أثر
312 subscribers
22 photos
28 videos
8 links
سأرحلُ يوماً، ويبقى الأثر!

هذه القناة وقفٌ لروحي، وصدقة جارية أرجو بها نورًا يبدد ظلمةَ قبري، ورحمةً تسمو بروحي إلى مرا
Download Telegram
.
لا شيء يرحل تماماً ،
دائماً يبقى هناك أثر...🤍
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
ثمَّ ماذا ؟!

ثم إنَّي ما زلتُ أجاهِدُ تلك النَّفْسَ الأمَارَةَ بالسُّوء،
فتغلبني تارةً، وأغلبها تارةً أخرى،
إلى أن ألقى اللهَ بقلبٍ سَلِيمْ ❤️‍🩹
.
﴿إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾
لم تَكُن انتكاسة عادية أبداً !!
طال بُعدي
طال أمدي
هلك قلبي
غفوتُ عن قيامي ، ثقُلت صلاتي ، قلَّ وِردُ قُرءاني ، زادت وحشتي ،
دُنيا كهذه مليئةٌ بالفتن صارت تعصفُ بقلبي عصفاً ،
من يحملُ عنّي أوزاري يوم القيامة ؟
أيُّ عملٍ لي سيُنقذني ؟!

أعنٍّي عليَّ يا الله فإنّي عدوِّي ،
وأنت أعلم بكلِّ الخفايا.
وهذه الحياة تراها مــمـر
سنرحلُ يومًا ويبقى الأثر

فيا سُعدَ قومٍ بها شــمّروا
أعدّو جميـلاً  لـذاك المـقر.!
.
إنّما الإنسانُ أَثَر؛

فأعنّا يا اللهُ على ألّا نَدوسَ قلبًا ولا نُبكي عينًا،
أن تُروى أفعالُنا في مجالسِ جبرِ الخواطر،
وأن يتذكّروا وجوهَنا فيبتسموا ويقولوا:
مَرّوا بنا يومًا فكانوا خِفافًا طيّبين.

أن نكونَ ساترين للعيوبِ فلا نفضح،
أن لا نُعيِّر بذنبٍ، ولا نكزَ جُرحاً،
مؤتمنين فلا نَفشي سرًّا،
مطمئِنِينَ، نُحَبُّ، ولا يُخشى جَنبُنا» 🤍
سرعةُ الأيّام مخيفة!

ما إن أضع رأسي على الوسادة حتى يشرق نور الفجر،
وما إن أستيقظ… إلا ويحين موعد النوم.
تمضي أيامُنا مسرعة، لا تتوقّف ولا تنتظر أحدًا.
فأقول في نفسي:
حقًّا… السعيد من ملأ صحيفته بالصالحات.

الأحداث تتسارع من حولنا،
والأموات يمضون أمام أعيننا واحدًا تلو الآخر.
فيا أحبة… اعملوا صالحًا،أفشوا السلام، وردّدوا مع الأذان، وحافظوا على الصلوات،
وحصّنوا أنفسكم بالأذكار، وابتسموا للناس، واحفظوا شيئًا من القرآن،
وتصدّقوا، وسبّحوا، واستغفروا، وكبّروا، وأكثروا من ذكر الله،
وصلّوا على نبيكم ﷺ.

لا تُقارن معيشتك بمعيشة الأغنياء…
قارن عبادتك بعبادة الأتقياء.
فالدنيا فناء، والآخرة بقاء.

اللهم نسألك حُسن الخاتمة.
-
"واللهِ لا يوجد مكان ثالث
إمّا نار، وإمّا جنة..
‏اهتموا بصلاتكم، وتسامحوا،
واهجروا الحرام..
‏إنّما هي دنيا فانية
‏ولا أحد يعلم متى تحين ساعته؟!
°°
‏يا ربّ على بابِكَ يقفُ عبدُكَ الذلِّيل، قليلُ الحِيلة، ضعيفُ النَّفس، كثيرُ الذُّنوب
يسألُكَ الهُدى، وصِدق التَّوبة، وثبات الخُطىٰ وهدأة الأنفاس، وشيءٌ أنتَ بهِ عليم.
ألا تغار؟!
أن يسبقوك إلى الله، وأنت لازلتَ تَحبو وراء شهواتك!
أفِق يا مسكين!
أراك قد أرخيت قبضتك!
أتُراك ضمنتَ القبول، أم رضيتَ بالذبول؟

قُم يا خليل الصبر،
لن تنال ما تتمنى بكثرة نومٍ وضحك،
وحدها أعمالك من تحييك، ووحده قلبك—إن صفا—بلغ.
وتذكّر:
إن للقلبّ وجهة، متى ما حُجب عنها، ضلّ!
وجهتُك ربّك، فإياك أن تَتوه عنه فتهون!
فَقُم واسعَ… تصل..
﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ﴾
‏يومًا سأرحلُ عن دُنيايَ مُتَّجهًا
نحوَ المصير الذي حتمًا يُلاقيني

سأُعلنُ الآن أنِّي قد صفحتُ وقد
أعلنتُ حُبِّي لكم في الله يكفيني

أستسمحُ الكُلَّ إنْ أخطأتُ أو بدرت
منِّي الإسـاءةُ أو زلَّت مضاميني.
لا تُلقِ سمعك،
ولا تتبع بصرك،
ولا تُقلِّب ذهنك في أيِّ شيءٍ يُفسِد عليك قلبك؛
فإنّ القلب إذا فسد، تعطّلت حركته في عمل الآخرة.

احمِ قلبك ما استطعت؛
فإن مرَّ بك شيءٌ من أمر الدنيا
فتعلّقت به نفسك،
فاسألها السؤال الذي أيقظ الله به قلوب العارفين،
وعِظها بموعظة القرءانِ التي شفى الله بها الأبرار من أمراض القلوب:

﴿قُلْ أَذَٰلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾
🤍..
﴿وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ﴾
﴿لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَىٰ قَلْبِهَا﴾
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾
﴿وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي﴾
﴿لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ﴾

في كلِّ لحظةٍ من لحظاتِ عُمرك،
وفي كلِّ مواجهةٍ لك مع الحياة ومواقفِها وأكدارِها،
ومع كلِّ نفسٍ من أنفاسِك؛

ستصلُ إلى حقيقةٍ واحدة:
أنتَ لا شيء…لولا اللهُ
جاءَ الموت، وغابَ الصّوت، وما غابَ الأثَر!
‏ثُمَّ يُنادى مُنَادٍ :
" يا أهلَ الجنَّة خُلُودٌ بلا موت "

- اللَّـهُم هذه المنزلة، وهذا النّداء.
ثَبَّتَ الله عليك قلبك..

في زَمَنٍ لا يعرف من الثوابت إلّا ما زُرِعَ في صدور الصّادقين، وهُم دائمًا قِلّة، فلا تخافَنّ قليل الشيء، وقلّة العدد.. [كَم مِن فِئةٍ قليلة] غَلَبَت [فِئةً كَثيرة] والأهمُّ أنّها «بإذن الله» ..

أيَخافُ قلبُكَ والله مأمَنه؟
آمنتُ ورَضيت.
- هناك سفر أخير
لا يحتاج أمتعة!

فقط عمل صالح وأثر طيب.
ذكّر نفسك كل حين أن غاية السعي ومنتهاه:

قبر بلا وحشة،
ومستراح تحت ظل العرش،
ومقعد في جنة الخلد.

ثم… على الدنيا السلام.
- كيف حال قلبك؟

ـ يسأل الله وصلًا لا رجوعَ فيه، وثباتًا لا انتكاس بعده!.
فكرةُ أن تكون أهدافُنا كلُّها دُنيوية …مُخيفة!
تخرُّج، عمل، زواج، منصب، مال…

طيب، لو سألنا أنفسَنا بصدق:
هل حفظنا من القرآن شيئًا؟
هل تصدَّقنا خفيةً لا يعلمها إلا الله؟
هل ختمنا المصحف مرةً في الشهر؟

ما حالُنا مع أهدافِنا الأبدية؟
أين الأعمالُ التي ستشفع لنا
يومَ نقفُ فرادى بين يدي الله؟
ماذا سيكون الجواب !!