مِن صُلب ثباتك اليوم..
انضباطك أمام شهوتك، وألّا تكون متاحًا لكلّ شيء، فارغًا من كلّ قيمة، منقادًا وراء ما تشتهي، مهزومًا أمام ما تَكرَه، أرِ الله منك ما يُحِبّ، اجتَهد عليك قليلًا، واحرص على الآخرة كأنّك تراها، ولا تترك يدك! كفاكَ تَركًا! احتَرِم ضَعفَك، ولا تَكُن متاحًا لكلّ شيء! لا تدخل كلّ برنامج، وتشترك بكلّ قناة، وتتابع كلّ مشروع! وتفتح عليك ألف باب!
قَدِّر محراب قلبك، وقَدّم احتياجك على رغبتك، وخُذ ما ينفعك، يدفعك، يرفعك.. لا تَكُن رهين رغبة الكثرة، ولا تأسرك شهوتك، اعمل على دوائر صغيرة وإن لَم يَرَها أحد!
انضباطك أمام شهوتك، وألّا تكون متاحًا لكلّ شيء، فارغًا من كلّ قيمة، منقادًا وراء ما تشتهي، مهزومًا أمام ما تَكرَه، أرِ الله منك ما يُحِبّ، اجتَهد عليك قليلًا، واحرص على الآخرة كأنّك تراها، ولا تترك يدك! كفاكَ تَركًا! احتَرِم ضَعفَك، ولا تَكُن متاحًا لكلّ شيء! لا تدخل كلّ برنامج، وتشترك بكلّ قناة، وتتابع كلّ مشروع! وتفتح عليك ألف باب!
قَدِّر محراب قلبك، وقَدّم احتياجك على رغبتك، وخُذ ما ينفعك، يدفعك، يرفعك.. لا تَكُن رهين رغبة الكثرة، ولا تأسرك شهوتك، اعمل على دوائر صغيرة وإن لَم يَرَها أحد!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا سوادَ اللّيل، كم حَمَلت في طيّاتك دعواتنا، وكم سمعت في هدأة الأنفاس أنّاتنا، وكم رافَقتَ عند إسدال العتمة دمعاتنا، كأنّما يصنع اللّيل أهله!
يا ذاكَ الحُلم البعيد،
والتّحدّيات المُمتَدّة، والعثرات المتَجَدّدة، يا كلّ لحظةٍ مؤلمة، وساعةٍ قاسية، وتجربةٍ لا تُنسى، يا كلّ أنفاسٍ تَقَطَّعَت، وأجسادٍ اهترأت، وأفكارٍ ذَبُلَتُ، لا بأس، نحاول مجدّدًا، ثم نُردّد:
ياااا كلّ صَعب، هناك الله!
#بصوتي
يا ذاكَ الحُلم البعيد،
والتّحدّيات المُمتَدّة، والعثرات المتَجَدّدة، يا كلّ لحظةٍ مؤلمة، وساعةٍ قاسية، وتجربةٍ لا تُنسى، يا كلّ أنفاسٍ تَقَطَّعَت، وأجسادٍ اهترأت، وأفكارٍ ذَبُلَتُ، لا بأس، نحاول مجدّدًا، ثم نُردّد:
ياااا كلّ صَعب، هناك الله!
#
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عَلِّمني يا رب..
أن أكون رساليًّا، مؤمنًا قويًّا، وأن أحيا لغايةٍ واضحة، اجعلني مُدرِكًا مَهَمّتي، مُتِمًّا رسالتي، واسِقني الرِّضا، أُشهِدُك أنّي حاولت ومِلت، أخطأتُ وعُدت، حَمَلتُ نفسي على ما فيها من ألم، طَبَّبَتُ بالتَّعَب قَلبي والقَدَم!
أُعِدُّ عُمري جوابًا لسؤال «ماذا فعلت؟»، وأبني بروحي ألفَ بناءٍ للآخرة، حين أرحل، أريد أن أُتمّ رسالتي، وأن أرى بابًا للجنّة يُفتَح لي، يَهونُ التّعَب، ويختفي الألم، وتُنسى الجراح!
أتمِمّ عليّ غايتي، حتّى آخر نَفَس
حينها أترك كلّ شيء، كلّ شيء! وأمضي لله..🥹
#بصوتي
أن أكون رساليًّا، مؤمنًا قويًّا، وأن أحيا لغايةٍ واضحة، اجعلني مُدرِكًا مَهَمّتي، مُتِمًّا رسالتي، واسِقني الرِّضا، أُشهِدُك أنّي حاولت ومِلت، أخطأتُ وعُدت، حَمَلتُ نفسي على ما فيها من ألم، طَبَّبَتُ بالتَّعَب قَلبي والقَدَم!
أُعِدُّ عُمري جوابًا لسؤال «ماذا فعلت؟»، وأبني بروحي ألفَ بناءٍ للآخرة، حين أرحل، أريد أن أُتمّ رسالتي، وأن أرى بابًا للجنّة يُفتَح لي، يَهونُ التّعَب، ويختفي الألم، وتُنسى الجراح!
أتمِمّ عليّ غايتي، حتّى آخر نَفَس
حينها أترك كلّ شيء، كلّ شيء! وأمضي لله..
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
إيّاك والهروب من الواقع إلى المواقع،
مهما تصَفّحتَ هنا، لا تنسَ تصفّح قلبك!
ورؤية دربك، أنت أولى بك من حياة النّاس.
مهما تصَفّحتَ هنا، لا تنسَ تصفّح قلبك!
ورؤية دربك، أنت أولى بك من حياة النّاس.
اتَّقِ الله تجد مَخرجًا، زِد صَبرًا تَرى فَرَجًا، شُدَّ خُطاكَ ولَو عَرَجًا، ثم استقم، إيّاك أن تستصغر دمعتك، أو تُقَصّر سجدتك، أو تكسر خطوتك، أو أن تَسُدَّ النّوافذ لأنّ الأبواب مغلقة! دَع نورًا يتَسَلّل إليك، وهواءً يُنعِشُ رئتيك، أنت للّه! أتفهم؟ لن تجد قَدَمًا تأخذ خطوتك، ولا قلبًا يحمل نبضتك، ولا عقلًا يُدمن فكرتك، ولا بابًا يُفتَح دون طَرق! تَحَمّل مسؤوليّة نفسك.
مَن صَدَقَ اخَتَرَق، ومَن جَاهَد بَرَق
ومَن أدمَنَ الأحلام احتَرَق..
مَن صَدَقَ اخَتَرَق، ومَن جَاهَد بَرَق
ومَن أدمَنَ الأحلام احتَرَق..
كُلّ عظيمٍ يحتاج إلى إعداد..
وكُلّ تغييرٍ لا بُدّ له مِن ثَمَن، تأكّد من ذلك؛ لن يرتفع بناؤك دون أساس، ولن تلتقط ثمرةً دون بذرة، ولن يَبتَلَّ ريقُكَ دون طول ظمأ! فإن رُمتَ قِمَّةً لا بُدّ أن تَعبُرَ الصّخور، وإن أرَدتَ نَصرًا فارفَع رايةَ الصّدق والعمل! حتّى لا تخذلك أنفاسك يا فتىٰ، ولا تهترئ بالطَّريق خطاك.
وكُلّ تغييرٍ لا بُدّ له مِن ثَمَن، تأكّد من ذلك؛ لن يرتفع بناؤك دون أساس، ولن تلتقط ثمرةً دون بذرة، ولن يَبتَلَّ ريقُكَ دون طول ظمأ! فإن رُمتَ قِمَّةً لا بُدّ أن تَعبُرَ الصّخور، وإن أرَدتَ نَصرًا فارفَع رايةَ الصّدق والعمل! حتّى لا تخذلك أنفاسك يا فتىٰ، ولا تهترئ بالطَّريق خطاك.
لَعَلَّها غَمامة أطَلَّت وأظلَمَت وقَسَت، وقد آنَ أوانُ زَوالِها يا فَتىٰ، فاستَبشِر وبَشِّر واصطَبِر، لن يكون الفَتح سَهلًا، ولن تنالَ الرّاحة هنا، فاثبت غَرسًا وطِب نَفسًا.
أكثر من أساءَ لي هو " أنا "
ولكنّي متسامح جدًا " معي "
ومتفهم حين يتعلق الأمر " بي "
ولو كنت حياديًا ما مشيت خطوةً " معي "
ولقلتُ لي إليك " عني " !.
ولكنّي متسامح جدًا " معي "
ومتفهم حين يتعلق الأمر " بي "
ولو كنت حياديًا ما مشيت خطوةً " معي "
ولقلتُ لي إليك " عني " !.
يا فتى..
في مطلع العام الهجري،
اهجر ذاتك القديمة بحُبٍّ وإيمان،
وابنِ قلبًا نقيًا يُضيء دربك بنور الرحمن!
١ / ١ / ١٤٤٧ هـ
في مطلع العام الهجري،
اهجر ذاتك القديمة بحُبٍّ وإيمان،
وابنِ قلبًا نقيًا يُضيء دربك بنور الرحمن!
١ / ١ / ١٤٤٧ هـ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وأسألُكَ في هِجرتي إليك ..
أنْ ترزُقني مِيقات الفَرح ..
وأنْ تجعلَ مابقيَ مِن العُمر ؛ زمَناً يَصُبُّ في الفِردوس الأعلى ..
حتَى إذا لاحَ طَيفُ الرَحيل ؛ كانتْ الصَّحائف بكَ مَلأى !
١ / ١ / ١٤٤٧ هـ
أنْ ترزُقني مِيقات الفَرح ..
وأنْ تجعلَ مابقيَ مِن العُمر ؛ زمَناً يَصُبُّ في الفِردوس الأعلى ..
حتَى إذا لاحَ طَيفُ الرَحيل ؛ كانتْ الصَّحائف بكَ مَلأى !
١ / ١ / ١٤٤٧ هـ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في داخلي سيل ندم يكسرني
وفي عيوني ذنوب تهدّ جبال.
لكنّي ما زلت أرجو سترك يا رب،
وما لي بعد بابك باب.
وفي عيوني ذنوب تهدّ جبال.
لكنّي ما زلت أرجو سترك يا رب،
وما لي بعد بابك باب.
يا ربّ...
هذا القلب بين يديك،
وهذه الروح ملكك، ومردّها إليك،
فلا تجعلها تنحرف عن هداك،
ولا تبتعد عن رضاك🤍.
هذا القلب بين يديك،
وهذه الروح ملكك، ومردّها إليك،
فلا تجعلها تنحرف عن هداك،
ولا تبتعد عن رضاك🤍.
لا بأس عليك،
إن تعلّق قلبك، وتألمت روحك..
إن شعرت أن الدنيا تميل، وأنك وحدك في الزاوية الباردة من العالم،
هَوِّن عليك، فربك أقرب مما تظن..
وردد بثقة قلبٍ موجوع:
"لعل الله يُحدثُ بعد ذلك أمرًا."
إن تعلّق قلبك، وتألمت روحك..
إن شعرت أن الدنيا تميل، وأنك وحدك في الزاوية الباردة من العالم،
هَوِّن عليك، فربك أقرب مما تظن..
وردد بثقة قلبٍ موجوع:
"لعل الله يُحدثُ بعد ذلك أمرًا."
وجع السؤال
تسأل قلبك في هدأة الليل:
"هل أنا على حق؟"
ويجيبك الصمتُ بهمسةٍ رخية:
الحق ليس صراخًا، بل سكينةٌ في صدرك…
فإذا اطمأنَّ قلبك، فاعلم أن الله معك، وإن خذلك الناس.
تسأل قلبك في هدأة الليل:
"هل أنا على حق؟"
ويجيبك الصمتُ بهمسةٍ رخية:
الحق ليس صراخًا، بل سكينةٌ في صدرك…
فإذا اطمأنَّ قلبك، فاعلم أن الله معك، وإن خذلك الناس.