مراجع
1_https://onlinelibrary.wiley.com/doi/epdf/10.1002/1521-1878(200012)22%3A12%3C1051%3A%3AAID-BIES1%3E3.0.CO%3B2-7
2_http://archive.boston.com/bostonglobe/ideas/brainiac/2013/04/a_movement_to_m.html
3_https://books.google.jo/books?id=g67eEE-t5TIC&pg=PA103&lpg=PA103&dq=Darwinian%2Bassumptions%2Bare%2Bnot%2Bneeded%2Bfor%2Bthe%2Bday-to-day%2Bwork%2Bof%2Bscience.%2BIf%2Byou%2Blook%2Bat%2Bthe%2Bbiochemical%2Bliterature%2Bfor%2Bscientific%2Bpapers%2Bthat%2Btry%2Bto%2Bexplain%2Bhow%2Bbiochemical%2Bsystems%2Bdeveloped%2Bstep-by-step%2Bin%2BDarwinian%2Bfashion%2C%2Bthere%2Baren%E2%80%99t%2Bany.%2BIt%E2%80%99s%2Bstartling.%2BMost%2Bbiologists%2Bcompletely%2Bignore%2Bevolution%2Bin%2Btheir%2Bwork%2C%2Band%2Bthe%2Bones%2Bthat%2Bthink%2Babout%2Bit%2Bsimply%2Blook%2Bfor%2Brelationships%2Band%2Bdon%E2%80%99t%2Bbother%2Bwith%2BDarwinism.%2BMy%2BUniversity%2Bof&source=bl&ots=dGcP7GMwMj&sig=ACfU3U1xWdykUHJWV5ad4DmgzWzzARQASA&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwiA1e2vtpLvAhWF-6QKHQ_ZCWAQ6AEwBXoECAcQAg#v=onepage&q=Darwinian%2Bassumptions%2Bare%2Bnot%2Bneeded%2Bfor%2Bthe%2Bday-to-day%2Bwork%2Bof%2Bscience.%2BIf%2Byou%2Blook%2Bat%2Bthe%2Bbiochemical%2Bliterature%2Bfor%2Bscientific%2Bpapers%2Bthat%2Btry%2Bto%2Bexplain%2Bhow%2Bbiochemical%2Bsystems%2Bdeveloped%2Bstep-by-step%2Bin%2BDarwinian%2Bfashion%2C%2Bthere%2Baren%E2%80%99t%2Bany.%2BIt%E2%80%99s%2Bstartling.%2BMost%2Bbiologists%2Bcompletely%2Bignore%2Bevolution%2Bin%2Btheir%2Bwork%2C%2Band%2Bthe%2Bones%2Bthat%2Bthink%2Babout%2Bit%2Bsimply%2Blook%2Bfor%2Brelationships%2Band%2Bdon%E2%80%99t%2Bbother%2Bwith%2BDarwinism.%2BMy%2BUniversity%2Bof&f=false
4_https://egrsf.org/events/news-events.html/article/2018/10/31/a-virtual-cup-of-coffee-with-dr-henry-fritz-schaefer-62
5_ https://peoplepill.com/people/henry-f-schaefer/
6_https://journals.sagepub.com/doi/10.1258/jrsm.2007.070164
7_https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2452302X1930316X
8_https://academic.oup.com/bioscience/article/57/9/729/233568
9_https://journals.plos.org/plosbiology/article?id=10.1371%2Fjournal.pbio.0050112#pbio-0050112-b014
10_https://www.facebook.com/452323312010239/posts/845763582666208/
11_https://www.nature.com/articles/nature11247
1_https://onlinelibrary.wiley.com/doi/epdf/10.1002/1521-1878(200012)22%3A12%3C1051%3A%3AAID-BIES1%3E3.0.CO%3B2-7
2_http://archive.boston.com/bostonglobe/ideas/brainiac/2013/04/a_movement_to_m.html
3_https://books.google.jo/books?id=g67eEE-t5TIC&pg=PA103&lpg=PA103&dq=Darwinian%2Bassumptions%2Bare%2Bnot%2Bneeded%2Bfor%2Bthe%2Bday-to-day%2Bwork%2Bof%2Bscience.%2BIf%2Byou%2Blook%2Bat%2Bthe%2Bbiochemical%2Bliterature%2Bfor%2Bscientific%2Bpapers%2Bthat%2Btry%2Bto%2Bexplain%2Bhow%2Bbiochemical%2Bsystems%2Bdeveloped%2Bstep-by-step%2Bin%2BDarwinian%2Bfashion%2C%2Bthere%2Baren%E2%80%99t%2Bany.%2BIt%E2%80%99s%2Bstartling.%2BMost%2Bbiologists%2Bcompletely%2Bignore%2Bevolution%2Bin%2Btheir%2Bwork%2C%2Band%2Bthe%2Bones%2Bthat%2Bthink%2Babout%2Bit%2Bsimply%2Blook%2Bfor%2Brelationships%2Band%2Bdon%E2%80%99t%2Bbother%2Bwith%2BDarwinism.%2BMy%2BUniversity%2Bof&source=bl&ots=dGcP7GMwMj&sig=ACfU3U1xWdykUHJWV5ad4DmgzWzzARQASA&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwiA1e2vtpLvAhWF-6QKHQ_ZCWAQ6AEwBXoECAcQAg#v=onepage&q=Darwinian%2Bassumptions%2Bare%2Bnot%2Bneeded%2Bfor%2Bthe%2Bday-to-day%2Bwork%2Bof%2Bscience.%2BIf%2Byou%2Blook%2Bat%2Bthe%2Bbiochemical%2Bliterature%2Bfor%2Bscientific%2Bpapers%2Bthat%2Btry%2Bto%2Bexplain%2Bhow%2Bbiochemical%2Bsystems%2Bdeveloped%2Bstep-by-step%2Bin%2BDarwinian%2Bfashion%2C%2Bthere%2Baren%E2%80%99t%2Bany.%2BIt%E2%80%99s%2Bstartling.%2BMost%2Bbiologists%2Bcompletely%2Bignore%2Bevolution%2Bin%2Btheir%2Bwork%2C%2Band%2Bthe%2Bones%2Bthat%2Bthink%2Babout%2Bit%2Bsimply%2Blook%2Bfor%2Brelationships%2Band%2Bdon%E2%80%99t%2Bbother%2Bwith%2BDarwinism.%2BMy%2BUniversity%2Bof&f=false
4_https://egrsf.org/events/news-events.html/article/2018/10/31/a-virtual-cup-of-coffee-with-dr-henry-fritz-schaefer-62
5_ https://peoplepill.com/people/henry-f-schaefer/
6_https://journals.sagepub.com/doi/10.1258/jrsm.2007.070164
7_https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2452302X1930316X
8_https://academic.oup.com/bioscience/article/57/9/729/233568
9_https://journals.plos.org/plosbiology/article?id=10.1371%2Fjournal.pbio.0050112#pbio-0050112-b014
10_https://www.facebook.com/452323312010239/posts/845763582666208/
11_https://www.nature.com/articles/nature11247
#رقم231
العُنصرية في العلم: نزاهة المجتمع العلمي.
نظرية التطور: الأساس للتمييز العرقي.
الجزء الاول .
بداية:
لا زالت العنصرية الشائعة في المجتمع العلمي تُعطل تقدُم العلم، ويفترض أنها يجب أن تنزع الثقة المُفرطة في العلم، يتعطل تقدم العلم نتيجة هذا الشكل من أشكال التحيز، يُدرك المجتمع العلمي خطر هذا التحيز .
على سبيل المثال: تحدث تقرير نشرته nature عن تاريخ طويل من العنصرية العلمية، حيث يُصر العلماء على مفهوم الفرق البيولوجي بين الاعراق على الرغم من إفتقار هذه الفكرة للأدلة العلمية بل وفشل دراسات الفرق العرقي على ميزان {قابلية التكرار}(1)
عانى العالم طويلا من العنصرية في عالم سيطرة عليه هلوسات التطوريين، حيث بات فيه التطور البيولوجي أيديولوجيا معيارية عنصرية تُميز بين البشر على أساس عرقي, فقد زعم Glayde Whitney عالم الوراثة البارز والرئيس السابق لجمعية علم الوراثة السلوكية {أن التزاوج بين "الأعراق البعيدة" يُمكن أن ينتج مزيجًا وراثيًا ضارًا في النسل} (2)
في العصر الحالي، لا زالت أصداء هذه العنصرية العلمية تتردد في الأوساط العلمية، حاول عالم الوراثة J. Philippe Rushton التأثير على زملائه عبر التأكيد على الاختلافات العرقية، أكد راشتون على أن السود يميلون إلى أن يكونوا أكثر نشاطاً جنسياً وعدوانية ، بينما أقل ذكاءً وأقل قدرة على ضبط النفس ، والتنظيم الاجتماعي المعقد واستقرار الأسرة. على غرار Whitney ، كان راشتون أيضًا متحدثًا مفضلاً في مؤتمرات المنظمات التي تكرس للسياسات السياسية التي من شأنها ترميز التفوق الأبيض رسميًا في القانون.(2)
هناك الكثير من مظاهر العنصرية والتحيز في العلم، تحدث أيضا مثال نشرته مجلة 'العلوم' عن الأضرار الكارثية للعقيدة التطورية التي تصنف البشر كعرق راقي أو عرق، آثار مدمرة على المجتمعات غير البيضاء عبر التاريخ بسبب العنصرية العلمية التي كرستها نظرية التطور، تم استخدام الأسطورة القائلة بأن الجماعات العرقية مختلفة اختلافًا جوهريًا لتبرير الاستعمار والعبودية والإبادة الجماعية وعلم تحسين النسل ، وما زالت تحكم السياسات اليوم. لقد ترك تقاطع العنصرية والمجتمع الحديث إرثًا من التباينات العرقية في الوضع الاجتماعي والاقتصادي والتعليم والصحة(3)
الجوائز العلمية تكرس نوعا من التحيز والعنصرية حيث تفتقر جائزة نوبل للتنوع العرقي والجنسي (4)
تتزايد حدة التوتر في العلوم _ امريكا بشكل عام _
في تقرير صادم صادر عن مركز جامعة جورجتاون للتعليم والقوى العاملة انتهى إلى أن الطلاب البيض يتم تمثيلهم بشكل غير متناسب في الكليات العامة ويشكلون 64٪ من الطلاب الجُدد المسجلين على الرغم من كونهم 54% فقط من السكان في سن الكلية. وفي الوقت نفسه ، يلتحق 7% فقط من الطلاب الجُدد السود و 12% من الطلاب الجدد اللاتينيين في كليات عامة ، على الرغم من أنهم يشكلون 15٪ و 21٪ من السكان، يشير التقرير إلى أن أكثر من 340 ألف طالب من السود واللاتينيين يسجلون أعلى من المتوسط في اختبارات القبول الموحدة ، لكن 19٪ فقط من هؤلاء الطلاب الحاصلين على درجات عالية يحضرون كلية انتقائية. وفي الوقت نفسه ، فإن 31% من الطلاب البيض الذين حصلوا على درجات أعلى من المتوسط يلتحقون بالكليات، النتيجة هي نظام يلتحق فيه الطلاب من أعراق ملونة بمؤسسات ذات موارد محدودة. (5)
تستمر التصورات التطورية في تكريس العنصرية العرقية.
في مقال نشرته مجلة sega عضو لجنة أخلاقيات النشر العلمي تؤكد على أن :
النساء من العرق المُلون يواجهن تمييز وإقصاء في دراسات علم النفس، لذلك فإن" معدلات الصحة العقلية للنساء السود غير مؤكدة لأن الدراسات العلمية المتعلقة بالنساء وغير البيض ركزت تاريخيًا الكثير من اهتمامها على التحقق من صحة ادعاءات الاختلافات البيولوجية وبالتالي دونية العرق الاسود"(6)
السبب في هذا التمييز كما تصفه الدراسة هو أن:
" الرجال البيض قد وضعوا المبادئ التوجيهية للمعرفة العلمية. نظرًا لأن المجموعات الأخرى لم تُمنح أبدًا الفرصة للمساهمة في قاعدة المعرفة الهائلة" (6)
لم تختفِ العنصرية والتمييز على أساس العرق من الكيان العلمي، يواجه السود إقصاء واضح في مجال الفيزياء المشكلة الكبرى أن العلماء يرفضون الاعتراف بالمشكلة(7)
يتبع.. العنصرية في الرعاية الصحية والطب.
#الاجماع_العلمي #نزاهة_الباحثون #العلموية
#العنصرية #Racism #علم_الأعراق
#وهم_العلم #scientism #الداروينية_الاجتماعية #الطب_التطوري
العُنصرية في العلم: نزاهة المجتمع العلمي.
نظرية التطور: الأساس للتمييز العرقي.
الجزء الاول .
بداية:
لا زالت العنصرية الشائعة في المجتمع العلمي تُعطل تقدُم العلم، ويفترض أنها يجب أن تنزع الثقة المُفرطة في العلم، يتعطل تقدم العلم نتيجة هذا الشكل من أشكال التحيز، يُدرك المجتمع العلمي خطر هذا التحيز .
على سبيل المثال: تحدث تقرير نشرته nature عن تاريخ طويل من العنصرية العلمية، حيث يُصر العلماء على مفهوم الفرق البيولوجي بين الاعراق على الرغم من إفتقار هذه الفكرة للأدلة العلمية بل وفشل دراسات الفرق العرقي على ميزان {قابلية التكرار}(1)
عانى العالم طويلا من العنصرية في عالم سيطرة عليه هلوسات التطوريين، حيث بات فيه التطور البيولوجي أيديولوجيا معيارية عنصرية تُميز بين البشر على أساس عرقي, فقد زعم Glayde Whitney عالم الوراثة البارز والرئيس السابق لجمعية علم الوراثة السلوكية {أن التزاوج بين "الأعراق البعيدة" يُمكن أن ينتج مزيجًا وراثيًا ضارًا في النسل} (2)
في العصر الحالي، لا زالت أصداء هذه العنصرية العلمية تتردد في الأوساط العلمية، حاول عالم الوراثة J. Philippe Rushton التأثير على زملائه عبر التأكيد على الاختلافات العرقية، أكد راشتون على أن السود يميلون إلى أن يكونوا أكثر نشاطاً جنسياً وعدوانية ، بينما أقل ذكاءً وأقل قدرة على ضبط النفس ، والتنظيم الاجتماعي المعقد واستقرار الأسرة. على غرار Whitney ، كان راشتون أيضًا متحدثًا مفضلاً في مؤتمرات المنظمات التي تكرس للسياسات السياسية التي من شأنها ترميز التفوق الأبيض رسميًا في القانون.(2)
هناك الكثير من مظاهر العنصرية والتحيز في العلم، تحدث أيضا مثال نشرته مجلة 'العلوم' عن الأضرار الكارثية للعقيدة التطورية التي تصنف البشر كعرق راقي أو عرق، آثار مدمرة على المجتمعات غير البيضاء عبر التاريخ بسبب العنصرية العلمية التي كرستها نظرية التطور، تم استخدام الأسطورة القائلة بأن الجماعات العرقية مختلفة اختلافًا جوهريًا لتبرير الاستعمار والعبودية والإبادة الجماعية وعلم تحسين النسل ، وما زالت تحكم السياسات اليوم. لقد ترك تقاطع العنصرية والمجتمع الحديث إرثًا من التباينات العرقية في الوضع الاجتماعي والاقتصادي والتعليم والصحة(3)
الجوائز العلمية تكرس نوعا من التحيز والعنصرية حيث تفتقر جائزة نوبل للتنوع العرقي والجنسي (4)
تتزايد حدة التوتر في العلوم _ امريكا بشكل عام _
في تقرير صادم صادر عن مركز جامعة جورجتاون للتعليم والقوى العاملة انتهى إلى أن الطلاب البيض يتم تمثيلهم بشكل غير متناسب في الكليات العامة ويشكلون 64٪ من الطلاب الجُدد المسجلين على الرغم من كونهم 54% فقط من السكان في سن الكلية. وفي الوقت نفسه ، يلتحق 7% فقط من الطلاب الجُدد السود و 12% من الطلاب الجدد اللاتينيين في كليات عامة ، على الرغم من أنهم يشكلون 15٪ و 21٪ من السكان، يشير التقرير إلى أن أكثر من 340 ألف طالب من السود واللاتينيين يسجلون أعلى من المتوسط في اختبارات القبول الموحدة ، لكن 19٪ فقط من هؤلاء الطلاب الحاصلين على درجات عالية يحضرون كلية انتقائية. وفي الوقت نفسه ، فإن 31% من الطلاب البيض الذين حصلوا على درجات أعلى من المتوسط يلتحقون بالكليات، النتيجة هي نظام يلتحق فيه الطلاب من أعراق ملونة بمؤسسات ذات موارد محدودة. (5)
تستمر التصورات التطورية في تكريس العنصرية العرقية.
في مقال نشرته مجلة sega عضو لجنة أخلاقيات النشر العلمي تؤكد على أن :
النساء من العرق المُلون يواجهن تمييز وإقصاء في دراسات علم النفس، لذلك فإن" معدلات الصحة العقلية للنساء السود غير مؤكدة لأن الدراسات العلمية المتعلقة بالنساء وغير البيض ركزت تاريخيًا الكثير من اهتمامها على التحقق من صحة ادعاءات الاختلافات البيولوجية وبالتالي دونية العرق الاسود"(6)
السبب في هذا التمييز كما تصفه الدراسة هو أن:
" الرجال البيض قد وضعوا المبادئ التوجيهية للمعرفة العلمية. نظرًا لأن المجموعات الأخرى لم تُمنح أبدًا الفرصة للمساهمة في قاعدة المعرفة الهائلة" (6)
لم تختفِ العنصرية والتمييز على أساس العرق من الكيان العلمي، يواجه السود إقصاء واضح في مجال الفيزياء المشكلة الكبرى أن العلماء يرفضون الاعتراف بالمشكلة(7)
يتبع.. العنصرية في الرعاية الصحية والطب.
#الاجماع_العلمي #نزاهة_الباحثون #العلموية
#العنصرية #Racism #علم_الأعراق
#وهم_العلم #scientism #الداروينية_الاجتماعية #الطب_التطوري
1_Racism in science: the taint that lingers
https://www.nature.com/articles/d41586-019-01968-z
2_The Ideology of Racism: Misusing Science to Justify Racial Discrimination
https://www.un.org/en/chronicle/article/ideology-racism-misusing-science-justify-racial-discrimination
3_Dismantling systemic racism in science
https://science.sciencemag.org/content/369/6505/780.3
4_The Nobels Overwhelmingly Go to Men — This Year's Prize For Medicine Was No Exception
https://www.npr.org/transcripts/919116188
5_Our Separate & Unequal Public Colleges
https://cew.georgetown.edu/cew-reports/sustates/
6_The Missing Link”: The Exclusion of Black Women in Psychological Research and the Implications for Black Women’s Mental Health
https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/2158244012455179
7_Racism and Sexism in Science Haven’t Disappeared.
https://www.scientificamerican.com/article/racism-and-sexism-in-science-havent-disappeared/
https://www.nature.com/articles/d41586-019-01968-z
2_The Ideology of Racism: Misusing Science to Justify Racial Discrimination
https://www.un.org/en/chronicle/article/ideology-racism-misusing-science-justify-racial-discrimination
3_Dismantling systemic racism in science
https://science.sciencemag.org/content/369/6505/780.3
4_The Nobels Overwhelmingly Go to Men — This Year's Prize For Medicine Was No Exception
https://www.npr.org/transcripts/919116188
5_Our Separate & Unequal Public Colleges
https://cew.georgetown.edu/cew-reports/sustates/
6_The Missing Link”: The Exclusion of Black Women in Psychological Research and the Implications for Black Women’s Mental Health
https://journals.sagepub.com/doi/10.1177/2158244012455179
7_Racism and Sexism in Science Haven’t Disappeared.
https://www.scientificamerican.com/article/racism-and-sexism-in-science-havent-disappeared/
Nature
Racism in science: the taint that lingers
Angela Saini’s book indicts a destructive bias in research, writes Robin G. Nelson.
الحمض النووي الخردة: أحد التنبؤات التطورية التي ظلت لعقود تعطل التقدم العلمي في مسيرته نحو فهم الأمراض وأساليب العلاج.
وفقا للعقلية التطورية، يُقدم مفهوم الحمض النووي غير المرغوب فيه (Junk DNA) دليلاً قوياً يؤكد صحة التطور البيولوجي عن طريق السلف المشترك، ويؤكد كذلك بطلان القصة الدينية حول الخلق.
كانت هذه وجهة النظر السائدة، في العام 2009 صاغها فارس الإلحاد الجديد "دوكنز" فقال:
لماذا يجب على المصمم الذكي أن يخلق جينات زائفة لا تفعل شيئًا على الإطلاق ،إلا إذا كان {الإله} ينوي خداعنا..!!!(١)
فوفقا للعقيدة التطورية التي انطلق منها دوكنز وغيره من أعضاء الأرثوذكسية التطورية، فإن الجينات الخردة نتيجة حتمية للانتخاب الطبيعي، بصفته قوة إبداعية لا تُنتج الكمال وما دام التطور البيولوجي حقيقة فإن الجينوم البشري ما هو الا نِتاج تطور الاسلاف الحيوانية، ويجب أن يكون هذا الحمض النووي خليطًا مليئًا بالجينات المكررة والمهملة التي لا تقوم باي وظيفة.
إنه التحيز التأكيدي والالتزام العقائدي الذي يبني حججه على الجهل، على طريقة... انا لا أرى ماذا يوجد خلف الباب إذا لا شيء خلفه.
مع ذلك، هناك مجموعة متزايدة من الأبحاث تُفند وجهة النظر التطورية، يواصل علماء الأحياء والكيمياء الحيوية العثور على دلائل وظيفية في كل فئة من فئات الحمض النووي غير المرغوب فيه.
في العام 2012، قاد Ewen birney فريقا مكونا من 400 عالم لإعادة دراسة الجينوم البشري في مشروع أطلق عليه اسم ENCODE، كشف المشروع أن 80% من الحمض النووي الذي يفترض أنه أثري مُعطل، له في الواقع أهمية بيوكيميائية مُحددة (٢)
يقول عالم الأحياء التطوري باتريك فيليبس جامعة أوريغون :
"تُظهر مشاريع مثل ENCODE للعلماء أنهم لا يفهمون حقًا كيف تترابط الأنماط الجينية مع الأنماط الظاهرية، أو كيف تُشكل القوى التطورية بالضبط أي جينوم معين. (٣)
في العام 2013 ،كتب دينيس نوبل استاذ علم وظائف المتميز
"من الواضح أنه كان من السابق لأوانه تسمية هذا الحمض النووي بأنه خردة" (٤)
في 2020 اكتشف باحثون من كلية الطب بجامعة جنوب فلوريدا (USF Health) أن الجين الخردة C19MC يشرف على نمو المشيمة(٥)
في 2020 أيضا حددت دراسة نشرتها nature communications الجين الخردة LinclRS2 كمشارك في تنظيم الأيض الكبدي (٦)
في أغسطس 2019 اكتشف باحثون وظيفة للجين الخردة MiRNA-205 حيث تم توثيق دور له في تخليق ونمو جريبات الشعر عند أرانب (٧)
وحسب دراسة منشورة في دورية The Journal of Clinical Investigation يُشرف الجين الخردة القصير miRNA-379-5p على توازن النشاط الخلوي في العديد من الأنسجة، {وحدوث طفرات في هذا الجين يسبب اختلال التوازن وظهور سرطانات. } هذا الإكتشاف يفتح آفاقا واسعة لعلاج السرطان عبر الإنتاج الإصطناعي لهذا الجين ثم حقنه للمرضى. (٨)
أليس هذا دليل يؤكد على مساهمة العقائد التطورية في إعاقة بحوث الطب الحيوي ؟
كعادة التطوريين، يستغلون الفجوات المعرفية لدعم أيديولوجيتهم المادية، حيث تعاملوا مع الينقولات القهقرية Retrotransposons لمدة طويلة على أنها مجرد "خردة جينية" بسبب غموض وظائفها، لإثبات وجود عيوب في الخلية التي نتجت عن آليات طبيعية غير مثالية كما تفترض النظرية .
اتضح مؤخرا أن الينقولات القهقرية مهمة في الإستجابة لحالة الضغط الذي تتعرض له الخلية أحيانا.(٩)
تصوروا لو بقيت هيمنة العقائد التطورية سائدة وسيطرت فكرة الجينات الخردة إلى اليوم، ذلك سيكون عقبة عظيمة أمام علم الخلية ولن نكتشف هذه الوظائف المدهشة أبدا!
يواصل العلم اكتشاف أدوار مهمة لما أطلق عليه سابقا جينات خردة.
حيث تلعب الجينات الخردة المنسية دورا في توجيه النمو الصحيح للجنين. (١٠)
الوقاية من سرطان الثدي (١١)
تحمينا الجينات الخردة!! من الفشل القلبي، مسؤولةٌ عن تأقلم القلب ومواصلة العمل في حالات الشدة والضغط stress adaptative regulator أي في حالة ممارسة الرياضة أو حالات الذعر.
الجين الخردة المسمّى JP2NT والذي كان يعتبر سابقاً غير وظيفي، اتضح أنه وظيفي ومسؤول عن العمل الصحيح لخلايا القلب Cardiomyocyte(١٢_١٣)
تحدد الجينات الخردة المميزات الغشائية للخلايا المناعية(١٤)
باختصار..
١_آن الأوان لنبذ هذه الأسطورة، لكن المشكلة في التطوريين أن نظريتهم لم تعد قابلة للدحض، فهي قادرة على ابتلاع اي فشل ثم توجيهه كدليل لمصلحة النظرية .
٢_نظرية التطور هي النظرية الوحيدة التي ترى فيها الدليل وعكسه كلاهما من أدلة النظرية
٣_دوكنز مرة أخرى ـ أخبرنا ذات مرة أن الجينات الخردة دليل على التطور، ثم بعد اكتشاف وظيفتها صارت أيضا دليلا على التطور
مراجع في التعليقات .
#العلم_الزائف #الاسلام #نظرية_التطور #وهم_العلم #علم_الوراثة #البيولوجيا_الجزئية #Junk_DNA #الجينات_الخردة #DiseaseCircuitry #EpiMap
وفقا للعقلية التطورية، يُقدم مفهوم الحمض النووي غير المرغوب فيه (Junk DNA) دليلاً قوياً يؤكد صحة التطور البيولوجي عن طريق السلف المشترك، ويؤكد كذلك بطلان القصة الدينية حول الخلق.
كانت هذه وجهة النظر السائدة، في العام 2009 صاغها فارس الإلحاد الجديد "دوكنز" فقال:
لماذا يجب على المصمم الذكي أن يخلق جينات زائفة لا تفعل شيئًا على الإطلاق ،إلا إذا كان {الإله} ينوي خداعنا..!!!(١)
فوفقا للعقيدة التطورية التي انطلق منها دوكنز وغيره من أعضاء الأرثوذكسية التطورية، فإن الجينات الخردة نتيجة حتمية للانتخاب الطبيعي، بصفته قوة إبداعية لا تُنتج الكمال وما دام التطور البيولوجي حقيقة فإن الجينوم البشري ما هو الا نِتاج تطور الاسلاف الحيوانية، ويجب أن يكون هذا الحمض النووي خليطًا مليئًا بالجينات المكررة والمهملة التي لا تقوم باي وظيفة.
إنه التحيز التأكيدي والالتزام العقائدي الذي يبني حججه على الجهل، على طريقة... انا لا أرى ماذا يوجد خلف الباب إذا لا شيء خلفه.
مع ذلك، هناك مجموعة متزايدة من الأبحاث تُفند وجهة النظر التطورية، يواصل علماء الأحياء والكيمياء الحيوية العثور على دلائل وظيفية في كل فئة من فئات الحمض النووي غير المرغوب فيه.
في العام 2012، قاد Ewen birney فريقا مكونا من 400 عالم لإعادة دراسة الجينوم البشري في مشروع أطلق عليه اسم ENCODE، كشف المشروع أن 80% من الحمض النووي الذي يفترض أنه أثري مُعطل، له في الواقع أهمية بيوكيميائية مُحددة (٢)
يقول عالم الأحياء التطوري باتريك فيليبس جامعة أوريغون :
"تُظهر مشاريع مثل ENCODE للعلماء أنهم لا يفهمون حقًا كيف تترابط الأنماط الجينية مع الأنماط الظاهرية، أو كيف تُشكل القوى التطورية بالضبط أي جينوم معين. (٣)
في العام 2013 ،كتب دينيس نوبل استاذ علم وظائف المتميز
"من الواضح أنه كان من السابق لأوانه تسمية هذا الحمض النووي بأنه خردة" (٤)
في 2020 اكتشف باحثون من كلية الطب بجامعة جنوب فلوريدا (USF Health) أن الجين الخردة C19MC يشرف على نمو المشيمة(٥)
في 2020 أيضا حددت دراسة نشرتها nature communications الجين الخردة LinclRS2 كمشارك في تنظيم الأيض الكبدي (٦)
في أغسطس 2019 اكتشف باحثون وظيفة للجين الخردة MiRNA-205 حيث تم توثيق دور له في تخليق ونمو جريبات الشعر عند أرانب (٧)
وحسب دراسة منشورة في دورية The Journal of Clinical Investigation يُشرف الجين الخردة القصير miRNA-379-5p على توازن النشاط الخلوي في العديد من الأنسجة، {وحدوث طفرات في هذا الجين يسبب اختلال التوازن وظهور سرطانات. } هذا الإكتشاف يفتح آفاقا واسعة لعلاج السرطان عبر الإنتاج الإصطناعي لهذا الجين ثم حقنه للمرضى. (٨)
أليس هذا دليل يؤكد على مساهمة العقائد التطورية في إعاقة بحوث الطب الحيوي ؟
كعادة التطوريين، يستغلون الفجوات المعرفية لدعم أيديولوجيتهم المادية، حيث تعاملوا مع الينقولات القهقرية Retrotransposons لمدة طويلة على أنها مجرد "خردة جينية" بسبب غموض وظائفها، لإثبات وجود عيوب في الخلية التي نتجت عن آليات طبيعية غير مثالية كما تفترض النظرية .
اتضح مؤخرا أن الينقولات القهقرية مهمة في الإستجابة لحالة الضغط الذي تتعرض له الخلية أحيانا.(٩)
تصوروا لو بقيت هيمنة العقائد التطورية سائدة وسيطرت فكرة الجينات الخردة إلى اليوم، ذلك سيكون عقبة عظيمة أمام علم الخلية ولن نكتشف هذه الوظائف المدهشة أبدا!
يواصل العلم اكتشاف أدوار مهمة لما أطلق عليه سابقا جينات خردة.
حيث تلعب الجينات الخردة المنسية دورا في توجيه النمو الصحيح للجنين. (١٠)
الوقاية من سرطان الثدي (١١)
تحمينا الجينات الخردة!! من الفشل القلبي، مسؤولةٌ عن تأقلم القلب ومواصلة العمل في حالات الشدة والضغط stress adaptative regulator أي في حالة ممارسة الرياضة أو حالات الذعر.
الجين الخردة المسمّى JP2NT والذي كان يعتبر سابقاً غير وظيفي، اتضح أنه وظيفي ومسؤول عن العمل الصحيح لخلايا القلب Cardiomyocyte(١٢_١٣)
تحدد الجينات الخردة المميزات الغشائية للخلايا المناعية(١٤)
باختصار..
١_آن الأوان لنبذ هذه الأسطورة، لكن المشكلة في التطوريين أن نظريتهم لم تعد قابلة للدحض، فهي قادرة على ابتلاع اي فشل ثم توجيهه كدليل لمصلحة النظرية .
٢_نظرية التطور هي النظرية الوحيدة التي ترى فيها الدليل وعكسه كلاهما من أدلة النظرية
٣_دوكنز مرة أخرى ـ أخبرنا ذات مرة أن الجينات الخردة دليل على التطور، ثم بعد اكتشاف وظيفتها صارت أيضا دليلا على التطور
مراجع في التعليقات .
#العلم_الزائف #الاسلام #نظرية_التطور #وهم_العلم #علم_الوراثة #البيولوجيا_الجزئية #Junk_DNA #الجينات_الخردة #DiseaseCircuitry #EpiMap
١_https://books.google.jo/books?id=U8AFxmc76rcC&pg=PA332&lpg=PA332&dq=why+an+intelligent+designer+should+have+created+a+pseudogene+%E2%80%94+a+gene+that+does+absolutely+nothing+and+gives+every+appearance+of+being+a+superannuated+version+of+a+gene+that+used+to+do&source=bl&ots=nDl4AJo86p&sig=ACfU3U0VknFdnc2Q1-yZrjQoeLL4pMcAxg&hl=ar&sa=X&ved=2ahUKEwjSj9CatMHvAhWHDewKHcAxCGYQ6AEwAXoECAwQAg#v=onepage&q=why%20an%20intelligent%20designer%20should%20have%20created%20a%20pseudogene%20%E2%80%94%20a%20gene%20that%20does%20absolutely%20nothing%20and%20gives%20every%20appearance%20of%20being%20a%20superannuated%20version%20of%20a%20gene%20that%20used%20to%20do&f=false
2_An integrated encyclopedia of DNA elements in the human genome
https://www.nature.com/articles/nature11247
٣_https://www.nature.com/articles/496419a
٤_https://physoc.onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1113/expphysiol.2012.071134
5_Chromosome 19 microRNA cluster enhances cell reprogramming by inhibiting epithelial-to-mesenchymal transition
https://www.nature.com/articles/s41598-020-59812-8
٦_A MAFG-lncRNA axis links systemic nutrient abundance to hepatic glucose metabolism
https://www.nature.com/articles/s41467-020-14323-y
٧_The functions of ocu-miR-205 in regulating hair follicle development in Rex rabbits
https://bmcdevbiol.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12861-020-00213-5
٨_A-to-I–edited miRNA-379-5p inhibits cancer cell proliferation through CD97-induced apoptosis
https://www.jci.org/articles/view/123396
٩_B2 and ALU retrotransposons are self-cleaving ribozymes whose activity is enhanced by EZH2
https://www.pnas.org/content/early/2019/12/18/1917190117
١٠_Exploratory bioinformatics investigation reveals importance of “junk” DNA in early embryo development
https://bmcgenomics.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12864-017-3566-0
١١_Transcriptional silencing of long noncoding RNA GNG12-AS1 uncouples its transcriptional and product-related functions
https://www.nature.com/articles/ncomms10406
١٢_E-C coupling structural protein junctophilin-2 encodes a stress-adaptive transcription regulator
http://science.sciencemag.org/content/early/2018/11/07/science.aan3303
١٣_Unusual transcription factor protects against heart failure
http://science.sciencemag.org/content/362/6421/1359
١٤_Role of conserved non-coding DNA elements in the Foxp3 gene in regulatory T-cell fate
https://www.nature.com/articles/nature08750
2_An integrated encyclopedia of DNA elements in the human genome
https://www.nature.com/articles/nature11247
٣_https://www.nature.com/articles/496419a
٤_https://physoc.onlinelibrary.wiley.com/doi/full/10.1113/expphysiol.2012.071134
5_Chromosome 19 microRNA cluster enhances cell reprogramming by inhibiting epithelial-to-mesenchymal transition
https://www.nature.com/articles/s41598-020-59812-8
٦_A MAFG-lncRNA axis links systemic nutrient abundance to hepatic glucose metabolism
https://www.nature.com/articles/s41467-020-14323-y
٧_The functions of ocu-miR-205 in regulating hair follicle development in Rex rabbits
https://bmcdevbiol.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12861-020-00213-5
٨_A-to-I–edited miRNA-379-5p inhibits cancer cell proliferation through CD97-induced apoptosis
https://www.jci.org/articles/view/123396
٩_B2 and ALU retrotransposons are self-cleaving ribozymes whose activity is enhanced by EZH2
https://www.pnas.org/content/early/2019/12/18/1917190117
١٠_Exploratory bioinformatics investigation reveals importance of “junk” DNA in early embryo development
https://bmcgenomics.biomedcentral.com/articles/10.1186/s12864-017-3566-0
١١_Transcriptional silencing of long noncoding RNA GNG12-AS1 uncouples its transcriptional and product-related functions
https://www.nature.com/articles/ncomms10406
١٢_E-C coupling structural protein junctophilin-2 encodes a stress-adaptive transcription regulator
http://science.sciencemag.org/content/early/2018/11/07/science.aan3303
١٣_Unusual transcription factor protects against heart failure
http://science.sciencemag.org/content/362/6421/1359
١٤_Role of conserved non-coding DNA elements in the Foxp3 gene in regulatory T-cell fate
https://www.nature.com/articles/nature08750
Google Books
The Greatest Show on Earth
In 2008, a Gallup poll showed that 44 percent of Americans believed God had created man in his present form within the last 10,000 years. In a Pew Forum poll in the same year, 42 percent believed that all life on earth has existed in its present form since…
نظرية التطور: إرث طويل من انتهاك الإنسانية .
لطالما إستُخدمت العلوم الطبية لتوطيد السلطة وترسيخ فكرة تفوق، نقاء، وسيادة العرق الأبيض.
في أدبيات الطب تُلام الأمهات السود على ارتفاع نسبة وفياتهن أثناء الولادة وتُنَسب معدلات الوفاة المرتفعة في المجتمعات السوداء بشكل غير معقول إلى الاختلافات في مستقبلات الهرمونات أو عوامل التخثر كما نشرته the lancet واحدة من أكثر الدوريات ذات عامل التأثير العالي في عالم الطب(1)
أدى تقسيم الفئات العرقية التي تم تطويرها تاريخيًا وتأييدها من قبل العلماء إلى تسلسل هرمي للمجموعات التي يُنظر إليها على أنها أعلى أو أدنى مرتبة، على الرغم من عدم دعمها بالدليل العلمي من مجالات البيولوجيا، إلا أن هذه ان هذا التصنيف الفئوي كان له آثار مدمرة على المجتمعات الملونة عبر التاريخ، تم استخدام الأسطورة القائلة بأن الجماعات العرقية مختلفة اختلافًا جوهريًا لتبرير الاستعمار والعبودية والإبادة الجماعية وعلم تحسين النسل (2)
ماهو اصل ومنبع التحيز العلمي ضد الاعراق ؟
بالطبع، السبب الرئيسي هو وجهات النظر التطورية .
كان لدراوين قصبُ السبقِ في تكريس الطبقية الاجتماعية وتصنيف المجموعات البشرية كمجموعات:
1_ متوحشة بربرية مُتخلفة.
2_مجموعات راقية مُتحضرة، ذكية.
وفقا لداروين، كان تفوق العرق الابيض نتيجة طبيعية لكون الأوروبيين البيض سلالة متفوقة وأكثر نجاحًا، بسبب فاعلية الضغط التطوري، قال في كتابه The Descent of Manصفحة 201:
في فترة مستقبلية ما ليست ببعيدة _إذا ما قيست بالقرون_ سنجد أن الأجناس المُتحضرة للإنسان وبشكل شبه مؤكد ستُبيد وتَستبدل الأجناس الوحشية في العالم !! وفي الوقت نفسه : ستُباد بلا شك الكائنات شبه الآدمية، ومن ثم ستزداد الفجوة ما بين الإنسانِ وما بين أقرب حلفائه اتساعا، حيث سينتقل إلى حالةٍ أكثر تحضرا كما نتمنى، بل وستكون أكثر اتساعا إذا ما قورنت بالتي بين القوقازيينِ وقرد منحط كالبابون : بدلا من الموجودة الآن بين الزنجي أَو الإسترالي والغوريلا. (3)
هل فهمت كيف يقسم البشر على أساس عنصري ويعتبر الأفارقة والاستراليين مجرد حلقة تطورية بين الإنسان الأبيض الراقي وبين قرود البابون والغوريلا
اوتا بين بينغا هو أحد ضحايا الانثروبولوجيا التطورية الذي تم حبسه في حديقة للحيوان على اعتباره الحلقة المفقودة حتى مات منتحرا (...)
الضغط التطوري ليس فقط أكثر فاعلية على العرق الأبيض من بقية الاعراق، بل هو أيضا أكثر فاعلية على الرجل من المرأة التي تُعتبر إعاقة تطورية وظاهرة غير ناضجة للتطور البشري، يُعلمنا التطور البيولوجي أن تفوق الذكور يأتي بسبب المهام التي يقومون بها على النقيض من المرأة ذات الدور الثانوي في تاريخ التطور البشري (4_5)
فالنساء وفقا للتصور التطوري أقل فاعلية في المجتمع لذلك يقوم الانتخاب بإستبعادهن، ادعى البيولوجيان Patrick Geddes
J. Arthur Thompson
أن الأيض سبب السِمات المختلفة بين الجنسين، ذلك أن مهام الرجال أكثر أهمية مما يجعلهم يستهلكون الطاقة، بينما لا تحتاج النساء الطاقة على غرار الرجال، الأمر الذي يجعلهم أكثر حيوية ونشاط وقدرة على التعامل مع ألازمات والمهمات الصعبة (6)
كرس عالم الاحياء Ernst Haeckel أسطورة التقدم العرقي عندما زعم أن اليهودية حلقة تطوري بين الوثنية البدائية والمسيحية المتقدمة، وعندما أكد أن كل من هو غير أورويي "أقرب من الناحية الفسيولوجية إلى الثدييات - القردة والكلاب - من الأوروبيين المتحضرين(7)
هذه النظرة الدونية التي ترافقت مع التصورات المادية للبيولوجيا التطورية كان لها تَبعات.
…فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن السود هم أقل احتمالا للحصول على العلاج المناسب لسرطان الرئة(٨) و العلاج المناسب لآلام (9)بسبب المعتقدات الخاطئة حول الاختلافات بين السود والبيض، في الواقع فقد تأثر ملايين السود في نظام الرعاية الصحية كما تفيد مراجعة(10) nature
هذا نِتاج عقود طويلة من أدلجة العلوم التي رسختها المفاهيم التطورية الخاطئة، (١١)ومن المزعج أنها أيديولوجيا لا زالت حتى يومنا تحوز على إهتمام علماء الوراثة، تقول Angela Saini في كتابها: عودة علوم العرق:
لا تزال هذه المشكلة قائمة حتى يومنا، لا يزال كبار العلماء وعلماء الوراثة والباحثون الطبيون يستحضرون العرق ويستخدمون هذه الفئات التصنيفية في عملهم، على الرغم من إخبارنا منذ 70 عامًا أنه ليس لها معنى بيولوجي. (...)
وبالمثل، يؤكد مقال Vivian Chou المنشور على موقع منظمة SIT التي يُديرها طلاب مرحلة الدكتوراة في جامعة هارفارد على أن الجمهور الواسع من العلماء غير مقتنع بعدم وجود فروق بيولوجية بين الاعراق، لا يزال بإمكانك إجراء دراسة عن علم الوراثة في مجلة علمية كبرى وتجد تصنيفات مثل "الأبيض" و "الأسود" تُستخدم كتصنيف بيولوجي، تم إستخدام علم الوراثة
لطالما إستُخدمت العلوم الطبية لتوطيد السلطة وترسيخ فكرة تفوق، نقاء، وسيادة العرق الأبيض.
في أدبيات الطب تُلام الأمهات السود على ارتفاع نسبة وفياتهن أثناء الولادة وتُنَسب معدلات الوفاة المرتفعة في المجتمعات السوداء بشكل غير معقول إلى الاختلافات في مستقبلات الهرمونات أو عوامل التخثر كما نشرته the lancet واحدة من أكثر الدوريات ذات عامل التأثير العالي في عالم الطب(1)
أدى تقسيم الفئات العرقية التي تم تطويرها تاريخيًا وتأييدها من قبل العلماء إلى تسلسل هرمي للمجموعات التي يُنظر إليها على أنها أعلى أو أدنى مرتبة، على الرغم من عدم دعمها بالدليل العلمي من مجالات البيولوجيا، إلا أن هذه ان هذا التصنيف الفئوي كان له آثار مدمرة على المجتمعات الملونة عبر التاريخ، تم استخدام الأسطورة القائلة بأن الجماعات العرقية مختلفة اختلافًا جوهريًا لتبرير الاستعمار والعبودية والإبادة الجماعية وعلم تحسين النسل (2)
ماهو اصل ومنبع التحيز العلمي ضد الاعراق ؟
بالطبع، السبب الرئيسي هو وجهات النظر التطورية .
كان لدراوين قصبُ السبقِ في تكريس الطبقية الاجتماعية وتصنيف المجموعات البشرية كمجموعات:
1_ متوحشة بربرية مُتخلفة.
2_مجموعات راقية مُتحضرة، ذكية.
وفقا لداروين، كان تفوق العرق الابيض نتيجة طبيعية لكون الأوروبيين البيض سلالة متفوقة وأكثر نجاحًا، بسبب فاعلية الضغط التطوري، قال في كتابه The Descent of Manصفحة 201:
في فترة مستقبلية ما ليست ببعيدة _إذا ما قيست بالقرون_ سنجد أن الأجناس المُتحضرة للإنسان وبشكل شبه مؤكد ستُبيد وتَستبدل الأجناس الوحشية في العالم !! وفي الوقت نفسه : ستُباد بلا شك الكائنات شبه الآدمية، ومن ثم ستزداد الفجوة ما بين الإنسانِ وما بين أقرب حلفائه اتساعا، حيث سينتقل إلى حالةٍ أكثر تحضرا كما نتمنى، بل وستكون أكثر اتساعا إذا ما قورنت بالتي بين القوقازيينِ وقرد منحط كالبابون : بدلا من الموجودة الآن بين الزنجي أَو الإسترالي والغوريلا. (3)
هل فهمت كيف يقسم البشر على أساس عنصري ويعتبر الأفارقة والاستراليين مجرد حلقة تطورية بين الإنسان الأبيض الراقي وبين قرود البابون والغوريلا
اوتا بين بينغا هو أحد ضحايا الانثروبولوجيا التطورية الذي تم حبسه في حديقة للحيوان على اعتباره الحلقة المفقودة حتى مات منتحرا (...)
الضغط التطوري ليس فقط أكثر فاعلية على العرق الأبيض من بقية الاعراق، بل هو أيضا أكثر فاعلية على الرجل من المرأة التي تُعتبر إعاقة تطورية وظاهرة غير ناضجة للتطور البشري، يُعلمنا التطور البيولوجي أن تفوق الذكور يأتي بسبب المهام التي يقومون بها على النقيض من المرأة ذات الدور الثانوي في تاريخ التطور البشري (4_5)
فالنساء وفقا للتصور التطوري أقل فاعلية في المجتمع لذلك يقوم الانتخاب بإستبعادهن، ادعى البيولوجيان Patrick Geddes
J. Arthur Thompson
أن الأيض سبب السِمات المختلفة بين الجنسين، ذلك أن مهام الرجال أكثر أهمية مما يجعلهم يستهلكون الطاقة، بينما لا تحتاج النساء الطاقة على غرار الرجال، الأمر الذي يجعلهم أكثر حيوية ونشاط وقدرة على التعامل مع ألازمات والمهمات الصعبة (6)
كرس عالم الاحياء Ernst Haeckel أسطورة التقدم العرقي عندما زعم أن اليهودية حلقة تطوري بين الوثنية البدائية والمسيحية المتقدمة، وعندما أكد أن كل من هو غير أورويي "أقرب من الناحية الفسيولوجية إلى الثدييات - القردة والكلاب - من الأوروبيين المتحضرين(7)
هذه النظرة الدونية التي ترافقت مع التصورات المادية للبيولوجيا التطورية كان لها تَبعات.
…فقد أظهرت الدراسات الحديثة أن السود هم أقل احتمالا للحصول على العلاج المناسب لسرطان الرئة(٨) و العلاج المناسب لآلام (9)بسبب المعتقدات الخاطئة حول الاختلافات بين السود والبيض، في الواقع فقد تأثر ملايين السود في نظام الرعاية الصحية كما تفيد مراجعة(10) nature
هذا نِتاج عقود طويلة من أدلجة العلوم التي رسختها المفاهيم التطورية الخاطئة، (١١)ومن المزعج أنها أيديولوجيا لا زالت حتى يومنا تحوز على إهتمام علماء الوراثة، تقول Angela Saini في كتابها: عودة علوم العرق:
لا تزال هذه المشكلة قائمة حتى يومنا، لا يزال كبار العلماء وعلماء الوراثة والباحثون الطبيون يستحضرون العرق ويستخدمون هذه الفئات التصنيفية في عملهم، على الرغم من إخبارنا منذ 70 عامًا أنه ليس لها معنى بيولوجي. (...)
وبالمثل، يؤكد مقال Vivian Chou المنشور على موقع منظمة SIT التي يُديرها طلاب مرحلة الدكتوراة في جامعة هارفارد على أن الجمهور الواسع من العلماء غير مقتنع بعدم وجود فروق بيولوجية بين الاعراق، لا يزال بإمكانك إجراء دراسة عن علم الوراثة في مجلة علمية كبرى وتجد تصنيفات مثل "الأبيض" و "الأسود" تُستخدم كتصنيف بيولوجي، تم إستخدام علم الوراثة
"التطوري" لمزيد من الحُجج العنصرية والعرقية (12)
فعلى الرغم من أن الدليل العلمي ينفي هذه الفروق التصنيفية إلا أن أدلجة العلوم لا زالت تُهيمن على المشهد.
يقول Robin Nelson من قسم الانثروبولوجي / جامعة سانت كلارا :
أظهرت الأبحاث مرارًا وتكرارًا أن العرق ليس مفهومًا علميًا، ومع ذلك، على الرغم من افتقار فكرة التفوق العرقي إلى الدقة العلمية أو الدراسات قابلة التكرار، فإن هذا الاعتماد على العرق كمفهوم بيولوجي مستمر في مجالات من علم الوراثة إلى الطب. (13)
الاستنتاجات:
العلمُ ميدان واسع للأفكار الخاطئة والدوغمائية التي تبحث عن مُبررات تقدم بلباس العلم.
كان للداروينية تبعات وآثار كارثية انعكست على البشر وتحديدا تلك الاعراق التي وصفت بأوصاف دونية .
لا يوجد اي دليل علمي على وجود اختلاف في السمات البيولوجية بين البشر
تلك الأسطورة التي تسعى لترسيخ فكرة ذكاء وعقلانية المجتمعات البيضاء وتفوقها على غيرها من الاعراق، هي مجرد أسطورة تجد لها مكانا في الـ؛ دراسات والابحاث المؤدلجة وفق أجندات علمية (14)
#الطب_التطوري # البيولوجيا_التطورية #التشابه_الجيني #العنصرية_العلمية #الانتخاب_الطبيعي #Racism #الانثروبولوجيا #اوتا_بينغا
فعلى الرغم من أن الدليل العلمي ينفي هذه الفروق التصنيفية إلا أن أدلجة العلوم لا زالت تُهيمن على المشهد.
يقول Robin Nelson من قسم الانثروبولوجي / جامعة سانت كلارا :
أظهرت الأبحاث مرارًا وتكرارًا أن العرق ليس مفهومًا علميًا، ومع ذلك، على الرغم من افتقار فكرة التفوق العرقي إلى الدقة العلمية أو الدراسات قابلة التكرار، فإن هذا الاعتماد على العرق كمفهوم بيولوجي مستمر في مجالات من علم الوراثة إلى الطب. (13)
الاستنتاجات:
العلمُ ميدان واسع للأفكار الخاطئة والدوغمائية التي تبحث عن مُبررات تقدم بلباس العلم.
كان للداروينية تبعات وآثار كارثية انعكست على البشر وتحديدا تلك الاعراق التي وصفت بأوصاف دونية .
لا يوجد اي دليل علمي على وجود اختلاف في السمات البيولوجية بين البشر
تلك الأسطورة التي تسعى لترسيخ فكرة ذكاء وعقلانية المجتمعات البيضاء وتفوقها على غيرها من الاعراق، هي مجرد أسطورة تجد لها مكانا في الـ؛ دراسات والابحاث المؤدلجة وفق أجندات علمية (14)
#الطب_التطوري # البيولوجيا_التطورية #التشابه_الجيني #العنصرية_العلمية #الانتخاب_الطبيعي #Racism #الانثروبولوجيا #اوتا_بينغا
1_George Floyd’s Autopsy and the Structural Gaslighting of America
https://blogs.scientificamerican.com/voices/george-floyds-autopsy-and-the-structural-gaslighting-of-america/
2_https://science.sciencemag.org/content/369/6505/780.3
3_Darwin, C. R. 1871. The descent of man, and selection in relation to sex. London: John Murray.
http://darwin-online.org.uk/content/frameset?viewtype=text&itemID=F937.1&pageseq=1
مآساة اوتا بينغا
https://creation.com/ota-benga-the-pygmy-put-on-display-in-a-zoo
4_https://www.nature.com/articles/509424a
5_https://www.ncbi.nlm.nih.gov/m/pubmed/12680306/
6_https://plato.stanford.edu/entries/feminism-gender/#BioDet
Opinion: Zoology’s Racism Problem
https://www.the-scientist.com/reading-frames/opinion-zoologys-racism-problem-67865
8_https://www.nejm.org/doi/10.1056/NEJM199910143411606?url_ver=Z39.88-2003&rfr_id=ori%3Arid%3Acrossref.org&rfr_dat=cr_pub%3Dwww.ncbi.nlm.nih.gov
9_https://www.pnas.org/content/113/16/4296
10_https://www.nature.com/articles/d41586-019-03228-6
11_https://link.springer.com/article/10.1186/s12052-019-0110-5
علم الوراثة العنصري
https://www.smithsonianmag.com/science-nature/disturbing-resilience-scientific-racism-180972243/
12_https://sitn.hms.harvard.edu/flash/2017/science-genetics-reshaping-race-debate-21st-century/
13_https://www.nature.com/articles/d41586-019-01968-z
14_https://www.un.org/en/chronicle/article/ideology-racism-misusing-science-justify-racial-discrimination
https://blogs.scientificamerican.com/voices/george-floyds-autopsy-and-the-structural-gaslighting-of-america/
2_https://science.sciencemag.org/content/369/6505/780.3
3_Darwin, C. R. 1871. The descent of man, and selection in relation to sex. London: John Murray.
http://darwin-online.org.uk/content/frameset?viewtype=text&itemID=F937.1&pageseq=1
مآساة اوتا بينغا
https://creation.com/ota-benga-the-pygmy-put-on-display-in-a-zoo
4_https://www.nature.com/articles/509424a
5_https://www.ncbi.nlm.nih.gov/m/pubmed/12680306/
6_https://plato.stanford.edu/entries/feminism-gender/#BioDet
Opinion: Zoology’s Racism Problem
https://www.the-scientist.com/reading-frames/opinion-zoologys-racism-problem-67865
8_https://www.nejm.org/doi/10.1056/NEJM199910143411606?url_ver=Z39.88-2003&rfr_id=ori%3Arid%3Acrossref.org&rfr_dat=cr_pub%3Dwww.ncbi.nlm.nih.gov
9_https://www.pnas.org/content/113/16/4296
10_https://www.nature.com/articles/d41586-019-03228-6
11_https://link.springer.com/article/10.1186/s12052-019-0110-5
علم الوراثة العنصري
https://www.smithsonianmag.com/science-nature/disturbing-resilience-scientific-racism-180972243/
12_https://sitn.hms.harvard.edu/flash/2017/science-genetics-reshaping-race-debate-21st-century/
13_https://www.nature.com/articles/d41586-019-01968-z
14_https://www.un.org/en/chronicle/article/ideology-racism-misusing-science-justify-racial-discrimination
Scientific American Blog Network
George Floyd’s Autopsy and the Structural Gaslighting of America
The weaponization of medical language emboldened white supremacy with the authority of the white coat. How will we stop it from happening again?
تلف الحمض النووي: فانتازيا التطور المستمر.
/٠/ في العقيدة القياسية لنظرية التطور؛ "يُفترض" أن التطور البيولوجي مستمر، عبر تغيرات تدريجية على مدى ملايين السنين في الحمض النووي عن طريق الانتخاب الطبيعي.
/٠/تنشأ سمات جديدة بواسطة الطفرات الجينية التي "يُفترض أيضا" أنها تمنح النوع القدرة على البقاء والتكاثر، ومن ثم الانتواع، يلعب التكيف (التطور الصغروي) دورا أساسيا في إبقاء التطور مستمراً عبر الأجيال، الأمر الذي يؤدي الى تحسين السمات التي يمتلكها النوع؛ الإنسان على سبيل المثال.
لكن تلك السيناريوهات لا تتسق مع العلم/… العمليات الطبيعية غير المُقيدة بقوة خارجية تتسبب في تدهور المعلومات، لا تتطور كما تتبنىء النظرية.
يُشير إلى ذلك، عالم الأحياء مايكل لينش في ورقة بحثية نشرتها PNAS فيقول:
النظر في العواقب طويلة المدى للسلوك البشري الحالي لتراكم الطفرات الضارة يؤدي إلى إستنتاج مفاده: يمكن توقع إنخفاض كبير في اللياقة البشرية على مدى القرون القليلة القادمة في المجتمعات الصناعية، ما لم يتم تطوير وسائل جديدة للتدخل الجيني.(¹)
يا للهول !!!
يُخبرُنا التطوريون أن الطبيعة عاجزة عن التطوير، نحن لا نتطور تدريجيا نحو التعقيد بل نتدهور، تنخفض قدراتنا، تتفكك.
وفوق هذا يُسدد "لينش" الضربة القاضية للطبيعة بقوله…يجب أن يتدخل البشر (الأذكياء) لإيجاد حلول تمنع تدهور المعلومات، لان الطبيعة لم تفعل شيء _خلال ستة ملايين سنة من تدهور معلوماتنا الوراثية.
كما أشار لذلك أيضا مقال منشور في Nature: الإنتقاء الطبيعي "يسترخي" (²) فبالنظر إلى ستة ملايين سنة من تاريخنا التطوري لماذا لا أثر للعمليات الطبيعية في تطوير وتعديل ما يسبب تلف الحمض النووي؟
التصميم الذكي لا التطور الطبيعي.
التصميم الذكي: ضروري لإنقاذ التدهور الحاصل في الحمض النووي، يجب أن يتدخل العلماء للبحث عن حلول من شأنها الحد من التبعات السلبية _لتدهور المعلومات_ على القدرات البشرية، ولا يجب ترك الأمر للطبيعة، فالتراكم المُطرد للطفرات الضارة على نطاق واسع يُشير إلى أن:
التطور المدفوع بالطفرات يُدمر الحياة البيولوجية، لا يخلقها.
في ورقة حديثة، نشرتها nature يوم 28 إبريل الماضي، تتحدث _أيضا_ عن تدهور المعلومات وتلف الحمض النووي مما يؤدي للشيخوخة والأمراض المصاحبة لها(³)
فالقضية التي تواجه النظرية ليست فقط في أصل المعلومات، بل في تدهورها على طول تاريخ الوجود البشري.
ذلك التنبؤ التطوري الأنيق الذي يقدمه أنصار النظرية حول القدرات الخارقة للانتقاء الطبيعي، الذي ليس فقط طور المعلوماتية قبل أربعة مليارات سنة بل أيضا طورها لينتج انواع جديدة ينبثق منها البشر
قال لنا التطوريين _مرارا_ نظرية التطور لا تتناقض مع الديناميكا الحرارية لانه _وبزعمهم_ الأرض نظام مفتوح يتلقى الطاقة، حسنا لكن نشوء الحياة ومن ثم تطورها يحتاج إلى معلومات ليس فقط طاقة. ألا يدل طرحنا على حقيقة تناقض النظرية مع قانون الديناميكا الحرارية ؟
الحياة تحتاج ذكاء، تحتاج معلومات ليس فقط طاقة.
فمن أين أتت المعلومات في بداية إنبثاق الأنظمة البيولوجية؟
الجواب التطوري: سلسلة من الصدف العمياء أنتجت المعلومات من اللاشيء واللاوعي، ثم تولت الطبيعة العمياء دفة تطوير الحمض النووي، لكن… نحو التدهور لا الإرتقاء والتعقيد.
فقط سؤال بسيط نوجهه للتطوريين، إذا كان التطور صحيح ألا يُفترض أن يتطور الحمض النووي ويتجه نحو التعقيد بدلا من التلف والتفكك؟
ألا يؤكد تلفه على حقيقة فشل الطبيعة؟
نحن نشاهد تلف الحمض النووي بينما تقف الطبيعة عاجزة، فكيف نصدق أن الحمض النووي تتطور قبل أكثر من أربعة مليارات سنة واستمر في التطور إلى أن وصلت الأنواع إلى ما نراه من التعقيد والإبداع في المظهر الخارجي وتعقيد وظائفها الحيوية، ومهاراتها في الصيد والاستكشاف والسباحة أو الطيران في هجرات سنوية في رحلات تستغرق ألاف الأميال؟
تلك الهجرات المدفوعة بالمجال المغناطيسي للأرض والذي لا نعرف كيف يمكن تفسير هذه المهارات في منظور طبيعي غير مقصود ولا واعي.
كيف نصدق النشوء التلقائي الطبيعي المعلومات؟
كيف نصدق تطور المعلومات بواسطة كيان غير واعي، لا يملك خطة أو بعد نظر؟
حسنا، ربما ستتردد في الانحاء أصداء تلك الحُجة التطورية الخارقة، أعني التطور محل إجماع علمي ولا يواجه أي مشاكل
النظرية على ما يُرام!!!!!!
#الطب_التطوري #التشابه_الجيني #الانتخاب_الطبيعي #العلم_الزائف #نظرية_التطور
1_Rate, molecular spectrum, and consequences of human mutation
https://www.pnas.org/content/107/3/961
2_https://www.nature.com/news/1999/990204/full/news990204-2.html
3_ The central role of DNA damage in the ageing process
https://www.nature.com/articles/s41586-021-03307-7
/٠/ في العقيدة القياسية لنظرية التطور؛ "يُفترض" أن التطور البيولوجي مستمر، عبر تغيرات تدريجية على مدى ملايين السنين في الحمض النووي عن طريق الانتخاب الطبيعي.
/٠/تنشأ سمات جديدة بواسطة الطفرات الجينية التي "يُفترض أيضا" أنها تمنح النوع القدرة على البقاء والتكاثر، ومن ثم الانتواع، يلعب التكيف (التطور الصغروي) دورا أساسيا في إبقاء التطور مستمراً عبر الأجيال، الأمر الذي يؤدي الى تحسين السمات التي يمتلكها النوع؛ الإنسان على سبيل المثال.
لكن تلك السيناريوهات لا تتسق مع العلم/… العمليات الطبيعية غير المُقيدة بقوة خارجية تتسبب في تدهور المعلومات، لا تتطور كما تتبنىء النظرية.
يُشير إلى ذلك، عالم الأحياء مايكل لينش في ورقة بحثية نشرتها PNAS فيقول:
النظر في العواقب طويلة المدى للسلوك البشري الحالي لتراكم الطفرات الضارة يؤدي إلى إستنتاج مفاده: يمكن توقع إنخفاض كبير في اللياقة البشرية على مدى القرون القليلة القادمة في المجتمعات الصناعية، ما لم يتم تطوير وسائل جديدة للتدخل الجيني.(¹)
يا للهول !!!
يُخبرُنا التطوريون أن الطبيعة عاجزة عن التطوير، نحن لا نتطور تدريجيا نحو التعقيد بل نتدهور، تنخفض قدراتنا، تتفكك.
وفوق هذا يُسدد "لينش" الضربة القاضية للطبيعة بقوله…يجب أن يتدخل البشر (الأذكياء) لإيجاد حلول تمنع تدهور المعلومات، لان الطبيعة لم تفعل شيء _خلال ستة ملايين سنة من تدهور معلوماتنا الوراثية.
كما أشار لذلك أيضا مقال منشور في Nature: الإنتقاء الطبيعي "يسترخي" (²) فبالنظر إلى ستة ملايين سنة من تاريخنا التطوري لماذا لا أثر للعمليات الطبيعية في تطوير وتعديل ما يسبب تلف الحمض النووي؟
التصميم الذكي لا التطور الطبيعي.
التصميم الذكي: ضروري لإنقاذ التدهور الحاصل في الحمض النووي، يجب أن يتدخل العلماء للبحث عن حلول من شأنها الحد من التبعات السلبية _لتدهور المعلومات_ على القدرات البشرية، ولا يجب ترك الأمر للطبيعة، فالتراكم المُطرد للطفرات الضارة على نطاق واسع يُشير إلى أن:
التطور المدفوع بالطفرات يُدمر الحياة البيولوجية، لا يخلقها.
في ورقة حديثة، نشرتها nature يوم 28 إبريل الماضي، تتحدث _أيضا_ عن تدهور المعلومات وتلف الحمض النووي مما يؤدي للشيخوخة والأمراض المصاحبة لها(³)
فالقضية التي تواجه النظرية ليست فقط في أصل المعلومات، بل في تدهورها على طول تاريخ الوجود البشري.
ذلك التنبؤ التطوري الأنيق الذي يقدمه أنصار النظرية حول القدرات الخارقة للانتقاء الطبيعي، الذي ليس فقط طور المعلوماتية قبل أربعة مليارات سنة بل أيضا طورها لينتج انواع جديدة ينبثق منها البشر
قال لنا التطوريين _مرارا_ نظرية التطور لا تتناقض مع الديناميكا الحرارية لانه _وبزعمهم_ الأرض نظام مفتوح يتلقى الطاقة، حسنا لكن نشوء الحياة ومن ثم تطورها يحتاج إلى معلومات ليس فقط طاقة. ألا يدل طرحنا على حقيقة تناقض النظرية مع قانون الديناميكا الحرارية ؟
الحياة تحتاج ذكاء، تحتاج معلومات ليس فقط طاقة.
فمن أين أتت المعلومات في بداية إنبثاق الأنظمة البيولوجية؟
الجواب التطوري: سلسلة من الصدف العمياء أنتجت المعلومات من اللاشيء واللاوعي، ثم تولت الطبيعة العمياء دفة تطوير الحمض النووي، لكن… نحو التدهور لا الإرتقاء والتعقيد.
فقط سؤال بسيط نوجهه للتطوريين، إذا كان التطور صحيح ألا يُفترض أن يتطور الحمض النووي ويتجه نحو التعقيد بدلا من التلف والتفكك؟
ألا يؤكد تلفه على حقيقة فشل الطبيعة؟
نحن نشاهد تلف الحمض النووي بينما تقف الطبيعة عاجزة، فكيف نصدق أن الحمض النووي تتطور قبل أكثر من أربعة مليارات سنة واستمر في التطور إلى أن وصلت الأنواع إلى ما نراه من التعقيد والإبداع في المظهر الخارجي وتعقيد وظائفها الحيوية، ومهاراتها في الصيد والاستكشاف والسباحة أو الطيران في هجرات سنوية في رحلات تستغرق ألاف الأميال؟
تلك الهجرات المدفوعة بالمجال المغناطيسي للأرض والذي لا نعرف كيف يمكن تفسير هذه المهارات في منظور طبيعي غير مقصود ولا واعي.
كيف نصدق النشوء التلقائي الطبيعي المعلومات؟
كيف نصدق تطور المعلومات بواسطة كيان غير واعي، لا يملك خطة أو بعد نظر؟
حسنا، ربما ستتردد في الانحاء أصداء تلك الحُجة التطورية الخارقة، أعني التطور محل إجماع علمي ولا يواجه أي مشاكل
النظرية على ما يُرام!!!!!!
#الطب_التطوري #التشابه_الجيني #الانتخاب_الطبيعي #العلم_الزائف #نظرية_التطور
1_Rate, molecular spectrum, and consequences of human mutation
https://www.pnas.org/content/107/3/961
2_https://www.nature.com/news/1999/990204/full/news990204-2.html
3_ The central role of DNA damage in the ageing process
https://www.nature.com/articles/s41586-021-03307-7
PNAS
Rate, molecular spectrum, and consequences of human mutation | PNAS
Although mutation provides the fuel for phenotypic evolution, it also imposes a substantial
burden on fitness through the production of predominant...
burden on fitness through the production of predominant...
#رقم236
هدية العيد.
الحيرة والتناقض في أدلة التطوريين.
نشرنا في الجزء الاول دحضا لأهمية ملايين الأدلة الاحفورية المخزونة في متاحف الطبيعة، والتي يزعم التطوريين _عوام وعلماء_ أنها تقدم صورة واضحة عن تاريخ التطور البيولوجي وخاصة التطور البشري (¹)
نعرض عليكم اليوم أدلة جديدة تتحدث عن حالة الضعف والوهن التي تعاني منهما النظرية وأسطولها العلمي الضخم.
⚡التطور البيولوجي: فرضيات خيالية.
في ورقة راجعت القصص المتداولة في الأوساط العلمية حول تاريخ التطور البشري، نشرتها مجلة العلوم في السابع من مايو الحالي( قبل خمسة أيام فقط): تتحدث عن الفجوات المعرفية لتاريخ التطور البشري، والصورة غير الواضحة التي تقدمها الاحافير، وجد الباحثون أن معظم القصص التي تقدمها البيولوجيا التطورية حول تتطور الإنسان لا تتوافق مع الحفريات المتوافرة في المتاحف.
قال عالم الأبحاث البارز في قسم الأنثروبولوجي في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي والمؤلف الرئيسي لورقة المراجعة:
"عندما تنظر إلى السرد الخاص بأصول أشباه البشر، فإنها مجرد فوضى كبيرة، لا يوجد إجماع على الإطلاق، يعمل الناس في ظل نماذج مختلفة تمامًا، وهذا شيء لا أرى حدوثه في مجالات أخرى من العلوم.
يفترض" بعض العلماء نشوء أشباه البشر من سلف مشابه للشمبانزي، يُجادل آخرون بأن السلالة البشرية نشأت من سلف يشبه إلى حد كبير، في بعض السمات، بعض القرود من العصر الميوسيني (²)
_تأمل التحيز المسبق المؤدلج الذي تنطلق منه أبحاث البيولوجيا التطورية، يقول:
يميل الباحثون إلى إعطاء القردة الأحفورية دورًا تطوريًا مهمًا يناسب سردًا موجودًا مسبقا.
⚡تقول المُراجعة في إستنتاجاتها:
لا زال هناك العديد من الشكوك حول القردة الأحفورية، واليوم الذي يمكن فيه إعادة بناء البيولوجيا القديمة للأنواع المنقرضة بلا شكوك لا يزال بعيدً، تعتبر السيناريوهات التطورية جذابة لأنها تقدم تفسيرات معقولة بناءً على المعرفة الحالية، ولكن ما لم تكن مبنية على فرضيات قابلة للاختبار ، فهي ليست أكثر من "مجرد قصص" (³)
يا للهول، التطور الذي لا يعترض عليه إلا أصحاب الاجندات الدينية، هو في حقيقته مجرد قصص!!!!
حسنا؛ ما هي الحالة العامة "للقصص" التطورية؟
تفيد المراجعة، بوجود خلافات حادة في قلب البيولوجيا التطورية حول تاريخ وأصول البشر، فقد بُنيت السيناريوهات التطورية على فرضيات غير قابلة للاختبار.
هل ترى معي _عزيزي التطوري_ تلك الفجوات المعرفية الكبيرة والتي تبدو غير قابلة للحل؟
تقول المراجعة وهي تشرح دور الافتراضات المسبقة في تضليل الجمهور:
"إعادة البناء الحركي لاشباه البشر الأحفورية يعوقها بشكل خطير عدم وجود أدلة تجريبية، القيد الأساسي الذي يمنع وجود معرفة يقينية هو : ليس من الممكن إحضار الماضي إلى المختبر. لا أحد يستطيع أن يرى أسترالوبيثكس يمشي، تعتمد هذه الاستنتاجات على الافتراضات الشكلية لوظيفة العظام أو المفاصل أو العضلات"(³)
اذا كيف اصبح أشباه البشر القدماء قادرين على المشي؟
اظهرت المراجعة ان التطوريين لا يعرفون، ولن يكونوا قادرين على توفير معرفة، ربما يُجاب على السؤال إذا رجعت بالزمن ورأيت أشباه البشر يحاولون المشي بشكل منتصب.
تقترح المراجعة أن عمليات المحاكاة القائمة على معادلات رياضية يمكنها حل لغز المشي، لكن مهلا، هل هذا صحيح؟
الجواب تقدمه ورقة نشرتها nature في أبريل من العام 2020 تقول ببساطة: لا؛ لا تقدم النماذج الحاسوبية إجابات يقينية.
يقولPennell الذي شارك في الدراسة:
لقد عملتُ مع هذه الأنواع التقليدية من النماذج منذ عقد من الزمان، فأنا أحد المطورين الرئيسيين لحزمة برامج شهيرة لتقدير معدلات التنوع من أشجار النشوء والتطور، اعتقدت أنني على معرفة يقينية بكيفية عمل هذه النماذج، كنت مخطئا (⁴)
الخُلاصة، والارشادات:
1_هناك عيوب في آلاف الدراسات التطورية، فلا معنى للقول بأن التطور حقيقة لا خلاف عليها ولا يعترض عليها إلا المؤمنين
2_ المعرفة المتوفرة في البيولوجيا التطورية لتاريخ التطور البشري غير يقينية، يقوم على افتراضات فانتازية حالهاوحال علم النفس التطوري
3_ لا يجب أن تصبح البيولوجيا التطورية عقيدة دوغمائية يرفض أصحابها النظر الموضوعي في التقدم العلمي.
من الواضح أن العلماء يميلون لاقتراح فرضيات يصعب إختبارها.
4_ التطور البيولوجي ليس قابل للرصد، كما يشاع في طروحات اليوتوبرز_ مبسطي العلوم.
ارجوكم دققوا أكثر في المعارف التي يقدمها مشاهير الـpop science؛ امثال د.أحمد خيري العمري والدكتور عمرو شريف والدكتورة Rana Dajani رنا الدجاني والكوميديان احمد الغندور صاحب اللقب الاستعراضي الشهير بـالدحيح.
هدية العيد.
الحيرة والتناقض في أدلة التطوريين.
نشرنا في الجزء الاول دحضا لأهمية ملايين الأدلة الاحفورية المخزونة في متاحف الطبيعة، والتي يزعم التطوريين _عوام وعلماء_ أنها تقدم صورة واضحة عن تاريخ التطور البيولوجي وخاصة التطور البشري (¹)
نعرض عليكم اليوم أدلة جديدة تتحدث عن حالة الضعف والوهن التي تعاني منهما النظرية وأسطولها العلمي الضخم.
⚡التطور البيولوجي: فرضيات خيالية.
في ورقة راجعت القصص المتداولة في الأوساط العلمية حول تاريخ التطور البشري، نشرتها مجلة العلوم في السابع من مايو الحالي( قبل خمسة أيام فقط): تتحدث عن الفجوات المعرفية لتاريخ التطور البشري، والصورة غير الواضحة التي تقدمها الاحافير، وجد الباحثون أن معظم القصص التي تقدمها البيولوجيا التطورية حول تتطور الإنسان لا تتوافق مع الحفريات المتوافرة في المتاحف.
قال عالم الأبحاث البارز في قسم الأنثروبولوجي في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي والمؤلف الرئيسي لورقة المراجعة:
"عندما تنظر إلى السرد الخاص بأصول أشباه البشر، فإنها مجرد فوضى كبيرة، لا يوجد إجماع على الإطلاق، يعمل الناس في ظل نماذج مختلفة تمامًا، وهذا شيء لا أرى حدوثه في مجالات أخرى من العلوم.
يفترض" بعض العلماء نشوء أشباه البشر من سلف مشابه للشمبانزي، يُجادل آخرون بأن السلالة البشرية نشأت من سلف يشبه إلى حد كبير، في بعض السمات، بعض القرود من العصر الميوسيني (²)
_تأمل التحيز المسبق المؤدلج الذي تنطلق منه أبحاث البيولوجيا التطورية، يقول:
يميل الباحثون إلى إعطاء القردة الأحفورية دورًا تطوريًا مهمًا يناسب سردًا موجودًا مسبقا.
⚡تقول المُراجعة في إستنتاجاتها:
لا زال هناك العديد من الشكوك حول القردة الأحفورية، واليوم الذي يمكن فيه إعادة بناء البيولوجيا القديمة للأنواع المنقرضة بلا شكوك لا يزال بعيدً، تعتبر السيناريوهات التطورية جذابة لأنها تقدم تفسيرات معقولة بناءً على المعرفة الحالية، ولكن ما لم تكن مبنية على فرضيات قابلة للاختبار ، فهي ليست أكثر من "مجرد قصص" (³)
يا للهول، التطور الذي لا يعترض عليه إلا أصحاب الاجندات الدينية، هو في حقيقته مجرد قصص!!!!
حسنا؛ ما هي الحالة العامة "للقصص" التطورية؟
تفيد المراجعة، بوجود خلافات حادة في قلب البيولوجيا التطورية حول تاريخ وأصول البشر، فقد بُنيت السيناريوهات التطورية على فرضيات غير قابلة للاختبار.
هل ترى معي _عزيزي التطوري_ تلك الفجوات المعرفية الكبيرة والتي تبدو غير قابلة للحل؟
تقول المراجعة وهي تشرح دور الافتراضات المسبقة في تضليل الجمهور:
"إعادة البناء الحركي لاشباه البشر الأحفورية يعوقها بشكل خطير عدم وجود أدلة تجريبية، القيد الأساسي الذي يمنع وجود معرفة يقينية هو : ليس من الممكن إحضار الماضي إلى المختبر. لا أحد يستطيع أن يرى أسترالوبيثكس يمشي، تعتمد هذه الاستنتاجات على الافتراضات الشكلية لوظيفة العظام أو المفاصل أو العضلات"(³)
اذا كيف اصبح أشباه البشر القدماء قادرين على المشي؟
اظهرت المراجعة ان التطوريين لا يعرفون، ولن يكونوا قادرين على توفير معرفة، ربما يُجاب على السؤال إذا رجعت بالزمن ورأيت أشباه البشر يحاولون المشي بشكل منتصب.
تقترح المراجعة أن عمليات المحاكاة القائمة على معادلات رياضية يمكنها حل لغز المشي، لكن مهلا، هل هذا صحيح؟
الجواب تقدمه ورقة نشرتها nature في أبريل من العام 2020 تقول ببساطة: لا؛ لا تقدم النماذج الحاسوبية إجابات يقينية.
يقولPennell الذي شارك في الدراسة:
لقد عملتُ مع هذه الأنواع التقليدية من النماذج منذ عقد من الزمان، فأنا أحد المطورين الرئيسيين لحزمة برامج شهيرة لتقدير معدلات التنوع من أشجار النشوء والتطور، اعتقدت أنني على معرفة يقينية بكيفية عمل هذه النماذج، كنت مخطئا (⁴)
الخُلاصة، والارشادات:
1_هناك عيوب في آلاف الدراسات التطورية، فلا معنى للقول بأن التطور حقيقة لا خلاف عليها ولا يعترض عليها إلا المؤمنين
2_ المعرفة المتوفرة في البيولوجيا التطورية لتاريخ التطور البشري غير يقينية، يقوم على افتراضات فانتازية حالهاوحال علم النفس التطوري
3_ لا يجب أن تصبح البيولوجيا التطورية عقيدة دوغمائية يرفض أصحابها النظر الموضوعي في التقدم العلمي.
من الواضح أن العلماء يميلون لاقتراح فرضيات يصعب إختبارها.
4_ التطور البيولوجي ليس قابل للرصد، كما يشاع في طروحات اليوتوبرز_ مبسطي العلوم.
ارجوكم دققوا أكثر في المعارف التي يقدمها مشاهير الـpop science؛ امثال د.أحمد خيري العمري والدكتور عمرو شريف والدكتورة Rana Dajani رنا الدجاني والكوميديان احمد الغندور صاحب اللقب الاستعراضي الشهير بـالدحيح.
أنصار التطور _يا سادة_ وبنسبة 100% أميون تماما، ليسوا متابعين جادين للتقدم العلمي، ربما يرجع السبب إلى انتشار العلوم الشعبية (pop science) التي تُقدم للمتابع ما يريد سماعه، ولا تقوم بإطلاع الجماهير على حقائق الحالة العامة لنظرية التطور.
أكبر جناية إرتكبها مشاهير اليوتيوب مُقدمي المحتوى العلمي:
هي تبسيط العلوم بشكل أخلَ بالإطار العام للعلم، وكان له دور مهم في تزييف الوعي، يستمرون بتقديس النظرية، وأنها بخير، بينما الواقع غير ذلك تماما.أه
__
1_https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=816852698890630&id=452323312010239
2_https://scitechdaily.com/evolutionary-dispute-most-human-origins-stories-are-not-compatible-with-known-fossils/
3_https://science.sciencemag.org/content/372/6542/eabb4363
4_https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=129886869004634&id=100809628579025
إقرأ أيضا
https://ar.quora.com/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D8%A8%D8%AA%D8%A9/answers/281680562?ch=10&share=673ed667&srid=uQf9Kv
أكبر جناية إرتكبها مشاهير اليوتيوب مُقدمي المحتوى العلمي:
هي تبسيط العلوم بشكل أخلَ بالإطار العام للعلم، وكان له دور مهم في تزييف الوعي، يستمرون بتقديس النظرية، وأنها بخير، بينما الواقع غير ذلك تماما.أه
__
1_https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=816852698890630&id=452323312010239
2_https://scitechdaily.com/evolutionary-dispute-most-human-origins-stories-are-not-compatible-with-known-fossils/
3_https://science.sciencemag.org/content/372/6542/eabb4363
4_https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=129886869004634&id=100809628579025
إقرأ أيضا
https://ar.quora.com/%D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AB%D8%A8%D8%AA%D8%A9/answers/281680562?ch=10&share=673ed667&srid=uQf9Kv
Facebook
Log in to Facebook
Log in to Facebook to start sharing and connecting with your friends, family and people you know.