"أحيانًا أشعر أني كلما تركت مسافة بيني وبين الآخرين نجوت، القرب لا يفيديني بشيء." 🧡🧡
عموما بمرور الزمن في علاقات تانية بتنشأ، والناس بتصاحب ناس تانية، وبتستبدل مهما كانت مكانتك وقربك بطبيعة الحياة و أي فراغ بتملي. عليك تقتنع بالحاجة دي وتتقبلها و تتخطى
أنا دائمًا بخير ليس لأنّي خارق ولكن لأني أستوعب جيّدًا أن كل شيء وارد والوارد هو الخير الذي اختاره الله لي، كل شيء قابل للتعويض، و ما لا يتم تعويضه يمكن إستبداله، و ما لا يمكن إستبداله يمكن الإستغناء عنه والتأقلم مع غيابه مهما بلغ حجم الخسارة تظل في عيني خيرة ..
النُضج عزيز جدًا، لا يُهدِيك ذاته إلا بعد أن يُذِيقك مرارة المواقف، و يُجرّعك من كؤوس التجارب، و يأخذ ضريبته من نفسك، لكنك ستشكر كل ذلك، بعد أن تصل إلى مرحلة تقرأ فيها ملامح الدروب قبل أن تمضي فيها .
عندما تصاب بالأذى لمدة طويلة،
تصاب بالهشاشة،
تصبح الأشياء حتى التافه منها يؤلمك،
تنكسر بأبسط الأدوات حتى إن كانت تلك الأداة
مجرد "كلمة".
تصاب بالهشاشة،
تصبح الأشياء حتى التافه منها يؤلمك،
تنكسر بأبسط الأدوات حتى إن كانت تلك الأداة
مجرد "كلمة".
النقاشات لما تكون عن طريق الرسائل غالباً بتنتهي بفراق الطرفين ..
أياً كان نوع العلاقة.
لأنو الرسالة بتجيك وعقلك الباطن بجسد ليك صورة خيالية بكيفية النطق والأسلوب وغالباً كمان حيجسد ليك الأسلوب البتكرهه إنت...
فحتلقى نفسك إتضايقت من الأسلوب الأصلاً حصل في دماغك بس.
في حين إنو الطرف التاني ما كاتبها بالاسلوب ده
فعشان ما تفقدو بعض أي نقاش حِلوهو وجهًا لوجه أو مكالمة...
عشان نبرة الصوت هي المشكلة و الحل في ذات اللحظه.
أياً كان نوع العلاقة.
لأنو الرسالة بتجيك وعقلك الباطن بجسد ليك صورة خيالية بكيفية النطق والأسلوب وغالباً كمان حيجسد ليك الأسلوب البتكرهه إنت...
فحتلقى نفسك إتضايقت من الأسلوب الأصلاً حصل في دماغك بس.
في حين إنو الطرف التاني ما كاتبها بالاسلوب ده
فعشان ما تفقدو بعض أي نقاش حِلوهو وجهًا لوجه أو مكالمة...
عشان نبرة الصوت هي المشكلة و الحل في ذات اللحظه.
«الاستماع للقرآن سببٌ من أسباب زيادة الإيمان، قال تعالى: ﴿وإذا تُليَت عليهم آياته زادتهم إيمانا﴾، ومن شأن الاستماع؛ أنّه يُذهب قسوة القلب ويُرقّقه، فإذا ذهبت قسوته؛ باشرت فيه حلاوة الإيمان، ومن النّاس من يتّخذ له وردًا في الاستماع لا يتخلّف عنه، والله يُحب أن يتعبّد عبده بكلامه!»