أيوا طبعًا لو شخص مضغوط ممكن يظهر منه أشياء زي عصبية، عزلة...إلخ هذه الأمور التي تؤثر على النفسية، ولكن مش مبرر أبدًا إنه يعمل شيء حرام، وإلا فبكرا هيروح يخونك مثلًا لما تزعليه علشان يفك الضغط ويلاقي حد حنين عليه؟ ما هو مفيش تعظيم لله في قلبه بقى، وخاصة بعد التقصير في الصلاة.
راجعي حساباتك تاني، وننصحك بسماع محاضرة أستاذة هدى النمر في كيفية اتخاذ القرارات.
" إنسان "
راجعي حساباتك تاني، وننصحك بسماع محاضرة أستاذة هدى النمر في كيفية اتخاذ القرارات.
" إنسان "
❤7
إجابات الأسئلة
مفيهاش احراج ولا اعذار مش منطقية ولا بوست على الفيس حتى اللي يسأل والدتك تقوله مبتحضرش افراح بس كدا ⚙️
اعتقد دا اللي ردينا عليه ان شاءالله
⚙️
⚙️
❤1
ولزمته ايه السطر الاول طيب !😅
السؤال الاول متقوليش هو كدا كدا هيعرف بيبان من السن مع التخرج عادي
وف الغالب بيعرف قبل م يتقدم اصلا
مش حاجة مختفية مثلا
ولا الحاجة ذات الاهمية بصراحه عشان حد يركز عليها وانها تكون محور خلاف
السؤال التاني لا حرج عليكي عادي وبعدين معاكي زوجك ان شاءالله المستقبلي وفي شيوخ
الامر بسيط ان شاءالله
⚙️
السؤال الاول متقوليش هو كدا كدا هيعرف بيبان من السن مع التخرج عادي
وف الغالب بيعرف قبل م يتقدم اصلا
مش حاجة مختفية مثلا
ولا الحاجة ذات الاهمية بصراحه عشان حد يركز عليها وانها تكون محور خلاف
السؤال التاني لا حرج عليكي عادي وبعدين معاكي زوجك ان شاءالله المستقبلي وفي شيوخ
الامر بسيط ان شاءالله
⚙️
❤9🍓1
وكأن ده بالظبط سبب حرصنا على التدوين. الموضوع بسيط: مش محتاجين نسمع المحاضرة أكتر من مرة، مرة واحدة بتركيز تكفي. نلخص المقرر ونكتب استفادتنا منه. أكيد ده بياخد وقت ومجهود، لكن بمقابل، هحصل على استفادة أكبر. وفي أي وقت أحتاج المعلومة، مش هحتاج أرجع أسمع المحاضرة تاني، والوصول لها هيبقى أسهل.
أما بالنسبة لسؤال “هل ينفع؟” الإجابة: لأ. أثناء التقييم مش متاح نستعين بأي حاجة، لا بالتدوين ولا بالرجوع للمحاضرة. وده عشان نضمن إن المعلومات وصلت فعلاً واستوعبناها صح، ونحقق الهدف من التقييم.
طيب هنعمل ايه؟ نستعين بالله، ندوّن استفادتنا من المقرر، وقبل التقييم نراجع المعلومات مرة تانية من التدوين عشان نتذكرها كويس. ولما ندخل التقييم، هنقدر نعرف إذا فعلاً استفدنا، وده هيبان لما نلاقي نفسنا قادرين نجاوب ونتوسع في الإجابات. أو لو لاحظنا إن إجاباتنا مختصرة أو مستغربين الأسئلة، ده معناه إن مذاكرتنا محتاجة مراجعة تانية، فنرجع للمقرر بعد التقييم عشان نضمن استفادة كاملة.
أما بالنسبة لسؤال “هل ينفع؟” الإجابة: لأ. أثناء التقييم مش متاح نستعين بأي حاجة، لا بالتدوين ولا بالرجوع للمحاضرة. وده عشان نضمن إن المعلومات وصلت فعلاً واستوعبناها صح، ونحقق الهدف من التقييم.
طيب هنعمل ايه؟ نستعين بالله، ندوّن استفادتنا من المقرر، وقبل التقييم نراجع المعلومات مرة تانية من التدوين عشان نتذكرها كويس. ولما ندخل التقييم، هنقدر نعرف إذا فعلاً استفدنا، وده هيبان لما نلاقي نفسنا قادرين نجاوب ونتوسع في الإجابات. أو لو لاحظنا إن إجاباتنا مختصرة أو مستغربين الأسئلة، ده معناه إن مذاكرتنا محتاجة مراجعة تانية، فنرجع للمقرر بعد التقييم عشان نضمن استفادة كاملة.
❤12👏2😐2👌1🗿1
إجابات الأسئلة
Photo
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
مفيش داعي أبدًا للاعتذار، أسأل الله عز وجل أن يجبر قلبكِ، وأن يرزقك زوجًا صالحًا تقيًا وأن يصلح حال أسرتك.
لا شك إن اللي بتمرّي بيه ابتلاء فعلًا على النفس، لكن تذكّري أن المؤمن يؤجر على صبره واحتسابه، ووجود أسباب ظاهرية كانفصال والديك قد يكون له أثر نعم، لكنّه لا يمكن أن يمنع رزقًا قد كتبه الله لكِ أبدًا، فالله هو الذى يحكم ويرزق - وليست الظروف والأسباب - وما قُدّر لكِ سيأتيك في وقته الذي اختاره الله؛ فاحنا ناخد بأسباب هذا الرزق ونسعى، لكن منشيلش همّ هييجي امتى أو ازاي.
واسألي نفسك:
الله عز وجل أجّل رزقي في الزواج لحكمة... فإيه الدروس المستفادة من الأمر دا بقى؟
• فنبدأ نتعلم الصبر والرضا والثقة بالله عز وجل وهي عبادات قلبية عظيمة، ونستغل الفترة دي في تطوير شخصيتنا بشكل يُرضي الله عنا، ويناسب دورنا كأزواج وأمهات صالحات، ونستكمل طريق الاستعداد والتأهل للزواج والتربية ونقرأ ونتثقف ونتعلم بكل الطرق.
هل بقى ينفع نيأس ونبطل نصلح أنفسنا بسبب تأخر الزواج ونخرج من المساق؟
أكيد لأ؛ فالأصل أن سعي الإنسان في إصلاح نفسه لله تعالى أولًا، لا لنتيجة دنيوية، أما النتائج —كالزواج— فهي من تقدير الله وحده، فمينفعش سعيك يضعف أو يتوقف علشان نتيجة اتأخرت، بل استمري في إصلاح نفسك؛ تعبّدًا لله، قبل أي اعتبار آخر.
ومجرد الحزن بسبب تأخر الزواج لا يُعد اعتراضًا على القدر ما دام القلب موقنًا بأن قدر الله كله حكمة ورحمة، فهو سبحانه أرحم بنا وأعلم بمصالحنا، فهونّي عليكِ وأحسني الظن بربكِ والزمي الدعاء واحذري من وساوس الشيطان،
والرغبة في الزواج طبيعية فطريًا، وطبيعي أن تتألمي وتشعري بالحاجة إليه، لكن المهم أن تُنزلي الزواج من مقام “المشروع المصيري الوحيد” إلى مقام “نعمة عظيمة إن كتبها الله”، وهذا لا يعني الزهد فيه، بل وضعه في حجمه الصحيح وتفويض الأمر كله لله بارك الله فيكِ.
🌱
مفيش داعي أبدًا للاعتذار، أسأل الله عز وجل أن يجبر قلبكِ، وأن يرزقك زوجًا صالحًا تقيًا وأن يصلح حال أسرتك.
لا شك إن اللي بتمرّي بيه ابتلاء فعلًا على النفس، لكن تذكّري أن المؤمن يؤجر على صبره واحتسابه، ووجود أسباب ظاهرية كانفصال والديك قد يكون له أثر نعم، لكنّه لا يمكن أن يمنع رزقًا قد كتبه الله لكِ أبدًا، فالله هو الذى يحكم ويرزق - وليست الظروف والأسباب - وما قُدّر لكِ سيأتيك في وقته الذي اختاره الله؛ فاحنا ناخد بأسباب هذا الرزق ونسعى، لكن منشيلش همّ هييجي امتى أو ازاي.
واسألي نفسك:
الله عز وجل أجّل رزقي في الزواج لحكمة... فإيه الدروس المستفادة من الأمر دا بقى؟
• فنبدأ نتعلم الصبر والرضا والثقة بالله عز وجل وهي عبادات قلبية عظيمة، ونستغل الفترة دي في تطوير شخصيتنا بشكل يُرضي الله عنا، ويناسب دورنا كأزواج وأمهات صالحات، ونستكمل طريق الاستعداد والتأهل للزواج والتربية ونقرأ ونتثقف ونتعلم بكل الطرق.
هل بقى ينفع نيأس ونبطل نصلح أنفسنا بسبب تأخر الزواج ونخرج من المساق؟
أكيد لأ؛ فالأصل أن سعي الإنسان في إصلاح نفسه لله تعالى أولًا، لا لنتيجة دنيوية، أما النتائج —كالزواج— فهي من تقدير الله وحده، فمينفعش سعيك يضعف أو يتوقف علشان نتيجة اتأخرت، بل استمري في إصلاح نفسك؛ تعبّدًا لله، قبل أي اعتبار آخر.
ومجرد الحزن بسبب تأخر الزواج لا يُعد اعتراضًا على القدر ما دام القلب موقنًا بأن قدر الله كله حكمة ورحمة، فهو سبحانه أرحم بنا وأعلم بمصالحنا، فهونّي عليكِ وأحسني الظن بربكِ والزمي الدعاء واحذري من وساوس الشيطان،
والرغبة في الزواج طبيعية فطريًا، وطبيعي أن تتألمي وتشعري بالحاجة إليه، لكن المهم أن تُنزلي الزواج من مقام “المشروع المصيري الوحيد” إلى مقام “نعمة عظيمة إن كتبها الله”، وهذا لا يعني الزهد فيه، بل وضعه في حجمه الصحيح وتفويض الأمر كله لله بارك الله فيكِ.
🌱
❤11🍓2👏1
إجابات الأسئلة
Photo
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين يا رب العالمين ولكِ بمثل ما دعوتِ وزيادة، وجزاكِ الله خيرًا على دعواتك الطيبة الله يرضى عنك يا رب.
فكرة إنك مش مميزة بأي شيء نهائي دي مش صحيحة أبدًا، إنتِ بنفسك ذكرتي إن عندك ميزة كويسة جدًا ما شاء الله وهي الحفظ والمذاكرة، ودي نعمة كبيرة جدًا تقدري تستغليها في حاجات كتير مفيدة، زي مثلًا:
حفظ القرآن والأحاديث وفهمها بشكل كبير، إنك تستغليها في دراستك وتتميزي فيها وتكوني قدوة حسنة للبنت المسلمة المجتهدة، أو نسعي إنك تفيدي غيرك؛ زي إنك تشرحي لصحباتك أو تساعدي حد في المذاكرة، وهكذا.
فالمطلوب منك دلوقتي إنك تكتشفي نفسك أكتر:
• اسألي نفسك: إيه الحاجات اللي بتميل لها نفسك وبتحبيها؟ وجرّبي أكتر من حاجة لحد ما توصلي لحاجة أو اتنين تحسي إنهم مناسبين لكِ، واستفيدي من الاستشارة والاستخارة وحددي هدف واضح.
• اسمعي ما يمدحك فيه الناس من أعمال وإنجازات واهتمامات، ولا تقارني نفسك بمن هم أعلى منك في أمور الدنيا، بل انظري إلى من هم أقل منك، واحمدي الله على نعمه.
• واسمعي لقصص الصحابة والسابقين، حيث كان لكل واحد من الصحابة رضوان الله عليهم ميزة برز فيها، فواحد كان قوي في العلم، وواحد في الجهاد، وواحد في الزهد، فمش شرط كل الناس تبقى مميزة في نفس الحاجة، لكن كل واحد ليه باب يفتح له بفضل الله، وعلى كل واحد منا أن ينظر في المجال الذي يحس أن نفسه إليه أميل؛ فيخصص له وقتا أكبر وجهدا أعظم، لينجح فيه ويخدم المسلمين من خلاله.
وبالنسبة للسؤال التاني:-
فالنبي ﷺ قال: "لا عَدوى ولا طيَرةَ، ويُعجِبُني الفَألُ، قالوا: وما الفَألُ؟ قال: كَلِمةٌ طَيِّبةٌ.
يعني المؤمن يحسن الظن بالله، وميفتحش على نفسه باب الكلام السلبي، والله عز وجل في الحديث قال: "أنا عند ظن عبدي بي" فعودي نفسك على الكلام الطيب والتفاؤل، وقولي دايمًا خير، واسألي الله من فضله، وكمان أنتِ محتاجة تعرفي أكتر عن أجر وفضل الزواج، واقرئي ردودنا هنا :
https://t.me/Answer_Q/597
https://t.me/Answer_Q/575
ومهم نستغل الفترة دي في التأهيل والتعلم في كل ما يخص الزواج والتربية، بحيث تكوني جاهزة نفسيًا وعمليًا عندما يكتب الله لكِ الخير.
🌱
آمين يا رب العالمين ولكِ بمثل ما دعوتِ وزيادة، وجزاكِ الله خيرًا على دعواتك الطيبة الله يرضى عنك يا رب.
فكرة إنك مش مميزة بأي شيء نهائي دي مش صحيحة أبدًا، إنتِ بنفسك ذكرتي إن عندك ميزة كويسة جدًا ما شاء الله وهي الحفظ والمذاكرة، ودي نعمة كبيرة جدًا تقدري تستغليها في حاجات كتير مفيدة، زي مثلًا:
حفظ القرآن والأحاديث وفهمها بشكل كبير، إنك تستغليها في دراستك وتتميزي فيها وتكوني قدوة حسنة للبنت المسلمة المجتهدة، أو نسعي إنك تفيدي غيرك؛ زي إنك تشرحي لصحباتك أو تساعدي حد في المذاكرة، وهكذا.
فالمطلوب منك دلوقتي إنك تكتشفي نفسك أكتر:
• اسألي نفسك: إيه الحاجات اللي بتميل لها نفسك وبتحبيها؟ وجرّبي أكتر من حاجة لحد ما توصلي لحاجة أو اتنين تحسي إنهم مناسبين لكِ، واستفيدي من الاستشارة والاستخارة وحددي هدف واضح.
• اسمعي ما يمدحك فيه الناس من أعمال وإنجازات واهتمامات، ولا تقارني نفسك بمن هم أعلى منك في أمور الدنيا، بل انظري إلى من هم أقل منك، واحمدي الله على نعمه.
• واسمعي لقصص الصحابة والسابقين، حيث كان لكل واحد من الصحابة رضوان الله عليهم ميزة برز فيها، فواحد كان قوي في العلم، وواحد في الجهاد، وواحد في الزهد، فمش شرط كل الناس تبقى مميزة في نفس الحاجة، لكن كل واحد ليه باب يفتح له بفضل الله، وعلى كل واحد منا أن ينظر في المجال الذي يحس أن نفسه إليه أميل؛ فيخصص له وقتا أكبر وجهدا أعظم، لينجح فيه ويخدم المسلمين من خلاله.
وبالنسبة للسؤال التاني:-
فالنبي ﷺ قال: "لا عَدوى ولا طيَرةَ، ويُعجِبُني الفَألُ، قالوا: وما الفَألُ؟ قال: كَلِمةٌ طَيِّبةٌ.
يعني المؤمن يحسن الظن بالله، وميفتحش على نفسه باب الكلام السلبي، والله عز وجل في الحديث قال: "أنا عند ظن عبدي بي" فعودي نفسك على الكلام الطيب والتفاؤل، وقولي دايمًا خير، واسألي الله من فضله، وكمان أنتِ محتاجة تعرفي أكتر عن أجر وفضل الزواج، واقرئي ردودنا هنا :
https://t.me/Answer_Q/597
https://t.me/Answer_Q/575
ومهم نستغل الفترة دي في التأهيل والتعلم في كل ما يخص الزواج والتربية، بحيث تكوني جاهزة نفسيًا وعمليًا عندما يكتب الله لكِ الخير.
🌱
❤7🍓3👏2
إجابات الأسئلة
Photo
من أهم الأسباب اللي بتخلّي الإنسان يمد عينه للي عند غيره:
هي قلة معرفة الإنسان بالله، وقلة التأمل في نعمه عليه، ومشكلتنا إننا أحيانًا بنحصر النعمة في حاجة معينة، ونبص لغيرنا فنلاقيه أحسن فيها، فنحزن وننسى باقي النعم الكتير اللي ربنا أكرمنا بيها، قال الله عز وجل :﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾
والحزن الطبيعي على اللي فات ده شعور بشري، لكن الفرق إننا ما نسيبش الحزن يتحول لاعتراض أو عدم رضا، فقد ذكر شيخ الإسلام: أن الحزن على المصيبة معفو عنه إذا لم يقترن به ما يكرهه الله.
طيب نوصل إزاي لمرحلة الرضا:-
• تعرّفي على الله عز وجل بأسمائه وصفاته؛ فالشخص اللي يعرف ربنا كويس ويحسن الظن بيه، بيبقى راضي بكل حال، لأنه واثق إن اختيار الله عز وجل الحكيم الخبير كله خير، وأن كل ما كان لك سيأتيك وكل ما فاتك هو ليس رزقك أو ربما كان فتنتك وربك رحمك منه وأنت لا تدري، وأن الله عز وجل عدل لا يظلم مثقال ذرة وأنك لن تموت حتى تستوفي أجلك ورزقك الذي كتبه الله لكِ.
• وأكثري النظر إلى من هم أقلّ منك، قال رسولُ اللَّه ﷺ: انْظُرُوا إِلَى مَنْ هو أَسفَل مِنْكُمْ وَلا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوقَكُم؛ فهُوَ أَجْدَرُ أَن لا تَزْدَرُوا نعمةَ اللَّه عَلَيْكُمْ"
• أكثري من دعاء لله عز وجل أن يرزقك الرضا بالقضاء والقدر.
• اشغلي وقتك بما يحبه الله ويرضاه، ولا تتركي للشيطان فُرجَة يتسلل منها فيصيبك بالهم والحزن وتنسى ذِكر ربك، واذكرك بقول النبيﷺ: " احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ بِاللَّهِ، ولَا تَعْجَزْ، وإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا كَانَ كَذَا وكَذَا، ولَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللَّهُ، ومَا شَاءَ الله فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ"
فهوّني عليكِ وتذكري قول النبيﷺ " واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك"
أسأل الله عز وجل أن يرضى عنك ويراضيكِ.
🌱
هي قلة معرفة الإنسان بالله، وقلة التأمل في نعمه عليه، ومشكلتنا إننا أحيانًا بنحصر النعمة في حاجة معينة، ونبص لغيرنا فنلاقيه أحسن فيها، فنحزن وننسى باقي النعم الكتير اللي ربنا أكرمنا بيها، قال الله عز وجل :﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾
والحزن الطبيعي على اللي فات ده شعور بشري، لكن الفرق إننا ما نسيبش الحزن يتحول لاعتراض أو عدم رضا، فقد ذكر شيخ الإسلام: أن الحزن على المصيبة معفو عنه إذا لم يقترن به ما يكرهه الله.
طيب نوصل إزاي لمرحلة الرضا:-
• تعرّفي على الله عز وجل بأسمائه وصفاته؛ فالشخص اللي يعرف ربنا كويس ويحسن الظن بيه، بيبقى راضي بكل حال، لأنه واثق إن اختيار الله عز وجل الحكيم الخبير كله خير، وأن كل ما كان لك سيأتيك وكل ما فاتك هو ليس رزقك أو ربما كان فتنتك وربك رحمك منه وأنت لا تدري، وأن الله عز وجل عدل لا يظلم مثقال ذرة وأنك لن تموت حتى تستوفي أجلك ورزقك الذي كتبه الله لكِ.
• وأكثري النظر إلى من هم أقلّ منك، قال رسولُ اللَّه ﷺ: انْظُرُوا إِلَى مَنْ هو أَسفَل مِنْكُمْ وَلا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوقَكُم؛ فهُوَ أَجْدَرُ أَن لا تَزْدَرُوا نعمةَ اللَّه عَلَيْكُمْ"
• أكثري من دعاء لله عز وجل أن يرزقك الرضا بالقضاء والقدر.
• اشغلي وقتك بما يحبه الله ويرضاه، ولا تتركي للشيطان فُرجَة يتسلل منها فيصيبك بالهم والحزن وتنسى ذِكر ربك، واذكرك بقول النبيﷺ: " احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ بِاللَّهِ، ولَا تَعْجَزْ، وإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا كَانَ كَذَا وكَذَا، ولَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللَّهُ، ومَا شَاءَ الله فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ"
فهوّني عليكِ وتذكري قول النبيﷺ " واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك"
أسأل الله عز وجل أن يرضى عنك ويراضيكِ.
🌱
❤8👏2