ابن الأعرابي مع حفظه إلا أن له أوهاماً؛ ذكر شيئاً منها الدارقطن، وهو أعلم الناس به فابن الأعرابي شيخه، وقد قال ابن حجر عنه: له أوهام.
❤19👍1💯1
ربما روى سفيان الثوري عن بعض ضعفاء الكوفة ولا يَروي عن غيرهم؛ وذلك من باب الاحتراز، وأن لا يُدخل حديث في حديث آخر، وهذا من أسباب رواية الأئمة عن الضعفاء.
❤15👍1💯1
قال سفيان بن عيينة: (إذا سمعت الحسن بن عمارة يحدث عن الزهري جعلت أصبعي في أذني) لكي لا يقع شيءٌ في أذنه فيحفظه ويستقر في ذهنه فيتناساها فينسبه للزهري.
❤15💯2
رواية العرب المطبوعين محل عناية ولها أثر دقيق في علم العلل؛ خاصة في الطبقات الأولى، وأقواها رواية الحجازيين؛ لسلامة لسانهم وتأخر دخول الكذب فيهم.
❤16💯1
قال شيخنا عبدالعزيز الطريفي:
الإسناد الذي يجتمع فيه رواة عرب أقوى من غيره إذا استووا في الحفظ.
الإسناد الذي يجتمع فيه رواة عرب أقوى من غيره إذا استووا في الحفظ.
❤22💯2
جل مرويات التفسير هي من الموقوفات والمقطوعات، والنقاد يتساهلون في الموقوف والمقطوع ما لا يتساهلون في المرفوع.
❤17💯1
قد يُروى التفسير عن صحابي بسند ضعيف فيتقوى بإطباق أصحابه على معنى تفسيره، وهذا من القرائن المعتبرة في تقوية بعض الطرق؛ إذ يستحيل أن يطبقوا على مخالفته.
❤20👍2💯1
من الرواة من يضبط الموقوفات لعنايته بها أكثر من المرفوعات؛ كهشيم وأضرابه، فإذا وجد في إسناد فوقفه وخالفه غيره فالغالب أن القول قوله.
❤16💯2
يحفظ الثقات بعض روايات الضعفاء حتى لا تدخل عليه ولا على غيره من أحاديث الثقات، وربما أراد أن يثبتها لغيره، أو إذا جاءته من وجه آخر عرف أنها دخيلة.
❤18💯2
أهل الكوفة ممن يتساهلون في رفع الموقوفات ورواية الحديث بالمعنى، وفيهم العجم والعجم يميلون إلى إحسان الظن بأعمال الصحابة فيرفعونها بلا تمييز.
❤12👌1💯1
سلَّام بن أبي مُطيع: صالح الحديث، لكن روايته عن قتادة فيها نكارة، قال ابن عدي: ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة.
❤10💯2
للموقوفات على الصحابة في التفسير قرائن قد ترفع المعلول منها إلى الإثبات، وقد تضع الثابت فينكر؛ وذلك لظهور إجلال بعضهم لبعض وتقديم الكبراء كالخلفاء.
❤10💯3
عبدالرحمن بن عمرو بن جَبَلَة واه الحديث، قال أبو زرعة: يحدث بأحاديث أباطيل عن سلام بن أبي مطيع، وقال أبو داود: ليس بشيء.
❤11💯1
لا يصح في باب الضحك في الصلاة وإعادة الوضوء منه حديثٌ مرفوعٌ عن النبي ﷺ؛ كما قاله الذهلي، وأعله ابن مهدي أيضاً وهو أعلم الناس به.
❤15💯1
الأظهر أن رواية مجاهد أصح الروايات عن ابن عباس وتُقدَّم على غيرها عند التضاد في الأغلب، إلا في الأحكام فيُقدَّم سعيد بن جبير، ولعل هذا ما قصده ابن المديني.
❤12💯1
محمد بن جابر فيه ضعف ولين، وقد اختلط بأخرة، وقال أحمد وأبو حاتم: يروي أحاديث مناكير، وقال أبو زرعة: ساقط الحديث عند أهل العلم.
❤13💯1
تمييز العجم بين الموقوف والمرفوع يختلف عن غيرهم؛ ولذلك فإن أهل الحجاز مثلاً يميزون بين قول الصحابي واجتهاده وبين ما يصدر منه وله أصل يستند إليه.
❤11💯1
الرواة المقلون من الرواية يجسرون على نقل الغرائب ورفع الموقوفات، وإذا كان ضعيف الحفظ متروك الحديث فهو أجسر؛ لاجتماع ضعفه وقلة روايته وتعلقه بالرفع.
❤10💯1
أهل الكوفة مثلاً يُفْتُون بقنوت الوتر ولا يُفْتُون بقنوت الفجر، فكيف يكون بينهم حديث يرويه كوفي عن كوفي في قنوت الفجر ثم لا يعملون به! ولهذا ننكره.
❤20💯1
تخصيص يوم عاشوراء باغتسال وتنظف وتطيب واكتحال وخِضَاب مما لا أصل له، ولم يستحبه أحد من السلف مطلقاً.
❤24💯3