نظرية التطور: إرث طويل من انتهاك الإنسانية .
لطالما إستُخدمت العلوم الطبية لتوطيد السلطة وترسيخ فكرة تفوق، نقاء، وسيادة العرق الأبيض.
في أدبيات الطب تُلام الأمهات السود على ارتفاع نسبة وفياتهن أثناء الولادة وتُنَسب معدلات الوفاة المرتفعة في المجتمعات السوداء بشكل غير معقول إلى الاختلافات في مستقبلات الهرمونات أو عوامل التخثر كما نشرته the lancet واحدة من أكثر الدوريات ذات عامل التأثير العالي في عالم الطب(1)
أدى تقسيم الفئات العرقية التي تم تطويرها تاريخيًا وتأييدها من قبل العلماء إلى تسلسل هرمي للمجموعات التي يُنظر إليها على أنها أعلى أو أدنى مرتبة، على الرغم من عدم دعمها بالدليل العلمي من مجالات البيولوجيا، إلا أن هذه ان هذا التصنيف الفئوي كان له آثار مدمرة على المجتمعات الملونة عبر التاريخ، تم استخدام الأسطورة القائلة بأن الجماعات العرقية مختلفة اختلافًا جوهريًا لتبرير الاستعمار والعبودية والإبادة الجماعية وعلم تحسين النسل (2)
ماهو اصل ومنبع التحيز العلمي ضد الاعراق ؟
بالطبع، السبب الرئيسي هو وجهات النظر التطورية .
كان لدراوين قصبُ السبقِ في تكريس الطبقية الاجتماعية وتصنيف المجموعات البشرية كمجموعات:
1_ متوحشة بربرية مُتخلفة.
2_مجموعات راقية مُتحضرة، ذكية.
وفقا لداروين، كان تفوق العرق الابيض نتيجة طبيعية لكون الأوروبيين البيض سلالة متفوقة وأكثر نجاحًا، بسبب فاعلية الضغط التطوري، قال في كتابه The Descent of Manصفحة 201:
في فترة مستقبلية ما ليست ببعيدة _إذا ما قيست بالقرون_ سنجد أن الأجناس المُتحضرة للإنسان وبشكل شبه مؤكد ستُبيد وتَستبدل الأجناس الوحشية في العالم !! وفي الوقت نفسه : ستُباد بلا شك الكائنات شبه الآدمية، ومن ثم ستزداد الفجوة ما بين الإنسانِ وما بين أقرب حلفائه اتساعا، حيث سينتقل إلى حالةٍ أكثر تحضرا كما نتمنى، بل وستكون أكثر اتساعا إذا ما قورنت بالتي بين القوقازيينِ وقرد منحط كالبابون : بدلا من الموجودة الآن بين الزنجي أَو الإسترالي والغوريلا. (3)
هل فهمت كيف يقسم البشر على أساس عنصري ويعتبر الأفارقة والاستراليين مجرد حلقة تطورية بين الإنسان الأبيض الراقي وبين قرود البابون والغوريلا
اوتا بين بينغا هو أحد ضحايا الانثروبولوجيا التطورية الذي تم حبسه في حديقة للحيوان على اعتباره الحلقة المفقودة حتى مات منتحرا (...)
الضغط التطوري ليس فقط أكثر فاعلية على العرق الأبيض من بقية الاعراق، بل هو أيضا أكثر فاعلية على الرجل من المرأة التي تُعتبر إعاقة تطورية وظاهرة غير ناضجة للتطور البشري، يُعلمنا التطور البيولوجي أن تفوق الذكور يأتي بسبب المهام التي يقومون بها على النقيض من المرأة ذات الدور الثانوي في تاريخ التطور البشري (4_5)
فالنساء وفقا للتصور التطوري أقل فاعلية في المجتمع لذلك يقوم الانتخاب بإستبعادهن، ادعى البيولوجيان Patrick Geddes
J. Arthur Thompson
أن الأيض سبب السِمات المختلفة بين الجنسين، ذلك أن مهام الرجال أكثر أهمية مما يجعلهم يستهلكون الطاقة، بينما لا تحتاج النساء الطاقة على غرار الرجال، الأمر الذي يجعلهم أكثر حيوية ونشاط وقدرة على التعامل مع ألازمات والمهمات الصعبة (6)
كرس عالم الاحياء Ernst Haeckel أسطورة التقدم العرقي عندما زعم أن اليهودية حلقة تطوري بين الوثنية البدائية والمسيحية المتقدمة، وعندما أكد أن كل من هو غير أورويي "أقرب من الناحية الفسيولوجية إلى الثدييات - القردة والكلاب - من الأوروبيين المتحضرين(7)
هذه النظرة الدونية التي ترافقت مع التصورات المادية للبيولوجيا التطورية كان لها تَبعات.
…فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن السود هم أقل احتمالا للحصول على العلاج المناسب لسرطان الرئة(٨) و العلاج المناسب لآلام (9)بسبب المعتقدات الخاطئة حول الاختلافات بين السود والبيض، في الواقع فقد تأثر ملايين السود في نظام الرعاية الصحية كما تفيد مراجعة(10) nature
هذا نِتاج عقود طويلة من أدلجة العلوم التي رسختها المفاهيم التطورية الخاطئة، (١١)ومن المزعج أنها أيديولوجيا لا زالت حتى يومنا تحوز على إهتمام علماء الوراثة، تقول Angela Saini في كتابها: عودة علوم العرق:
لا تزال هذه المشكلة قائمة حتى يومنا، لا يزال كبار العلماء وعلماء الوراثة والباحثون الطبيون يستحضرون العرق ويستخدمون هذه الفئات التصنيفية في عملهم، على الرغم من إخبارنا منذ 70 عامًا أنه ليس لها معنى بيولوجي. (...)
وبالمثل، يؤكد مقال Vivian Chou المنشور على موقع منظمة SIT التي يُديرها طلاب مرحلة الدكتوراة في جامعة هارفارد على أن الجمهور الواسع من العلماء غير مقتنع بعدم وجود فروق بيولوجية بين الاعراق، لا يزال بإمكانك إجراء دراسة عن علم الوراثة في مجلة علمية كبرى وتجد تصنيفات مثل "الأبيض" و "الأسود" تُستخدم كتصنيف بيولوجي، تم إستخدام علم الوراثة
لطالما إستُخدمت العلوم الطبية لتوطيد السلطة وترسيخ فكرة تفوق، نقاء، وسيادة العرق الأبيض.
في أدبيات الطب تُلام الأمهات السود على ارتفاع نسبة وفياتهن أثناء الولادة وتُنَسب معدلات الوفاة المرتفعة في المجتمعات السوداء بشكل غير معقول إلى الاختلافات في مستقبلات الهرمونات أو عوامل التخثر كما نشرته the lancet واحدة من أكثر الدوريات ذات عامل التأثير العالي في عالم الطب(1)
أدى تقسيم الفئات العرقية التي تم تطويرها تاريخيًا وتأييدها من قبل العلماء إلى تسلسل هرمي للمجموعات التي يُنظر إليها على أنها أعلى أو أدنى مرتبة، على الرغم من عدم دعمها بالدليل العلمي من مجالات البيولوجيا، إلا أن هذه ان هذا التصنيف الفئوي كان له آثار مدمرة على المجتمعات الملونة عبر التاريخ، تم استخدام الأسطورة القائلة بأن الجماعات العرقية مختلفة اختلافًا جوهريًا لتبرير الاستعمار والعبودية والإبادة الجماعية وعلم تحسين النسل (2)
ماهو اصل ومنبع التحيز العلمي ضد الاعراق ؟
بالطبع، السبب الرئيسي هو وجهات النظر التطورية .
كان لدراوين قصبُ السبقِ في تكريس الطبقية الاجتماعية وتصنيف المجموعات البشرية كمجموعات:
1_ متوحشة بربرية مُتخلفة.
2_مجموعات راقية مُتحضرة، ذكية.
وفقا لداروين، كان تفوق العرق الابيض نتيجة طبيعية لكون الأوروبيين البيض سلالة متفوقة وأكثر نجاحًا، بسبب فاعلية الضغط التطوري، قال في كتابه The Descent of Manصفحة 201:
في فترة مستقبلية ما ليست ببعيدة _إذا ما قيست بالقرون_ سنجد أن الأجناس المُتحضرة للإنسان وبشكل شبه مؤكد ستُبيد وتَستبدل الأجناس الوحشية في العالم !! وفي الوقت نفسه : ستُباد بلا شك الكائنات شبه الآدمية، ومن ثم ستزداد الفجوة ما بين الإنسانِ وما بين أقرب حلفائه اتساعا، حيث سينتقل إلى حالةٍ أكثر تحضرا كما نتمنى، بل وستكون أكثر اتساعا إذا ما قورنت بالتي بين القوقازيينِ وقرد منحط كالبابون : بدلا من الموجودة الآن بين الزنجي أَو الإسترالي والغوريلا. (3)
هل فهمت كيف يقسم البشر على أساس عنصري ويعتبر الأفارقة والاستراليين مجرد حلقة تطورية بين الإنسان الأبيض الراقي وبين قرود البابون والغوريلا
اوتا بين بينغا هو أحد ضحايا الانثروبولوجيا التطورية الذي تم حبسه في حديقة للحيوان على اعتباره الحلقة المفقودة حتى مات منتحرا (...)
الضغط التطوري ليس فقط أكثر فاعلية على العرق الأبيض من بقية الاعراق، بل هو أيضا أكثر فاعلية على الرجل من المرأة التي تُعتبر إعاقة تطورية وظاهرة غير ناضجة للتطور البشري، يُعلمنا التطور البيولوجي أن تفوق الذكور يأتي بسبب المهام التي يقومون بها على النقيض من المرأة ذات الدور الثانوي في تاريخ التطور البشري (4_5)
فالنساء وفقا للتصور التطوري أقل فاعلية في المجتمع لذلك يقوم الانتخاب بإستبعادهن، ادعى البيولوجيان Patrick Geddes
J. Arthur Thompson
أن الأيض سبب السِمات المختلفة بين الجنسين، ذلك أن مهام الرجال أكثر أهمية مما يجعلهم يستهلكون الطاقة، بينما لا تحتاج النساء الطاقة على غرار الرجال، الأمر الذي يجعلهم أكثر حيوية ونشاط وقدرة على التعامل مع ألازمات والمهمات الصعبة (6)
كرس عالم الاحياء Ernst Haeckel أسطورة التقدم العرقي عندما زعم أن اليهودية حلقة تطوري بين الوثنية البدائية والمسيحية المتقدمة، وعندما أكد أن كل من هو غير أورويي "أقرب من الناحية الفسيولوجية إلى الثدييات - القردة والكلاب - من الأوروبيين المتحضرين(7)
هذه النظرة الدونية التي ترافقت مع التصورات المادية للبيولوجيا التطورية كان لها تَبعات.
…فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن السود هم أقل احتمالا للحصول على العلاج المناسب لسرطان الرئة(٨) و العلاج المناسب لآلام (9)بسبب المعتقدات الخاطئة حول الاختلافات بين السود والبيض، في الواقع فقد تأثر ملايين السود في نظام الرعاية الصحية كما تفيد مراجعة(10) nature
هذا نِتاج عقود طويلة من أدلجة العلوم التي رسختها المفاهيم التطورية الخاطئة، (١١)ومن المزعج أنها أيديولوجيا لا زالت حتى يومنا تحوز على إهتمام علماء الوراثة، تقول Angela Saini في كتابها: عودة علوم العرق:
لا تزال هذه المشكلة قائمة حتى يومنا، لا يزال كبار العلماء وعلماء الوراثة والباحثون الطبيون يستحضرون العرق ويستخدمون هذه الفئات التصنيفية في عملهم، على الرغم من إخبارنا منذ 70 عامًا أنه ليس لها معنى بيولوجي. (...)
وبالمثل، يؤكد مقال Vivian Chou المنشور على موقع منظمة SIT التي يُديرها طلاب مرحلة الدكتوراة في جامعة هارفارد على أن الجمهور الواسع من العلماء غير مقتنع بعدم وجود فروق بيولوجية بين الاعراق، لا يزال بإمكانك إجراء دراسة عن علم الوراثة في مجلة علمية كبرى وتجد تصنيفات مثل "الأبيض" و "الأسود" تُستخدم كتصنيف بيولوجي، تم إستخدام علم الوراثة
"التطوري" لمزيد من الحُجج العنصرية والعرقية (12)
فعلى الرغم من أن الدليل العلمي ينفي هذه الفروق التصنيفية إلا أن أدلجة العلوم لا زالت تُهيمن على المشهد.
يقول Robin Nelson من قسم الانثروبولوجي / جامعة سانت كلارا :
أظهرت الأبحاث مرارًا وتكرارًا أن العرق ليس مفهومًا علميًا، ومع ذلك، على الرغم من افتقار فكرة التفوق العرقي إلى الدقة العلمية أو الدراسات قابلة التكرار، فإن هذا الاعتماد على العرق كمفهوم بيولوجي مستمر في مجالات من علم الوراثة إلى الطب. (13)
الاستنتاجات:
العلمُ ميدان واسع للأفكار الخاطئة والدوغمائية التي تبحث عن مُبررات تقدم بلباس العلم.
كان للداروينية تبعات وآثار كارثية انعكست على البشر وتحديدا تلك الاعراق التي وصفت بأوصاف دونية .
لا يوجد اي دليل علمي على وجود اختلاف في السمات البيولوجية بين البشر
تلك الأسطورة التي تسعى لترسيخ فكرة ذكاء وعقلانية المجتمعات البيضاء وتفوقها على غيرها من الاعراق، هي مجرد أسطورة تجد لها مكانا في الـ؛ دراسات والابحاث المؤدلجة وفق أجندات علمية (14)
#الطب_التطوري # البيولوجيا_التطورية #التشابه_الجيني #العنصرية_العلمية #الانتخاب_الطبيعي #Racism #الانثروبولوجيا #اوتا_بينغا
فعلى الرغم من أن الدليل العلمي ينفي هذه الفروق التصنيفية إلا أن أدلجة العلوم لا زالت تُهيمن على المشهد.
يقول Robin Nelson من قسم الانثروبولوجي / جامعة سانت كلارا :
أظهرت الأبحاث مرارًا وتكرارًا أن العرق ليس مفهومًا علميًا، ومع ذلك، على الرغم من افتقار فكرة التفوق العرقي إلى الدقة العلمية أو الدراسات قابلة التكرار، فإن هذا الاعتماد على العرق كمفهوم بيولوجي مستمر في مجالات من علم الوراثة إلى الطب. (13)
الاستنتاجات:
العلمُ ميدان واسع للأفكار الخاطئة والدوغمائية التي تبحث عن مُبررات تقدم بلباس العلم.
كان للداروينية تبعات وآثار كارثية انعكست على البشر وتحديدا تلك الاعراق التي وصفت بأوصاف دونية .
لا يوجد اي دليل علمي على وجود اختلاف في السمات البيولوجية بين البشر
تلك الأسطورة التي تسعى لترسيخ فكرة ذكاء وعقلانية المجتمعات البيضاء وتفوقها على غيرها من الاعراق، هي مجرد أسطورة تجد لها مكانا في الـ؛ دراسات والابحاث المؤدلجة وفق أجندات علمية (14)
#الطب_التطوري # البيولوجيا_التطورية #التشابه_الجيني #العنصرية_العلمية #الانتخاب_الطبيعي #Racism #الانثروبولوجيا #اوتا_بينغا
1_George Floyd’s Autopsy and the Structural Gaslighting of America
https://blogs.scientificamerican.com/voices/george-floyds-autopsy-and-the-structural-gaslighting-of-america/
2_https://science.sciencemag.org/content/369/6505/780.3
3_Darwin, C. R. 1871. The descent of man, and selection in relation to sex. London: John Murray.
http://darwin-online.org.uk/content/frameset?viewtype=text&itemID=F937.1&pageseq=1
مآساة اوتا بينغا
https://creation.com/ota-benga-the-pygmy-put-on-display-in-a-zoo
4_https://www.nature.com/articles/509424a
5_https://www.ncbi.nlm.nih.gov/m/pubmed/12680306/
6_https://plato.stanford.edu/entries/feminism-gender/#BioDet
Opinion: Zoology’s Racism Problem
https://www.the-scientist.com/reading-frames/opinion-zoologys-racism-problem-67865
8_https://www.nejm.org/doi/10.1056/NEJM199910143411606?url_ver=Z39.88-2003&rfr_id=ori%3Arid%3Acrossref.org&rfr_dat=cr_pub%3Dwww.ncbi.nlm.nih.gov
9_https://www.pnas.org/content/113/16/4296
10_https://www.nature.com/articles/d41586-019-03228-6
11_https://link.springer.com/article/10.1186/s12052-019-0110-5
علم الوراثة العنصري
https://www.smithsonianmag.com/science-nature/disturbing-resilience-scientific-racism-180972243/
12_https://sitn.hms.harvard.edu/flash/2017/science-genetics-reshaping-race-debate-21st-century/
13_https://www.nature.com/articles/d41586-019-01968-z
14_https://www.un.org/en/chronicle/article/ideology-racism-misusing-science-justify-racial-discrimination
https://blogs.scientificamerican.com/voices/george-floyds-autopsy-and-the-structural-gaslighting-of-america/
2_https://science.sciencemag.org/content/369/6505/780.3
3_Darwin, C. R. 1871. The descent of man, and selection in relation to sex. London: John Murray.
http://darwin-online.org.uk/content/frameset?viewtype=text&itemID=F937.1&pageseq=1
مآساة اوتا بينغا
https://creation.com/ota-benga-the-pygmy-put-on-display-in-a-zoo
4_https://www.nature.com/articles/509424a
5_https://www.ncbi.nlm.nih.gov/m/pubmed/12680306/
6_https://plato.stanford.edu/entries/feminism-gender/#BioDet
Opinion: Zoology’s Racism Problem
https://www.the-scientist.com/reading-frames/opinion-zoologys-racism-problem-67865
8_https://www.nejm.org/doi/10.1056/NEJM199910143411606?url_ver=Z39.88-2003&rfr_id=ori%3Arid%3Acrossref.org&rfr_dat=cr_pub%3Dwww.ncbi.nlm.nih.gov
9_https://www.pnas.org/content/113/16/4296
10_https://www.nature.com/articles/d41586-019-03228-6
11_https://link.springer.com/article/10.1186/s12052-019-0110-5
علم الوراثة العنصري
https://www.smithsonianmag.com/science-nature/disturbing-resilience-scientific-racism-180972243/
12_https://sitn.hms.harvard.edu/flash/2017/science-genetics-reshaping-race-debate-21st-century/
13_https://www.nature.com/articles/d41586-019-01968-z
14_https://www.un.org/en/chronicle/article/ideology-racism-misusing-science-justify-racial-discrimination
Scientific American Blog Network
George Floyd’s Autopsy and the Structural Gaslighting of America
The weaponization of medical language emboldened white supremacy with the authority of the white coat. How will we stop it from happening again?
تلف الحمض النووي: فانتازيا التطور المستمر.
/٠/ في العقيدة القياسية لنظرية التطور؛ "يُفترض" أن التطور البيولوجي مستمر، عبر تغيرات تدريجية على مدى ملايين السنين في الحمض النووي عن طريق الانتخاب الطبيعي.
/٠/تنشأ سمات جديدة بواسطة الطفرات الجينية التي "يُفترض أيضا" أنها تمنح النوع القدرة على البقاء والتكاثر، ومن ثم الانتواع، يلعب التكيف (التطور الصغروي) دورا أساسيا في إبقاء التطور مستمراً عبر الأجيال، الأمر الذي يؤدي الى تحسين السمات التي يمتلكها النوع؛ الإنسان على سبيل المثال.
لكن تلك السيناريوهات لا تتسق مع العلم/… العمليات الطبيعية غير المُقيدة بقوة خارجية تتسبب في تدهور المعلومات، لا تتطور كما تتبنىء النظرية.
يُشير إلى ذلك، عالم الأحياء مايكل لينش في ورقة بحثية نشرتها PNAS فيقول:
النظر في العواقب طويلة المدى للسلوك البشري الحالي لتراكم الطفرات الضارة يؤدي إلى إستنتاج مفاده: يمكن توقع إنخفاض كبير في اللياقة البشرية على مدى القرون القليلة القادمة في المجتمعات الصناعية، ما لم يتم تطوير وسائل جديدة للتدخل الجيني.(¹)
يا للهول !!!
يُخبرُنا التطوريون أن الطبيعة عاجزة عن التطوير، نحن لا نتطور تدريجيا نحو التعقيد بل نتدهور، تنخفض قدراتنا، تتفكك.
وفوق هذا يُسدد "لينش" الضربة القاضية للطبيعة بقوله…يجب أن يتدخل البشر (الأذكياء) لإيجاد حلول تمنع تدهور المعلومات، لان الطبيعة لم تفعل شيء _خلال ستة ملايين سنة من تدهور معلوماتنا الوراثية.
كما أشار لذلك أيضا مقال منشور في Nature: الإنتقاء الطبيعي "يسترخي" (²) فبالنظر إلى ستة ملايين سنة من تاريخنا التطوري لماذا لا أثر للعمليات الطبيعية في تطوير وتعديل ما يسبب تلف الحمض النووي؟
التصميم الذكي لا التطور الطبيعي.
التصميم الذكي: ضروري لإنقاذ التدهور الحاصل في الحمض النووي، يجب أن يتدخل العلماء للبحث عن حلول من شأنها الحد من التبعات السلبية _لتدهور المعلومات_ على القدرات البشرية، ولا يجب ترك الأمر للطبيعة، فالتراكم المُطرد للطفرات الضارة على نطاق واسع يُشير إلى أن:
التطور المدفوع بالطفرات يُدمر الحياة البيولوجية، لا يخلقها.
في ورقة حديثة، نشرتها nature يوم 28 إبريل الماضي، تتحدث _أيضا_ عن تدهور المعلومات وتلف الحمض النووي مما يؤدي للشيخوخة والأمراض المصاحبة لها(³)
فالقضية التي تواجه النظرية ليست فقط في أصل المعلومات، بل في تدهورها على طول تاريخ الوجود البشري.
ذلك التنبؤ التطوري الأنيق الذي يقدمه أنصار النظرية حول القدرات الخارقة للانتقاء الطبيعي، الذي ليس فقط طور المعلوماتية قبل أربعة مليارات سنة بل أيضا طورها لينتج انواع جديدة ينبثق منها البشر
قال لنا التطوريين _مرارا_ نظرية التطور لا تتناقض مع الديناميكا الحرارية لانه _وبزعمهم_ الأرض نظام مفتوح يتلقى الطاقة، حسنا لكن نشوء الحياة ومن ثم تطورها يحتاج إلى معلومات ليس فقط طاقة. ألا يدل طرحنا على حقيقة تناقض النظرية مع قانون الديناميكا الحرارية ؟
الحياة تحتاج ذكاء، تحتاج معلومات ليس فقط طاقة.
فمن أين أتت المعلومات في بداية إنبثاق الأنظمة البيولوجية؟
الجواب التطوري: سلسلة من الصدف العمياء أنتجت المعلومات من اللاشيء واللاوعي، ثم تولت الطبيعة العمياء دفة تطوير الحمض النووي، لكن… نحو التدهور لا الإرتقاء والتعقيد.
فقط سؤال بسيط نوجهه للتطوريين، إذا كان التطور صحيح ألا يُفترض أن يتطور الحمض النووي ويتجه نحو التعقيد بدلا من التلف والتفكك؟
ألا يؤكد تلفه على حقيقة فشل الطبيعة؟
نحن نشاهد تلف الحمض النووي بينما تقف الطبيعة عاجزة، فكيف نصدق أن الحمض النووي تتطور قبل أكثر من أربعة مليارات سنة واستمر في التطور إلى أن وصلت الأنواع إلى ما نراه من التعقيد والإبداع في المظهر الخارجي وتعقيد وظائفها الحيوية، ومهاراتها في الصيد والاستكشاف والسباحة أو الطيران في هجرات سنوية في رحلات تستغرق ألاف الأميال؟
تلك الهجرات المدفوعة بالمجال المغناطيسي للأرض والذي لا نعرف كيف يمكن تفسير هذه المهارات في منظور طبيعي غير مقصود ولا واعي.
كيف نصدق النشوء التلقائي الطبيعي المعلومات؟
كيف نصدق تطور المعلومات بواسطة كيان غير واعي، لا يملك خطة أو بعد نظر؟
حسنا، ربما ستتردد في الانحاء أصداء تلك الحُجة التطورية الخارقة، أعني التطور محل إجماع علمي ولا يواجه أي مشاكل
النظرية على ما يُرام!!!!!!
#الطب_التطوري #التشابه_الجيني #الانتخاب_الطبيعي #العلم_الزائف #نظرية_التطور
1_Rate, molecular spectrum, and consequences of human mutation
https://www.pnas.org/content/107/3/961
2_https://www.nature.com/news/1999/990204/full/news990204-2.html
3_ The central role of DNA damage in the ageing process
https://www.nature.com/articles/s41586-021-03307-7
/٠/ في العقيدة القياسية لنظرية التطور؛ "يُفترض" أن التطور البيولوجي مستمر، عبر تغيرات تدريجية على مدى ملايين السنين في الحمض النووي عن طريق الانتخاب الطبيعي.
/٠/تنشأ سمات جديدة بواسطة الطفرات الجينية التي "يُفترض أيضا" أنها تمنح النوع القدرة على البقاء والتكاثر، ومن ثم الانتواع، يلعب التكيف (التطور الصغروي) دورا أساسيا في إبقاء التطور مستمراً عبر الأجيال، الأمر الذي يؤدي الى تحسين السمات التي يمتلكها النوع؛ الإنسان على سبيل المثال.
لكن تلك السيناريوهات لا تتسق مع العلم/… العمليات الطبيعية غير المُقيدة بقوة خارجية تتسبب في تدهور المعلومات، لا تتطور كما تتبنىء النظرية.
يُشير إلى ذلك، عالم الأحياء مايكل لينش في ورقة بحثية نشرتها PNAS فيقول:
النظر في العواقب طويلة المدى للسلوك البشري الحالي لتراكم الطفرات الضارة يؤدي إلى إستنتاج مفاده: يمكن توقع إنخفاض كبير في اللياقة البشرية على مدى القرون القليلة القادمة في المجتمعات الصناعية، ما لم يتم تطوير وسائل جديدة للتدخل الجيني.(¹)
يا للهول !!!
يُخبرُنا التطوريون أن الطبيعة عاجزة عن التطوير، نحن لا نتطور تدريجيا نحو التعقيد بل نتدهور، تنخفض قدراتنا، تتفكك.
وفوق هذا يُسدد "لينش" الضربة القاضية للطبيعة بقوله…يجب أن يتدخل البشر (الأذكياء) لإيجاد حلول تمنع تدهور المعلومات، لان الطبيعة لم تفعل شيء _خلال ستة ملايين سنة من تدهور معلوماتنا الوراثية.
كما أشار لذلك أيضا مقال منشور في Nature: الإنتقاء الطبيعي "يسترخي" (²) فبالنظر إلى ستة ملايين سنة من تاريخنا التطوري لماذا لا أثر للعمليات الطبيعية في تطوير وتعديل ما يسبب تلف الحمض النووي؟
التصميم الذكي لا التطور الطبيعي.
التصميم الذكي: ضروري لإنقاذ التدهور الحاصل في الحمض النووي، يجب أن يتدخل العلماء للبحث عن حلول من شأنها الحد من التبعات السلبية _لتدهور المعلومات_ على القدرات البشرية، ولا يجب ترك الأمر للطبيعة، فالتراكم المُطرد للطفرات الضارة على نطاق واسع يُشير إلى أن:
التطور المدفوع بالطفرات يُدمر الحياة البيولوجية، لا يخلقها.
في ورقة حديثة، نشرتها nature يوم 28 إبريل الماضي، تتحدث _أيضا_ عن تدهور المعلومات وتلف الحمض النووي مما يؤدي للشيخوخة والأمراض المصاحبة لها(³)
فالقضية التي تواجه النظرية ليست فقط في أصل المعلومات، بل في تدهورها على طول تاريخ الوجود البشري.
ذلك التنبؤ التطوري الأنيق الذي يقدمه أنصار النظرية حول القدرات الخارقة للانتقاء الطبيعي، الذي ليس فقط طور المعلوماتية قبل أربعة مليارات سنة بل أيضا طورها لينتج انواع جديدة ينبثق منها البشر
قال لنا التطوريين _مرارا_ نظرية التطور لا تتناقض مع الديناميكا الحرارية لانه _وبزعمهم_ الأرض نظام مفتوح يتلقى الطاقة، حسنا لكن نشوء الحياة ومن ثم تطورها يحتاج إلى معلومات ليس فقط طاقة. ألا يدل طرحنا على حقيقة تناقض النظرية مع قانون الديناميكا الحرارية ؟
الحياة تحتاج ذكاء، تحتاج معلومات ليس فقط طاقة.
فمن أين أتت المعلومات في بداية إنبثاق الأنظمة البيولوجية؟
الجواب التطوري: سلسلة من الصدف العمياء أنتجت المعلومات من اللاشيء واللاوعي، ثم تولت الطبيعة العمياء دفة تطوير الحمض النووي، لكن… نحو التدهور لا الإرتقاء والتعقيد.
فقط سؤال بسيط نوجهه للتطوريين، إذا كان التطور صحيح ألا يُفترض أن يتطور الحمض النووي ويتجه نحو التعقيد بدلا من التلف والتفكك؟
ألا يؤكد تلفه على حقيقة فشل الطبيعة؟
نحن نشاهد تلف الحمض النووي بينما تقف الطبيعة عاجزة، فكيف نصدق أن الحمض النووي تتطور قبل أكثر من أربعة مليارات سنة واستمر في التطور إلى أن وصلت الأنواع إلى ما نراه من التعقيد والإبداع في المظهر الخارجي وتعقيد وظائفها الحيوية، ومهاراتها في الصيد والاستكشاف والسباحة أو الطيران في هجرات سنوية في رحلات تستغرق ألاف الأميال؟
تلك الهجرات المدفوعة بالمجال المغناطيسي للأرض والذي لا نعرف كيف يمكن تفسير هذه المهارات في منظور طبيعي غير مقصود ولا واعي.
كيف نصدق النشوء التلقائي الطبيعي المعلومات؟
كيف نصدق تطور المعلومات بواسطة كيان غير واعي، لا يملك خطة أو بعد نظر؟
حسنا، ربما ستتردد في الانحاء أصداء تلك الحُجة التطورية الخارقة، أعني التطور محل إجماع علمي ولا يواجه أي مشاكل
النظرية على ما يُرام!!!!!!
#الطب_التطوري #التشابه_الجيني #الانتخاب_الطبيعي #العلم_الزائف #نظرية_التطور
1_Rate, molecular spectrum, and consequences of human mutation
https://www.pnas.org/content/107/3/961
2_https://www.nature.com/news/1999/990204/full/news990204-2.html
3_ The central role of DNA damage in the ageing process
https://www.nature.com/articles/s41586-021-03307-7
PNAS
Rate, molecular spectrum, and consequences of human mutation | PNAS
Although mutation provides the fuel for phenotypic evolution, it also imposes a substantial
burden on fitness through the production of predominant...
burden on fitness through the production of predominant...
#رقم236
هدية العيد.
الحيرة والتناقض في أدلة التطوريين.
نشرنا في الجزء الاول دحضا لأهمية ملايين الأدلة الاحفورية المخزونة في متاحف الطبيعة، والتي يزعم التطوريين _عوام وعلماء_ أنها تقدم صورة واضحة عن تاريخ التطور البيولوجي وخاصة التطور البشري (¹)
نعرض عليكم اليوم أدلة جديدة تتحدث عن حالة الضعف والوهن التي تعاني منهما النظرية وأسطولها العلمي الضخم.
⚡التطور البيولوجي: فرضيات خيالية.
في ورقة راجعت القصص المتداولة في الأوساط العلمية حول تاريخ التطور البشري، نشرتها مجلة العلوم في السابع من مايو الحالي( قبل خمسة أيام فقط): تتحدث عن الفجوات المعرفية لتاريخ التطور البشري، والصورة غير الواضحة التي تقدمها الاحافير، وجد الباحثون أن معظم القصص التي تقدمها البيولوجيا التطورية حول تتطور الإنسان لا تتوافق مع الحفريات المتوافرة في المتاحف.
قال عالم الأبحاث البارز في قسم الأنثروبولوجي في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي والمؤلف الرئيسي لورقة المراجعة:
"عندما تنظر إلى السرد الخاص بأصول أشباه البشر، فإنها مجرد فوضى كبيرة، لا يوجد إجماع على الإطلاق، يعمل الناس في ظل نماذج مختلفة تمامًا، وهذا شيء لا أرى حدوثه في مجالات أخرى من العلوم.
يفترض" بعض العلماء نشوء أشباه البشر من سلف مشابه للشمبانزي، يُجادل آخرون بأن السلالة البشرية نشأت من سلف يشبه إلى حد كبير، في بعض السمات، بعض القرود من العصر الميوسيني (²)
_تأمل التحيز المسبق المؤدلج الذي تنطلق منه أبحاث البيولوجيا التطورية، يقول:
يميل الباحثون إلى إعطاء القردة الأحفورية دورًا تطوريًا مهمًا يناسب سردًا موجودًا مسبقا.
⚡تقول المُراجعة في إستنتاجاتها:
لا زال هناك العديد من الشكوك حول القردة الأحفورية، واليوم الذي يمكن فيه إعادة بناء البيولوجيا القديمة للأنواع المنقرضة بلا شكوك لا يزال بعيدً، تعتبر السيناريوهات التطورية جذابة لأنها تقدم تفسيرات معقولة بناءً على المعرفة الحالية، ولكن ما لم تكن مبنية على فرضيات قابلة للاختبار ، فهي ليست أكثر من "مجرد قصص" (³)
يا للهول، التطور الذي لا يعترض عليه إلا أصحاب الاجندات الدينية، هو في حقيقته مجرد قصص!!!!
حسنا؛ ما هي الحالة العامة "للقصص" التطورية؟
تفيد المراجعة، بوجود خلافات حادة في قلب البيولوجيا التطورية حول تاريخ وأصول البشر، فقد بُنيت السيناريوهات التطورية على فرضيات غير قابلة للاختبار.
هل ترى معي _عزيزي التطوري_ تلك الفجوات المعرفية الكبيرة والتي تبدو غير قابلة للحل؟
تقول المراجعة وهي تشرح دور الافتراضات المسبقة في تضليل الجمهور:
"إعادة البناء الحركي لاشباه البشر الأحفورية يعوقها بشكل خطير عدم وجود أدلة تجريبية، القيد الأساسي الذي يمنع وجود معرفة يقينية هو : ليس من الممكن إحضار الماضي إلى المختبر. لا أحد يستطيع أن يرى أسترالوبيثكس يمشي، تعتمد هذه الاستنتاجات على الافتراضات الشكلية لوظيفة العظام أو المفاصل أو العضلات"(³)
اذا كيف اصبح أشباه البشر القدماء قادرين على المشي؟
اظهرت المراجعة ان التطوريين لا يعرفون، ولن يكونوا قادرين على توفير معرفة، ربما يُجاب على السؤال إذا رجعت بالزمن ورأيت أشباه البشر يحاولون المشي بشكل منتصب.
تقترح المراجعة أن عمليات المحاكاة القائمة على معادلات رياضية يمكنها حل لغز المشي، لكن مهلا، هل هذا صحيح؟
الجواب تقدمه ورقة نشرتها nature في أبريل من العام 2020 تقول ببساطة: لا؛ لا تقدم النماذج الحاسوبية إجابات يقينية.
يقولPennell الذي شارك في الدراسة:
لقد عملتُ مع هذه الأنواع التقليدية من النماذج منذ عقد من الزمان، فأنا أحد المطورين الرئيسيين لحزمة برامج شهيرة لتقدير معدلات التنوع من أشجار النشوء والتطور، اعتقدت أنني على معرفة يقينية بكيفية عمل هذه النماذج، كنت مخطئا (⁴)
الخُلاصة، والارشادات:
1_هناك عيوب في آلاف الدراسات التطورية، فلا معنى للقول بأن التطور حقيقة لا خلاف عليها ولا يعترض عليها إلا المؤمنين
2_ المعرفة المتوفرة في البيولوجيا التطورية لتاريخ التطور البشري غير يقينية، يقوم على افتراضات فانتازية حالهاوحال علم النفس التطوري
3_ لا يجب أن تصبح البيولوجيا التطورية عقيدة دوغمائية يرفض أصحابها النظر الموضوعي في التقدم العلمي.
من الواضح أن العلماء يميلون لاقتراح فرضيات يصعب إختبارها.
4_ التطور البيولوجي ليس قابل للرصد، كما يشاع في طروحات اليوتوبرز_ مبسطي العلوم.
ارجوكم دققوا أكثر في المعارف التي يقدمها مشاهير الـpop science؛ امثال د.أحمد خيري العمري والدكتور عمرو شريف والدكتورة Rana Dajani رنا الدجاني والكوميديان احمد الغندور صاحب اللقب الاستعراضي الشهير بـالدحيح.
هدية العيد.
الحيرة والتناقض في أدلة التطوريين.
نشرنا في الجزء الاول دحضا لأهمية ملايين الأدلة الاحفورية المخزونة في متاحف الطبيعة، والتي يزعم التطوريين _عوام وعلماء_ أنها تقدم صورة واضحة عن تاريخ التطور البيولوجي وخاصة التطور البشري (¹)
نعرض عليكم اليوم أدلة جديدة تتحدث عن حالة الضعف والوهن التي تعاني منهما النظرية وأسطولها العلمي الضخم.
⚡التطور البيولوجي: فرضيات خيالية.
في ورقة راجعت القصص المتداولة في الأوساط العلمية حول تاريخ التطور البشري، نشرتها مجلة العلوم في السابع من مايو الحالي( قبل خمسة أيام فقط): تتحدث عن الفجوات المعرفية لتاريخ التطور البشري، والصورة غير الواضحة التي تقدمها الاحافير، وجد الباحثون أن معظم القصص التي تقدمها البيولوجيا التطورية حول تتطور الإنسان لا تتوافق مع الحفريات المتوافرة في المتاحف.
قال عالم الأبحاث البارز في قسم الأنثروبولوجي في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي والمؤلف الرئيسي لورقة المراجعة:
"عندما تنظر إلى السرد الخاص بأصول أشباه البشر، فإنها مجرد فوضى كبيرة، لا يوجد إجماع على الإطلاق، يعمل الناس في ظل نماذج مختلفة تمامًا، وهذا شيء لا أرى حدوثه في مجالات أخرى من العلوم.
يفترض" بعض العلماء نشوء أشباه البشر من سلف مشابه للشمبانزي، يُجادل آخرون بأن السلالة البشرية نشأت من سلف يشبه إلى حد كبير، في بعض السمات، بعض القرود من العصر الميوسيني (²)
_تأمل التحيز المسبق المؤدلج الذي تنطلق منه أبحاث البيولوجيا التطورية، يقول:
يميل الباحثون إلى إعطاء القردة الأحفورية دورًا تطوريًا مهمًا يناسب سردًا موجودًا مسبقا.
⚡تقول المُراجعة في إستنتاجاتها:
لا زال هناك العديد من الشكوك حول القردة الأحفورية، واليوم الذي يمكن فيه إعادة بناء البيولوجيا القديمة للأنواع المنقرضة بلا شكوك لا يزال بعيدً، تعتبر السيناريوهات التطورية جذابة لأنها تقدم تفسيرات معقولة بناءً على المعرفة الحالية، ولكن ما لم تكن مبنية على فرضيات قابلة للاختبار ، فهي ليست أكثر من "مجرد قصص" (³)
يا للهول، التطور الذي لا يعترض عليه إلا أصحاب الاجندات الدينية، هو في حقيقته مجرد قصص!!!!
حسنا؛ ما هي الحالة العامة "للقصص" التطورية؟
تفيد المراجعة، بوجود خلافات حادة في قلب البيولوجيا التطورية حول تاريخ وأصول البشر، فقد بُنيت السيناريوهات التطورية على فرضيات غير قابلة للاختبار.
هل ترى معي _عزيزي التطوري_ تلك الفجوات المعرفية الكبيرة والتي تبدو غير قابلة للحل؟
تقول المراجعة وهي تشرح دور الافتراضات المسبقة في تضليل الجمهور:
"إعادة البناء الحركي لاشباه البشر الأحفورية يعوقها بشكل خطير عدم وجود أدلة تجريبية، القيد الأساسي الذي يمنع وجود معرفة يقينية هو : ليس من الممكن إحضار الماضي إلى المختبر. لا أحد يستطيع أن يرى أسترالوبيثكس يمشي، تعتمد هذه الاستنتاجات على الافتراضات الشكلية لوظيفة العظام أو المفاصل أو العضلات"(³)
اذا كيف اصبح أشباه البشر القدماء قادرين على المشي؟
اظهرت المراجعة ان التطوريين لا يعرفون، ولن يكونوا قادرين على توفير معرفة، ربما يُجاب على السؤال إذا رجعت بالزمن ورأيت أشباه البشر يحاولون المشي بشكل منتصب.
تقترح المراجعة أن عمليات المحاكاة القائمة على معادلات رياضية يمكنها حل لغز المشي، لكن مهلا، هل هذا صحيح؟
الجواب تقدمه ورقة نشرتها nature في أبريل من العام 2020 تقول ببساطة: لا؛ لا تقدم النماذج الحاسوبية إجابات يقينية.
يقولPennell الذي شارك في الدراسة:
لقد عملتُ مع هذه الأنواع التقليدية من النماذج منذ عقد من الزمان، فأنا أحد المطورين الرئيسيين لحزمة برامج شهيرة لتقدير معدلات التنوع من أشجار النشوء والتطور، اعتقدت أنني على معرفة يقينية بكيفية عمل هذه النماذج، كنت مخطئا (⁴)
الخُلاصة، والارشادات:
1_هناك عيوب في آلاف الدراسات التطورية، فلا معنى للقول بأن التطور حقيقة لا خلاف عليها ولا يعترض عليها إلا المؤمنين
2_ المعرفة المتوفرة في البيولوجيا التطورية لتاريخ التطور البشري غير يقينية، يقوم على افتراضات فانتازية حالهاوحال علم النفس التطوري
3_ لا يجب أن تصبح البيولوجيا التطورية عقيدة دوغمائية يرفض أصحابها النظر الموضوعي في التقدم العلمي.
من الواضح أن العلماء يميلون لاقتراح فرضيات يصعب إختبارها.
4_ التطور البيولوجي ليس قابل للرصد، كما يشاع في طروحات اليوتوبرز_ مبسطي العلوم.
ارجوكم دققوا أكثر في المعارف التي يقدمها مشاهير الـpop science؛ امثال د.أحمد خيري العمري والدكتور عمرو شريف والدكتورة Rana Dajani رنا الدجاني والكوميديان احمد الغندور صاحب اللقب الاستعراضي الشهير بـالدحيح.
أنصار التطور _يا سادة_ وبنسبة 100% أميون تماما، ليسوا متابعين جادين للتقدم العلمي، ربما يرجع السبب إلى انتشار العلوم الشعبية (pop science) التي تُقدم للمتابع ما يريد سماعه، ولا تقوم بإطلاع الجماهير على حقائق الحالة العامة لنظرية التطور.
أكبر جناية إرتكبها مشاهير اليوتيوب مُقدمي المحتوى العلمي:
هي تبسيط العلوم بشكل أخلَ بالإطار العام للعلم، وكان له دور مهم في تزييف الوعي، يستمرون بتقديس النظرية، وأنها بخير، بينما الواقع غير ذلك تماما.أه
__
1_https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=816852698890630&id=452323312010239
2_https://scitechdaily.com/evolutionary-dispute-most-human-origins-stories-are-not-compatible-with-known-fossils/
3_https://science.sciencemag.org/content/372/6542/eabb4363
4_https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=129886869004634&id=100809628579025
إقرأ أيضا
https://ar.quora.com/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D8%A8%D8%AA%D8%A9/answers/281680562?ch=10&share=673ed667&srid=uQf9Kv
أكبر جناية إرتكبها مشاهير اليوتيوب مُقدمي المحتوى العلمي:
هي تبسيط العلوم بشكل أخلَ بالإطار العام للعلم، وكان له دور مهم في تزييف الوعي، يستمرون بتقديس النظرية، وأنها بخير، بينما الواقع غير ذلك تماما.أه
__
1_https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=816852698890630&id=452323312010239
2_https://scitechdaily.com/evolutionary-dispute-most-human-origins-stories-are-not-compatible-with-known-fossils/
3_https://science.sciencemag.org/content/372/6542/eabb4363
4_https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=129886869004634&id=100809628579025
إقرأ أيضا
https://ar.quora.com/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D8%A8%D8%AA%D8%A9/answers/281680562?ch=10&share=673ed667&srid=uQf9Kv
Facebook
Log in to Facebook
Log in to Facebook to start sharing and connecting with your friends, family and people you know.
أصل الإنسان: قـ.ـرد ام نحن لا نفهم النظرية؟
لا تقول نظرية التطور أن الانسان أصله قـ.رد (نحن الخلقويين لا نفهم التطور)،،، زعموا.
النظرية تقول إن الإنسان والشمبانزي يشتركون في سلف مشترك، وهذا السلف المشترك بالتأكيد ليس إنسان ولا كائن فضائي بل هو قـ.ـرد .
في الواقع _أيها الخلقويين_ الذين لا يفهمون نظرية التطور، الانسان ينتمي إلى الرئيسيات (Primates) والتي هي عائلة تضم الإنسان وبقية القردة، تطورت جميعا من أسلاف كانت تتسلق الاشجار، كثيفة الشعر.
حتى جميع أبحاث تطور السلوك واللغة (على الرغم من #خرافات_علم_النفس_التطوري) يتم فيها دراسة تطور السلوك واللغة عند القـ.ردة لمحاولة فهم السلوك البشري بحكم الـ (ـقرابة) الوثيقة بين القرـدة والإنسان، يحدث ذلك بينما يُصر التطوريين على أن النظرية لا تقول إن اصل الانسان قرد!!!!
بل الاعجب من هذا أنه وفي حين يردد التطوريين صباحا ومساءا قضية التشابه الجيني بين البشر والشمبانزي لإثبات السلف المشترك فإنهم وبكل _بجاحة_ ينفون الرؤيا الداروينية حول حيـ.وانية اصل الانسان!!!!!!!
الخلاصة:
نظرية التطور تقول _حرفيا_ الإنسان حلقة في سلسلة تطور الحيـ.وانات، عقله، سلوكه، سماته الهيكلية كلها نتاج تعديلات طفرية طفيفة على مدى ملايين السنين.
فمن منا لا يفهم النظرية، نحن ام أنصار الحقيقة العلمية المطلقة؟
راجع المصادر والصور التي تحكي مالذي تقوله النظرية حول #إصل_الإنسان بشكل {سهل الفهم _نظرا للقدرات العقلية المميزة للإنسان العاقل بالطبع}
#نظرية_التطور #السلف_المشترك .
https://www.eurekalert.org/pub_releases/2013-06/amon-doo060313.php
https://www.nationalgeographic.com/science/article/monkeys-and-uncles
https://www.discovermagazine.com/planet-earth/a-primer-to-our-planet-of-monkeys
https://science.sciencemag.org/content/316/5822/218
لا تقول نظرية التطور أن الانسان أصله قـ.رد (نحن الخلقويين لا نفهم التطور)،،، زعموا.
النظرية تقول إن الإنسان والشمبانزي يشتركون في سلف مشترك، وهذا السلف المشترك بالتأكيد ليس إنسان ولا كائن فضائي بل هو قـ.ـرد .
في الواقع _أيها الخلقويين_ الذين لا يفهمون نظرية التطور، الانسان ينتمي إلى الرئيسيات (Primates) والتي هي عائلة تضم الإنسان وبقية القردة، تطورت جميعا من أسلاف كانت تتسلق الاشجار، كثيفة الشعر.
حتى جميع أبحاث تطور السلوك واللغة (على الرغم من #خرافات_علم_النفس_التطوري) يتم فيها دراسة تطور السلوك واللغة عند القـ.ردة لمحاولة فهم السلوك البشري بحكم الـ (ـقرابة) الوثيقة بين القرـدة والإنسان، يحدث ذلك بينما يُصر التطوريين على أن النظرية لا تقول إن اصل الانسان قرد!!!!
بل الاعجب من هذا أنه وفي حين يردد التطوريين صباحا ومساءا قضية التشابه الجيني بين البشر والشمبانزي لإثبات السلف المشترك فإنهم وبكل _بجاحة_ ينفون الرؤيا الداروينية حول حيـ.وانية اصل الانسان!!!!!!!
الخلاصة:
نظرية التطور تقول _حرفيا_ الإنسان حلقة في سلسلة تطور الحيـ.وانات، عقله، سلوكه، سماته الهيكلية كلها نتاج تعديلات طفرية طفيفة على مدى ملايين السنين.
فمن منا لا يفهم النظرية، نحن ام أنصار الحقيقة العلمية المطلقة؟
راجع المصادر والصور التي تحكي مالذي تقوله النظرية حول #إصل_الإنسان بشكل {سهل الفهم _نظرا للقدرات العقلية المميزة للإنسان العاقل بالطبع}
#نظرية_التطور #السلف_المشترك .
https://www.eurekalert.org/pub_releases/2013-06/amon-doo060313.php
https://www.nationalgeographic.com/science/article/monkeys-and-uncles
https://www.discovermagazine.com/planet-earth/a-primer-to-our-planet-of-monkeys
https://science.sciencemag.org/content/316/5822/218
EurekAlert!
Discovery of oldest primate skeleton helps chart early evolution of humans, apes
An international team of researchers has announced the discovery of the world's oldest known fossil primate skeleton, an animal that lived about 55 million years ago and was even smaller than today's smallest primate, the pygmy mouse lemur. This new fossil…
#خرافات_تطورية: الاعضاء الضامرة، أيقونة إهانة العلم.
تطوري يسأل بثقة وتحيز معرفي: هل البقايا الموجودة مثل جهاز جاكسون وعضلات الأذن الزائدة وأسنان الحكمة وطبقة الجفون في العين دليل قوي على عملية التطور منذ ملايين السنين؟
---___________________---_____________________---
#الأعضاء_الضامرة : حُجة بُنيت _في أساسها_ على الإحتجاج بالجهل؛ بمنطق:__ أنا لا أرى ما خلف الباب إذا لا يوجد شيء خلفه__ طريقة غريبة للتعامل مع المعارف العلمية، أليس كذلك!!!!
✨أهمية الاعضاء الضامرة: في العام 1895، وضع Robert Wiedersheim _أحد دُعاة التطور_ قائمة تضم 86 عضوًا إعتقد أنها بقايا من تاريخ تطور الأسلاف الحيوانية، شملت تلك القائمة عنق الرحم وجهاز جاكسبون وغيرها… [1] بالطبع، كعادتهم في التهافت على اي قشة تنقذهم، تحمس أنصار التطور _ولا زالوا متحمسين_ لهذه الفكرة على إعتبارها أهم دليل يؤكد صحة التطور البيولوجي، مع مرور الوقت تقلصت تلك القائمة فأصبحت أصغر واصغر، ببساطة لأن الجهل بالوظيفة إختفى.
المشكلة أن الاساطير التطورية لا تختفي بسهولة، بل تستمر بالتوالد والتكاثر، وتعيش كحجج قوية على التطور.
تلك مشكلة نظرية التطور، فقد خرجت من الإطار العلمي فصارت عقيدة لها عقائد لا تموت.
ليست الأعضاء الضامرة الاسطورة الوحيدة التي لا زالت تتكاثر في العقلية التطورية، بل أيضا رسوم إرنست هيجل التي اعترف هو بنفسه منذ 140 عام بتزويرها، وعلى الرغم من ذلك لا زالت رسومه حاضرة في المناهج الدراسية؛ يشرح مقال كامبريدج كيف إكتسب هذا التزييف مكانة أيقونية في أدبيات البيولوجيا التطورية [2] بالمثل، أسطورة الـ junk DNA التي لا زال مروجي الـPop Science يدافعون عنها باستماتة….انظر [3]
الاعضاء الضامرة: الدوغما التطورية.
اليوم، باتت فكرة الاعضاء الضامرة كلها مرفوضة، يتجنب البيولوجيين الحديث عنها، فقد باتت مفهوما عفى عليه الزمن، فليس معقولا أن نسجن عقولنا ومعارفنا العلمية في القرن التاسع عشر!!!!!
في دراسة لباحثين من McGill University [4] نُشرت في nature [5] وجدت أن ما كان يطلق عليه عضو ضامر عند النمل، يقوم في الواقع بوظائف تنظيمية غاية في الأهمية.
اللافت للنظر في هذا الاكتشاف غير المتوقع كما وُصف في {4} أنه يُغير طريقة التفكير كليا في أصل مفهوم البقايا التطورية.
يقول _إيهاب أبو هيف_ المؤلف الاول للدراسة والذي درس النمل لثلاثة وعشرين عاما:
"قد تلعب الأعضاء الضامرة دورًا أكبر بكثير في نمو الكائن الحي مما كان يتصور سابقًا، حتى الآن ، إفترض الناس أن هذه الأعضاء تقدم ببساطة دليلاً على التطور والسلف المشترك ، وتتجاهل أي وظائف لها، الآن بعد أن عرفنا الدور الحاسم الذي يلعبه قرص الجناح البدائي في مستعمرات نملة Pheidole ، فهذا يعني أنه سيتعين علينا العودة والنظر إلى الأعضاء البدائية الأخرى، من يدري ما سيكتشفه العلماء."
يقول أبو هيف أيضا:
"نأمل أن يؤدي هذا العمل إلى أن ينظر الناس إلى الفكرة السائدة عن الأعضاء الأثرية بطريقة مختلفة ، وأن يحاولوا التحقيق في وظيفة هذه الاعضاء ، بدلاً من مجرد إهمالها باعتبارها مجرد شيء غير هام"انظر [6]
… في فلسفة العلوم، قد تمتلك _نظرية ما_ ألف دليل دعم، لكن دليل واحد ضدها كافٍ لاسقاطها كليا__ بالطبع ما لم تكن عقيدة جامدة.
مثال توضيحي: إفترض أحدهم أن جميع البط لونه أسود، لكن ظهور بطة واحدة بيضاء دليل كاف لإسقاط فرضيته.
وكذلك الاعضاء الضامرة: فرضية خاطئة في أساسها.
وبعد: أتمنى إعلان الاستجابة _من أعلى هرم السلطة التطورية_ لدعوة Ehab Abo heif إلى نبذ هذه الفكرة الخاطئة وتوعية الجمهور بضرورة ترك الأفكار التي إستمرت محاولة إنعاشها رغم موتها سريريا ودماغيا. أه
#نظرية_التطور #البقايا_التطورية #العقيدة_التطورية #الاعضاء_الاثرية #أجنة_هيجل #رسوم_الأجنة.
1_https://en.m.wikipedia.org/wiki/Robert_Wiedersheim
2_https://www.cam.ac.uk/research/features/haeckels-embryos-the-images-that-would-not-go-away
3_https://ar.quora.com/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A8-Junk-DNA/answers/271726103?ch=10&share=9b78df9d&srid=uQf9Kv
4_https://www.mcgill.ca/newsroom/making-soldier-ants
5_ https://www.nature.com/articles/s41586-018-0613-1
6_ https://www.smithsonianmag.com/science-nature/useless-organ-determine-ants-grow-large-soldiers-180970505/
تطوري يسأل بثقة وتحيز معرفي: هل البقايا الموجودة مثل جهاز جاكسون وعضلات الأذن الزائدة وأسنان الحكمة وطبقة الجفون في العين دليل قوي على عملية التطور منذ ملايين السنين؟
---___________________---_____________________---
#الأعضاء_الضامرة : حُجة بُنيت _في أساسها_ على الإحتجاج بالجهل؛ بمنطق:__ أنا لا أرى ما خلف الباب إذا لا يوجد شيء خلفه__ طريقة غريبة للتعامل مع المعارف العلمية، أليس كذلك!!!!
✨أهمية الاعضاء الضامرة: في العام 1895، وضع Robert Wiedersheim _أحد دُعاة التطور_ قائمة تضم 86 عضوًا إعتقد أنها بقايا من تاريخ تطور الأسلاف الحيوانية، شملت تلك القائمة عنق الرحم وجهاز جاكسبون وغيرها… [1] بالطبع، كعادتهم في التهافت على اي قشة تنقذهم، تحمس أنصار التطور _ولا زالوا متحمسين_ لهذه الفكرة على إعتبارها أهم دليل يؤكد صحة التطور البيولوجي، مع مرور الوقت تقلصت تلك القائمة فأصبحت أصغر واصغر، ببساطة لأن الجهل بالوظيفة إختفى.
المشكلة أن الاساطير التطورية لا تختفي بسهولة، بل تستمر بالتوالد والتكاثر، وتعيش كحجج قوية على التطور.
تلك مشكلة نظرية التطور، فقد خرجت من الإطار العلمي فصارت عقيدة لها عقائد لا تموت.
ليست الأعضاء الضامرة الاسطورة الوحيدة التي لا زالت تتكاثر في العقلية التطورية، بل أيضا رسوم إرنست هيجل التي اعترف هو بنفسه منذ 140 عام بتزويرها، وعلى الرغم من ذلك لا زالت رسومه حاضرة في المناهج الدراسية؛ يشرح مقال كامبريدج كيف إكتسب هذا التزييف مكانة أيقونية في أدبيات البيولوجيا التطورية [2] بالمثل، أسطورة الـ junk DNA التي لا زال مروجي الـPop Science يدافعون عنها باستماتة….انظر [3]
الاعضاء الضامرة: الدوغما التطورية.
اليوم، باتت فكرة الاعضاء الضامرة كلها مرفوضة، يتجنب البيولوجيين الحديث عنها، فقد باتت مفهوما عفى عليه الزمن، فليس معقولا أن نسجن عقولنا ومعارفنا العلمية في القرن التاسع عشر!!!!!
في دراسة لباحثين من McGill University [4] نُشرت في nature [5] وجدت أن ما كان يطلق عليه عضو ضامر عند النمل، يقوم في الواقع بوظائف تنظيمية غاية في الأهمية.
اللافت للنظر في هذا الاكتشاف غير المتوقع كما وُصف في {4} أنه يُغير طريقة التفكير كليا في أصل مفهوم البقايا التطورية.
يقول _إيهاب أبو هيف_ المؤلف الاول للدراسة والذي درس النمل لثلاثة وعشرين عاما:
"قد تلعب الأعضاء الضامرة دورًا أكبر بكثير في نمو الكائن الحي مما كان يتصور سابقًا، حتى الآن ، إفترض الناس أن هذه الأعضاء تقدم ببساطة دليلاً على التطور والسلف المشترك ، وتتجاهل أي وظائف لها، الآن بعد أن عرفنا الدور الحاسم الذي يلعبه قرص الجناح البدائي في مستعمرات نملة Pheidole ، فهذا يعني أنه سيتعين علينا العودة والنظر إلى الأعضاء البدائية الأخرى، من يدري ما سيكتشفه العلماء."
يقول أبو هيف أيضا:
"نأمل أن يؤدي هذا العمل إلى أن ينظر الناس إلى الفكرة السائدة عن الأعضاء الأثرية بطريقة مختلفة ، وأن يحاولوا التحقيق في وظيفة هذه الاعضاء ، بدلاً من مجرد إهمالها باعتبارها مجرد شيء غير هام"انظر [6]
… في فلسفة العلوم، قد تمتلك _نظرية ما_ ألف دليل دعم، لكن دليل واحد ضدها كافٍ لاسقاطها كليا__ بالطبع ما لم تكن عقيدة جامدة.
مثال توضيحي: إفترض أحدهم أن جميع البط لونه أسود، لكن ظهور بطة واحدة بيضاء دليل كاف لإسقاط فرضيته.
وكذلك الاعضاء الضامرة: فرضية خاطئة في أساسها.
وبعد: أتمنى إعلان الاستجابة _من أعلى هرم السلطة التطورية_ لدعوة Ehab Abo heif إلى نبذ هذه الفكرة الخاطئة وتوعية الجمهور بضرورة ترك الأفكار التي إستمرت محاولة إنعاشها رغم موتها سريريا ودماغيا. أه
#نظرية_التطور #البقايا_التطورية #العقيدة_التطورية #الاعضاء_الاثرية #أجنة_هيجل #رسوم_الأجنة.
1_https://en.m.wikipedia.org/wiki/Robert_Wiedersheim
2_https://www.cam.ac.uk/research/features/haeckels-embryos-the-images-that-would-not-go-away
3_https://ar.quora.com/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82%D8%A9-%D8%A8-Junk-DNA/answers/271726103?ch=10&share=9b78df9d&srid=uQf9Kv
4_https://www.mcgill.ca/newsroom/making-soldier-ants
5_ https://www.nature.com/articles/s41586-018-0613-1
6_ https://www.smithsonianmag.com/science-nature/useless-organ-determine-ants-grow-large-soldiers-180970505/
Wikipedia
Robert Wiedersheim
German anatomist and biologist (1848–1923)
#المقال_رقم240
هل نظرية التطور تلغي وجود الله؟
_________.
بالطبع تفعل: التطور البيولوجي تصميم تلقائي بلا مصمم إنما هي أحداث الصدفة المُجردة من أي غاية أو سبب، أو حتى وعي مُتعالي.
كيف يمكن أن لا تتعارض النظرية مع الإيمان بالخالق وهي تعتبر أن جميع التغييرات في الحمض النووي سببها أحداث الصدفة؟
فرانسيسكو أيالا نشر في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم {Pnas}، مقال يوضح فيه حدوث التصميم بلا مُصمم، بلا وعي وبلا غاية، قال:
(ومع ذلك ، فإن الصدفة جزء لا يتجزأ من العملية التطورية، تنشأ الطفرات التي تنتج الإختلافات الوراثية المتاحة للانتقاء الطبيعي بشكل عشوائي.
الطفرات هي أحداث عشوائية أو صدفة لأنها إستثناءات نادرة في عملية تكرار الحمض النووي ولأنه لا توجد طريقة لمعرفة الجين الذي سيتطور في خلية معينة أو في فرد معين، ومع ذلك ، فإن معنى "العشوائية" الأكثر أهمية لفهم العملية التطورية هو أن الطفرات غير موجهة فيما يتعلق بالتكيف، تحدث بشكل مستقل عما إذا كانت مفيدة أو ضارة للكائنات الحية.
بعضها مفيد ، ومعظمها غير مفيد ، ويتم اختيار الصفات المناسبة في الكائنات الحية من خلال الانتقاء الطبيعي.
والذي هو _بالطبع_ غير واعي أساسا !!!!)
ثم يقول:
(تنقل نظرية التطور الصدفة والضرورة المتورطتين معًا في مادة الحياة، العشوائية والحتمية متشابكتان في عملية طبيعية أدت إلى نشوء أكثر الكيانات تعقيدًا وتنوعًا وجمالًا التي نعرفها في الكون: الكائنات الحية التي تسكن الأرض ، بما في ذلك البشر….هذا هو الاكتشاف الأساسي لداروين ، وهو أن هناك عملية إبداعية [{وإن لم تكن واعية}]، وهذه هي الثورة المفاهيمية التي أكملها داروين: فكرة أن تصميم الكائنات الحية يمكن حسابه كنتيجة لعمليات طبيعية تحكمها القوانين الطبيعية.)
حسنا هل نظرية التطور تلغي الله ؟
نعم، لا يوجد سبب، غاية أو وعي، كل ما هنالك هي قوانين الطبيعة والتي كما يبدو، يعتبرها التطوريين سبب لا نتيجة!!
هذا كمن يقول: أن قوانين الرياضيات خلقت الكمبيوتر…!!!!
حسنا .. من وضع تلك القيم التي سمحت بوجود قوانين؟
بإستقراء أدبيات النظرية.. لم يكن ثمة سبب، الطبيعة خلقت نفسها.
القوانين _يا سادة_ نتيجة ليست سبب.
نتيجة ضبط دقيق متقن، متناسق ومتكامل سمح بوجود الطبيعة، بكل ما فيها من مركبات كيميائية وقيم فيزيائية.
في الواقع…
يبحث برنامج الأبحاث الميتافيزيقي غير المحتمل الذي تتبناه الميثولوجيا التطورية في كيف يمكن أن تنشأ الحياة ثم ترتقي نحو مزيد من التنوع المعقد في سلسلة من التعديلات التكيُفية الطفيفة المتراكمة خلال وهم: ملايين السنين عبر آليات عمياء، غير واعية، غير هادفة، لا تمتلك بُعد نظر ولا خطة، على طريقة: خروج الأرنب من قُبعة الساحر...
*الوعي.
*العقلانية.
*المشاعر.
أنظمة التشفير.
كلها منتجات لعمليات لا واعية، غير عاقلة، غير هادفة، لا تملك معرفة أو خطة أو حتى بُعد نظر.
حسب التطور البيولوجي: كل تلك السمات ما هي إلا نِتاج إعصار الإنتقاء الطبيعي الأعمى/ The Blind Watchmaker الذي مر بجانب كومة من المواد الأولية الخام {_التي لا نعرف أساسا كيف نشأت في أصل الحياة_} ثم تحولت بالصدفة السعيدة، إلى أنظمة معقدة واعية تعمل في أجزاء متناسقة للغاية.
داروين: سقوط العقلانية نحو الهاوية.
قبل داروين، كان يُنظر إلى الأنظمة البيولوجية (النباتات، الحشرات، الحيوانات البرية والبحرية، الطيور، الإنسان والاحياء الدقيقة) على أنها مُصممة مميزة بنظام تشفير خاص لكل منها، سمات هيكلية وتشريحية خاصة لكل نوع، وميزات خاصة لكل منها:
_السونار/ تحديد الموقع بالصدى_ الحيتان، الخفاش، بعض الطيور والخلند.
_الرؤية الليلية_ البوم، القطط .
_الساعة البيولوجية
_التناسق في نظام التمثيل الغذائي .
_الريش بألوانه الزاهية.
_آليات الدفاع والتخفي.
_الملاحة، في الهجرات السنوية بلا خرائط أو أدوات.
_الهجوم والدفاع، على سبيل المثال الخنفساء المدفعية/ m.r bb
هي خنفساء كبيرة مدرعة بشكل كبير قدرات شبه خارق لمقاومة الضغط والضربات الحادة، الآن ، كشفت عمليات المسح ثلاثية الأبعاد أن الهياكل ذات الطبقات في أغلفة الأجنحة المتشابكة تجعل الخنفساء أقوى بمرتين من بعض أقاربها، أصلب كائن علي وجه الأرض، يمكن أن تنجو من دهسها بواسطة سيارة، وجد العالم كيسيليوس وزملائه في دراستهم التي نُشرت في 22 أكتوبر / تشرين الأول عام 2020 في مجلة Nature ان الخنفساء يمكن ان تتحمل 93000 ضعف وزن جسمها و ذلك بفضل الروابط المعقدة بين أجزاء مختلفة من الهيكل الخارجي للحشرة. الورقة في نيتشر___ محدودة الوصول
شاهد:https://youtu.be/NS3AqJB5SfU
هذا وفق الداروينية غير مخلوق إنما تطور عبر آليات لا تمتلك القدر الأدنى من الوعي، لا تفهم، لا تعقل … لا تملك أي قدر من الذكاء.
هل نظرية التطور تلغي وجود الله؟
_________.
بالطبع تفعل: التطور البيولوجي تصميم تلقائي بلا مصمم إنما هي أحداث الصدفة المُجردة من أي غاية أو سبب، أو حتى وعي مُتعالي.
كيف يمكن أن لا تتعارض النظرية مع الإيمان بالخالق وهي تعتبر أن جميع التغييرات في الحمض النووي سببها أحداث الصدفة؟
فرانسيسكو أيالا نشر في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم {Pnas}، مقال يوضح فيه حدوث التصميم بلا مُصمم، بلا وعي وبلا غاية، قال:
(ومع ذلك ، فإن الصدفة جزء لا يتجزأ من العملية التطورية، تنشأ الطفرات التي تنتج الإختلافات الوراثية المتاحة للانتقاء الطبيعي بشكل عشوائي.
الطفرات هي أحداث عشوائية أو صدفة لأنها إستثناءات نادرة في عملية تكرار الحمض النووي ولأنه لا توجد طريقة لمعرفة الجين الذي سيتطور في خلية معينة أو في فرد معين، ومع ذلك ، فإن معنى "العشوائية" الأكثر أهمية لفهم العملية التطورية هو أن الطفرات غير موجهة فيما يتعلق بالتكيف، تحدث بشكل مستقل عما إذا كانت مفيدة أو ضارة للكائنات الحية.
بعضها مفيد ، ومعظمها غير مفيد ، ويتم اختيار الصفات المناسبة في الكائنات الحية من خلال الانتقاء الطبيعي.
والذي هو _بالطبع_ غير واعي أساسا !!!!)
ثم يقول:
(تنقل نظرية التطور الصدفة والضرورة المتورطتين معًا في مادة الحياة، العشوائية والحتمية متشابكتان في عملية طبيعية أدت إلى نشوء أكثر الكيانات تعقيدًا وتنوعًا وجمالًا التي نعرفها في الكون: الكائنات الحية التي تسكن الأرض ، بما في ذلك البشر….هذا هو الاكتشاف الأساسي لداروين ، وهو أن هناك عملية إبداعية [{وإن لم تكن واعية}]، وهذه هي الثورة المفاهيمية التي أكملها داروين: فكرة أن تصميم الكائنات الحية يمكن حسابه كنتيجة لعمليات طبيعية تحكمها القوانين الطبيعية.)
حسنا هل نظرية التطور تلغي الله ؟
نعم، لا يوجد سبب، غاية أو وعي، كل ما هنالك هي قوانين الطبيعة والتي كما يبدو، يعتبرها التطوريين سبب لا نتيجة!!
هذا كمن يقول: أن قوانين الرياضيات خلقت الكمبيوتر…!!!!
حسنا .. من وضع تلك القيم التي سمحت بوجود قوانين؟
بإستقراء أدبيات النظرية.. لم يكن ثمة سبب، الطبيعة خلقت نفسها.
القوانين _يا سادة_ نتيجة ليست سبب.
نتيجة ضبط دقيق متقن، متناسق ومتكامل سمح بوجود الطبيعة، بكل ما فيها من مركبات كيميائية وقيم فيزيائية.
في الواقع…
يبحث برنامج الأبحاث الميتافيزيقي غير المحتمل الذي تتبناه الميثولوجيا التطورية في كيف يمكن أن تنشأ الحياة ثم ترتقي نحو مزيد من التنوع المعقد في سلسلة من التعديلات التكيُفية الطفيفة المتراكمة خلال وهم: ملايين السنين عبر آليات عمياء، غير واعية، غير هادفة، لا تمتلك بُعد نظر ولا خطة، على طريقة: خروج الأرنب من قُبعة الساحر...
*الوعي.
*العقلانية.
*المشاعر.
أنظمة التشفير.
كلها منتجات لعمليات لا واعية، غير عاقلة، غير هادفة، لا تملك معرفة أو خطة أو حتى بُعد نظر.
حسب التطور البيولوجي: كل تلك السمات ما هي إلا نِتاج إعصار الإنتقاء الطبيعي الأعمى/ The Blind Watchmaker الذي مر بجانب كومة من المواد الأولية الخام {_التي لا نعرف أساسا كيف نشأت في أصل الحياة_} ثم تحولت بالصدفة السعيدة، إلى أنظمة معقدة واعية تعمل في أجزاء متناسقة للغاية.
داروين: سقوط العقلانية نحو الهاوية.
قبل داروين، كان يُنظر إلى الأنظمة البيولوجية (النباتات، الحشرات، الحيوانات البرية والبحرية، الطيور، الإنسان والاحياء الدقيقة) على أنها مُصممة مميزة بنظام تشفير خاص لكل منها، سمات هيكلية وتشريحية خاصة لكل نوع، وميزات خاصة لكل منها:
_السونار/ تحديد الموقع بالصدى_ الحيتان، الخفاش، بعض الطيور والخلند.
_الرؤية الليلية_ البوم، القطط .
_الساعة البيولوجية
_التناسق في نظام التمثيل الغذائي .
_الريش بألوانه الزاهية.
_آليات الدفاع والتخفي.
_الملاحة، في الهجرات السنوية بلا خرائط أو أدوات.
_الهجوم والدفاع، على سبيل المثال الخنفساء المدفعية/ m.r bb
هي خنفساء كبيرة مدرعة بشكل كبير قدرات شبه خارق لمقاومة الضغط والضربات الحادة، الآن ، كشفت عمليات المسح ثلاثية الأبعاد أن الهياكل ذات الطبقات في أغلفة الأجنحة المتشابكة تجعل الخنفساء أقوى بمرتين من بعض أقاربها، أصلب كائن علي وجه الأرض، يمكن أن تنجو من دهسها بواسطة سيارة، وجد العالم كيسيليوس وزملائه في دراستهم التي نُشرت في 22 أكتوبر / تشرين الأول عام 2020 في مجلة Nature ان الخنفساء يمكن ان تتحمل 93000 ضعف وزن جسمها و ذلك بفضل الروابط المعقدة بين أجزاء مختلفة من الهيكل الخارجي للحشرة. الورقة في نيتشر___ محدودة الوصول
شاهد:https://youtu.be/NS3AqJB5SfU
هذا وفق الداروينية غير مخلوق إنما تطور عبر آليات لا تمتلك القدر الأدنى من الوعي، لا تفهم، لا تعقل … لا تملك أي قدر من الذكاء.
YouTube
Diabolical Ironclad Beetle: Unlocking the secrets of its super-tough design
The diabolical ironclad beetle is so tough, it can survive getting run over by a car applying ~100 newtons of force. Engineers from Purdue University and UC-Irvine teamed up to unlock the beetle's secrets. Their research, featured in a paper published in…
نظرية التطور، الحجة الاكثر سخافة لنفي وجود الله، كيف تعتقد أن الوعي في عقلك، في الخلايا الجذعية وفي النباتات وفي كل أشكال الحياة منتج لعمليات غير ذكية ولا واعية!!!!
سيقول لك أحدهم: انتم لا تفهمون النظرية، الانتخاب الطبيعي ليس صدفة،، نعم ليس صدفة، لكنه غير واعي، غير عاقل، هل هذه الا طريقة أخرى للقول بالصدفة ؟
إذا كيف يختار السمات النافعة إن لم يكن واعيا عاقلا… ؟
جـ : الضرورة،،، للضرورة طورت السمكة خياشيمها، ثم بطريقة ما فكرت أن عليها أن تتطور إلى كائن برمائي ينتقل تدريجيا إلى اليابسة، وهكذا حدثت التغييرات الجديدة.
شاهد العلمhttps://youtu.be/8cn0kf8mhS4
تخيل أن هذا السيناريوهات تسمى علم ينفي وجود الله!!!
إذا هل هذه السيناريوهات الأنيقة مدعومة علميا ؟
_مفارقة الركود تقول لااا .. التكيف البيئي محدود ولا يؤدي إلى تغييرات نوعية
_وهناك أيضا مشكلة أكثر صعوبة وهي وقت الانتظار اللازم للحصول على طفرات مناسبة،، هو _يا سادة_ رقم غير محتمل اطلاقا..
إذا مالذي يدفع أي إنسان إلى إعتناق وجهة نظر تحوم حول الصدفة بشكل لا ينفصل عنها ؟
المصادر :
https://ar.quora.com/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%84%D8%BA%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87/answers/305081865?ch=10&oid=305081865&share=11decf45&srid=uQf9Kv&target_type=answer
سيقول لك أحدهم: انتم لا تفهمون النظرية، الانتخاب الطبيعي ليس صدفة،، نعم ليس صدفة، لكنه غير واعي، غير عاقل، هل هذه الا طريقة أخرى للقول بالصدفة ؟
إذا كيف يختار السمات النافعة إن لم يكن واعيا عاقلا… ؟
جـ : الضرورة،،، للضرورة طورت السمكة خياشيمها، ثم بطريقة ما فكرت أن عليها أن تتطور إلى كائن برمائي ينتقل تدريجيا إلى اليابسة، وهكذا حدثت التغييرات الجديدة.
شاهد العلمhttps://youtu.be/8cn0kf8mhS4
تخيل أن هذا السيناريوهات تسمى علم ينفي وجود الله!!!
إذا هل هذه السيناريوهات الأنيقة مدعومة علميا ؟
_مفارقة الركود تقول لااا .. التكيف البيئي محدود ولا يؤدي إلى تغييرات نوعية
_وهناك أيضا مشكلة أكثر صعوبة وهي وقت الانتظار اللازم للحصول على طفرات مناسبة،، هو _يا سادة_ رقم غير محتمل اطلاقا..
إذا مالذي يدفع أي إنسان إلى إعتناق وجهة نظر تحوم حول الصدفة بشكل لا ينفصل عنها ؟
المصادر :
https://ar.quora.com/%D9%87%D9%84-%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%84%D8%BA%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87/answers/305081865?ch=10&oid=305081865&share=11decf45&srid=uQf9Kv&target_type=answer
YouTube
Whales evolution
Whales are mammals whose ancestors lived on land. So how did they evolve into the sea creatures of today? Based on illustrations by Carl Buell and displayed as part of the Whales Tohorā exhibition created by the Museum of New Zealand Te Papa Tongarewa.
…
…