آريد لقطه مثل الآفلام من يكُتبون "بعد مّرور ثلاث سَنوات"
لان تعبت من الوضع الحالي كُلش!
لان تعبت من الوضع الحالي كُلش!
مرات القطار يصير راحه بال
للعندة گلب متعوب ،
وآنه أستعجلت سميتك المحبوب .
للعندة گلب متعوب ،
وآنه أستعجلت سميتك المحبوب .
" أنتَظرك "
أستمرُ بمُتابعةِ أبراج الفَلك .. لعلَّها تنقل شيء يوضح غموضَك..
تبتسم ، تتجاهل، أحبكِ، ثُمَ تغيب وأنا
" أنتَظرك"
لَم أعد أفهم شيء
تقول المُذيعة :
" سيقوم بالتقربُ منكِ ويحادثُكِ كثيراً " أضع جهاز التحكُم على الأريكة
وأصنعُ قهوة
وأركض أمام المرآة .. أرتدي ثَوبي وأُغني فَرِحه
أبدأ بتصفيف شَعري"ذَيل الحصان" كما تُحِب
أنهُ مُنتصف الليل
الساعة الواحدة صباحاً
الواحدة والنصف
تباً ، القهوة بَرُّدت
ويبدأ أنتظاري بالتآكُل والنَفاذ
أنتظرك
أنتظر "أصغِ لي "
أنتـ "سيء"
أنـ " أتيت أوبخك"
أ "حبك"
_فُرقان.
أستمرُ بمُتابعةِ أبراج الفَلك .. لعلَّها تنقل شيء يوضح غموضَك..
تبتسم ، تتجاهل، أحبكِ، ثُمَ تغيب وأنا
" أنتَظرك"
لَم أعد أفهم شيء
تقول المُذيعة :
" سيقوم بالتقربُ منكِ ويحادثُكِ كثيراً " أضع جهاز التحكُم على الأريكة
وأصنعُ قهوة
وأركض أمام المرآة .. أرتدي ثَوبي وأُغني فَرِحه
أبدأ بتصفيف شَعري"ذَيل الحصان" كما تُحِب
أنهُ مُنتصف الليل
الساعة الواحدة صباحاً
الواحدة والنصف
تباً ، القهوة بَرُّدت
ويبدأ أنتظاري بالتآكُل والنَفاذ
أنتظرك
أنتظر "أصغِ لي "
أنتـ "سيء"
أنـ " أتيت أوبخك"
أ "حبك"
_فُرقان.
وتَسألني أين وطني؟
مُد لي أصابِع يديكْ وطني في قلبك
وفي عينيك بين جُفنيك
مُد لي يديك لأقول لك وَطني يديكْ
مُد لي أصابِع يديكْ وطني في قلبك
وفي عينيك بين جُفنيك
مُد لي يديك لأقول لك وَطني يديكْ
دخلّك إذا قلتّلك "زعلي طَوّل أنا وِياك
وسنين بقيت جرّب فيهن
أنا أنساك ما قدرت نسيتَك
"رح تقلَّي بعدك على بالي يا قمر الحلوين ؟!
وسنين بقيت جرّب فيهن
أنا أنساك ما قدرت نسيتَك
"رح تقلَّي بعدك على بالي يا قمر الحلوين ؟!
♍︎
<unknown> – (بشار القيسي) صغيره جنت وانت صغيرون - 128K MP3
مثل نجِمه والگمر..
ولرُبّما كان التَّخَلي أعلى درجات الحُب.. ما تَركك إلا لأنه أحبّك
﴿فإذا خفتِ عليه؛ فألقيه﴾.
﴿فإذا خفتِ عليه؛ فألقيه﴾.
وانت ايه موهبتك يا بومبا ؟!
- انا فجأة بنبسط فجأة بتعكنن فجأة بكتئب كل دا في نفس الوقت يا تيمون.
- انا فجأة بنبسط فجأة بتعكنن فجأة بكتئب كل دا في نفس الوقت يا تيمون.
سنة واحدة كفيلة بتغيير كل شيء
فاروق جويده كتب عام ٨٢ م :
لو خانت الدنيا وخان الناس وابتعد الاصحاب عينآك ارض لا تخون
ثم كتب بعدها بعام ٨٣ م :
قلت يوماً ان في عينيك شيئا لا يخون يومها صدقت نفسي لم اكن اعرف شيئاً في سراديب العيون كان في عينيك شيئا لا يخون لست ادري كيف خان ✨.
فاروق جويده كتب عام ٨٢ م :
لو خانت الدنيا وخان الناس وابتعد الاصحاب عينآك ارض لا تخون
ثم كتب بعدها بعام ٨٣ م :
قلت يوماً ان في عينيك شيئا لا يخون يومها صدقت نفسي لم اكن اعرف شيئاً في سراديب العيون كان في عينيك شيئا لا يخون لست ادري كيف خان ✨.