إذا كان العمل يتكرر في يوم الناس وليلتهم وكان ذلك على سبيل التأكيد والأمر = وَجَبَ أن تتعدد الطرق.
❤9💯2
إذا وجدنا قول يحيى بن معين: (ليس به بأس) يخالف قول أئمة الجرح، فإنه يريد به أنه لا يتعمد الكذب، وليس تعديلاً محضاً؛ بل يحمل على هذا تارة وعلى الجرح تارة.
❤9💯3
قال الشيخ الطريفي: نظرتُ في حديث علي بن أبي طلحة، فرأيتُ له ما يُستنكر وما يتفرد بمعناه عن سائر أصحاب عبدالله بن عباس رضي الله عنهما.
❤11💯3
الحجاج بن أرطأة كان مدلساً؛ يحدث عن عمرو بن شعيب مما سمعه من العرزمي عن عمرو بن شعيب، والعرزمي هذا اسمه محمد وهو متروك الحديث.
❤9💯1
أبو قلابة الجرمي لم يدرك عثمان بن عفان رضي الله عنه، ولم يسمع من أحد من الخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم- وهو كثير الإرسال.
❤10💯1
لم يثبت عن النبي ﷺ في قضاء ركعتي الفجر إلا ما جاء عن عمران وغيره في قضاء رسول الله ﷺ ركعتي الفجر قبل صلاة الفجر حين نام عنها في غزوة تبوك.
❤12💯1
بُكَير بن عبدالله بن الأشج لم يسمع من عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
❤10💯1
أبو إسحاق السبيعي مما يتحفظ العلماء من تفرداته في الأحكام خاصةً، وقد وُصِف بالتدليس، وكذلك يتحفظون من مروياته التي لم يصرح فيها بالسماع.
❤9💯1
كان أهل المدينة يقدمون عكرمة على نافع في التفسير وأمر الناس؛ كما قال أبو حفص ابن شاهين في كتابه الثقات: نافع أكبر من عكرمة عند أهل المدينة وأكثرهما، وعكرمة أعلمهما وأشدهما تبحراً في أمر الناس والتفسير وغير ذلك.
❤10💯1
يقدم عكرمة في أسباب النزول ومناسبات السور؛ لعنايته بذلك، فهو حافظٌ لأشعار العرب، وجل أقواله عن ابن عباس وإن لم ينسبها إليه.
❤13👍1💯1
تتداخل مرويات التفسير بين ابن عباس وأصحابه، فيظن بعض من لا عناية له أن هذا علة اضطراب تارة يوقف وتارة يقطع.
❤9💯1
قلَّ النقل عن عكرمة؛ لانتحاله رأي الخوارج كما نص عليه عطاء وأحمد وابن المديني وابن معين؛ ولأجل هذا كان مالكٌ يروي عن عكرمة في موطئه ولا يُسميه.
💯7❤2👍1👌1
عادة الأئمة فيمن عُرِف بالابتداع أن لا يُكثر الأخذ عنه، لكي لا يرتفع شأنه بأخذ الأجلة عنه؛ فيتأثر ببدعته تبعاً من يجهله وإن كان إماماً في نفسه.
❤13💯1
أبو الحوراء البصري اسمه ربيعة بن شيبان وهو من مستوري الحال، وليس من الرواة الكبار الذين يحمل الأئمة عنهم المفاريد التي يأتون بها.
❤7💯1
الغالب إذا قال البصري عن عبدالله فمراده ابن عباس، وكذلك في مكة على الأغلب، وإذا قاله المدني فمراده ابن عمر، وإذا قاله المصري فهو ابن عمرو.
❤11💯2
إذا قال الكوفي: عن عبدالله فيعني به عبدالله بن مسعود، سوى سعيد بن جبير فهو ممن ارتحل إلى الكوفة واستوطنها، فإذا قال سعيد بن جبير: عن عبدالله فهو ابن عباس.
❤6👍3💯2
حديث النبي ﷺ أنه كان يقول: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان» رواه عبدالله بن الإمام أحمد في زوائد المسند ورواه غيره، وهو حديث ضعيف، ومن علله: تفرد زائدة بن أبي الرُّقاد به عن زياد النُّميري؛ أنكره عليه البخاري والنسائي، فهو حديث مطروح.
❤19
العلة من كون النبي ﷺ يكثر الصوم في شعبان -والله أعلم- توطئة وتهيئة لرمضان، فقد كان النبي ﷺ يصوم شهر شعبان إلا قليلًا.
❤27💯1
همام بن يحيى ثقة ربما يهم إنْ حَدَّث من حفظه، وسماع مَن حدَّث عنه بأخرةٍ أصح ممن حدَّث عنه قديماً؛ لأنه رجع إلى كتابه بأخرةٍ.
❤15👌1💯1