أثر
312 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليس الزهد في الناس أن تعتزلهم...
بل أن لا تجعل قلبك أسير توقعاتك منهم.

أحبِبْ، وأحسِن، وسانِد، وكن وفيًّا...
لكن لا تنتظر أن يعود كل شيء كما تمنيت.

فكثير من الألم
ليس فيما فعله الناس بنا،
بل فيما توقعناه منهم ولم يحدث.
الخيبة لا تأتي من الناس دائمًا...
بل من الصورة التي رسمناها لهم في أذهاننا.

نرفع سقف التوقعات...
فننتظر وفاءً لم يُوعَدْنا به أحد،
وننتظر اهتمامًا لم يلتزم به أحد.

خفّف توقعاتك من الخلق،
وارفع رجاءك بالله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🤔 رسائل لك لعلها تُضيء قلبك ١:

✉️ ✉️ ✉️

✉️ ✉️ ✉️

✉️ ✉️ ✉️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انتبه معي،

لتعد قليلًا للغاية،،، لماذا نعمل كل ما نعمل؟
لماذا كل هذا الجهد والتعب والإعياء؟
لماذا كل تلك الساعات والحركات والمحاولات؟
[الغاية = جنة] [والثمن = نفوسنا]
[والوجهة = ما أمر] [والرجاء رضاه]
فكل ما دون ذلك دون،
أليس كل هذا يُصَبّر قلبك ؟
أليست دنيا زائلة؟ إذًا تهون.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الإصلاح لا يبدأ بالأمة فقط… بل في شخصك أنت.
أن تُعيد ترتيب حياتك وأولياتك:
إيمانًا، نيةً، عملاً، أثرًا.

هنا فقط… تبدأ الرحلة الصحيحة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
استعدوا ..!

غداً من أهم أيام السنة في الطاعة والعبادة
اليوم الذي قال الله فيه لسيدنا موسى:
{ قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ }

غداً سيوافق ١٠ مُحرم وهو يوم عاشوراء الذي وصّانا النبي ﷺ بصيامه
ففي هذا اليوم نَجَّى الله فيه سيدنا موسى وقومه وأغـرق فرعون وقومه ..

هذا اليوم الذي كان سيدنا موسى في عز انقطاع الأسباب وقال بيقين: { كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِين }
فشقَّ الله له البحر بما فيه.

إذا صمت هذا اليوم فثوابه تكفير ذنوب سنة ماضية لقوله ﷺ: "صيام عاشوراء أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله"

احشد رغباتك في يوم عاشوراء، وأكثِر سؤالك واهتف بكل حاجاتك، فربما لحظة يُقال لك "قد أُوتيت سُؤلك"

اللهم كما آتيتَ موسى سُؤله في هذا اليوم فآتِنا سُؤلنا إنك على كل شيء قدير.
‏«يا صباحًا ليس يُنسى
فيهِ نجّى اللهُ موسى

يوم عاشوراء، إلهي
عدلَهُ في الأرض أرْسى

أهلك الباغي وأعطى
فيهِ للباقين درْسا:

أنّ للظالمِ يومًا..
أنَ للمظلومِ شمسَا».
‏"فسقىٰ لهُما ثمَّ تولَّىٰ إلىٰ الظلِّ"

لا تُحرِج مَن أحسنتَ إليه بالتَحديق في تَقاسيم وجههِ..

تولَّ إلى ظلِّ المُروءة ..!
-
يا لذَّة الشُّعور،
حين تدعوهُ بشيءٍ طالما أرهَقَ قلبك، ثُمَّ يُؤتيكَ سُؤلك!

يا ربّ أتيناكَ بحال ﴿فنادى﴾
فهل نبلغُ مقام ﴿فٱستجبنا له﴾.!
منذ آلاف السنين!
على بقعة أرض
وقف عبدٌ صالح (سيدنا موسى) بين يدي الله!
ورفع دعاءً مستحيلًا!
بكل مقاييس الفيزياء والكيمياء والفلسفة والمنطق!
دعاءً لا يُفسَّر بعقلٍ!
ولا يُقاس بعلم!
ولا يُحتمل بتصور بشري!

فاستجاب له الله!
وشق له البحر!

أفتعظُم دعوتك على من شقَّ البحر بدعوة؟!
‏"آتيتَ موسى سؤالًا كانَ يطلبُه
‏آتِ الفؤادَ إلهِي ما تمنّاهُ!

‏ولستُ موسى وما عندِي عصاهُ
‏ولا أوتِيتُ معجزةً، ولكنّك اللهُ"
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليت الذين يتفاعلون مع قضايا المونديال والمنتخبات، يكونوا بذات الحرقة على قضايا أمتهم..
أن تنشغل بالسفاسف عن المعالي هو خيانة أيضاً..
فإن أبكاك خسارة "فريقك في كرة القدم" ولم تبكيك مآسي أمتك، فلتراجع حساباتك جيداً..

#توضيح_الواضحات:
ليس تحريماً للرياضة، وإنما ترتيب أولويات
اتَّقِ الله تجد مَخرجًا، زِد صَبرًا تَرى فَرَجًا، شُدَّ خُطاكَ ولَو عَرَجًا، ثم استقم، إيّاك أن تستصغر دمعتك، أو تُقَصّر سجدتك، أو تكسر خطوتك، أو أن تَسُدَّ النّوافذ لأنّ الأبواب مغلقة! دَع نورًا يتَسَلّل إليك، وهواءً يُنعِشُ رئتيك، أنت للّه! أتفهم؟ لن تجد قَدَمًا تأخذ خطوتك، ولا قلبًا يحمل نبضتك، ولا عقلًا يُدمن فكرتك، ولا بابًا يُفتَح دون طَرق! تَحَمّل مسؤوليّة نفسك.

مَن صَدَقَ اخَتَرَق، ومَن جَاهَد بَرَق
ومَن أدمَنَ الأحلام احتَرَق..