إجابات الأسئلة
1.4K subscribers
994 photos
9 videos
19 files
93 links
إجابات أسئلة مساق التأهيل للزواج
Download Telegram
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سؤالك عجبني أوي خلاني ابتسم وأنا اقراه فهرد ع جزء واسيبه ف الأسئلة عشان يكملوه.

كلامك منطقي بصراحة ودلالاتك للأمثلة حلوة فخلاني عاوزة أقولك إن فعلًا الحب ده له شعور خاص ملهوش علاقة أنه لازم تبقى رومانسي لأ..
شعور الحب نفسه رزق -إنّي رُزقت حُبّها-مش أي علاقة تترجم لحب لأ، ولا أي ورد وشوكلت يبقى دي مظاهر له بردك..
" أما الحب ياعيني عليه" D:
هي زي ما قولتي كدا يبان أن الحب والمودة والرحمة يعتبر نفس التصرفات وردود الأفعال لكن فعلًا بينهم شعرة، والشعرة دي فرق عظيم للي بيحب بجد.

مش أي حد يعرف يميزها غير اللي عاشها بجد غير كدا هيبقى كله واحد.
وطبعًا المودة والرحمة هي أساس الزواج ويبني عليها البيوت بس مش أي حد ذاق الحب هيعرف يكمل من غيره.

يقول الله تعالى: "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ
"لتسكنوا إليها"
و؟
جعل بينكم مودةً ورحمةً
فالسكون هنا سبق المودة والرحمة
مش مجرد تعامل كويس
لأ ده فيه سكون
والحب أعلى درجاته السكون :'))
👍2❤1
كلامك كله صح وده اللي المفروض يحصل وأن الأب يقعد معاه برا ويتعرف عليه ولو لقاه كويس وصالح يبدأ يدخله البيت ويقعدك معاه..
لكن معترضة معاكي ف أخر نقطة، طالما دخل البيت وفيه رؤية شرعية حقه يشوفك وأنتي ترفعي النقاب من أول القعدة.
هو مش جاي يخاطب عقل بس أو كلام هو من حقه يشوفك زي ما أنتي حقك تشوفيه.
لكن غير كدا كله تمام..

فـ أنتي براحة كدا ومتحسسيش أهلك أنك بتأمريهم أو تعرفيهم يعملوا إيه، لما حد يتقدم ابدئي أسأليهم عنه ولما ميعرفوش اطلبي منهم يعرفو الأول، اعرضي ع والدك يقابله الأول ويشوف الدنيا إيه..
الأمور دي مش بتتاخد قفش بتيجي بالهداوة.
👍1
لا يجوز ذكر الله -سبحانه وتعالى- باسمه المفرد؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته وتابعيهم -رضوان الله عليهم لم يفعلوا ذلك، وهو من الأمور المحدثة، وكل محدثة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ويقول الإمام ابن تيمية: "والذكر بالاسم المفرد أبعد عن السنة وأدخل في البدعة إلى إضلال الشيطان"، فاذكر الله كما كان يذكره النبي وأصحابه وتابعيهم.

أما مسألة الحلقات الشائعة اليوم، فهي أبعد ما يكون عن هدي النبي
👍1
ويقول ابن تيمية: "وأما الاسم المفرد مظهراً أو مضمراً : فليس بكلام تام ، ولا جملة مفيدة ، ولا يتعلق به إيمان ولا كفر ولا أمر ولا نهي ولم يذكر ذلك أحدٌ مِن سلف الأمة ، ولا شَرعَ ذلك رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يعطي القلب بنفسه معرفة مفيدة ، ولا حالاً نافعاً ، وإنما يعطيه تصوراً مطلقاً لا يُحكم عليه بنفي ولا إثبات فإن لم يقترن به من معرفة القلب وحاله ما يفيد بنفسه وإلا لم يكن فيه فائدة ، والشريعة إنما تشرع من الأذكار ما يفيد بنفسه لا ما تكون الفائدة حاصلة بغيره".
إحنا بالفعل بناخد الناس المميزة من كل دفعة معانا، فاهتموا بالتقيمات بقى علشان إحنا بناخد بالنا من كل ردودكم.
❤3
يقول حبيبي إبراهيم السكران واصفًا هذه الظاهرة بأنها عدم الجدية، وهي والله آفة الإنسان المعاصر.

هسيبلك مقال جسر التعب، اقرأيه :"D
😢1
إحنا في ديننا منهين عن الثقة بالنفس (وهذا خلاف الشائع)، فمن أذكار الصباح والمساء: "يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"، فكيق تثق بالتي تدعو الله أن لا يتركك إليها طرفة عين؟

فإحنا منهين عن الثقة في النفس، ومأمورين بتقدير الذات، ولكن ايه الفرق بين المصطلحين؟
❤1👍1
تقدير الذات أن تعلم ما لك وما عليك، أن تعلم نقاط قواك وضعفك، فتعرف موضعك من الحياة، تعرف مكانتك، فتعزز نقاط قواك، وتحسن نقاط ضعفك، ودا من حساب النفس، ال قال عليه سيدنا عمر: "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا".

ففي تقدير الذات إقرار بضعفها، ومراعاة لنقصها، ودا بخلاف عنجهية الثقة في النفس التي تدعو الإنسان للثقة في النفس على أي حال، وبالتالي تعميه عن أخطاءه ونقاط ضعفه، فلا يحسن تقدير الأمور، فيقع على جدور رقبته :"D
❤1
لأ مفيش حاجة اسمها كدا، بل بالعكس دي من قلة الأدب في التعامل مع الوحي، وليها آثار سلبية زي إنك تتشائم بالوحي.

نفس فكرة إنك تشوف آية أو حديث فتقول رسالة، فبرضو في وقت ما دا هيخليك تتشائم بآية أو حديث في موقف ما.
❤1
مفيش قاعدة عامة

يعني هل كان أثر خطأه دا له علاقة به هو فقط، ولا متعلق بأناس آخرين؟ فلازم يطلب منهم السماح والعفو.

أما إن كان متعلق به هو فقط، فيتعامل مع نفسه بإنه إنسان بشري ناقص غير معصوم، والخطأ في حقه مباح، ولهذا كانت التوبة.
يقول أستاذ محمد السباعي: "كم من مبصر طريق الرشد عاجز عن سلوكه، وكم من سريع النظر إلى الحق بطيء القدم عنه، وكم من لبيب مقصر، وعالم غير عامل".

للأسف دا منتشر جدًا، بل معظم المتصدرين (بما فيهم نحن) أقل الناس صلاحًا، وأقلهم عملًا بما يعلمون، ولا وحول ولا قوة إلا بالله.


وللأسف دايمًا هذه الأعمال خادعة، فتعطي للنفس دوبامين وشعور بالإنجاز كاذب، فلا نفيق إلا بعد وقت طويل، ولكن؟

لا يفوت الأوان، وإن نستدرك نستدرك عند كريم، والحمد لله رب العالمين.
😢6🤝2
والأسباب هنا قد تكون: الخلل في فقه الأولويات وفقه المرحلة، عدم الجدية، التعامل مع النفس بما هي ليست أهله، وبالتالي ظلم النفس.


-علشان نوضح الخلل في فقه الأولويات خلينا نقول كام مثال يوضحوا الفكرة:


المثال الأول: "واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين، الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون".

المثال الثاني: "ربنا وابعث فيهم رسولًا منهم يتلوا عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم" — "كما أرسلنا فيكم رسولًا منكم يتلوا عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة".

في المثال الأول ربنا -سبحانه وتعالى- بيقولنا إننا نقدر نستعين بالصبر والصلاة، وبالفعل إحنا لما بنهتم بنهرع إلى الصلاة -ونحسن الظن ونقول إننا بنهرع إلى الصلاة فعلًا-، ولكن ربنا وضح إن علشان الروشتة الربانية دي تكون فعالة لازم يكون عندنا خشوع، ووضح بعدها إن علشان يكون في خشوع فلازم علم بلقاء لقاء والرجوع إليه، وهذا يتطلب العلم بالله، وهذا يبطلب دراسة العقيدة، شايف الترتيب دا؟ لا يكون هناك استعانة بالصبر والصلاة إلا من خلاله، وللأسف إحنا بنقص أول حاجتين، ونرمي الباقي، ونتفاجئ إن الروشتة مش شغالة.

والمثال الثاني بيوضح أهمية الترتيب، وأهمية فقه الأولويات، فسيدنا إبراهيم لما دعى لينا بسيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- ربنا استجاب ليه فعلًا، ولكن؟
ربنا غير الترتيب، ونقطة التغير دي بتدل على إن الأمر عظيم جدًا، فسيدنا إبراهيم دعى بنبي يتلوا علينا الآيات ويعلمنا الكتاب والحكمة ويزكينا .. ربنا قال يتلوا علينا الآيات، ثم يزكينا، ثم نتعلم الكتاب الحكمة.

والترتيب دا بيوضحه سيدنا جندب بن عبدالله لما قال: "كنا عند النبي ونحن فتيان حزاورة، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فازدننا به إيمانًا".
❤5
فمهم أوي أوي إننا نراعي فقه الأولويات في حياتنا، مهم أوي إننا ناخد خطوات منهجية، مهم أوي إننا ندرس ونفكر ونمشي بحكمة، والحكمة هي إنزال الأمور قدرها بلا أفراط ولا تفريط.

ودا ال بيخلينا ممكن نتصدر للناس وإحنا لسه بدري علينا جدًا، ودايمًا التعامل مع النفس يكون بشيئين: التحريض، والتبوءة.

التحريض وهنا متمثل في الهمة العالية، فدايمًا خلي عندك همة عالية في فعل ما يتوجب عليك فعله، والتحريض بمعنى أنه لو لم تفعل هذا الأمر تهلك، فالرجل الحارض هو الرجل الهالك.
وهنا وضحها النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة بدر في سورة الأنفال: "يا أيها النبي حرض المؤمينن على القتال"، يحرضهم، يهيج مشاعرهم، يعلي من همتهم.

والتبوءة جاءت في آل عمران في غزوة أحد "وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال"، وهو إنك بعد ما همتك بقيت عالية تجاه الشيء، وحرضت نفسك عليه، تجلس نفسك في المقعد، تستعد له جيدًا ولا تعد عيناك عنه.

والتبوءة قبل التحريض تقطعك عن العمل يومًا ولا بد، والتحريض بدون تبوءة تكون شعلة -تمًا- ستنطفئ.

فراجع أولوياتك بقى، وعد نفسك ليها كويس.
👍3❤1
وعلشان نوضح عدم الجدية هسيبك لحبيبي إبراهيم السكران يوضحهولك أفضل مني في مقال جسر التعب، والمقال موجود هنا على القناة.
أما التعامل مع النفس بشكل خاطئ دا بيكون بعدم قبول ضعفنا، بنتعامل مع نفسنا وكإنها معصومة لا نقبل منها الخطأ، مع إن الخطأ في حقنا مباح، ولو لم نذنب فنتبوب، لذهب الله بنا، وجاء بقوم يذنبون فيتوبون فيتوب الله عليهم.

فاقبل ضعفك، وافتكر إنك إنسان تصيب وتخطئ، فإن أخطأت عد إلى الله، فالله يحب التوابين كثيري التوبة.

وبطل تطلب من نفسك أشياء فوق طاقتها (زي العصمة)؛ حتى لا تظلم نفسك.

والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن الدين يسر، ولن يشاد الدين أحدًا إلا غلبه، فسددوا وقاربوا، وأبشروا، ويسروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".
❤2
كيف نفعل كل هذا؟

النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه".
❤3
النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إنما العلم بالتعلم، والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه".

فبالمجاهدة، والمحاولة، والصبر عليها.
❤1
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
غالبًا بشوف أن إزاي الطريقة هتتفهم بتتوقف ع الشخص اللي قدامي، يعني شخصيته وطريقة فهمه للحوار هي اللي بتحدد هيستقبل مني الكلام ازاي..
فـ دي نقطة مهمة لازم ابقى لاقطها في التحاور عمومًا مع أي حد قدامي.

سؤال زي بيت العيلة ده مبدئيًا لو عنده أخوات متجوزين معاهم بتسألي التعامل عامل ازاي؟ بيحصل ايه؟ طب أنت حابب الدنيا تبقى ماشية ازاي؟
أهلك شايفين الدنيا هتمشي ازاي وأنت إيه رأيك؟
خدي منه ع اد ما تقدري واسمعي للآخر وبعدها علقي، وقولي حدودك واللي عاوزاه وتتفقو عليه كمان مع الكبار ده أساسي.
مفيهاش بتتشرطي ولا حاجة بالعكس ده حقك تتكلمي فيه ولو فيه اعتراض اهربي؛ لأن المفروض العيشة تبقى منفصلة تمامًا ومفيش اختلاط المعيشة والأكل والشرب، وكله بالحب بردك.

سؤال الضرب بيجي من ناحية تعاملك مع أهل بيتك ازاي، عصبي ولالأ، وعصبيتك بتوصل لفين؟
التربية عندكم كان فيها ضرب وكدا ولا ده مش مسموح عندكم مع الأطفال؟
وأنت شايف إيه ف الموضوع ده؟
ومن خلال بردك كلام أهله وأخواته وطريقته تحاولي تعرفي طبعه.
الماديات دي ع حسب أنتي بتشتغلي ولالأ، اتكلمتو ف النقطة دي ولا مفيش.
اسأليه حابب يمشي الأمور دي ازاي وعنده خطط ف باله ولا لسة مفكرش فيها؟

طبعًا كل موضوع بيبقى حوار بينكم خد وهات مش مجرد سؤال وجواب.
ونصيحة بلاش بيت عيلة.