- غدًا نلقىٰ الأحبّة
" حرارة الشمس الحارقة تلفح صدره، وها هو أميّة سيد قريش الجبّار يهينه أمام سادات قريش، يصمت ويصمت، فمن هو ليتكلم أمام سيده، هو عبدٌ ، ولسيده أن يفعل ما يشاء به!
ها هو بلال الذي يُجبر أن يقدم القرابين لتلك الأصنام، ها هو بلال ينظر للسماء يفكّر في هذا الدين الذي سمعه من سادته ، ( الحر والعبد سواء ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم! ) ، سمعها بلال، فكر وفكر ، يجلس متشوقًا لهذا الدين الجديد ، يريد أن يلقىٰ مُحمدًا الذي يزعمون أنه الرسول، وها قد تسلل بلال ، يدخل للنبي فيعرفه النبي ، يرىٰ تلك النظرة الحنونة منه لتخبره أنه لا ينظر لمكانته! ، ولأول مرة يرى أن أحدًا يعامله مُعاملة الأحرار! ، يسمع بلال كلام النبي ، يتغلل في أعماقه فيسلم بلال! ، يسرق الأوقات ليتخبأ ويصلي ، ويعلم أميّة أن بلال أسلم ، وها هو بلال قد وُضع على صدره درعًا من حديد يتوسط الرمال الحارقة ، والحديد يحرق جسده ، وهو يردد " أحدٌ أحد " ، ولم يكتفي أميّة ، فها نحن نرى بلال وقد وضعت صخرة ضخمة على صدره في وسط الرمال، وبلال يردد " أحدٌ أحد"، يرفض بلال أن يكفر ، قد ذاق بلال حلاوة الإيمان فكيف له أن يقبل أن تُسلب منه مجددًا ، هنيئًا لك يا بلال! ، والنبي هناك يحزن على بلال ، صبرًا يا بلال الموعد الجنة ، وقد صبرت يا بلال وقد استحقتتها ، قد وهبت نفسك لله يا بلال مقابل الجنة! ، واشتراه الصديق! ، وعمل بلال عند النبي ، يا بلال كيف كان شعورك وأنت تجلس مع النبي يمازحك؟ ، بل كيف كان شعورك عندما يسلم عليك بيديه الشريفة ، كيف كان شعورك والنبي يقول عنك أنك أندى صوتًا؟ ، بل كيف كان شعورك يا بلال والنبي يقول لك " أرحنا بها يا بلال " ، يا بلال كيف نزلت عليك بشرىٰ النبي لك بأنه بسمع قرع نعليك في الجنة! ، كيف استطعت العيش بعدها يا بلال! ، قد بشرّك النبي بالجنة! ، وها أنت يا بلال تؤذن كل يوم بلا ملل ولا كلل ، فـ النبي قد أحب صوتك ، يا بُشراك يا بلال..
وها قد ذهب النبي من دنيانا، وبلال هناك يجلس أرضًا لا يتحرك ، غير مصدق ، النبي مات! ، تمالك بلال نفسه ، وقام ليؤذن في الناس ، وصوت النبي يتردد في أذنه أنه أندى صوتًا، حتى شارف عند " أشهد أن محمدًا رسول الله! " وعيناه هناك على المكان الذي توفي فيه حبيبه ، وهنا لم يتحمل بلال ، فاضت عيناه بالدموع وانفجر في البكاء ، لتبكي المدينة كلها معه! وكأنهم بعد لم يستوعبوا خبر وفاته، ورفض صوت بلال أن يؤذن والنبي لا يسمعه، يمشي في المدينة ، يرى في كل ركن بها النبي ، عقله يكاد ينفجر شوقًا، يذهب إلى أبي بكر ويستئذنه للخروج إلى الشام فكيف له أن يعيش وعقله يكاد ينفجر؟ يرىٰ في كل ركن النبي وفي كل موقف النبي، صبرًا يا بلال صبرًا لُقياك مع حبيبك في الجنة! ، وخرج بلال للشام، تاركًا خلفه مدينةً عاش فيها مع النبي ، مسجدًا لطالما كان النبي يسمعه فيه وهو يؤذن ، ولم يسمع أحد بلال وهو يؤذن من وقتها ، إلا حينما زار المدينة في مرة، فـ طلب منه الصحابة أن يأذن، فقد اشتاقوا لصوته، وكأن صوته مرتبطًا بذكرىٰ النبي ، وها هو بلال يؤذن لمرته الأخيرة ويصل لـ أشهد أن محمدًا رسول الله ، والمدينة تنفجر بالبكاء ، وكأن النبي توفي أمس، والحقيقة أنه ولو مر عشرون سنة فـ أذن بلال ، فـ ستنفجر المدينة بالبكاء مجددًا، فـ الفقيد هذه المرة هو النبي!
ثم نراه على فراش الموت، وزوجته هالة تبكي بجواره على زوجها وتقول " وا حزناه!...وا كرباه! "
فردّ بلال بصوت فرِح مطمئن " بل قولي: وا طرباه... غدًا نلقىٰ الأحبّة...محمدًا وحزبه! "
افرح يا بلال ، ها أنت ذا قد انتهت سنين بعدك وجفائك، ها قد سمت روحك يا بلال، ها قد التقى الحبيبان مجددًا...
" غدًا نلقىٰ الأحبّة ، محمدًا وحزبه إن شاء اللّٰه "
" حرارة الشمس الحارقة تلفح صدره، وها هو أميّة سيد قريش الجبّار يهينه أمام سادات قريش، يصمت ويصمت، فمن هو ليتكلم أمام سيده، هو عبدٌ ، ولسيده أن يفعل ما يشاء به!
ها هو بلال الذي يُجبر أن يقدم القرابين لتلك الأصنام، ها هو بلال ينظر للسماء يفكّر في هذا الدين الذي سمعه من سادته ، ( الحر والعبد سواء ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم! ) ، سمعها بلال، فكر وفكر ، يجلس متشوقًا لهذا الدين الجديد ، يريد أن يلقىٰ مُحمدًا الذي يزعمون أنه الرسول، وها قد تسلل بلال ، يدخل للنبي فيعرفه النبي ، يرىٰ تلك النظرة الحنونة منه لتخبره أنه لا ينظر لمكانته! ، ولأول مرة يرى أن أحدًا يعامله مُعاملة الأحرار! ، يسمع بلال كلام النبي ، يتغلل في أعماقه فيسلم بلال! ، يسرق الأوقات ليتخبأ ويصلي ، ويعلم أميّة أن بلال أسلم ، وها هو بلال قد وُضع على صدره درعًا من حديد يتوسط الرمال الحارقة ، والحديد يحرق جسده ، وهو يردد " أحدٌ أحد " ، ولم يكتفي أميّة ، فها نحن نرى بلال وقد وضعت صخرة ضخمة على صدره في وسط الرمال، وبلال يردد " أحدٌ أحد"، يرفض بلال أن يكفر ، قد ذاق بلال حلاوة الإيمان فكيف له أن يقبل أن تُسلب منه مجددًا ، هنيئًا لك يا بلال! ، والنبي هناك يحزن على بلال ، صبرًا يا بلال الموعد الجنة ، وقد صبرت يا بلال وقد استحقتتها ، قد وهبت نفسك لله يا بلال مقابل الجنة! ، واشتراه الصديق! ، وعمل بلال عند النبي ، يا بلال كيف كان شعورك وأنت تجلس مع النبي يمازحك؟ ، بل كيف كان شعورك عندما يسلم عليك بيديه الشريفة ، كيف كان شعورك والنبي يقول عنك أنك أندى صوتًا؟ ، بل كيف كان شعورك يا بلال والنبي يقول لك " أرحنا بها يا بلال " ، يا بلال كيف نزلت عليك بشرىٰ النبي لك بأنه بسمع قرع نعليك في الجنة! ، كيف استطعت العيش بعدها يا بلال! ، قد بشرّك النبي بالجنة! ، وها أنت يا بلال تؤذن كل يوم بلا ملل ولا كلل ، فـ النبي قد أحب صوتك ، يا بُشراك يا بلال..
وها قد ذهب النبي من دنيانا، وبلال هناك يجلس أرضًا لا يتحرك ، غير مصدق ، النبي مات! ، تمالك بلال نفسه ، وقام ليؤذن في الناس ، وصوت النبي يتردد في أذنه أنه أندى صوتًا، حتى شارف عند " أشهد أن محمدًا رسول الله! " وعيناه هناك على المكان الذي توفي فيه حبيبه ، وهنا لم يتحمل بلال ، فاضت عيناه بالدموع وانفجر في البكاء ، لتبكي المدينة كلها معه! وكأنهم بعد لم يستوعبوا خبر وفاته، ورفض صوت بلال أن يؤذن والنبي لا يسمعه، يمشي في المدينة ، يرى في كل ركن بها النبي ، عقله يكاد ينفجر شوقًا، يذهب إلى أبي بكر ويستئذنه للخروج إلى الشام فكيف له أن يعيش وعقله يكاد ينفجر؟ يرىٰ في كل ركن النبي وفي كل موقف النبي، صبرًا يا بلال صبرًا لُقياك مع حبيبك في الجنة! ، وخرج بلال للشام، تاركًا خلفه مدينةً عاش فيها مع النبي ، مسجدًا لطالما كان النبي يسمعه فيه وهو يؤذن ، ولم يسمع أحد بلال وهو يؤذن من وقتها ، إلا حينما زار المدينة في مرة، فـ طلب منه الصحابة أن يأذن، فقد اشتاقوا لصوته، وكأن صوته مرتبطًا بذكرىٰ النبي ، وها هو بلال يؤذن لمرته الأخيرة ويصل لـ أشهد أن محمدًا رسول الله ، والمدينة تنفجر بالبكاء ، وكأن النبي توفي أمس، والحقيقة أنه ولو مر عشرون سنة فـ أذن بلال ، فـ ستنفجر المدينة بالبكاء مجددًا، فـ الفقيد هذه المرة هو النبي!
ثم نراه على فراش الموت، وزوجته هالة تبكي بجواره على زوجها وتقول " وا حزناه!...وا كرباه! "
فردّ بلال بصوت فرِح مطمئن " بل قولي: وا طرباه... غدًا نلقىٰ الأحبّة...محمدًا وحزبه! "
افرح يا بلال ، ها أنت ذا قد انتهت سنين بعدك وجفائك، ها قد سمت روحك يا بلال، ها قد التقى الحبيبان مجددًا...
" غدًا نلقىٰ الأحبّة ، محمدًا وحزبه إن شاء اللّٰه "
انتهت العشر ؛ ولم ينتهِ شهر ذي الحجّة والأشهرُ الحرم بعد ..
قال ابن رجب - رحمه الله - :
" شهر ذي الحجة أفضل الأشهر الحرم؛ حيث كانَ أعظمها حرمة ".
> 📕• فتح الباري (٢٠/٩)
فلا تغفل، فأنتَ مازِلت في الأشهر الحرم إن مضىٰ وقتك بلا طاعة فبادر لإيقــــاظ قلبك بتسبيحة أو تهليلة تتقرب بها إلى الله . .
« فالغفلة داء، وذكرُ اللّهِ دواء »
قال ابن رجب - رحمه الله - :
" شهر ذي الحجة أفضل الأشهر الحرم؛ حيث كانَ أعظمها حرمة ".
> 📕• فتح الباري (٢٠/٩)
فلا تغفل، فأنتَ مازِلت في الأشهر الحرم إن مضىٰ وقتك بلا طاعة فبادر لإيقــــاظ قلبك بتسبيحة أو تهليلة تتقرب بها إلى الله . .
« فالغفلة داء، وذكرُ اللّهِ دواء »
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الطاعة سبب لجلب النعم والمعاصي آفة تزول بها النعم
ربُّوا أبناءكم وبناتكم على احترام الكبير ، والإحسان إلى الجيران وترك الكذب .
ربُّوهم على توقير الأعمام والأخوال ، والعمَّات والخالات وصلة الأرحام .
ربُّوهم على العفَّة وحفظ اللسان ، وحسن الأدب ؛ فذلك زينة الإنسان ، وهو ما ينعكس على سمعتكم بين الناس ، وقبل ذلك عند الله جلَّ وعلا .
ربُّوهم على توقير الأعمام والأخوال ، والعمَّات والخالات وصلة الأرحام .
ربُّوهم على العفَّة وحفظ اللسان ، وحسن الأدب ؛ فذلك زينة الإنسان ، وهو ما ينعكس على سمعتكم بين الناس ، وقبل ذلك عند الله جلَّ وعلا .
من أوصاف نبي الله إبراهيم عليه السلام المذكورة في القرآن أنه منيب، قال الله تعالى: {إِنَّ إِبۡرَ ٰهِیمَ لَحَلِیمٌ أَوَّ ٰهࣱ مُّنِیبࣱ}..
والمنيب هو كثير الرجوع إلى الله، المُحِب له، المُقبِل عليه، والمُعرِض عمن سواه.
وقد كان إبراهيم عليه السلام دائم الرجوع لربه في أموره كلها، فقد لجأ له سبحانه في محنة رميه في النار، ولجأ له سبحانه حينما ترك زوجته وابنه بواد غير ذي زرع خاليًا من البشر ومظاهر الحياة..
وفي كل موقف وفي كل ابتلاء كان يُسارع إلى ربه طالبًا منه الهداية والنجاة لنفسه ولغيره.
فوصفه عليه السلام بالإنابة دليل على أن رجوعه إلى الله لم يكن مجرد حالات مؤقتة، ولكنها حالة قلبية ملازمة له في كل الأوقات في السراء والضراء، والشدة والرخاء؛ ولذلك استحق عليه السلام صفة خليل الله.
فعلينا جميعًا أن نتعلم من نبينا المنيب أن نُرجِع أمورنا كلها لله، وأن نضع نصب أعيننا كل ما يرضيه، وننصرف عن كل ما يغضبه، وأن نلجأ إليه ونستعين به في كل أحوالنا.
#كان_منيبا
#صفات_أبو_الأنبياء
د/محمد الغليظ
والمنيب هو كثير الرجوع إلى الله، المُحِب له، المُقبِل عليه، والمُعرِض عمن سواه.
وقد كان إبراهيم عليه السلام دائم الرجوع لربه في أموره كلها، فقد لجأ له سبحانه في محنة رميه في النار، ولجأ له سبحانه حينما ترك زوجته وابنه بواد غير ذي زرع خاليًا من البشر ومظاهر الحياة..
وفي كل موقف وفي كل ابتلاء كان يُسارع إلى ربه طالبًا منه الهداية والنجاة لنفسه ولغيره.
فوصفه عليه السلام بالإنابة دليل على أن رجوعه إلى الله لم يكن مجرد حالات مؤقتة، ولكنها حالة قلبية ملازمة له في كل الأوقات في السراء والضراء، والشدة والرخاء؛ ولذلك استحق عليه السلام صفة خليل الله.
فعلينا جميعًا أن نتعلم من نبينا المنيب أن نُرجِع أمورنا كلها لله، وأن نضع نصب أعيننا كل ما يرضيه، وننصرف عن كل ما يغضبه، وأن نلجأ إليه ونستعين به في كل أحوالنا.
#كان_منيبا
#صفات_أبو_الأنبياء
د/محمد الغليظ
🕌 رقية شرعية مجربة للشفاء من السحر والحسد وفتح قفل الزواج للرجال والنساء 👇🏼
https://t.me/fwayiid/18822
📲 لمحبي الواتساب(حالات قصيرة ورسائل)👇🏻
t.me/addlist/JgtarJZWxmE0Y2E0
💯للدعم @Al_foursan
https://t.me/fwayiid/18822
📲 لمحبي الواتساب(حالات قصيرة ورسائل)👇🏻
t.me/addlist/JgtarJZWxmE0Y2E0
💯للدعم @Al_foursan
💢من أكبر الكبـــــــائر التي ترمي بصـــــــاحبها في النار🔥👇🏻
https://whatsapp.com/channel/0029VaD9p0mATRSw19SRAW0d/16068
✏️✏️••••••••📖•••••••••✏️✏️
📮قنوات تعمـــــــل على التعريف بالإســــــلام عقيدة وشريعة وسلوكاً، والدعـــــــــــوة إليه، وتوعية المسلمين بحقــــــــائقه النبيلة وفقاً للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة📚👇
https://t.me/addlist/Dpu3iuUZ7z9mZjBk
✏️✏️••••••••📖•••••••••✏️✏️
💞🌹أهم الأمـــــــــــور وأهم الأشيـــــــــــاء التي يحتاجها أو يريدها الرجل من زوجتة🌹👇
https://t.me/addlist/Dpu3iuUZ7z9mZjBk
✏️✏️••••••••📖•••••••••✏️✏️
📚🌱من معــالم هدي النبيﷺ في الحـ🕋ـــج👇🏻
https://t.me/aitaqWem/56956
✏️✏️••••••••📖•••••••••✏️✏️
⚡للإشتراك في الدعم↙
@thamar911
https://whatsapp.com/channel/0029VaD9p0mATRSw19SRAW0d/16068
✏️✏️••••••••📖•••••••••✏️✏️
📮قنوات تعمـــــــل على التعريف بالإســــــلام عقيدة وشريعة وسلوكاً، والدعـــــــــــوة إليه، وتوعية المسلمين بحقــــــــائقه النبيلة وفقاً للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة📚👇
https://t.me/addlist/Dpu3iuUZ7z9mZjBk
✏️✏️••••••••📖•••••••••✏️✏️
💞🌹أهم الأمـــــــــــور وأهم الأشيـــــــــــاء التي يحتاجها أو يريدها الرجل من زوجتة🌹👇
https://t.me/addlist/Dpu3iuUZ7z9mZjBk
✏️✏️••••••••📖•••••••••✏️✏️
📚🌱من معــالم هدي النبيﷺ في الحـ🕋ـــج👇🏻
https://t.me/aitaqWem/56956
✏️✏️••••••••📖•••••••••✏️✏️
⚡للإشتراك في الدعم↙
@thamar911
🔥 أقوى رقية شاملة لإبطال السحر ودفع العين وحل تعطيل الزواج جربها الآن 👇🏼
https://t.me/fwayiid/18822
😈لعلاج السحر والحسد بأكثر من طريقة👇🏻
t.me/addlist/pDiVtgkdxvszM2Jk
💯للدعم @Al_foursan
https://t.me/fwayiid/18822
😈لعلاج السحر والحسد بأكثر من طريقة👇🏻
t.me/addlist/pDiVtgkdxvszM2Jk
💯للدعم @Al_foursan
Forwarded from إعلان ✅
t.me/addlist/pDiVtgkdxvszM2Jk
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM