدقك، إيمانك؟ كيف نفسيّتك، أفكارك، شعورك؟ كيف أمَلُك، ألَمُك، عملك؟ كيف إلزامك، التزامك، استمرارك؟ كيف انتباهك، تركيزك، فَهمُك؟ كيف جسدك، قلبك، أعصابك؟ كيف اطمئنانك، راحتك، فراغك؟ كيف وِردك، تدبّرك، مصحفك؟ كيف حالك أنت، كيفما كنت!

💡 ليس مطلوبًا منك أن تكون مثاليًا، ولا كاملًا في كلّ النّقاط، تذكّر أنّك تُحاول، المهم في المراجعة أن تراك بصورةٍ أوضح، لا أن تجلد نفسك، ولا تتّهمها بالتّقصير! بل تضع يدك على مواطن القوّة والضّعف، تُرتّب، وتهذّب، وكلّ ما عليك أن تطمئن عنك، تنتبه عليك، تلتفت لك، وتراك.

كُـن بخير.