𝗔𝗡𝗚𝗘𝗟 .
4K subscribers
903 photos
103 videos
4 files
160 links
Download Telegram
والآن
ها أنا أسير إلى غدي
جرحي معي
لكن يقيني أنَّني قدمت أقصى ما استطعت
وكُل ما ملكت..يديّ
أليسَ وعدتني يا قلب أنّي
‏ إذا ما تبت عن ليلى تتوبُ
‏فها أنا تائبٌ عن حبِ ليلى
‏فما لك كلما ذُكِرَت تذوبُ
أُراقِبُ من طيفِ الحبيبِ وصالا
ويَأبى خيالُ أن يزُورَ خيالا
وهَل أبقت الأَشجانُ إلّا مُمَثَّلا
تُعاوِدهُ أيدي الضنا ومِثالا
ما عدتُ أعرفُ أينَ تهدأُ رحلتي
‏وبأيِّ أرضٍ تستريحُ ركابي
‏غابت وجوهٌ، كيفَ أخفتْ سرَّها؟
‏هرَبَ السؤالُ.. وعزَّ فيهِ جوابي
سكنتَ قَلبي وفيهِ مِنكَ أسرارُ
فلتهنِك الدارُ أو فليَهنِكَ الجارُ
ما فيهِ غيرُكَ أو سِرُّ علِمتَ بهِ
وإنظُر بعَينيكَ هل في الدارِ ديارُ
من وجهِهِ يعرفُ الآتونَ غربتَهمْ
كأنَّهمْ قدْ تعرَّوا في مَظَاهِرِهِ
مُدِّي إليهِ ذراعَ الوصلِ وانتظري
فسوفَ يأتي ركاماً من مقابِرِهِ
ولقَد رأيتُك في المَنامِ فَلَم أَقُم
‏إنَّ المَنامَ يُخَفّفُ الآلامَ
‏وَلقَد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
‏فأقَمتُ مِن بَعدِ الصَلاةِ قِيامَا
‏شَوقِي إليك مَحِلّهُ في خَاطِري
‏وَالشَّوقُ باتَ فَريضَةً وَلزَامَا
‏يُربي على رُوحِ الحَبيبِ صَبابَةً
‏فَورَبِّ رُوحي مَالقِيتُ سَلامَا
‏سألتك بالذي زانك
‏أكانَ الشوقُ قد زارك
‏أكان يجُر أسبالًا
‏فيأتي قاصِدًا دارَك ؟
وتبقين سرًا وعُشًا صغِيرًا
إذا ما تعِبتُ أعُود إليه
فألقاكِ آمنًا إذا عاد خوفي
يُعانقُ خوفي ويحنُو عليه
فأهفُو اليكِ وأسمعُ صوتًا عَذبًا جمِيلًا، شجيَّ النّغم
وتبقِين أنتِ الملاذَ الأخير ولا شيء بعدكِ غير العَدم
رَجَوتُكَ مَرّة ً وعَتَبتُ أُخرى
‏فلاَ أجْدَى الرَّجاءُ ولا العِتابُ
‏نَبَذْتَ مَوَدّتي فاهْنَأْ ببُعدي
‏ فآخِرُ عَهدِنَا هذَا الكتابُ
وَإِن طَنَّت الأُذنانِ قُلتُ ذَكَرتِني
‏وَإِن خَلَجَت عَيني رَجَوتُ التَلاقِيا
وَما الهُمومُ وَإِن حاذَرتَ ثابِتَةٌ
‏وَلا السُرورُ وَإِن أَمَّلتَ يَتَّصِلُ
‏فَما الأَسى لِهُمومٍ لابَقاءَ لَها
‏وَما السُرورُ بِنُعمى سَوفَ تَنتَقِلُ
‏لَكِنَّ في الناسِ مَغروراً بِنِعمَتِهِ
‏ما جائَهُ اليَأسُ حَتّى جائَهُ الأَجَلُ
‏وما أدراكَ أني لا أحنُّ ؟
‏وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني
‏وطيفُكَ في خيالي لا يَعينُ
‏تمنيتُ اللقاء وكان ظنّي
‏بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
‏فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
‏وظلَّ القلبُ في صدري يئِنُّ
وَقَد أَلقَاكِ فِي سَفَرٍ
‏وَقَد أَلقَاكِ فِي غُربَةْ
‏كِلَانَا عَاشَ مُشتَاقًا
‏وَعَانَدَ فِي الهَوَى قَلبَهْ
الكل يخذلُ غير ربك إنه
يحنو عليك بأحلكِ الساعاتِ
أَتلَفتَني كَلَفًا، أَبلَيتَني أَسَفًا
‏قَطَّعتَني شَغَفًا،أَورَثتَني عِلَلا
﴿إن الله وملائكته يصلّون على النبي يا أيها الّذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما﴾

‏اللهُمّ صَلِّ وسلّم على نبينا محمّد
أنا الغريبُ لا ملجا ولا وطنٌ
‏وفيكَ لاقيتُ أوطاني.. عناويني
‏فلا تكن كبلادي في أذيّتها
‏ولا تكن كبلادِ الناسِ، تَنفِيني !
‏أقولُ دعني،
‏وأعني : كن معي سندًا
‏أرجوكَ إن قلتُ دعني، لا تخلّيني!
صُبِّحت بالخيرِ هل ما زِلتَ تذكرني ؟
‏إني أُحبكِ هل ما زِلتَ تعنيها ؟
‏و كيف حالُكَ ؟ حالي بعدنا ظمأٌ..
‏إنْ غبتَ عنّي فمن للروحِ يسقيها ؟
‏حُوّطت بالأمن.. إنّي جدُّ خائِفةُ
‏كيفَ الأمانُ بأرضٍ لستمُ فيها ؟
‏فما المكانُ سِوى آثارِ من سَكنوا
‏و ما الدقائِقُ إلا مَن سيقضيها
أَودعتُ عِندكَ أحلامي، أتحفُظها ؟
‏أمّنتُ قلبك آمالي، أتؤويها ؟
‏أهديتكَ العُمر أرضًا لا بِناءَ بها..
‏أتستطيعُ ببعضِ الحُبِّ تبنيها ؟
‏جعلتكَ العُمرَ يا عُمري.. أتذكُرها ؟
‏أشعارُنا.. لحَنها.. أيضًا أغانينا ؟
‏لمَّا بحُبٍ و إحساسٍ نردِدُها..
‏لمَّا لفرطِ الحنينِ اليـومَ نبكيها
يُساء فهمك بين الناس أحيانا
‏فيخلقون لك الأوصاف ألوانا
‏فقد تكون ملاكًا عند بعضهم
‏وقد تكون بين البعض شيطانا
‏طبائع الناس شتّى وهيَ أمزجةٌ
‏ولن تطيق لها بِالفِهم إمكانا
‏فلا يَغُرَك مدحٌ لو أتُوكَ بهِ
‏ولايضرُك ذمٌ كيفما كانا
‏لايعرفُ النفس شخصٌ مثلُ صاحبها
‏فكن لنفسك في التقييم ميزانا