أثر
312 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
لا تُلقِ سمعك،
ولا تتبع بصرك،
ولا تُقلِّب ذهنك في أيِّ شيءٍ يُفسِد عليك قلبك؛
فإنّ القلب إذا فسد، تعطّلت حركته في عمل الآخرة.

احمِ قلبك ما استطعت؛
فإن مرَّ بك شيءٌ من أمر الدنيا
فتعلّقت به نفسك،
فاسألها السؤال الذي أيقظ الله به قلوب العارفين،
وعِظها بموعظة القرءانِ التي شفى الله بها الأبرار من أمراض القلوب:

﴿قُلْ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾
🤍..
﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ﴾
﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا﴾
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾
﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي﴾
﴿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾

في كلِّ لحظةٍ من لحظاتِ عُمرك،
وفي كلِّ مواجهةٍ لك مع الحياة ومواقفِها وأكدارِها،
ومع كلِّ نفسٍ من أنفاسِك؛

ستصلُ إلى حقيقةٍ واحدة:
أنتَ لا شيء…لولا اللهُ
جاءَ الموت، وغابَ الصّوت، وما غابَ الأثَر!
‏ثُمَّ يُنادى مُنَادٍ :
" يا أهلَ الجنَّة خُلُودٌ بلا موت "

- اللَّـهُم هذه المنزلة، وهذا النّداء.
ثَبَّتَ الله عليك قلبك..

في زَمَنٍ لا يعرف من الثوابت إلّا ما زُرِعَ في صدور الصّادقين، وهُم دائمًا قِلّة، فلا تخافَنّ قليل الشيء، وقلّة العدد.. [كَم مِن فِئةٍ قليلة] غَلَبَت [فِئةً كَثيرة] والأهمُّ أنّها «بإذن الله» ..

أيَخافُ قلبُكَ والله مأمَنه؟
آمنتُ ورَضيت.
- هناك سفر أخير
لا يحتاج أمتعة!

فقط عمل صالح وأثر طيب.
ذكّر نفسك كل حين أن غاية السعي ومنتهاه:

قبر بلا وحشة،
ومستراح تحت ظل العرش،
ومقعد في جنة الخلد.

ثم… على الدنيا السلام.
- كيف حال قلبك؟

ـ يسأل الله وصلًا لا رجوعَ فيه، وثباتًا لا انتكاس بعده!.
فكرةُ أن تكون أهدافُنا كلُّها دُنيوية …مُخيفة!
تخرُّج، عمل، زواج، منصب، مال…

طيب، لو سألنا أنفسَنا بصدق:
هل حفظنا من القرآن شيئًا؟
هل تصدَّقنا خفيةً لا يعلمها إلا الله؟
هل ختمنا المصحف مرةً في الشهر؟

ما حالُنا مع أهدافِنا الأبدية؟
أين الأعمالُ التي ستشفع لنا
يومَ نقفُ فرادى بين يدي الله؟
ماذا سيكون الجواب !!
أثر pinned a video
« سَلُوا لأخيكم الثَّبات، فإنَّه الآن يُسأل »
ستُتلى يومًا فوق قبرك

مُختصرُ الحياة..
﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾

فيا سائلي عن أُناسٍ مضوا
أما لكَ فيما مضى مُعتبر؟!
"سَيبقى حُسنُ صُنعِك حين تَفنى
‏وَيُدفّنُ حسنُ وجهِكَ فِي الرّمال"

اترك أثراً طيباً ليُقال بعد أن ترحل:
رحمه الله ما أطيب ذكره..
﴿ وإيّاكَ نَسْتَعِين
على العبادةِ والحياةِ والحركةِ، والتفكيرِ، والعِلمِ، والعملِ، وخفقةِ القلب…
ما يصنعُ عبدُكَ دون عونِكَ يا رب!
🤍..
إذا أُوصدت الأبواب،
فثمّة بابٌ لا يُغلق: بابُ الرجاء.
توضّأ من غبار اليأس، وادخلْ.
فمن دخل على الله طاهرَ القلب،
خرجَ مبرورَ الحال.

أما آن أن تطهّر قلبك ؟
كان غيرك أفقه وأعلم ثم ضل،
وكان غيرك أثبت وأعبد ثم زل..

فلا تغتر واسأل الله الثبات.
لا تعتادُ التقصيرَ في طريقٍ يسير!

لا توقفنَّك الأحزانُ عن السّعي؛ كُن مؤمنًا قويًّا..
أدرِك رسالتَكَ، وأضبُطْ بوصلَتَك، وسِر وحدَك؛
كُن مَهمومًا بأُمَّتَك، ضعها على عاتِقكَ، وأعلم أنّ الذنب سيثقُلَك ويقصم ظهرَك؛ فتهلك أُمّتك؛ فشُدَّ عزمكَ، وأدرك مُهمّتكَ.. وأكثر من التَّوبةِ، ولا تألف الشَكوى.

المُدرك للمُهمَّة، تُخلق لَهُ الهمَّة.
سبحانك..

لا تكلـني إلى نَفسي طَرفَة عَينٍ!
كلمتك الطيبة لها أثر،
إعتذارك له قيمة،
تبرير أخطائك له معنى،
تفهمك لغيرك أدب،
التغاضي عن الأخطاء وعيّ،
مراعاة المشاعر نُبل،
صون الود وِدّ،
ما تقدمه لغيرك عائد لك،
تعاملك مع الآخرين يؤثر على شخصيتك
أكثر مما يؤثر عليهم،
أمور عادية تحدد من أنت،

لا تبخل بالجمال فتصبح خاليًا منه.
انهضْ أمَلاً..اترُكْ أثَرَاً
اشمخ روحاً..حلِّقْ طيراْ

وتفاءل..لا تيأس أبداً
واقْطعْ شوط نجاحك سيرا

وارفع رأسكَ ردِّدْ:(فعَسى
ربّي أنْ يُؤتيني خيرا)
.