♍︎
ومتآنية عيونة تحّن ، ويرجع إلي كُـل ليلة !
وَلو مَرِت سنين العُمر باقيه آنتَضر لعَيونه.
كُنت كل صباح آتلقى مَنهُ صباح الخَير حتى يُكن صباحاً سعيداً لَي ،لكُن الآن لم آتلقاها فُتاه غيَري التي يَكُن صَباحها سعَيد،
كتبت في مسودات الرسائل التي لن تصلك أبداً " لم افتقد احداً من قبل كما، افتقدك "