أثر
312 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنَّ أكبر هدية تقدمونها لأبنائكم ليست
"رصيداً في البنك"، بل هي
(رصيدٌ من المبادئ) و(صلابةٌ في النفس).

- علّموهم كيف يواجهون الفشل، لا كيف يتجنبونه فقط.

- ازرعوا فيهم "الرقابة الذاتية"،
لأنكم لن تكونوا معهم في كل مكان وخلف كل شاشة.

- أعطوهم "بوصلة قيم"،
لكي لا تبتلعهم موجات "التريند" والتقليد الأعمى.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏أتُرى إذا مِتنا سيبقى ذكرُنا؟
‏أترى سنحيا بعد أن يُقضى العُمُرْ؟

‏يومًا سنفنى كلُّنا، ما من مفرّ
‏رَغم التعلُّقِ بالحياةِ وبالبشرْ

‏سنودِّعُ الدنيا ويُنسى أمرُنا
‏إلا الذي قد كان يومًا ذا أثرْ.!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏كلُّ ما قُدِّر لك هو الذي يُناسبك
‏حتى جارك، والحي الذي تسكن فيه، وتفاصيل حياتك.

‏لو زاد مالك درهماً لطغيت.
‏ولو زاد أولادك ولداً لشقيت.

‏فلا تحوّل مافتحه الله لك مِن أبواب للعلو في الآخرة إلى مضائق تغلق بها على نفسك.

‏واعلم أنك مُختبَر
أترضى عنه عند النقص،
وتشكره عند العطاء، أم لا.!؟
ثانوية عامة - ماجستير أو دكتوراة - شغل - زواج - إنجاب - غنى وثراء - علاقات..

وسائل وليست غايات..
فإن فاتك شيء، فتذكر أنه ليس الجنة.

وكل ما دون الجنة، والله العظيم "دون"
ركز في ورقتك، وفي اللي رُزقت به، ولا تنشغل بورقة غيرك وأنزل الناس منازلهم، لن تُسأل عن شيء ليس بيدك. وما فاتك ليس لك وما لك لن يفوتك..

جف القلم بما أنت لاق!.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
فكِّر بأطولِ ليلةٍ مرَّت عليك،
تلكَ التي بدت الأكثرَ تعقيدًا..
ألم يأتي الصباحُ بعدها؟

اللهُ لطيفٌ بعباده..
سيأتي يوم...
لا أخبار تُقلقك،
ولا هموم تُثقلك،
ولا فراق يُحزنك.

يوم ينشغل فيه أهل الجنة بنعيمهم،
ويضحكون بعد أعوامٍ من الصبر.

فكل ما أتعب قلبك هنا...
له نهاية.

(إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ)
المُستَّراحُ في الجنَّة.. أمّا هنا …
﴿يا أَيُّهَا الإِنسانُ إِنَّكَ كادِحٌ﴾
°
غيرك بدأ يلتزم بالنوافل.
والآخر يحفظ ويراجع القرآن.
وأُخرى اشترت حجاباً شرعياً.
وآخر لم يترك صلاة الضحى.
وآخر لم ينسَ الأذكار والصدقة.
وذاك الذي استبدل الأغاني بالقرآن.
كلهم يتنافسون..

أين أنت من هذه المنافسة؟!
يا مَن تعيش بين الإيمان والانتكاس ..

إن كنت في الطريق إلى الله فاركض
فإذا صعب عليك فهرول
وإذا تعبت فامشِ
فإن لم تستطع فسر ولو حبواً
لكن إياك والرجوع.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ليس الزهد في الناس أن تعتزلهم...
بل أن لا تجعل قلبك أسير توقعاتك منهم.

أحبِبْ، وأحسِن، وسانِد، وكن وفيًّا...
لكن لا تنتظر أن يعود كل شيء كما تمنيت.

فكثير من الألم
ليس فيما فعله الناس بنا،
بل فيما توقعناه منهم ولم يحدث.
الخيبة لا تأتي من الناس دائمًا...
بل من الصورة التي رسمناها لهم في أذهاننا.

نرفع سقف التوقعات...
فننتظر وفاءً لم يُوعَدْنا به أحد،
وننتظر اهتمامًا لم يلتزم به أحد.

خفّف توقعاتك من الخلق،
وارفع رجاءك بالله.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🤔 رسائل لك لعلها تُضيء قلبك ١:

✉️ ✉️ ✉️

✉️ ✉️ ✉️

✉️ ✉️ ✉️
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انتبه معي،

لتعد قليلًا للغاية،،، لماذا نعمل كل ما نعمل؟
لماذا كل هذا الجهد والتعب والإعياء؟
لماذا كل تلك الساعات والحركات والمحاولات؟
[الغاية = جنة] [والثمن = نفوسنا]
[والوجهة = ما أمر] [والرجاء رضاه]
فكل ما دون ذلك دون،
أليس كل هذا يُصَبّر قلبك ؟
أليست دنيا زائلة؟ إذًا تهون.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM