أثر
312 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
كَم بَقيَ على رَمضـان؟

بَقيَ على رَمضـان
تَوبـةٌ تُخَلِّصُكَ مِمّا يَحرمُكَ العَطاء،
ونِيّةٌ على السّبق عنوانُها:

لَئِن أحييتَني لِرَمضان
لَتَـرَيَنّ يـا ربّ مَـا أصـنَعُ،
وعَقدٌ ليسَ للشَّيطانِ فيه نَصيب.

فَتَهَيَّأْ..
فَقَدِ اقتـرَبَ زَمَـنُ القُـرب.
.
« أُولى مراحلِ ضبطِ النّفس؛
علمُك أنها لن تنضبط أبدًا..

وأنّك معها في توجيهٍ دائمٍ وتقويم مُستمر.

ستميل…
وعلى هذا فُطرت،
وعلى هذا ستبقى.

فلا تجزع من الميلِ جزعَ اليأس،
ولا تغرنّك الاستقامةُ غرورَ الآمن »
لا تستهِن بأثر الذكـر
في صلاح يومك
وإستقامة حالك
وإستقرار منزلك

فذكر الله حياة القلوب والأرواح.
يا صاحبي الحياةُ قصّةٌ قصيرة…
من ترابٍ،
وعلى ترابٍ،
وإلى تراب!

ثمَّ حسابٌ…
فثوابٌ، أو عقاب.

فَعِشْ حياتكَ لله، تكنْ أسعدَ خلقِ الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا مسكين…
مضى رجب،
وسينقضي شعبان،
وها هو رمضان آتٍ..

والعمرُ يمضي، وأنتَ كما أنت..❤️‍🩹
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
تذكّروا أنّ الله يعلم التّفاصيل ويأجُر عليها،
فاغرسوا الفسائل،
واستثمروا اللحظات،
وأحيوا القلوب،
وطَمئنوا النّفوس،
وأتمّوا المهام،
واذكروا الله حُبًا،
واحملوا المصحف وِردًا،
واعملوا جِدًّا وجُهدًا،
ولا تنسوا
غرس الخَفاء، وكثرة الدّعاء،

كونوا لله دائمًا.
لو تأمّلت..

أن "الثّابت الوحيد"
الذي لا يتغيّر في أيامك ولحظاتك ودقائق الأمور وتفاصيل الأفكار وجزيئات الأحداث "أنّ الله معك"
وما دونَ ذلك دون.

استيقظ جسده.. فهلّا استيقظت روحه؟
لقد خاب وخسِر مَن لا يوقظه من رقدته سوى الموت!
نواياك الطيّبة،
ودوافعك النقيّة،
وأفعالك المُحسِنة الخفيّة؛
ستراها بين طيّاتِ الأحداث العابرة،
واللحظاتِ الخاطفة،
ومُجرياتِ الأقدار…
تتجسّد على هيئة ألطافٍ ربّانية
تُبعِد عنك سوءًا لم يكُن بالحُسبان،
وتجلب لك خيرًا لم تسعَ إليه،
وتُمطرك بالعطايا السماوية والمكرمات.
‏لا تجعل كلماتك أشواكاً تُدمي من يسمعك
بل اجعلها رياحين فوّاحة تُنعش كل من يمرّ بها..

{ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَن }.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
أتساءل !!
الشخص الذي يقرأ ورده القرآني،
ويُقيم الفرائضَ والنوافل،
ويُحيي ليلَه قيامًا،
ويُصَلّي الضُّحى،
وله نصيبٌ من الذِّكر
(استغفارًا وتسبيحًا وسائر الأذكار)،
و يذهبُ لعمله أو دراسته،
ويمارسُ رياضةً،
ويجلسُ مع أهله،
ويطلبُ علمًا؛ دينيًّا أو دنيويًّا…
تُرى هل يبقى في يومه متَّسعٌ لمعصية؟

إنها معادلةٌ واضحة:
القلبُ الممتلئ بالطاعة
تَضيق فيه مساحاتُ الخطيئة،
والوقتُ المشغولُ بالخير
لا يترك للشرِّ موضعًا..
الفراغُ هو السبب..
إنَّ السكينة التي نبحث عنها ليست في "تغيير الظروف"،
بل في "تغيير علاقتنا بالذي يغير الظروف".
لنكن مع الله في الرخاء، يكن معنا في الشدة،
وليكن همنا الأول إرضاءه،
فمن أرضى الله رضي عنه وأرضاه.
أيُّها القلب؛
لا بأسَ عَليك..
هذا الوجعُ تكفير، هذا الدّمعُ تطهير،
ذلك الفقدُ خيرٌ لا يعلمه إلّا العليم الخبير!
مهما أخطأت ومهما ابتعدت، يبقى بابُ العودة مفتوحًا. الرحمةُ أوسع من ذنوبك، والبداية الجديدة قرارٌ صادق لا أكثر.

رمضان اقترب..
هنيئاً لمن تجهَّز واستعد.
حين يدرك الواحد منا أن له
أرشيفًا شفيفًا، خفيفًا، لطيفًا،
مليئًا بالمحاولات البسيطة، والذكريات التي لا تمحى،
والغايات التي حلم بها، والمجاهدات التي كابدها،
والدمعات التي أنزلها، والآلام التي تجاوزها،
يتطبب ولو قليلاً، ويبدأ ولو عليلاً،
يخطو خطوة طال انتظارها،
ونية لها اعتبارها.
أحيانًا تحتاج لماضٍ تستند إليه،
وزمنٍ تتكئ عليه،
وإنجازٍ يعيدك لك،
وذكرى تجدد قلبك.

حمى الله قلبك.
«‏شهرٌ تَتوق الرُوح لاستقبالهِ
وَتحفهُ الخيراتُ وَالرحمات
رَمضان أقبلَّ بالهناءِ وإنَّ فِي
رمضان من بينِ الحياة حياة»
وفي الثلاثينَ يومًا القادمين…

قرَّ اللهُ عيني وأعينَكم،
عِوضًا يُرضي،
وجبرًا يُحيي،
وسعادةً تُدهِش القلب،

وأن ننالَ مُرادَنا
في عفوٍ وعافيةٍ
وقبولٍ يُغنينا عن كلِّ أمنية.

اللهمَّ كما بلغتنا الدعاء بلِّغنا تمام الإجابة 🤍
‏ها قد أتى رمضان!

‏وأنت المُثخنُ بالذُّنوبِ والنُّدوبِ، فرمِمْ ثُقوبَ قلبكَ، واُجْبُرْ كسر روحكَ، وأَنِخْ بباب ربكَ مطاياك، وقُلْ له: عبدكَ المسيءُ قد عادَ إليكَ، أشقاه البُعدُ عنكَ، وقسمتْ ظهره المسافاتْ، يا الله: لكَ عبادٌ غيري وليس لي ربٌّ سواكَ، أنتَ جاهي واتجاهي، وقِبلة روحي، فافتحْ عليَّ فتوح العارفين، واقبلني في التائبين، واكتبني في القائمين، واحشرني مع الصائمين!

‏ها قد أتى رمضان!
‏الشهرُ الذي تظمأ فيه الحناجر وترتوي فيه القلوب، وتفرغُ فيه الأمعاء وتمتلىء فيه الأرواح،
ويوهنُ فيه الجسد ويقوى فيه الإيمان،
وتفترُ فيه الحركة وتشتدُّ فيه العقيدة!
‏فجدِّدْ إيمانك، فليس للهِ حاجة في تركِ طعامنا وشرابنا، ولكنه يُرسل إلينا رمضان ليُنقينا، ويغسلنا من جديد لنكون لائقين به،
فلا يكُن حظَّك منه إلا الجوع والعطش!

‏ها قد أتى رمضان!
‏إنه مصفاة القلوب، فنَقِّ قلبكَ،
وإياكَ أن تخرجَ منه بنفس القلب الذي دخلته فيه!
📌 1 رمضان 🌙

اللهُمّ قد بَلّغتَنا الشّهر، وآتَيتَنا من بركة العُمر، وأكرَمتَ قلوبنا بمساحة قُرب، وخُطوة درب، فأكرمنا ربّنا بهِمَةٍ لا تنطفىء وقلبٍ لا يشيب، وسَيرٍ لا يَخيب، واجعَل كُلّ لحظةٍ مثمرة، وأعِنّا على ترتيب النَّفس، وتدريب الغَرس، واكتُب لنا عَمَلًا تُحبّه واجعلنا على ثغرٍ يُرضيك..
السلامُ عليك، وبعد…

أنتَ تعلمُ، وأنا أعلمُ، أنَّ رمضانَ سيمضي أسرعَ ممّا نتوقّع،
لكنَّ الذي لا نعلمه…
هل سنُدركُ رمضانًا آخر أم لا؟

لذا.. فلنصُمْ صيامَ مُودِّع،
ولنقُم قيامَ مشتاق،
ولنجعله أجملَ رمضانٍ مرَّ علينا،
لنقتربْ من الله،
ولنلزم بابَه لزومَ من يعلمُ أنَّ الفرص لا تتكرّر.
نحن نعلم من الآن
أننا سنتحسّر في آخره،
سنقول: ما أسرعَه!
سنفتقده…
سنتمنّى لو كان أطول،
منّا من سيبكي فراقَه،
ومنّا من سيراجع نفسَه: ليتني اجتهدتُ أكثر…

أنتَ الآن تعيشُ تلك الأمنيةَ التي ستتمناها في آخر شهر رمضان،
فأخرجْ أحسنَ ما لديك،
كي لا تأكلَك الحسرةُ يومَ وداعه…
اجعله رمضانَ التغيير،
رمضانَ البدايةِ الجديدة،
رمضانَ القلبِ الذي عادَ إلى ربِّه فاطمأنّ..