ومين قال إن دراستك (مهما كانت) مش علم شرعي؟ طب تعرفي ايه الحكم الفقهي لدراستك دي؟ تعرفي إنها بقيت في حكم الفرض العين عليك؟ إحنا زي ما عايزين الفقيه الكويس، عايزين الطبيب الكويس، والمهندس الشاطر، والمعلم الكفء.
فمفيش حاجة اسمها علم دنيوي، التقسيمة دي مش صحيحة، والعلوم بين حكمين:
-فرض كفائي، إن لم يطلبها جماعة من المسلمين، أثم الجميع.
-فرض عين، ودي ما لا يسع المسلم جهلها، وما لا يسع المسلم جهلها دي نسبية من شخص لآخر، وطالما أنت اتحطيت في المكان دا، فبقى لا يسعك الجهل في مجالك، وتأثمين بالتقصير فيه.
دا بإضافة إهدارك للموارد، ما أنت بمكانك ال حاجزاه في الكلية دي بتكلفي الدولة شوية حاجات، ولو في كلية من كليات التنسيق، فأنت أخدت مكان شخص كان ممكن يدخل مكانك ويستفاد أكتر، فمعلش بصي بنظرة أكثر شمولية.
نكمل في رسالة أخرى
فمفيش حاجة اسمها علم دنيوي، التقسيمة دي مش صحيحة، والعلوم بين حكمين:
-فرض كفائي، إن لم يطلبها جماعة من المسلمين، أثم الجميع.
-فرض عين، ودي ما لا يسع المسلم جهلها، وما لا يسع المسلم جهلها دي نسبية من شخص لآخر، وطالما أنت اتحطيت في المكان دا، فبقى لا يسعك الجهل في مجالك، وتأثمين بالتقصير فيه.
دا بإضافة إهدارك للموارد، ما أنت بمكانك ال حاجزاه في الكلية دي بتكلفي الدولة شوية حاجات، ولو في كلية من كليات التنسيق، فأنت أخدت مكان شخص كان ممكن يدخل مكانك ويستفاد أكتر، فمعلش بصي بنظرة أكثر شمولية.
نكمل في رسالة أخرى
👍2❤1
ومعلش في السؤال ايه بيحصل برا مسبب ليك المشكلة الضخمة دي؟ يعني ايه بيحصل برا هيفسد عليك دينك؟
جماعة، الله يستركم إحنا عايشين في ديار الإسلام، فككم بقى من الضحك والترول والهزار على المجتمع.
النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".
والصحابي ال كان عايز يقعد يعتزل في شعب الجبال، النبي نهاه، والنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأتي بالرهبانية، ولكن أتى بالحنيفية السمحة.
جماعة، الله يستركم إحنا عايشين في ديار الإسلام، فككم بقى من الضحك والترول والهزار على المجتمع.
النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".
والصحابي ال كان عايز يقعد يعتزل في شعب الجبال، النبي نهاه، والنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأتي بالرهبانية، ولكن أتى بالحنيفية السمحة.
❤3👍3
سؤال كمان، لما أنتن كبنات متطلعوش من البيوت، هتتجوزوا ازاي؟ :"D
طب والله تصدقي إن دا فعلًا عنصر محتاج الدراسة في ظل تأخر سن البنات حاليًا الآن؟ (طبعًا بجانب بقية الأسباب والمعطيات، بس لسه بادئ آخد بالي من المعطى دا):"D
طب والله تصدقي إن دا فعلًا عنصر محتاج الدراسة في ظل تأخر سن البنات حاليًا الآن؟ (طبعًا بجانب بقية الأسباب والمعطيات، بس لسه بادئ آخد بالي من المعطى دا):"D
😁4👍1
أيوا طبعا نقدر نتعلم تقدير الوقت، لإنه من الأمور المكتسبة ، مش مهارة فطرية ثابتة يعني ، ملكة بتيجي من تراكم الوعي، والتجربة، والصبر .
بس خلينا نبدأ معاك من أصل المشكلة...
أولا فكرة الخلل ف تقديرك للوقت معناها إن عندك مشكلة ف إدراك حقيقة الأمور، وفي أسباب رئيسية لسوء التقدير ده :
1. أولها وهم الكمال زي ماقولت
هو مش بس وهم ف النتيجة المتوقعة ، لا كمان ف الزمن اللي بنحسبه، يعني الإنسان اللي بيطلب من نفسه إنه يعمل الحاجة على أكمل وجه بيتخيل إنه لازم ينجزها ف وقت قياسي أو العكس بقى إنه يضخمها جدا لإنه شايف إن الكمال محتاج طاقة كبيرة ، فبيكون تقديره للأمر بعيد عن الواقع أو عن حجمه الطبيعي.
2.فكرة الخوف من الفشل
العقل لما بيخاف يفشل ف حاجة معينة، بيتصورها على انها جبل، ودا بيخلي الإنسان يضيع وقت كبير جدا ف الخوف منها بدل مايبدأ فيها، فالوقت يضيع و المهمة لاتتم ، ودا بيعمل فجوة بين التفكير والتنفيذ.
3. مفيش تجارب واقعية
الإنسان اللي ماحاولش ينظم وقته قبل كدا، غالبا بيقدّر الأمر تقدير عشوائي، ودا طبيعي جدا لأن عقلنا بيحب يبني على واقع بيحصل مش على مجرد تخمين.
بس خلينا نبدأ معاك من أصل المشكلة...
أولا فكرة الخلل ف تقديرك للوقت معناها إن عندك مشكلة ف إدراك حقيقة الأمور، وفي أسباب رئيسية لسوء التقدير ده :
1. أولها وهم الكمال زي ماقولت
هو مش بس وهم ف النتيجة المتوقعة ، لا كمان ف الزمن اللي بنحسبه، يعني الإنسان اللي بيطلب من نفسه إنه يعمل الحاجة على أكمل وجه بيتخيل إنه لازم ينجزها ف وقت قياسي أو العكس بقى إنه يضخمها جدا لإنه شايف إن الكمال محتاج طاقة كبيرة ، فبيكون تقديره للأمر بعيد عن الواقع أو عن حجمه الطبيعي.
2.فكرة الخوف من الفشل
العقل لما بيخاف يفشل ف حاجة معينة، بيتصورها على انها جبل، ودا بيخلي الإنسان يضيع وقت كبير جدا ف الخوف منها بدل مايبدأ فيها، فالوقت يضيع و المهمة لاتتم ، ودا بيعمل فجوة بين التفكير والتنفيذ.
3. مفيش تجارب واقعية
الإنسان اللي ماحاولش ينظم وقته قبل كدا، غالبا بيقدّر الأمر تقدير عشوائي، ودا طبيعي جدا لأن عقلنا بيحب يبني على واقع بيحصل مش على مجرد تخمين.
❤2
ربنا سبحانه وتعالى ف القرآن أشار لفكرة عدم تقدير الأمور حق قدرها، قال"وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ" ودا معناه إن في فرق بين المعرفة السطحية اللي بتعمل خلل، وبين المعرفة الحقيقية اللي بتكون نتيجتها سلوك موزون.
فمن باب التعبد لله، والأمانة مع النفس، مطلوب مننا نكون واعيين بموقع كل حاجة ف حياتنا ، حتى ف أبسط الأمور زي تنظيم الوقت، النبي ﷺ قال" احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان"
والحرص هنا معناه إنك توازن بين الأمور ، وتقدرها تقدير سليم فتتعلم إزاى تحط كل حاجة ف مكانها وف وقتها المظبوط.
نيجي بقى لأصل السؤال ، ماهو السبيل؟
-إنك تراقب وقتك :خلي جزء من مجاهدة نفسك إنك تكتب ، كل مهمة ووقتها الحقيقي، علشان تقدر تشوف الأمور بشكل طبيعي ،من غير تهويل ولا تهوين.
-النبي ﷺ قال:"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"،ودا ينطبق برضو على تنظيم الوقت، يعني ماتبدأش يومك بأهداف كتير ، لأ ابدأ بهدف واحد وحددله وقت واقعي ، حتى لو قليل ، بس استمر عليه.
-اتعلم من خطأك دايما ، لما تلاقي إنك بالغت في تقدير حاجة معينة أو استصغرت وقتها، اسأل نفسك :
إيه السبب ؟وإيه اللي خلاك تفكر كدا؟هل الخوف ولا هو سوء تقدير منك بس ؟
واخيرا اللي بتمر بيه ده خلل في التقدير مش خلل فيك، و ده مدخل يخليك تفهم نفسك أكتر ، وتتواضع مع طبيعتك، كل اللي محتاجه بس هو نية صادقة، ومجاهدة ، ومتابعة واقعية، وربنا عزوجل بيقول "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا"
وسُبل الله مش دايما عبادات بدنية، أحيانا بيكون منها سبيلك لتنظيم الوقت، وحسن التقدير.
كتاب ( إدارة الوقت بين التراث والمعاصرة) لدكتور محمد أمين شحاتة أكثر من رائع في النقطة دي.
فمن باب التعبد لله، والأمانة مع النفس، مطلوب مننا نكون واعيين بموقع كل حاجة ف حياتنا ، حتى ف أبسط الأمور زي تنظيم الوقت، النبي ﷺ قال" احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان"
والحرص هنا معناه إنك توازن بين الأمور ، وتقدرها تقدير سليم فتتعلم إزاى تحط كل حاجة ف مكانها وف وقتها المظبوط.
نيجي بقى لأصل السؤال ، ماهو السبيل؟
-إنك تراقب وقتك :خلي جزء من مجاهدة نفسك إنك تكتب ، كل مهمة ووقتها الحقيقي، علشان تقدر تشوف الأمور بشكل طبيعي ،من غير تهويل ولا تهوين.
-النبي ﷺ قال:"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"،ودا ينطبق برضو على تنظيم الوقت، يعني ماتبدأش يومك بأهداف كتير ، لأ ابدأ بهدف واحد وحددله وقت واقعي ، حتى لو قليل ، بس استمر عليه.
-اتعلم من خطأك دايما ، لما تلاقي إنك بالغت في تقدير حاجة معينة أو استصغرت وقتها، اسأل نفسك :
إيه السبب ؟وإيه اللي خلاك تفكر كدا؟هل الخوف ولا هو سوء تقدير منك بس ؟
واخيرا اللي بتمر بيه ده خلل في التقدير مش خلل فيك، و ده مدخل يخليك تفهم نفسك أكتر ، وتتواضع مع طبيعتك، كل اللي محتاجه بس هو نية صادقة، ومجاهدة ، ومتابعة واقعية، وربنا عزوجل بيقول "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا"
وسُبل الله مش دايما عبادات بدنية، أحيانا بيكون منها سبيلك لتنظيم الوقت، وحسن التقدير.
كتاب ( إدارة الوقت بين التراث والمعاصرة) لدكتور محمد أمين شحاتة أكثر من رائع في النقطة دي.
❤3
اللي بيحصل معاك مش تقصير على قد ما هو فخ من الشيطان... وهنفهم مع بعض ليه :
الإنسان المؤمن مش معصوم، وربنا عز وجل اللي خلقنا - وهو أعلم بطبيعتنا - بيتعامل معانا على إننا بشر، لينا لحظات ضعف وتقلب وهم وغم، وده شئ طبيعي، قال تعالى" وخُلق الإنسانُ ضعيفًا"
فكونك تمري بحالة نفسية تخلي عبادتك تتأثر، مش ذنب، ولا دليل بُعد عن ربنا، المشكلة مش في التأثر، لكن لما نحس بالذنب ونفضل نجلد نفسنا، ساعتها بنبعد أكتر، وهو دا بقى مدخل الشيطان، اللي بيستغل الحزن علشان يوهمك إنك مش مؤهلة للعبادة، فتتكاسلي، وبعدها يلومك ويكبرلك الذنب، علشان تضعفي أكتر وهكذا..
لكن إحنا فاهمين "إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا"
علشان كدا ف ديننا ، حتى لما تغلطي، مجرد شعورك بالندم ده عبادة، والنبي ﷺ قال: "الندم توبة" ،النبي ﷺ أيضا كان يضيق صدره بسبب تكذيب الناس "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ"، ومع ذلك ربنا أرشده للعبادة كدواء للضيق"فسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ" ،وده بيأكدلنا إن الضيق مش دليل ضعف إيمان،
بالعكس، ممكن يكون طريق للثبات.
هنكمل في رسالة تانية ⬇️
الإنسان المؤمن مش معصوم، وربنا عز وجل اللي خلقنا - وهو أعلم بطبيعتنا - بيتعامل معانا على إننا بشر، لينا لحظات ضعف وتقلب وهم وغم، وده شئ طبيعي، قال تعالى" وخُلق الإنسانُ ضعيفًا"
فكونك تمري بحالة نفسية تخلي عبادتك تتأثر، مش ذنب، ولا دليل بُعد عن ربنا، المشكلة مش في التأثر، لكن لما نحس بالذنب ونفضل نجلد نفسنا، ساعتها بنبعد أكتر، وهو دا بقى مدخل الشيطان، اللي بيستغل الحزن علشان يوهمك إنك مش مؤهلة للعبادة، فتتكاسلي، وبعدها يلومك ويكبرلك الذنب، علشان تضعفي أكتر وهكذا..
لكن إحنا فاهمين "إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا"
علشان كدا ف ديننا ، حتى لما تغلطي، مجرد شعورك بالندم ده عبادة، والنبي ﷺ قال: "الندم توبة" ،النبي ﷺ أيضا كان يضيق صدره بسبب تكذيب الناس "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ"، ومع ذلك ربنا أرشده للعبادة كدواء للضيق"فسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ" ،وده بيأكدلنا إن الضيق مش دليل ضعف إيمان،
بالعكس، ممكن يكون طريق للثبات.
هنكمل في رسالة تانية ⬇️
❤2
فلو فهمتي المعنى ده هتعرفي إن الشيطان مش هدفه الحزن لذاته، بل ده بالنسباله وسيلة للتعطيل والتوهان والتقصير، ولما المؤمن يحزن ويتعطل، الشيطان كده بيكون حقق غرضه ، لكن من فضل ربنا علينا إن كيد الشيطان ضعيف" وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ" لحظة صدق منك كفيله تخلي كيده دا ينهار
طيب عاوزين خطوات عملية إزاي نقدر نتغلب على ده ؟
- افهمي إن دي فترة مؤقتة، مش هويتك الحقيقية .
- ابدأي بحاجات بسيطة: آية، تسبيحة، ركعتين .
- اكثري من الدعاء، وخصوصا وقت الضيق.
- ما تحكميش على نفسك ف اللحظة دي.
- سامحي نفسك، وادعي: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
- افتكري إن ربنا مش طالب منك الكمال ، النبي ﷺ قال: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم " ففكرة إن إنسان يفضل ماشي مستقيم طول حياته بدون تقصير مش منطقية تماما وفيها جهل بطبيعتنا البشرية.
فكل لحظة ضعف بتعدي، هي فرصة إنك تقربي أكتر مش تضيعي، وربنا أرحم بينا من كل اللي بنقوله لنفسنا في لحظات ضعفنا.
طيب عاوزين خطوات عملية إزاي نقدر نتغلب على ده ؟
- افهمي إن دي فترة مؤقتة، مش هويتك الحقيقية .
- ابدأي بحاجات بسيطة: آية، تسبيحة، ركعتين .
- اكثري من الدعاء، وخصوصا وقت الضيق.
- ما تحكميش على نفسك ف اللحظة دي.
- سامحي نفسك، وادعي: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
- افتكري إن ربنا مش طالب منك الكمال ، النبي ﷺ قال: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم غيركم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم " ففكرة إن إنسان يفضل ماشي مستقيم طول حياته بدون تقصير مش منطقية تماما وفيها جهل بطبيعتنا البشرية.
فكل لحظة ضعف بتعدي، هي فرصة إنك تقربي أكتر مش تضيعي، وربنا أرحم بينا من كل اللي بنقوله لنفسنا في لحظات ضعفنا.
❤2
إحساسك مفهوم لكن محتاجين نحدد سببه الأساسي ، علشان كدا هنسأل مع بعض شوية أسئلة وضروري تلاقي إجابتها وإن شاء الله نوصل لنقطة مشتركة :
- إيه الحاجة اللي جواك مسببة الإحساس ده؟ أو إمتى بدأت تحسي بيه ؟
- ليه فكرة الخطوبة عندك مرتبطة بفقدان النفس أو الحياء ؟
- إيه أصلا فكرتك عن فقدان النفس أو الحياء؟ يعني هل شايفة إنك ممكن مثلا تتنازلي أو تتعلقي بزيادة أو طبيعتك تتغير؟
- هل في تجربة شخصية أو تجارب لناس حواليك وصلتلك الإحساس ده ؟ولا هو مجرد خوف نظري من تجربة ؟
فعلشان نقدر نساعدك محتاجين نفهم مصدر الإحساس دا إيه؟
لكن خلينا نجاوب بشكل عام :
إحساسك ده ممكن يكون بسبب خوف على نفسك نتيجة فهم غلط لمعنى الحياء أو الخطوبة نفسها وتصورك عنها:
أما الحياء فهو احترام الإنسان لنفسه، وإنه يتعامل بطبيعته من غير ما يتعدى حدود الدين والأخلاق، ولا يسمح لغيره يتجاوز حدوده. وف نفس الوقت، يعيش بفطرته السليمة من غير ضعف أو خجل زيادة عن الحد، ويترفع عن الخطأ أو القبح سواء بينه وبين نفسه أو قدام الناس.
⬇️
- إيه الحاجة اللي جواك مسببة الإحساس ده؟ أو إمتى بدأت تحسي بيه ؟
- ليه فكرة الخطوبة عندك مرتبطة بفقدان النفس أو الحياء ؟
- إيه أصلا فكرتك عن فقدان النفس أو الحياء؟ يعني هل شايفة إنك ممكن مثلا تتنازلي أو تتعلقي بزيادة أو طبيعتك تتغير؟
- هل في تجربة شخصية أو تجارب لناس حواليك وصلتلك الإحساس ده ؟ولا هو مجرد خوف نظري من تجربة ؟
فعلشان نقدر نساعدك محتاجين نفهم مصدر الإحساس دا إيه؟
لكن خلينا نجاوب بشكل عام :
إحساسك ده ممكن يكون بسبب خوف على نفسك نتيجة فهم غلط لمعنى الحياء أو الخطوبة نفسها وتصورك عنها:
أما الحياء فهو احترام الإنسان لنفسه، وإنه يتعامل بطبيعته من غير ما يتعدى حدود الدين والأخلاق، ولا يسمح لغيره يتجاوز حدوده. وف نفس الوقت، يعيش بفطرته السليمة من غير ضعف أو خجل زيادة عن الحد، ويترفع عن الخطأ أو القبح سواء بينه وبين نفسه أو قدام الناس.
⬇️
❤2
و أما الخطوبة أو مجرد التفكير فيها ، فهي حاجة لا تستدعي الخوف على نفسك بالشكل ده ؛لأن الحمدلله ديننا نظملنا ده بشكل يحافظ على نفسنا و حيائنا، فهي - المفروض - مش هتخليكي تفقدي حاجة منهم بالعكس حيائك هيبان ويقوى لما تكوني في علاقة محترمة، مبنية على وعي وحدود وهتعتزي فيها بنفسك أكتر، يعني الخطوبة عندنا ف الإسلام ليها شكل وحدود مش زي ما المجتمع بيصورها ( أعتقد درسنا ولسه بندرس دا مع بعض) ،ودي حاجة المفروض تشجعك إنك تختاري شريك حياة مناسب للتطلعاتك وأفكارك وتربيتك ، شخص يعينك ف دينك و يساعدك تحافظي على ذاتك وحيائك.
يبقى الفكرة هنا إنك مش بتدخلي العلاقة علشان (تضيعي)، لأ انت بتدخليها علشان تكبري وتكملي وتتعلمي، وده مش هيحصل غير لما تكوني محافظة أمور دينك وأخلاقك ومحافظة على نفسك وحيائك و شخصيتك.
فماتخافيش من العلاقة في حد ذاتها، خافي من إنك تدخليها وأنت مش جاهزة أو مع الشخص الغلط.
لكن لو أنت واثقة من نفسك، وحاطة حدودك، وسقف احترامك عالي، مفيش حاجة هتقدر تنقص منك.
أما بقى لو الإحساس دا ناتج عن تجارب لناس حواليك، واللي بيحصل أحيانا إننا بنشوف تجارب لبنات اتغيروا فعلا بعد الخطوبة، بس المشكلة هنا مش ف فكرة الخطوبة نفسها، لأ المشكلة إما كانت ف سوء اختياراتهم أو إنهم مش واعيين كفاية بمفهوم الخطوبة وبحدودهم والأمور دي كلها ، فكون إنك تدخلي العلاقة بوعي، وعارفة أنت مين، ورايحة فين، وواقفة فيها على أرض ثابتة من (معرفة بأمور دينك، وتربيتك، وأخلاقك، وأهدافك من الزواج، وتطلعاتك ف الشخص نفسه) دا ف حد ذاته أمان ليك.
نيجي بقى لسؤال ، نغير الفكرة دي إزاى ؟
أول حاجة تعمليها إنك تراجعي الفكرة دي مع نفسك بهدوء، وتسألي نفسك الأسئلة اللي فوق دي وتلاقي إجابات :
هي جات منين؟ هل تجربة؟ ولا كلام ناس؟ ولا خوف داخلي؟ولا فهم غلط ؟
لما تفهمي مصدرها كويس ، وتصححي مفاهيمك هتقدري إن شاء الله تتعاملي معاها.
تاني حاجة، حاولي تغيري نظرتك للخطوبة، وانها مش تهديد هينقص منك حاجة ، لأ هي مرحلة اختبار ونضج، وتمهيد لزواج ناجح بإذن الله ، ربنا سبحانه وتعالى بيقول "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا، وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً" يعني مش ضعف ولا فقدان للذات، بالعكس، دي علاقة فيها راحة وأمان ومودة وربنا أمر بيها كوسيلة لتحقيق الاستقرار والعفة، وأنت فيها بتحتفظي بنفسك وحيائك ووعيك .
وافتكري دايما،إن الشخص اللي يحترمك بجد، عمره ما هيخليكي تفقدي حاجة من نفسك، بل هيشجعك تكوني نسخة أفضل .
يبقى الفكرة هنا إنك مش بتدخلي العلاقة علشان (تضيعي)، لأ انت بتدخليها علشان تكبري وتكملي وتتعلمي، وده مش هيحصل غير لما تكوني محافظة أمور دينك وأخلاقك ومحافظة على نفسك وحيائك و شخصيتك.
فماتخافيش من العلاقة في حد ذاتها، خافي من إنك تدخليها وأنت مش جاهزة أو مع الشخص الغلط.
لكن لو أنت واثقة من نفسك، وحاطة حدودك، وسقف احترامك عالي، مفيش حاجة هتقدر تنقص منك.
أما بقى لو الإحساس دا ناتج عن تجارب لناس حواليك، واللي بيحصل أحيانا إننا بنشوف تجارب لبنات اتغيروا فعلا بعد الخطوبة، بس المشكلة هنا مش ف فكرة الخطوبة نفسها، لأ المشكلة إما كانت ف سوء اختياراتهم أو إنهم مش واعيين كفاية بمفهوم الخطوبة وبحدودهم والأمور دي كلها ، فكون إنك تدخلي العلاقة بوعي، وعارفة أنت مين، ورايحة فين، وواقفة فيها على أرض ثابتة من (معرفة بأمور دينك، وتربيتك، وأخلاقك، وأهدافك من الزواج، وتطلعاتك ف الشخص نفسه) دا ف حد ذاته أمان ليك.
نيجي بقى لسؤال ، نغير الفكرة دي إزاى ؟
أول حاجة تعمليها إنك تراجعي الفكرة دي مع نفسك بهدوء، وتسألي نفسك الأسئلة اللي فوق دي وتلاقي إجابات :
هي جات منين؟ هل تجربة؟ ولا كلام ناس؟ ولا خوف داخلي؟ولا فهم غلط ؟
لما تفهمي مصدرها كويس ، وتصححي مفاهيمك هتقدري إن شاء الله تتعاملي معاها.
تاني حاجة، حاولي تغيري نظرتك للخطوبة، وانها مش تهديد هينقص منك حاجة ، لأ هي مرحلة اختبار ونضج، وتمهيد لزواج ناجح بإذن الله ، ربنا سبحانه وتعالى بيقول "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا، وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً" يعني مش ضعف ولا فقدان للذات، بالعكس، دي علاقة فيها راحة وأمان ومودة وربنا أمر بيها كوسيلة لتحقيق الاستقرار والعفة، وأنت فيها بتحتفظي بنفسك وحيائك ووعيك .
وافتكري دايما،إن الشخص اللي يحترمك بجد، عمره ما هيخليكي تفقدي حاجة من نفسك، بل هيشجعك تكوني نسخة أفضل .
❤3
يعني انت عاوزة تعملي خير، فتكذبي على والدك وتبقى عملتي شر أكبر ؟
اللي أنت بتقوليه دا مش مبرر شرعي لفكرة الكدب ، في قاعدة فقهية مهمة بتقول (النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد).
ولو افترضنا مع بعض إن فعلا أهلك مش مهتمين أو مش بيعملوا اللي عليهم ، فليه ماتحاوليش تتكلمي معاهم بالحسنى أو تلفتي نظرهم للأمر ؟
حاولي تفهمي قدراتهم، واهتماماتهم كويس، و ترفعي درجة الوعي عندهم، أو تحاولي تغيري الوضع ده، و وقتها أكيد هيستجيبوا ليك ومش شرط يكون بشكل مادي ، أبسط حاجة بالدعاء، وساعتها سعيك ف الخير ده أكيد مش هيضيع.
أما فكرة إنك تشتغلي وتجتهدي وتساعدي بفلوسك الخاصة ، فتفكيرك دا شئ جميل جدا وربنا يجزيك كل خير على نيتك الطيبة دي ، ومفيش مانع طبعا لو في استطاعة ، لكن مننساش إن دورنا ف باقي الأمور بنفس الأهمية برضو :
نكمل في رسالة أخرى
اللي أنت بتقوليه دا مش مبرر شرعي لفكرة الكدب ، في قاعدة فقهية مهمة بتقول (النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد).
ولو افترضنا مع بعض إن فعلا أهلك مش مهتمين أو مش بيعملوا اللي عليهم ، فليه ماتحاوليش تتكلمي معاهم بالحسنى أو تلفتي نظرهم للأمر ؟
حاولي تفهمي قدراتهم، واهتماماتهم كويس، و ترفعي درجة الوعي عندهم، أو تحاولي تغيري الوضع ده، و وقتها أكيد هيستجيبوا ليك ومش شرط يكون بشكل مادي ، أبسط حاجة بالدعاء، وساعتها سعيك ف الخير ده أكيد مش هيضيع.
أما فكرة إنك تشتغلي وتجتهدي وتساعدي بفلوسك الخاصة ، فتفكيرك دا شئ جميل جدا وربنا يجزيك كل خير على نيتك الطيبة دي ، ومفيش مانع طبعا لو في استطاعة ، لكن مننساش إن دورنا ف باقي الأمور بنفس الأهمية برضو :
نكمل في رسالة أخرى
-فكرة إنك تبدأي بنفسك وتصلحيها وتكوني فرد صالح فعال ف الأمة ، وتحسني علاقتك بربنا سبحانه وتعالى ،وإنك تدعيلهم بصدق ،برضو من الاهتمام بأمر الأمة.
-إنك تتأهلي علشان تربي جيل صالح واعي قادر يخدم دينه وأمته دا أكيد من الإهتمام بأمر الأمة.
-بإنك تكوني قدوة لبنات تانية تساعديهم و ترشدي اللي تايهة فيهم وتاخدي بايديهم ، شئ جميل جدا وف ميزان حسناتك بإذن الله .
-بإنك دايما توعي نفسك وغيرك بقضايا الأمة وبأحوالها وتحاولي تسيبي بصمة حقيقية ف المجتمع ميبقاش الأمر مقتصر على شعارات أو حماسة لفترة مؤقتة، كل دا من الإهتمام بأمر الأمة.
وصدقيني، اللي بيصدق مع الله وبيسعى بحكمة، ربنا بيفتحله أبواب الخير من حيث لا يحتسب، حتى لو حس إن الناس حواليه مش بتشاركه نفس الهم.
-إنك تتأهلي علشان تربي جيل صالح واعي قادر يخدم دينه وأمته دا أكيد من الإهتمام بأمر الأمة.
-بإنك تكوني قدوة لبنات تانية تساعديهم و ترشدي اللي تايهة فيهم وتاخدي بايديهم ، شئ جميل جدا وف ميزان حسناتك بإذن الله .
-بإنك دايما توعي نفسك وغيرك بقضايا الأمة وبأحوالها وتحاولي تسيبي بصمة حقيقية ف المجتمع ميبقاش الأمر مقتصر على شعارات أو حماسة لفترة مؤقتة، كل دا من الإهتمام بأمر الأمة.
وصدقيني، اللي بيصدق مع الله وبيسعى بحكمة، ربنا بيفتحله أبواب الخير من حيث لا يحتسب، حتى لو حس إن الناس حواليه مش بتشاركه نفس الهم.
👍2
الموضوع صعب للأسف من اللي بتحكيه ده والحياة بعد الزواج أصعب لو الأمر استمر كدا.
وده لأ مش من البر ولا حاجة، دي حياة وشغل وخصوصية بعد كدا وهو واضح أنه متحكم ومسيطر جامد، ومغامرة أوي أنه ميبقاش معاه أي حاجة تخصه وأي لحظة زي ما بيقوله ملكش عندي حاجة.
فيه أهالي كتير بتعمل ده بس فيه بردك أبناء بترفض السيطرة دي وبتتعامل، لكن لو خطيبك شايف إن ده البر فهيبقى غلطان وخسران.
هو بيقول وبيوعد هل بيعمل خطوات لده؟
ولا لسة مش قادر ينفصل عنه؟
ولو انفصل عنه ف الشغل هيسيبه ف حاله؟
فيه أسئلة كتيرة وكلام لازم يحصل بينكم وتفهمي أنتي داخلة ع إيه.
خصوصًا أن الخطوبة عدّت السنة فمحتاجين نفهم هيحصل إيه؟
فـ القرار قرارك، أنتي بتتجوزي باكدچ مش مجرد أنتي وهو بس لأ فيه عيلتين دلوقتي وأسلوب وحياة.
وده لأ مش من البر ولا حاجة، دي حياة وشغل وخصوصية بعد كدا وهو واضح أنه متحكم ومسيطر جامد، ومغامرة أوي أنه ميبقاش معاه أي حاجة تخصه وأي لحظة زي ما بيقوله ملكش عندي حاجة.
فيه أهالي كتير بتعمل ده بس فيه بردك أبناء بترفض السيطرة دي وبتتعامل، لكن لو خطيبك شايف إن ده البر فهيبقى غلطان وخسران.
هو بيقول وبيوعد هل بيعمل خطوات لده؟
ولا لسة مش قادر ينفصل عنه؟
ولو انفصل عنه ف الشغل هيسيبه ف حاله؟
فيه أسئلة كتيرة وكلام لازم يحصل بينكم وتفهمي أنتي داخلة ع إيه.
خصوصًا أن الخطوبة عدّت السنة فمحتاجين نفهم هيحصل إيه؟
فـ القرار قرارك، أنتي بتتجوزي باكدچ مش مجرد أنتي وهو بس لأ فيه عيلتين دلوقتي وأسلوب وحياة.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الإجابة في معظم كلامك نفسه:
-هي بيبي بالنسبالها فمش مطروح أصلًا فكرة التناقر.
-تخلي العلاقة بينهم ودية قائمة ع الاحترام.
-قلة التواصل بس مش لدرجة القطيعة.
دي بجد أهم تلت نقط هتتعاملي بيهم، تحاولي تتعاملي معاها عادي خالص ع ظواهر المواقف متفكريش كتير ف تصرفاتها لأن عقليتها أصغر وطايشة..
جربي تتوددي لها بالكلام بالمواقف وهكذا والله جت بها يبقى خير وبركة، حسيتي مفيش فرق فقلة التواصل والكلام ف الحدود أجمل وأريح من غير مقاطعة ولا ضغينة، مايني يعني.
وخدي بالك كويس جدًا اللي جوا البيت مينحكيش لحد ولا أخته ولا مامته ولا حتى أهلك وتقولي دول كويسين ده أنا بفضفض والكلام ده امنعيه خالص.
وبس كدا..
الإجابة في معظم كلامك نفسه:
-هي بيبي بالنسبالها فمش مطروح أصلًا فكرة التناقر.
-تخلي العلاقة بينهم ودية قائمة ع الاحترام.
-قلة التواصل بس مش لدرجة القطيعة.
دي بجد أهم تلت نقط هتتعاملي بيهم، تحاولي تتعاملي معاها عادي خالص ع ظواهر المواقف متفكريش كتير ف تصرفاتها لأن عقليتها أصغر وطايشة..
جربي تتوددي لها بالكلام بالمواقف وهكذا والله جت بها يبقى خير وبركة، حسيتي مفيش فرق فقلة التواصل والكلام ف الحدود أجمل وأريح من غير مقاطعة ولا ضغينة، مايني يعني.
وخدي بالك كويس جدًا اللي جوا البيت مينحكيش لحد ولا أخته ولا مامته ولا حتى أهلك وتقولي دول كويسين ده أنا بفضفض والكلام ده امنعيه خالص.
وبس كدا..
👍2
أهم وأول حاجة اسألي الله البركة والوسع ف الرزق وزيادته وطلعي أي مبلغ صغير صدقة.
تاني حاجة المبلغ مثلًا يتقسم للأهم فالمهم:
طلعي المصروفات كفواتير وغيرها، واللي يتبقى بتبدئي تكتبي احتياجاتك للأكل كل أسبوع..
وتحاولي ولو أي مبلغ حتى لو ٥٠ج تدخريها.
وع أد ما تقدري تكوني سايبة حاجة للضرورة.
وبتجربي بأه شهر ف التاني لحد ما بتظبط معاكي واحدة واحدة.
تاني حاجة المبلغ مثلًا يتقسم للأهم فالمهم:
طلعي المصروفات كفواتير وغيرها، واللي يتبقى بتبدئي تكتبي احتياجاتك للأكل كل أسبوع..
وتحاولي ولو أي مبلغ حتى لو ٥٠ج تدخريها.
وع أد ما تقدري تكوني سايبة حاجة للضرورة.
وبتجربي بأه شهر ف التاني لحد ما بتظبط معاكي واحدة واحدة.