يُساء فهمك بين الناس أحيانا
فيخلقون لك الأوصاف ألوانا
فقد تكون ملاكًا عند بعضهم
وقد تكون بين البعض شيطانا
طبائع الناس شتّى وهيَ أمزجةٌ
ولن تطيق لها بِالفِهم إمكانا
فلا يَغُرَك مدحٌ لو أتُوكَ بهِ
ولايضرُك ذمٌ كيفما كانا
لايعرفُ النفس شخصٌ مثلُ صاحبها
فكن لنفسك في التقييم ميزانا
فيخلقون لك الأوصاف ألوانا
فقد تكون ملاكًا عند بعضهم
وقد تكون بين البعض شيطانا
طبائع الناس شتّى وهيَ أمزجةٌ
ولن تطيق لها بِالفِهم إمكانا
فلا يَغُرَك مدحٌ لو أتُوكَ بهِ
ولايضرُك ذمٌ كيفما كانا
لايعرفُ النفس شخصٌ مثلُ صاحبها
فكن لنفسك في التقييم ميزانا
ما أجهل الإنسان يضني بعضه
بعضا و يشكو كلّ ما يضنيه
و يظنّ أن عدوّه في غيره
و عدوّه يمسي و يضحي فيه
بعضا و يشكو كلّ ما يضنيه
و يظنّ أن عدوّه في غيره
و عدوّه يمسي و يضحي فيه
هم الأحبة إن جاروا وإن عدلوا
والمالكون لقلبي كيفما فعلوا
فليعلموا أن ودي لا يغيره
تغير من سجاياهم ولا ملل
والمالكون لقلبي كيفما فعلوا
فليعلموا أن ودي لا يغيره
تغير من سجاياهم ولا ملل
رأيتُ الكونَ في عينيكِ وحدِهما
رأيتُ الناس تفنى عند حدِّهما
رأيتُ الناس كل الناس باهتةً
رأيتكِ أنتِ حين رأيتُني بهما
رأيتُ الناس تفنى عند حدِّهما
رأيتُ الناس كل الناس باهتةً
رأيتكِ أنتِ حين رأيتُني بهما
ربيعيَّة الحُبِّ
حينَ تصيرُ المواسم أشرعةً
تلطُمُ الموج
كوني أنتِ النسَّيم
وحينَ تصيرُ الشَّواطئُ ظِلًا
لِعَينيكِ
كُوني الرَّبابَةَ واللحْنَ
والذكرياتِ
وكُوني النَّدِيمْ
حينَ تصيرُ المواسم أشرعةً
تلطُمُ الموج
كوني أنتِ النسَّيم
وحينَ تصيرُ الشَّواطئُ ظِلًا
لِعَينيكِ
كُوني الرَّبابَةَ واللحْنَ
والذكرياتِ
وكُوني النَّدِيمْ
همسُ العيونِ أرقُّ من
همسِ الشِّفاه لمن شَعرْ
والعين تُرسل عِشقها
قبل الشِفاه إلى البَشر
همسِ الشِّفاه لمن شَعرْ
والعين تُرسل عِشقها
قبل الشِفاه إلى البَشر
إِلى مُحَيّاكِ ضَوءُ البَدرِ يَعتَذِرُ
وَفي مَحَبَّتِكِ العُشّاقُ قَد عُذِروا
وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكِ موثَقَةَ
وَنارُ حُبِّكِ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
وَفي مَحَبَّتِكِ العُشّاقُ قَد عُذِروا
وَجَنَّةُ الحُسنِ في خَدَّيكِ موثَقَةَ
وَنارُ حُبِّكِ لا تُبقي وَلا تَذَرُ
غزاها الحسنُ من كلِّ النواحي
تحرَّكَ حينَ رؤيتها الجمادُ
وكم من وردةٍ حَسدَت شذاها
كما حَسدَت ذَوائِبها الجِيادُ
إذا مرَّت بساحِ الحيِّ ليلاً
أضاءَ اللّيلُ وانقَشعَ السّوادُ
تحرَّكَ حينَ رؤيتها الجمادُ
وكم من وردةٍ حَسدَت شذاها
كما حَسدَت ذَوائِبها الجِيادُ
إذا مرَّت بساحِ الحيِّ ليلاً
أضاءَ اللّيلُ وانقَشعَ السّوادُ
صباحُ الخيرِ بسمِ الله أشرق
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق
وروحي في عطاءِ الله تغرق
لكَ الملكوتُ والجبروتُ يا مَن
بعفوكَ كلّ قلبٍ قد تعلّق
نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ
ونسألكَ الهدايةَ كلّ مفرق
بنورٍ من كتابكَ قد مضينا
ولطفكَ يا إله الكونِ أسبق
فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما
وما قلب إذا ناجاك يقلق
أذكريني كلما الفجر بدأ
وأذكري الأيام ليلَ السَهر
أذكريني كلما الطير شدا
وحكى للغابِ ضوءُ القَمرِ
وأذكري الأيام ليلَ السَهر
أذكريني كلما الطير شدا
وحكى للغابِ ضوءُ القَمرِ
لَئِنْ كنتُ أخليتُ المكانَ الذي أرَى
فهَيهاتَ أنْ يَخلُو مكانُك من قَلبي
وكنتُ أظنّ الشّوْقَ للبُعْدِ وَحْدَهُ
ولم أدر ان الشوق للبعد والقرب
فهَيهاتَ أنْ يَخلُو مكانُك من قَلبي
وكنتُ أظنّ الشّوْقَ للبُعْدِ وَحْدَهُ
ولم أدر ان الشوق للبعد والقرب
قد قيل في الله أقوال ملفقة
تتلى إذا رتل القرآن ترتيلا
قالوا بأن له ابناً ثم صاحبة
زوراً عليه وبهتاناً وتضليلا
هذي مقالتهم في الله خالقهم
فكيف فينا إذا قد قيل ما قيلا
تتلى إذا رتل القرآن ترتيلا
قالوا بأن له ابناً ثم صاحبة
زوراً عليه وبهتاناً وتضليلا
هذي مقالتهم في الله خالقهم
فكيف فينا إذا قد قيل ما قيلا
والنَّفْسُ عادِمَةُ الكَمَالِ وإنَّما
بالبَحْثِ عن عِلْمِ الحقائِقِ تَكْمُلُ
والمَرْءُ مِثْلُ النَّصْلِ في إصْدائِهِ
والجَهْلُ يُصْدِي والتَّفَهُّمُ يَصْقُلُ
بالبَحْثِ عن عِلْمِ الحقائِقِ تَكْمُلُ
والمَرْءُ مِثْلُ النَّصْلِ في إصْدائِهِ
والجَهْلُ يُصْدِي والتَّفَهُّمُ يَصْقُلُ
أُغالبُ النَّفسَ في سِرِّي وفي عَلَني
فَـأغلِبُ النَّـفـسَ أحيـانًا وتَغـلِبُـني
فَـأغلِبُ النَّـفـسَ أحيـانًا وتَغـلِبُـني
بلادٌ أنتِ ما اكتُشِفَتْ
ولم تخضعْ لقانونِ
ولم تُرْسَمْ خرائطها
على جلدٍ ولا طينِ
ولم تخضعْ لقانونِ
ولم تُرْسَمْ خرائطها
على جلدٍ ولا طينِ
أطالب أيامي بما ليس عندَها
ومَن طلب المعدومَ أعياهُ وُجْدُهُ
فما كلُّ حيٍّ ينصُرُ القولَ فِعلُه
ولا كلُّ خِلٍّ يصدُقُ النفسَ وعدُهُ
ومَن طلب المعدومَ أعياهُ وُجْدُهُ
فما كلُّ حيٍّ ينصُرُ القولَ فِعلُه
ولا كلُّ خِلٍّ يصدُقُ النفسَ وعدُهُ
وحدِي وهذا الدُّجَى.. ضَاقَتْ بِيَ الدَّارُ
غريبُ رُوحٍ ذَوَى.. أقْصَتْهُ أسْفار
حيرانَ تَجْمَعُنِي والهَمَّ أفكَارٌ
واللَّيلُ حَولي وملءُ القَلبِ أكدارُ
غريبُ رُوحٍ ذَوَى.. أقْصَتْهُ أسْفار
حيرانَ تَجْمَعُنِي والهَمَّ أفكَارٌ
واللَّيلُ حَولي وملءُ القَلبِ أكدارُ
تبَسَّمْ وابذُلِ المعروفَ دومًا
وكن سمْحًا بما فيه الكفايةْ
جَمالُ الشكلِ مطلوبٌ ولكن
جَمـالُ الروح أولـى بالعنايةْ
وكن سمْحًا بما فيه الكفايةْ
جَمالُ الشكلِ مطلوبٌ ولكن
جَمـالُ الروح أولـى بالعنايةْ