مشكلة الجمال بعد الزواج :"D
بص يا ابن الحلال، الآن هي مراتك، وصاحب الشريعة أباح ليك النظر قبل الزواج، وكان بينك وبينها رؤية، وأباح ليك النظر ليها في الخطوبة حتى وهي منتقبة متى ما نسيت شكلها؛ حتى يؤدم بينكما المودة والألفة.
وأمرك الله -سبحانه وتعالى- أن تعاملها بالمعروف، ووضحت الشريعة إن أثناء الزواج ممكن متحبش منها أشياء، فقال الله: "وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا"، ويقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يفرك -لا يبغض ولا يكره- مؤمن مؤمنة، فإن سخط منها خلقًا رضي منها آخر".
وأنت قلت بالفعل إنك بتكون مستريح في الكلام معاها، ومراتك -ما شاء الله، ربنا يباركلك فيها- ظاهر عليها صاحبة دين أهوو، فمتكبرش الموضوع في دماغك علشان مياخدش أكبر من حجمه، وتغافل عن النقص، وانظر للحسن، وهو موجود بفضل الله.
وافتكر أن الجمال الظاهري قد يزول في أي وقت، قد تتزوج أجمل الجميلات، ولكن هل تضمن أن يستمر هذا الجمال؟ قد يزول لمرض أو أمر عارض كالحرق عفانا الله وإياكم.
وأن الجمال الذي يدوم هو جمال الروح، فاقعد مع نفسك كدا وعدد أشياء هي فيها جميلة، هتلاقي عندها كتير جدًا جدًا، فاشغل نفسك بيها.
واصبر على قلة الجمال الظاهري، فقد يجعل الله لك فيه خيرًا كثيرًا؛ فيقول ابن عباس -رضي الله عنه- في تفسير الآية: "هو أن يعطف عليها، فيرزق منها ولدًا، ويكون في ذلك الولد خير كثير، ولعل وعسى بعد فترة تشوفها جميلة زي ما شوفتها قبل كدا ووافقت عليها وكملت لحد ما اتجوزتها.
وإن كان الجمال مما تنكح المرأة لأجله "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".
وذات الدين دي حسنة الاعتقاد، المطيعة لزوجها، لا تخالفه إذا أمرها بحق، تعينه على إيمانه ودينه، تأمرها بالطاعات، وتمنعه من المعاصي والمحرمات، تقوم بحق زوجها في نفسها، وماله، في حاضره وغيابه.
وأن الحب غير ضروري لدوام علاقة الزواج، فقد سمى الله -عز وجل- ما بين الزوجين بالمودة والرحمة "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة".
ولما جاء رجل لسيدنا عكر يريد طلاق زوجته لأنه لا يحبها، قال سيدنا عمر: وهل لا تبنى البيوت إلا على الحب؟
بل شرع الله الكذب على الزواجة لهذا، فعن أم كلثوم أن رسول الله قال: "لا أعده كاذبًا الرجل يصلح بين الناس، يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها" يقول النووي: وأما كذبه لزوجته وكذبها له: فالمراد به إظهار الود.
فكلمها وقولها إنها أجمل بنت عينك شافتها :"D
فراجع نفسك يا ابن الحلال، وأنا بفكرك بوصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهن من آخر وصاياه، وبفكرك بروابط الإيمان، وبعشرتك للبنت وأهلها، ودخولك بيتهم وإنهم ائتمنوك على بيتهم وعلى أنفسهم في حضورهم وغيابهم، وعطوك أغلى ما يملكون؛ بنتهم.
وهفكرك إن للأسف دا من عادة النفس البشرية؛ ترغب في الشيء وتجتهد في الحصول عليه، فما إن حصلت عليه تزهد فيه وسئمت منه، وهذا من سيء الأخلاق.
ولو خلاص مش هتقدر تكمل فآخر الدواء الكي "وإن يتفرقا يغن الله كلًا من سعته، وكان الله واسعًا حكيمًا"، فمتكملش خوفًا من القايمة، لأ هتدفع ثمن دا أضعاف لو كملت مع شخص أنت مش قادر تتقبله، غير إنك ممكن تظلمها بعد الزواج وتكون سبب في دخولك النار، فخلي بالك :")
ربنا يصلح حالك، ويجمع بينكما في خير يا رب الغالمين
بص يا ابن الحلال، الآن هي مراتك، وصاحب الشريعة أباح ليك النظر قبل الزواج، وكان بينك وبينها رؤية، وأباح ليك النظر ليها في الخطوبة حتى وهي منتقبة متى ما نسيت شكلها؛ حتى يؤدم بينكما المودة والألفة.
وأمرك الله -سبحانه وتعالى- أن تعاملها بالمعروف، ووضحت الشريعة إن أثناء الزواج ممكن متحبش منها أشياء، فقال الله: "وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا"، ويقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يفرك -لا يبغض ولا يكره- مؤمن مؤمنة، فإن سخط منها خلقًا رضي منها آخر".
وأنت قلت بالفعل إنك بتكون مستريح في الكلام معاها، ومراتك -ما شاء الله، ربنا يباركلك فيها- ظاهر عليها صاحبة دين أهوو، فمتكبرش الموضوع في دماغك علشان مياخدش أكبر من حجمه، وتغافل عن النقص، وانظر للحسن، وهو موجود بفضل الله.
وافتكر أن الجمال الظاهري قد يزول في أي وقت، قد تتزوج أجمل الجميلات، ولكن هل تضمن أن يستمر هذا الجمال؟ قد يزول لمرض أو أمر عارض كالحرق عفانا الله وإياكم.
وأن الجمال الذي يدوم هو جمال الروح، فاقعد مع نفسك كدا وعدد أشياء هي فيها جميلة، هتلاقي عندها كتير جدًا جدًا، فاشغل نفسك بيها.
واصبر على قلة الجمال الظاهري، فقد يجعل الله لك فيه خيرًا كثيرًا؛ فيقول ابن عباس -رضي الله عنه- في تفسير الآية: "هو أن يعطف عليها، فيرزق منها ولدًا، ويكون في ذلك الولد خير كثير، ولعل وعسى بعد فترة تشوفها جميلة زي ما شوفتها قبل كدا ووافقت عليها وكملت لحد ما اتجوزتها.
وإن كان الجمال مما تنكح المرأة لأجله "تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".
وذات الدين دي حسنة الاعتقاد، المطيعة لزوجها، لا تخالفه إذا أمرها بحق، تعينه على إيمانه ودينه، تأمرها بالطاعات، وتمنعه من المعاصي والمحرمات، تقوم بحق زوجها في نفسها، وماله، في حاضره وغيابه.
وأن الحب غير ضروري لدوام علاقة الزواج، فقد سمى الله -عز وجل- ما بين الزوجين بالمودة والرحمة "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة".
ولما جاء رجل لسيدنا عكر يريد طلاق زوجته لأنه لا يحبها، قال سيدنا عمر: وهل لا تبنى البيوت إلا على الحب؟
بل شرع الله الكذب على الزواجة لهذا، فعن أم كلثوم أن رسول الله قال: "لا أعده كاذبًا الرجل يصلح بين الناس، يقول القول ولا يريد به إلا الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها" يقول النووي: وأما كذبه لزوجته وكذبها له: فالمراد به إظهار الود.
فكلمها وقولها إنها أجمل بنت عينك شافتها :"D
فراجع نفسك يا ابن الحلال، وأنا بفكرك بوصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهن من آخر وصاياه، وبفكرك بروابط الإيمان، وبعشرتك للبنت وأهلها، ودخولك بيتهم وإنهم ائتمنوك على بيتهم وعلى أنفسهم في حضورهم وغيابهم، وعطوك أغلى ما يملكون؛ بنتهم.
وهفكرك إن للأسف دا من عادة النفس البشرية؛ ترغب في الشيء وتجتهد في الحصول عليه، فما إن حصلت عليه تزهد فيه وسئمت منه، وهذا من سيء الأخلاق.
ولو خلاص مش هتقدر تكمل فآخر الدواء الكي "وإن يتفرقا يغن الله كلًا من سعته، وكان الله واسعًا حكيمًا"، فمتكملش خوفًا من القايمة، لأ هتدفع ثمن دا أضعاف لو كملت مع شخص أنت مش قادر تتقبله، غير إنك ممكن تظلمها بعد الزواج وتكون سبب في دخولك النار، فخلي بالك :")
ربنا يصلح حالك، ويجمع بينكما في خير يا رب الغالمين
❤16
السؤال: معلش ممكن يكون الرد خاص في المواضيع دي او بلاش اظهار السؤال وشكرا.
الإجابة: الاستشارات بتكون من مجهول، فإحنا منعرفش مين باعت السؤال، وبالتالي بنجاوب هنا على العام، فنستأذن صاحب السؤال في التواصل معنا على حساب "التأهيل للزواج".
الإجابة: الاستشارات بتكون من مجهول، فإحنا منعرفش مين باعت السؤال، وبالتالي بنجاوب هنا على العام، فنستأذن صاحب السؤال في التواصل معنا على حساب "التأهيل للزواج".
❤1
"ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة"
مفيش عاقل ينكر ما نمر به من كوارث في أمور الزواج، ولكن هل الحل في دا إننا نخاف ونمتنع ولا بإننا نتعلم ونُعد أنفسنا كويس لهذا الأمر؟
لما انتكست فطرة المجتمع اهتمينا هنا إننا نتطرق لكل أمور الزواج؛ من بداية اختيار الزوج، للعلاقة الحميمية، لفهم كيف يفكر الطرف الآخر، مرورًا بكيف نتصرف وقت المشاكل، حتى الطلاق -عفانا الله- درسنا آدابه، وكل دا كان انطلاقًا من القواعد الفقهية: "ما وجب عمله، وجب علمه"، و"ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، وبعد التأهيل للزواج اهتمينا بتربية الزوج والزوجة من شوائب المجتمع في مرحلة "صناعة المربي"، ومن ثَم تأهيلهم لتربية الابناء وإخراج النشء.
فمش من الحكمة ولا العقل أن تساوي بين مَن تعلم كل هذا، وبين غيره من رعاع الناس، ولا من الحكمة أن تقيس المتعلم على غير المتعلم "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"؟
وعلى فكرة أكثر من شخص كان داخل معانا وهو خايف من الخطوة، وبفضل الله قال بعد كدا إنه الآن بقى قادر عليها.
تعالى نشوف ممكن نعمل ايه كخطوات عملية في رسالة ثانية
مفيش عاقل ينكر ما نمر به من كوارث في أمور الزواج، ولكن هل الحل في دا إننا نخاف ونمتنع ولا بإننا نتعلم ونُعد أنفسنا كويس لهذا الأمر؟
لما انتكست فطرة المجتمع اهتمينا هنا إننا نتطرق لكل أمور الزواج؛ من بداية اختيار الزوج، للعلاقة الحميمية، لفهم كيف يفكر الطرف الآخر، مرورًا بكيف نتصرف وقت المشاكل، حتى الطلاق -عفانا الله- درسنا آدابه، وكل دا كان انطلاقًا من القواعد الفقهية: "ما وجب عمله، وجب علمه"، و"ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب"، وبعد التأهيل للزواج اهتمينا بتربية الزوج والزوجة من شوائب المجتمع في مرحلة "صناعة المربي"، ومن ثَم تأهيلهم لتربية الابناء وإخراج النشء.
فمش من الحكمة ولا العقل أن تساوي بين مَن تعلم كل هذا، وبين غيره من رعاع الناس، ولا من الحكمة أن تقيس المتعلم على غير المتعلم "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"؟
وعلى فكرة أكثر من شخص كان داخل معانا وهو خايف من الخطوة، وبفضل الله قال بعد كدا إنه الآن بقى قادر عليها.
تعالى نشوف ممكن نعمل ايه كخطوات عملية في رسالة ثانية
❤11💯1
عايزين نلفت النظر مبدئيًا أن من طبيعة النفس البشرية: الخوف من المجهول، لا سيما مع وجود شواهد كثيرة تخوف بالفعل، فمحتاجين نضع الخوف في محله، لا نهوله ولا نضخمه، نوازن بين التوقعات والمعقولات، وناخد بالأسباب في سبيل إزالته، ومن هذه الأسباب:
-الاستعانة بالله -عز وجل- من دعاء وتسبيح واستغفار وحوقلة وصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم" عملًا بالأحاديث والآيات: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبح بحمد ربك وكن من الشاكرين، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"، "فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءانائي الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى"، يا رسول الله، أجعل لك صلاتي كلها؟ "إذا يغفر ذنبك ويكفى همك" أو قال رسول الله قريبًا من هذا.
سيدنا إبراهيم لما حاجَّه قومه، قال: "قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئًا وسع ربي كل شيء علمًا أفلا تتذكرون، وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتكم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانًا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون، الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون".
-نبدأ نفهم أنفسنا كويس، نعرف عايزين ايه في الحياة، ما لنا وما علينا؛ علشان نقدر شخص ذو صفات مناسبة لينا.
-نتعلم كويس أوي عن أمور الزواج؛ علشان نقدر نختار صح، ونحافظ على هذا الإختيار، ونتفادى أكبر عدد ممكن من المشاكل (وبفضل الله نضمن لك إن لو استمريت معانا، واتعلمت كويس، هتاخد الخطوة وأنت متطمن).
-نتعامل مع الأمر بواقعية شوية، نفكنا من النظرة الزمردية في اختيار الطرف الآخر، نوازن بين ما تستحيل الحياة بدونه، وبين ما يمكن أن نتجاوزه ونتخطاه.
يعني بنشوف بنات حاطة من صفاتها إن زوجها يكون حافظ القرآن، وعلى رغم أهمية حفظ القرآن إلا إنها مش مهمة في اختيار الزوج، نستطيع أن نتعايش مع شخص مش حافظ القرآن عادي؛ في رواية ابن ماجة يقول سيدنا جندب بن عبدالله: "كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ونحن فتيان حزاورة -جمع حزور، وهو الغلام الذي قارب البلوغ-، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا".
وفي رواية الحاكم والبيهقي يقول سيدنا عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- "لقد عشنا برهة من دهرنا وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد -صلى الله عليه وسلم- فنتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وما ينبغي أن يقف عنده منها، ثم لقد رأيت اليوم رجالًا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحته إلا خاتمته لا يدري ما آمره ولا زاجره ولا ما ينبغي أن يقف عنده منه، فينثره نثر الدقل".
ورواية أحمد عن أبي عبدالرحمن السلمي -رحمه الله- يقول: حدثنا من كان يقرأنا من أصحاب النبي أنهم كانوا يقترئون من رسول الله عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قالوا: علمنا العلم والعمل.
ورواية الحاكم والبيهقي والطبري عن عبدالله ابن مسعود قال: كان الرجل منّا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن.
وسيدنا عبدالله بن مسعود هو الذي أوصانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نأخذ منه القرآن.
فخلينا نتعامل مع الأمر بعقلانية أكثر، وقليل من الوردية(اللون الوردي)، ويكفينا أن يتلقى القرآن على منهاج النبوة. (وحفظ القرآن دا مثال، فصلت فيه بس لشهرته، قيسوا عليه بقى).
-اتعلمنا وفهمنا أنفسنا واختارنا على أسس ومعايير صحيحة؟ نسأل كويس عليه، ونصلي استخارة قبل كل خطوة (واقرأوا في كيفية صلاة الاستخارة والعمل بها علشان فيها أخطاء كتير منتشرة برضو).
-نخلينا واقعيين في التعامل مع البشر، ونفتكر أن الإنسان حتمًا ولا بد سيكون فيه أخطاء، فخلقنا الله ناقصين غير معصومين، ولكل منّا مزاياه وعيوبه، وعلينا بقى إننا نكبر المزايا ونهتم بيها، ونغض البصر عن العيوب قدر المستطاع "لا يفرك مؤمن مؤمنة، فإن سخط منها خلقًا رضي منها آخر" (عمموا القاعدة دي).
-طيب بعد كل هذا طلع برضو شخص مش كويس؟
وارد عادي، اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.
فإن استحالت العلاقة "وإن يتفرقا يغن الله كلًا من سعته وكان الله واسعًا حكيمًا".
-الاستعانة بالله -عز وجل- من دعاء وتسبيح واستغفار وحوقلة وصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم" عملًا بالأحاديث والآيات: "ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون، فسبح بحمد ربك وكن من الشاكرين، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"، "فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءانائي الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى"، يا رسول الله، أجعل لك صلاتي كلها؟ "إذا يغفر ذنبك ويكفى همك" أو قال رسول الله قريبًا من هذا.
سيدنا إبراهيم لما حاجَّه قومه، قال: "قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئًا وسع ربي كل شيء علمًا أفلا تتذكرون، وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتكم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانًا فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون، الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون".
-نبدأ نفهم أنفسنا كويس، نعرف عايزين ايه في الحياة، ما لنا وما علينا؛ علشان نقدر شخص ذو صفات مناسبة لينا.
-نتعلم كويس أوي عن أمور الزواج؛ علشان نقدر نختار صح، ونحافظ على هذا الإختيار، ونتفادى أكبر عدد ممكن من المشاكل (وبفضل الله نضمن لك إن لو استمريت معانا، واتعلمت كويس، هتاخد الخطوة وأنت متطمن).
-نتعامل مع الأمر بواقعية شوية، نفكنا من النظرة الزمردية في اختيار الطرف الآخر، نوازن بين ما تستحيل الحياة بدونه، وبين ما يمكن أن نتجاوزه ونتخطاه.
يعني بنشوف بنات حاطة من صفاتها إن زوجها يكون حافظ القرآن، وعلى رغم أهمية حفظ القرآن إلا إنها مش مهمة في اختيار الزوج، نستطيع أن نتعايش مع شخص مش حافظ القرآن عادي؛ في رواية ابن ماجة يقول سيدنا جندب بن عبدالله: "كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ونحن فتيان حزاورة -جمع حزور، وهو الغلام الذي قارب البلوغ-، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازددنا به إيمانًا".
وفي رواية الحاكم والبيهقي يقول سيدنا عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- "لقد عشنا برهة من دهرنا وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد -صلى الله عليه وسلم- فنتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وما ينبغي أن يقف عنده منها، ثم لقد رأيت اليوم رجالًا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحته إلا خاتمته لا يدري ما آمره ولا زاجره ولا ما ينبغي أن يقف عنده منه، فينثره نثر الدقل".
ورواية أحمد عن أبي عبدالرحمن السلمي -رحمه الله- يقول: حدثنا من كان يقرأنا من أصحاب النبي أنهم كانوا يقترئون من رسول الله عشر آيات، فلا يأخذون في العشر الأخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل، قالوا: علمنا العلم والعمل.
ورواية الحاكم والبيهقي والطبري عن عبدالله ابن مسعود قال: كان الرجل منّا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن.
وسيدنا عبدالله بن مسعود هو الذي أوصانا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نأخذ منه القرآن.
فخلينا نتعامل مع الأمر بعقلانية أكثر، وقليل من الوردية(اللون الوردي)، ويكفينا أن يتلقى القرآن على منهاج النبوة. (وحفظ القرآن دا مثال، فصلت فيه بس لشهرته، قيسوا عليه بقى).
-اتعلمنا وفهمنا أنفسنا واختارنا على أسس ومعايير صحيحة؟ نسأل كويس عليه، ونصلي استخارة قبل كل خطوة (واقرأوا في كيفية صلاة الاستخارة والعمل بها علشان فيها أخطاء كتير منتشرة برضو).
-نخلينا واقعيين في التعامل مع البشر، ونفتكر أن الإنسان حتمًا ولا بد سيكون فيه أخطاء، فخلقنا الله ناقصين غير معصومين، ولكل منّا مزاياه وعيوبه، وعلينا بقى إننا نكبر المزايا ونهتم بيها، ونغض البصر عن العيوب قدر المستطاع "لا يفرك مؤمن مؤمنة، فإن سخط منها خلقًا رضي منها آخر" (عمموا القاعدة دي).
-طيب بعد كل هذا طلع برضو شخص مش كويس؟
وارد عادي، اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون.
فإن استحالت العلاقة "وإن يتفرقا يغن الله كلًا من سعته وكان الله واسعًا حكيمًا".
❤8👍5💯2
جميل جدًا إننا عارفين سبب توترنا وخوفنا؛ معرفة سبب المشكلة نصف حلها.
اختلف الفقهاء في حكم النقاب بين الوجوب والاستحباب، ومن قال بالوجوب أئمة كبار، ومن قال بالاستحباب أئمة كبار، ولكل من الفريقين حججه وأدلته الصحيحة، والإجماع على وجوب النقاب في زمن الفتن، وزمن الفتن نسبي بين الأعراف والأزمان، وعلاماته:كثرة الفسق وانتشاره، الجمال الفائق للبنت بحيث تكون فتنة للشباب، لا تأمن البنت الخروج من البيت بلباس شرعي سليم ظاهر فيه الوجه والكفين، انعدام الرادع الأمني من شرطة البلد، وعلى كلٍ ففي الأمر خير لمن اتقى.
والمقلد يختار شيخًا عالمًا يثق في فتواه، فإن لبست النقاب اعتقادًا بوجوبه، فليس لأهلك طاعة في ذلك؛ فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، إلا أن يحصل ضررًا كالضرب والشتم والطرد من البيت، فيجوز الترخص؛ لقوله تعالى: "فاتقوا الله ما استطعتم"، وللضرورة أحكام.
وإن لبستيه اعتقادًا باستحبابه، فطاعتهم أوجب؛ لأن بر الوالدين واجب، وفي هذه الحالة يكون النقاب مستحب.
نكمل في رسالة أخرى
اختلف الفقهاء في حكم النقاب بين الوجوب والاستحباب، ومن قال بالوجوب أئمة كبار، ومن قال بالاستحباب أئمة كبار، ولكل من الفريقين حججه وأدلته الصحيحة، والإجماع على وجوب النقاب في زمن الفتن، وزمن الفتن نسبي بين الأعراف والأزمان، وعلاماته:كثرة الفسق وانتشاره، الجمال الفائق للبنت بحيث تكون فتنة للشباب، لا تأمن البنت الخروج من البيت بلباس شرعي سليم ظاهر فيه الوجه والكفين، انعدام الرادع الأمني من شرطة البلد، وعلى كلٍ ففي الأمر خير لمن اتقى.
والمقلد يختار شيخًا عالمًا يثق في فتواه، فإن لبست النقاب اعتقادًا بوجوبه، فليس لأهلك طاعة في ذلك؛ فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، إلا أن يحصل ضررًا كالضرب والشتم والطرد من البيت، فيجوز الترخص؛ لقوله تعالى: "فاتقوا الله ما استطعتم"، وللضرورة أحكام.
وإن لبستيه اعتقادًا باستحبابه، فطاعتهم أوجب؛ لأن بر الوالدين واجب، وفي هذه الحالة يكون النقاب مستحب.
نكمل في رسالة أخرى
❤5👍1👌1
أما بقى مسألة الزواج، فيقول سيدنا عبدالله بن مسعود: لو لمن يبق من أجلي إلا عشرة أيام، وأعلم أني أموت في آخرها يومًا، ولي طول النكاح فيهن (القدرة عليه)، لتزوجت؛ مخافة الفتنة.
والزواج نصف الدين، فعن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من رزقه الله امراة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الثاني".
وفي الزواج سكن ومودة ورحمة، فيقول الله -سبحانه وتعالى-: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة".
وفي زواجك دوام عملك وأجرك بعد مماتك، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
فمينفعش نمنع خير عظيم زي دا بس لأجل الخوف، واقرأي كلامنا هنا في الخطوات العملية للتعامل مع الخوف
https://t.me/Answer_Q/224
وتعرفي بقى إن الزواج أصلًا حل لضغط أهلك في موضوع النقاب دا؟ لأن الزواج سبب من أسباب الاستعانة بالله -سبحانه وتعالى-، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف".
وببساطة كدا عرفي أهلك مواصفاتك (عايزاه يكون واحد، اتنين، تلاتة...)، ولو حد اتقدم مبدئيًا يسألوا عليه، ويشوفوا مواصفاتك فيه، ولو الأمور تمام تقعدي تتشوفي دنيتك ايه، ومع الوقت هم هيعرفوا أنت عايزة ايه، ويرفضوا الأشخاص الغير مناسبين، وممكن تحاولي تدخلي حد من برا يكون ثقة والأهل بيسمعوه.
والضغط بتاعهم دا عليك للأسف بقى طبيعي يعني، فاصبري واحتسبي.
والزواج نصف الدين، فعن أنس بن مالك -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من رزقه الله امراة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الثاني".
وفي الزواج سكن ومودة ورحمة، فيقول الله -سبحانه وتعالى-: "ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة".
وفي زواجك دوام عملك وأجرك بعد مماتك، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا مات ابن آدم، انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له".
فمينفعش نمنع خير عظيم زي دا بس لأجل الخوف، واقرأي كلامنا هنا في الخطوات العملية للتعامل مع الخوف
https://t.me/Answer_Q/224
وتعرفي بقى إن الزواج أصلًا حل لضغط أهلك في موضوع النقاب دا؟ لأن الزواج سبب من أسباب الاستعانة بالله -سبحانه وتعالى-، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف".
وببساطة كدا عرفي أهلك مواصفاتك (عايزاه يكون واحد، اتنين، تلاتة...)، ولو حد اتقدم مبدئيًا يسألوا عليه، ويشوفوا مواصفاتك فيه، ولو الأمور تمام تقعدي تتشوفي دنيتك ايه، ومع الوقت هم هيعرفوا أنت عايزة ايه، ويرفضوا الأشخاص الغير مناسبين، وممكن تحاولي تدخلي حد من برا يكون ثقة والأهل بيسمعوه.
والضغط بتاعهم دا عليك للأسف بقى طبيعي يعني، فاصبري واحتسبي.
❤10👌2👍1
من الأشياء المهمة جدًا في فترة الخطوبة إننا نتفق نعمل ايه لو اختلفنا؟ رأي مين وقتها يمشي؟ عواقب عدم الاتفاق في النقطة دي مش كويس خالص.
"فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلًا"، فببساطة كدا لو اختلفنا في شيء فمردنا إلى ديننا الحنيف، ورأي الدين يمشي بدون نقاش، سواء وافق رأي الرجل أو رأي البنت، طيب ماذا لو اختلفنا وإحنا الاتنين صح دينيًا (كأن نختلف في الأعراف والعادات)؟ فهنا رأي الرجل يمشي؛ لقوامته.
ففي موقفك دا فأنا بصراحة بزعل لما أقول لحد قال الله، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويقول: أنا شايف كذا وكذا، ببقى عايز ألطشه كدا وأقوله أنت مين علشان تشوف؟ "ما لكم لا ترجون لله وقارًا؟"
عن سالم بن عبدالله، أن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهم- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها"، فقال بلال بن عبد الله: والله لنمنعهن.
قال: فأقبل عليه عبدالله فسبه سبًا سيئًا ما سمعته سبه مثله قط، وقال: أخبرك عن رسول الله وتقول والله لنمنعهن؟
نكمل في رسالة أخرى
"فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلًا"، فببساطة كدا لو اختلفنا في شيء فمردنا إلى ديننا الحنيف، ورأي الدين يمشي بدون نقاش، سواء وافق رأي الرجل أو رأي البنت، طيب ماذا لو اختلفنا وإحنا الاتنين صح دينيًا (كأن نختلف في الأعراف والعادات)؟ فهنا رأي الرجل يمشي؛ لقوامته.
ففي موقفك دا فأنا بصراحة بزعل لما أقول لحد قال الله، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويقول: أنا شايف كذا وكذا، ببقى عايز ألطشه كدا وأقوله أنت مين علشان تشوف؟ "ما لكم لا ترجون لله وقارًا؟"
عن سالم بن عبدالله، أن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهم- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها"، فقال بلال بن عبد الله: والله لنمنعهن.
قال: فأقبل عليه عبدالله فسبه سبًا سيئًا ما سمعته سبه مثله قط، وقال: أخبرك عن رسول الله وتقول والله لنمنعهن؟
نكمل في رسالة أخرى
❤12👏2
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: تمتع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال عروة: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة، فقال ابن عباس: أراهم سيهلكون، أقول قال النبي، ويقول نهى أبو بكر وعمر.
فبتقولي شخص كويس، فبنقيس شيء زي دا على أي معيار؟ شخص لا يعظم شريعة الله، فبأي شيء يكون كويس؟ ما لكم كيف تحكمون؟
فبتقولي شخص كويس، فبنقيس شيء زي دا على أي معيار؟ شخص لا يعظم شريعة الله، فبأي شيء يكون كويس؟ ما لكم كيف تحكمون؟
❤13👏2
هو أولًا إحنا دايمًا بنفضل الكفاءة في الزواج، وإن الزوج يكون دايمًا أعلى من الزوجة ماديًا، تعليميًا، اجتماعيًا؛ لأن لو الزوجة أعلى، فممكن يسبب مشاكل كتير بعد الزواج (الزوج يشوف نفسه قليل وتتكون عقدة نقص، الزوجة تشوف إن زوجها مش كفؤ ليها ومش مالي عينيها...إلخ).
ممكن يكون الزوج أقل والأمور تمشي بشكل كويس؟ ممكن جدًا أيوا، وشوفناه كتير بالفعل، ولكن إحنا علمناكم أن الزواج لا يقبل المغامرة، فخلينا نقلل أكبر عدد ممكن من المشاكل وإحنا على البر أفضل، ولكن برضو أنت أدرى بحالك، صلي استخارة، وخدي قرارك.
أما بقى ازاي نفهم الطرف الثاني بشكل كويس، وازاي نتعامل في الخطوبة، وازاي نحافظ على الضوابط بلا إفراط ولا تفريط، فانضمي لينا بقى وهنعلمكم كل دا بإذن الله 😁
وعلى فكرة أنت كمان عندك معلومات خاطئة عن الزواج، زي فكرة منع الكلام أثتاء الخطوبة، مين قال إن الكلام ممنوع قولًا واحدًا كدا؟ أومال يفرق ايه عن بقية الرجال؟ وهتعرفوا بعض ازاي؟ هتتجوزوا بناءً على ايه؟
فالموضوع محتاج تعليم وتأني يا جماعة، ميتقالش على الماشي كدا.
ممكن يكون الزوج أقل والأمور تمشي بشكل كويس؟ ممكن جدًا أيوا، وشوفناه كتير بالفعل، ولكن إحنا علمناكم أن الزواج لا يقبل المغامرة، فخلينا نقلل أكبر عدد ممكن من المشاكل وإحنا على البر أفضل، ولكن برضو أنت أدرى بحالك، صلي استخارة، وخدي قرارك.
أما بقى ازاي نفهم الطرف الثاني بشكل كويس، وازاي نتعامل في الخطوبة، وازاي نحافظ على الضوابط بلا إفراط ولا تفريط، فانضمي لينا بقى وهنعلمكم كل دا بإذن الله 😁
وعلى فكرة أنت كمان عندك معلومات خاطئة عن الزواج، زي فكرة منع الكلام أثتاء الخطوبة، مين قال إن الكلام ممنوع قولًا واحدًا كدا؟ أومال يفرق ايه عن بقية الرجال؟ وهتعرفوا بعض ازاي؟ هتتجوزوا بناءً على ايه؟
فالموضوع محتاج تعليم وتأني يا جماعة، ميتقالش على الماشي كدا.
❤13
الأمر بسيط بإذن الله
موضوع الشغل للبنت ببساطة مفيش فيه مشكلة طالما مباح، ومراعى فيه آداب الإختلاط وضوابطه، بل بالعكس أحيانًا بيكون مهم جدًا وضروري للمجتمع كالطبيبات والممرضات.
ولكن مهم جدًا إننا ناخد بالنا من حاجتين علشان نتفادى المشاكل بعد الزواج: مال الزوجة هيبقى نظامه ايه في البيت؟ وماذا إن احتاجك بيتك وزوجك وأولادك؟
فببساطة الأعمال متفاوتة، والقدرات كذلك متفاوتة، فأنت قيمي الدنيا بما يناسبك، ولكن مهم تحطي رعاية بيتك في المقام الأول.
لو بنت تعبت هتقدر تلاقي ١٠٠٠ طبيبة، ولكن بيتك ملهوش إلا أنت.
موضوع الشغل للبنت ببساطة مفيش فيه مشكلة طالما مباح، ومراعى فيه آداب الإختلاط وضوابطه، بل بالعكس أحيانًا بيكون مهم جدًا وضروري للمجتمع كالطبيبات والممرضات.
ولكن مهم جدًا إننا ناخد بالنا من حاجتين علشان نتفادى المشاكل بعد الزواج: مال الزوجة هيبقى نظامه ايه في البيت؟ وماذا إن احتاجك بيتك وزوجك وأولادك؟
فببساطة الأعمال متفاوتة، والقدرات كذلك متفاوتة، فأنت قيمي الدنيا بما يناسبك، ولكن مهم تحطي رعاية بيتك في المقام الأول.
لو بنت تعبت هتقدر تلاقي ١٠٠٠ طبيبة، ولكن بيتك ملهوش إلا أنت.
❤12
عندنا تعليق على حتة عارفة وعارفة وعارفة، عايزين نقول إن دايمًا مفيش مشكلة في المعرفة، بل بالعكس مفيش وقت كان متاح فيه هذا الكم من المعرفة من قبل، وزي ما بيقول أستاذ محمد سباعي: كم من مبصر طريق الرشد عاجز عن سلوكه، وكم من سريع النظر إلى الحق بطيء القَدَم عنه، وكم من لبيب مقصر، وعالم غير عامل.
ولكن برضو محتاجين ناخد بالنا من الموضوع علشان خطير، فالعلم والمعرفة في الإسلام وسيلة لا غاية، والعمل المنبثق عن العلم الصحيح هو الغاية "كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير، ألا تعبدوا إلا الله..."، "فاعلم أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون؟"، "إنما يخشى الله من عباده العلماء"، "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون"، فنزول الكتاب يقتضي العمل بما فيه من عبودية لله، والتسليم له، وخشيته، وأن نفعل ما فيه من البر.
معلش مش بعرف أعدي "أنا عارفة"، نكمل في رسالة أخرى بإذن الله
ولكن برضو محتاجين ناخد بالنا من الموضوع علشان خطير، فالعلم والمعرفة في الإسلام وسيلة لا غاية، والعمل المنبثق عن العلم الصحيح هو الغاية "كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير، ألا تعبدوا إلا الله..."، "فاعلم أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون؟"، "إنما يخشى الله من عباده العلماء"، "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون"، فنزول الكتاب يقتضي العمل بما فيه من عبودية لله، والتسليم له، وخشيته، وأن نفعل ما فيه من البر.
معلش مش بعرف أعدي "أنا عارفة"، نكمل في رسالة أخرى بإذن الله
❤7👍1
طيب ازاي نعمل بما نعلم؟
حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- "إنما العلم بالتعلم"، وقوله تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"، ويقول ابن الجوزي: ومتى رأيت في نفسك عجزًا فسَل المُنعم، أو كسلًا فسل الموفِّق، فلن تنال خيرًا إلا بطاعته، ولا يفوتك خَير إلا بمعصيته. فمَن الذي أَقبل عليه فلَمْ يَرِد كل مراد؟ ومَن الذي أعرض عنه فمَضى بفائدة، أو حظِي بغرض من أغراضه؟
وخدي بالك سيدنا عمر لما قال سيدنا جابر -رضي الله عنهما-: كلما اشتهيت اشتريت يا جابر؟
هو مكنش بيرخم عليه، ولا بيحرم ما أحل الله، ولكن نفسٌ طيبة تعاتب نفسًا طيبة، الاتنين عارفين خطورة الانجراف وراء الشهوات المباحة، وأثر دا على النفس البشرية.
أما بقى مسألة الرضا، فخدي الروشتة الربانية دي:
-"فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناءي الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى، ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى".
-عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم".
حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- "إنما العلم بالتعلم"، وقوله تعالى: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا"، ويقول ابن الجوزي: ومتى رأيت في نفسك عجزًا فسَل المُنعم، أو كسلًا فسل الموفِّق، فلن تنال خيرًا إلا بطاعته، ولا يفوتك خَير إلا بمعصيته. فمَن الذي أَقبل عليه فلَمْ يَرِد كل مراد؟ ومَن الذي أعرض عنه فمَضى بفائدة، أو حظِي بغرض من أغراضه؟
وخدي بالك سيدنا عمر لما قال سيدنا جابر -رضي الله عنهما-: كلما اشتهيت اشتريت يا جابر؟
هو مكنش بيرخم عليه، ولا بيحرم ما أحل الله، ولكن نفسٌ طيبة تعاتب نفسًا طيبة، الاتنين عارفين خطورة الانجراف وراء الشهوات المباحة، وأثر دا على النفس البشرية.
أما بقى مسألة الرضا، فخدي الروشتة الربانية دي:
-"فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناءي الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى، ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى".
-عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم".
❤8👍1
مين قال مفيش، لأ طبعًا في، بس مش بنعطيهالكم، وبنخبيها عنكم؛ علشان ببساطة من طبيعة النفس البشرية إنها كسولة تحب التواكل، فمع الوقت هتلاقي نفسك بتقولك، وألخص ليه؟ ما هم هينزلوا ملخصات جاهزة، وقد تكون أفضل بكتير من ال هتعملها بنفسك :"D
فطلبنا منكم في البداية يكون معاكم ورقة وقلم، وضروري تلخصوا بإيدكم.
أما بالنسبة لكون السؤال عام، فالأمر مش دايم ولا حاجة، إحنا قلنا إننا عاملينه بالشكل دا علشان إحنا بنختار الناس المميزة منكم تنضم لينا في إشراف الدفعات القادمة، فكنا محتاجين نشوف مدى استفادتكم من المحاضرات، ونوعية الاستفادة اللي بتقفوا عليها.
فطلبنا منكم في البداية يكون معاكم ورقة وقلم، وضروري تلخصوا بإيدكم.
أما بالنسبة لكون السؤال عام، فالأمر مش دايم ولا حاجة، إحنا قلنا إننا عاملينه بالشكل دا علشان إحنا بنختار الناس المميزة منكم تنضم لينا في إشراف الدفعات القادمة، فكنا محتاجين نشوف مدى استفادتكم من المحاضرات، ونوعية الاستفادة اللي بتقفوا عليها.
❤3👍2🥰1👏1
إحنا بصراحة مش بنفضل هذا النوع من الخطوبة ولا ننصح به، وخاصة في زماننا دا؛ بقينا في زمن تكثر فيه الأمراض النفسية، فدايمًا بنقول خطوبة لا تقل عن ٦ شهور، تشوفيه ويشوفك، ويكون في كلام بينكم بعيدًا عن الأهل علشان تاخدوا راحتكم وتقدروا تقيموا بعض كويس، ودايمًا بننصح بالكلام والأسئلة المفتوحة علشان الكلام المرتجل عادة ما بيكون بدون تظاهر، فتقدروا تحكموا على بعض بشكل أفضل.
أما بالنسبة للكلام بينكم، فالكلام مباح عادي بدون علم ولي الأمر (والدك)، ولكن طبعًا بنغضل علمه ولو بشكل عام من باب الأدب ويكون الكلام بدون وجود محرم (وهذه لا تعتبر الخلوة المنهي عنها)، ولكن يكون الكلام لحاجة وبضوابط وبما لا يثير الشهوة والعاطفة، يعني منتكلمش عمال على بطال، منتكلمش في الولا حاجة، إحنا بنتكلم لحاجة؛ والحاجة دي هي إننا نفهم بعض كويس علشان نشوف هنكمل ولا لأ.
وعامة فأنت محتاجة تتأهلي كويس للزواج، كل المعلومات دي تناولناها في دورة البيت المسلم (عدا المحاضرة ٣،٤)، ودورة الرباط المقدس لبشمهندس شرف الدين.
فشوفي أمورك، واحسبي الدنيا بشكل كويس، وصلي استخارة قبل كل خطوة
أما بالنسبة للكلام بينكم، فالكلام مباح عادي بدون علم ولي الأمر (والدك)، ولكن طبعًا بنغضل علمه ولو بشكل عام من باب الأدب ويكون الكلام بدون وجود محرم (وهذه لا تعتبر الخلوة المنهي عنها)، ولكن يكون الكلام لحاجة وبضوابط وبما لا يثير الشهوة والعاطفة، يعني منتكلمش عمال على بطال، منتكلمش في الولا حاجة، إحنا بنتكلم لحاجة؛ والحاجة دي هي إننا نفهم بعض كويس علشان نشوف هنكمل ولا لأ.
وعامة فأنت محتاجة تتأهلي كويس للزواج، كل المعلومات دي تناولناها في دورة البيت المسلم (عدا المحاضرة ٣،٤)، ودورة الرباط المقدس لبشمهندس شرف الدين.
فشوفي أمورك، واحسبي الدنيا بشكل كويس، وصلي استخارة قبل كل خطوة
❤6👍2
عامة لأ مغلطتيش؛ لأن حتى لو مفيش نقاب، فليه عمو يبصلك أصلًا؟ ففي الأمر طاعة في معصية، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وأما بالنسبة لأحكام النقاب، فإحنا بيناها هنا:
https://t.me/Answer_Q/225
وأما بالنسبة لأحكام النقاب، فإحنا بيناها هنا:
https://t.me/Answer_Q/225
❤9👍1😢1
جزانا وإياكم كل خير يا رب العالمين، وشكرًا على حسن ظنكم فينا، ولكن للأسف مش هنقدر نعمل حاجة زي دي، محتاجة حسابات كتير، ومسئولية ضخمة، فخارج إمكانياتنا.
ولكن ممكن لما تخطبوا بإذن الله، تحط شرط إن الطرف التاني ينضم لينا، ومتكتبوش الكتاب إلا لما يعدي المرحلة الأولى؛ مرحلة التأهيل للزواج على الأقل 😁
ولكن ممكن لما تخطبوا بإذن الله، تحط شرط إن الطرف التاني ينضم لينا، ومتكتبوش الكتاب إلا لما يعدي المرحلة الأولى؛ مرحلة التأهيل للزواج على الأقل 😁
😁23👍1