أتقهوى وأهلي نيام
،
وفي بالي لسى عالقة تفاصيييل العيييد
كالعادة أخذت دور المتأمل،
لكن هالمرة كان التأمل غغغير ججداً
أتأمل أهلي،
ألمّة ضجيج ضحكاتهم،
الأحفاد والحفيدات،
عيون أمي
اللي تحصنهم بقلبها،
وعيون أبوي السعيدة،
وقتها عرفت:
العيد أهلي،
وأنا الفائزين .
.❣️❣️❣️❣️❣️❣️