أطالب أيامي بما ليس عندَها
ومَن طلب المعدومَ أعياهُ وُجْدُهُ
فما كلُّ حيٍّ ينصُرُ القولَ فِعلُه
ولا كلُّ خِلٍّ يصدُقُ النفسَ وعدُهُ
ومَن طلب المعدومَ أعياهُ وُجْدُهُ
فما كلُّ حيٍّ ينصُرُ القولَ فِعلُه
ولا كلُّ خِلٍّ يصدُقُ النفسَ وعدُهُ
وحدِي وهذا الدُّجَى.. ضَاقَتْ بِيَ الدَّارُ
غريبُ رُوحٍ ذَوَى.. أقْصَتْهُ أسْفار
حيرانَ تَجْمَعُنِي والهَمَّ أفكَارٌ
واللَّيلُ حَولي وملءُ القَلبِ أكدارُ
غريبُ رُوحٍ ذَوَى.. أقْصَتْهُ أسْفار
حيرانَ تَجْمَعُنِي والهَمَّ أفكَارٌ
واللَّيلُ حَولي وملءُ القَلبِ أكدارُ
تبَسَّمْ وابذُلِ المعروفَ دومًا
وكن سمْحًا بما فيه الكفايةْ
جَمالُ الشكلِ مطلوبٌ ولكن
جَمـالُ الروح أولـى بالعنايةْ
وكن سمْحًا بما فيه الكفايةْ
جَمالُ الشكلِ مطلوبٌ ولكن
جَمـالُ الروح أولـى بالعنايةْ
لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ
فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ
هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌ
مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ
فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ
هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌ
مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ
ما العيد إلا ربيعٌ أنتِ زهرتُه
وأنتِ فيه النّسيمُ النَّهرُ والشَّجرُ
ما العيد إلا سماءٌ أنتِ نجمتُه
وأنتِ فيه الهلالُ الغيمُ والمَطَرُ
أحبّ عيدي لأنّي فيكِ أُبصرهُ
وأنتِ أجملُ ما يرنو له البصر
وأنتِ فيه النّسيمُ النَّهرُ والشَّجرُ
ما العيد إلا سماءٌ أنتِ نجمتُه
وأنتِ فيه الهلالُ الغيمُ والمَطَرُ
أحبّ عيدي لأنّي فيكِ أُبصرهُ
وأنتِ أجملُ ما يرنو له البصر
أتزورُ روحك جنّة فتفوتها
كيما تزورك بالظنونِ جهنّمُ
و ترى الحقيقة هيكلا متجسّدا
فتعافها لوساوسٍ تتوهّم
يا من يحنّ إلى غدٍ في يومه
قد بعت ما تدري بما لا تعلم
كيما تزورك بالظنونِ جهنّمُ
و ترى الحقيقة هيكلا متجسّدا
فتعافها لوساوسٍ تتوهّم
يا من يحنّ إلى غدٍ في يومه
قد بعت ما تدري بما لا تعلم
غازلتها فأدارت وجهها خجلا
فبان غمازها في الخد واعتدلا
واجهتها فانبرى من قوس مقلتها
سهم فقلت بروحي قاتل قتلا
فبان غمازها في الخد واعتدلا
واجهتها فانبرى من قوس مقلتها
سهم فقلت بروحي قاتل قتلا
فَنَعِمتُ مِن شَمسٍ إِذا حُجِبَت
بَدَت مِن نورِها فَكَأَنَّها لَم تُحجَبِ
إِنسِيَّةٌ إِن حُصِّلَت أَنسابُها
جِنِّيَّةُ الأَبَوَينِ ما لَم تُنسَبِ
بَدَت مِن نورِها فَكَأَنَّها لَم تُحجَبِ
إِنسِيَّةٌ إِن حُصِّلَت أَنسابُها
جِنِّيَّةُ الأَبَوَينِ ما لَم تُنسَبِ
صَبراً عَلى هَجرِها إِن كانَ يُرضيها
غَيرُ المَليحَةِ مَملولٌ تَجَنّيها
إِنَّ النِساءَ إِذا أَمرَضنَ نَفسَ فَتىً
فَلَيسَ غَيرُ تَدانيهِنَّ يَشفَيها
مَرَّت لَيالٍ بِنا ما كانَ أَجمَلُها
تَمَّت فَما شانَها إِلّا تَلاشيها
تِلكَ اللَيالي لا أَرجو تَذَكُّرُها
خَوفَ العَناءِ وَلا أَخشى تَناسيها
وَالشَوقُ يَدفَعُني وَالخَوفُ يَدفَعُني
هَذا إِلَيها وَهَذا عَن مَغانيها
غَيرُ المَليحَةِ مَملولٌ تَجَنّيها
إِنَّ النِساءَ إِذا أَمرَضنَ نَفسَ فَتىً
فَلَيسَ غَيرُ تَدانيهِنَّ يَشفَيها
مَرَّت لَيالٍ بِنا ما كانَ أَجمَلُها
تَمَّت فَما شانَها إِلّا تَلاشيها
تِلكَ اللَيالي لا أَرجو تَذَكُّرُها
خَوفَ العَناءِ وَلا أَخشى تَناسيها
وَالشَوقُ يَدفَعُني وَالخَوفُ يَدفَعُني
هَذا إِلَيها وَهَذا عَن مَغانيها