جاءت تبوحُ..فتنهدَّت
ما بال قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تؤدي عليّ
ثقل الفؤادِ ببوحها
ماذا جرى فتوقّفت ؟
ما بال قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تؤدي عليّ
ثقل الفؤادِ ببوحها
ماذا جرى فتوقّفت ؟
ما زلتَ مجهولًا و حُبّك يكبر
و أجوب هذا الليلَ فيكَ أفكر
مُتسائلًا عنّي ولستُ أدلّني
وأعودٌ مجهولَ الخُطى أتعثر
يا شاغلَ العينين كيفَ سلبتني ؟
ووقعتُ في محظورِ ما أتحذَّرُ ؟
يا سارقَ الأنفاسِ كيفَ عبثتَ بي ؟
وأنا الكتوم الحاذِق المُتحذّر
جِدْ لي جوابًا للسؤال كي ترى
أنَّ هواكَ شبه الموتِ لا يتكرر
و أجوب هذا الليلَ فيكَ أفكر
مُتسائلًا عنّي ولستُ أدلّني
وأعودٌ مجهولَ الخُطى أتعثر
يا شاغلَ العينين كيفَ سلبتني ؟
ووقعتُ في محظورِ ما أتحذَّرُ ؟
يا سارقَ الأنفاسِ كيفَ عبثتَ بي ؟
وأنا الكتوم الحاذِق المُتحذّر
جِدْ لي جوابًا للسؤال كي ترى
أنَّ هواكَ شبه الموتِ لا يتكرر
أراوغُ
شهوتي للموتِ
منذُ صرختُ
في الميلادْ
وأعبرُ برزخي
وأعودُ
منتصراً
على الأبعادْ
لكي أصطادَ خُلدَ الروحِ
قبل تحلّلِ الأجسادْ
شهوتي للموتِ
منذُ صرختُ
في الميلادْ
وأعبرُ برزخي
وأعودُ
منتصراً
على الأبعادْ
لكي أصطادَ خُلدَ الروحِ
قبل تحلّلِ الأجسادْ
يقول أحمد بخيت:
ستذهب
حيث لا أحدٌ
سيذهب
وتصبح
دائمًا
عنقاء مغرب..
ستلمع في الظلام
لكي تقاسي
تورُّط نجمةٍ
وحياد كوكب..
ستبكي فقد شيءٍ ما
وتهذي بشيءٍ ما
وتخسر
حين تكسب
ستبدو قاسيًا
وتفيض عطفًا
وسوف تذوب صدقًا
حين تكذب..
ستُمنح ألف ذاكرة
لِتنسى
وحُبًّا فوضويًّا
كي تُرتّب..
ستمشي
ثم تسقط
ثم تمشي
وتكتب
ثم تكتب
ثم تكتب
ستذهب
حيث لا أحدٌ
سيذهب
وتصبح
دائمًا
عنقاء مغرب..
ستلمع في الظلام
لكي تقاسي
تورُّط نجمةٍ
وحياد كوكب..
ستبكي فقد شيءٍ ما
وتهذي بشيءٍ ما
وتخسر
حين تكسب
ستبدو قاسيًا
وتفيض عطفًا
وسوف تذوب صدقًا
حين تكذب..
ستُمنح ألف ذاكرة
لِتنسى
وحُبًّا فوضويًّا
كي تُرتّب..
ستمشي
ثم تسقط
ثم تمشي
وتكتب
ثم تكتب
ثم تكتب
قِف يا زمـانُ ألا تَـراهـا قَادمةْ
قَمرُ الزّمـانِ أتَـتْ إلينا بَاسِـمـةْ
تدَعُ الحياةَ بإثرهـا مأسُــورةٌ
وعلى يديها ألفَ روحٍ هـائمةْ
يا حُلوةَ العَينينِ مالكِ والغَضَى
أفلا نَظَرتي إلى عُيوني الحَالمةْ
شَرُفَ الزمان بأنْ حَـوَاكِ وإنَّهُ
يَكفيكِ فخراً أنَّ اسمكِ كاتبة
قَمرُ الزّمـانِ أتَـتْ إلينا بَاسِـمـةْ
تدَعُ الحياةَ بإثرهـا مأسُــورةٌ
وعلى يديها ألفَ روحٍ هـائمةْ
يا حُلوةَ العَينينِ مالكِ والغَضَى
أفلا نَظَرتي إلى عُيوني الحَالمةْ
شَرُفَ الزمان بأنْ حَـوَاكِ وإنَّهُ
يَكفيكِ فخراً أنَّ اسمكِ كاتبة
فجَمالُ الجسمِ يفنى
مِثلما تَفنى الزُهور
وجَمالُ النَفسِ يَبقى
زاهِراً مَرَّ الدّهُوُر
مِثلما تَفنى الزُهور
وجَمالُ النَفسِ يَبقى
زاهِراً مَرَّ الدّهُوُر
هل شاب حبك مثل شَعرك سيدي
فرفعتَ راية شيبك استنفارا؟
فأجبتها: ما شاب رأسي إنٍما
وقع الرمادُ بمفرقي فأنارا
من نار حبك يا حبيبة مسّني
هذا البياض أتطفئين النارا؟
سيعود شعري أسودا لكن لي
قلب أقر حبيبتي إقرارا
سيدوم فيه الشيب عند فراقنا
يا ليت لي في حبنا أعمارا
فرفعتَ راية شيبك استنفارا؟
فأجبتها: ما شاب رأسي إنٍما
وقع الرمادُ بمفرقي فأنارا
من نار حبك يا حبيبة مسّني
هذا البياض أتطفئين النارا؟
سيعود شعري أسودا لكن لي
قلب أقر حبيبتي إقرارا
سيدوم فيه الشيب عند فراقنا
يا ليت لي في حبنا أعمارا
وأبحثُ عنّي رويدًا رويدًا
ويغلقُ دوني سبيلُ التمنّي
ولازلتُ جلدًا أخوضُ الحياةَ
وكم كان سهلًا سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يومًا وأفرحُ يومًا
وأكسر يومًا ويومًا أغنّي
وكانت أغانيّ لحنًا خفيفًا
رسائلُ حبٍّ إليّ ومنّي
ويغلقُ دوني سبيلُ التمنّي
ولازلتُ جلدًا أخوضُ الحياةَ
وكم كان سهلًا سبيلُ التجنّي
فأُجرحُ يومًا وأفرحُ يومًا
وأكسر يومًا ويومًا أغنّي
وكانت أغانيّ لحنًا خفيفًا
رسائلُ حبٍّ إليّ ومنّي
سفرٌ ولا معنى فكيفَ تدفقتْ
هذي الشروحُ وأنتِ ما لا يُشرحُ
ضاقت بكِ اللغةُ القديمةُ مثلما
بالمسرحيةِ قد يضيقُ المسرحُ
هذي الشروحُ وأنتِ ما لا يُشرحُ
ضاقت بكِ اللغةُ القديمةُ مثلما
بالمسرحيةِ قد يضيقُ المسرحُ
دخانُ من القلبِ يصعد
ضبابُ من الروحِ يصعد
دخانُ .. ضبابْ
وأنتِ انخطافُ وراءَ البِحار
وأنتِ انتحابْ و نَوحٌ من القلب
كالمدّ يصعَدْ ودمعُ تجمّد
ضبابُ من الروحِ يصعد
دخانُ .. ضبابْ
وأنتِ انخطافُ وراءَ البِحار
وأنتِ انتحابْ و نَوحٌ من القلب
كالمدّ يصعَدْ ودمعُ تجمّد
لا تقرئيني من خلالِ ملامحي
إن الملامح لا تُضئُ صفاتي
بي كبرياءُ الآلفين جراحهم
والمثقلين بحكمةِ السنواتِ
الهابطين إلى جحيم نفوسهم
والصاعدين إلى اكتشاف الذاتِ
نحن الصباحيّين عشاق المساء
نختار نصف الضوء والعتمات
نأوى إلى دمعٍ يخُص عيوننا
وإلى ابتسامٌ ساطعُ القسماتِ
إن الملامح لا تُضئُ صفاتي
بي كبرياءُ الآلفين جراحهم
والمثقلين بحكمةِ السنواتِ
الهابطين إلى جحيم نفوسهم
والصاعدين إلى اكتشاف الذاتِ
نحن الصباحيّين عشاق المساء
نختار نصف الضوء والعتمات
نأوى إلى دمعٍ يخُص عيوننا
وإلى ابتسامٌ ساطعُ القسماتِ
عَلى ماذا أحاربُ لستُ أدري
لمن أهدي"إذا حاربتُ"نصري
إلى نفسي؟ لقد طابت كثيراً
وليست بالتي تشتاقُ شُكري
إلى روحي؟ لقد أزهقتُ روحي
وقد حدّدت في الأطلالِ قَبري
إلى شعري؟ وحُزني فيهِ طاغٍ
لقد أفسدتُ بالأحزانِ شعري
لمن أهدي"إذا حاربتُ"نصري
إلى نفسي؟ لقد طابت كثيراً
وليست بالتي تشتاقُ شُكري
إلى روحي؟ لقد أزهقتُ روحي
وقد حدّدت في الأطلالِ قَبري
إلى شعري؟ وحُزني فيهِ طاغٍ
لقد أفسدتُ بالأحزانِ شعري
لم تكن إلا حبيبًا، كيف لي
أن أحييكَ بحزمٍ واضطرابْ؟
وأناديكَ "فلانًا" هكذا، ثمّ
لا تشعرُ نفسي باغترابْ؟
يا فلانًا، لم يعد لي صفةٌ
كي أناديهِ كما نادى الصّحابْ
يا فلانًا، مُبعدًا عنّي إلى
غيمةٍ أخرى وفيضٍ وسحابْ
يا فلانًا، كان دومًا ذاهبًا
لِمَ أضناني إذن هذا الذهابْ؟
أن أحييكَ بحزمٍ واضطرابْ؟
وأناديكَ "فلانًا" هكذا، ثمّ
لا تشعرُ نفسي باغترابْ؟
يا فلانًا، لم يعد لي صفةٌ
كي أناديهِ كما نادى الصّحابْ
يا فلانًا، مُبعدًا عنّي إلى
غيمةٍ أخرى وفيضٍ وسحابْ
يا فلانًا، كان دومًا ذاهبًا
لِمَ أضناني إذن هذا الذهابْ؟
إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا
أنتِ موجوده بشكلٍ ما
في وجوه الأنَام
وعلى رُؤوس الاقلام
وفي الكلمه قبل أن أتفوَّه بِها
في وجوه الأنَام
وعلى رُؤوس الاقلام
وفي الكلمه قبل أن أتفوَّه بِها
أنتظركِ طويلاً
على ضِفة هذا القلب
في كل لحظة
أقول غدًا ستبدو أيامي رائعة
في مجيء امرأةً مثلكِ
تضيء هذا الفلَك
المظلم
على ضِفة هذا القلب
في كل لحظة
أقول غدًا ستبدو أيامي رائعة
في مجيء امرأةً مثلكِ
تضيء هذا الفلَك
المظلم
اُهجر هُواك إذا عليك تكبرا
ليسَ الغرامُ تسلطاً وتجبرا
لا تطرق البابَ المُغلّقَ ثانياً
إن المودَة لاتباع ولا تُشترَى
ليسَ الغرامُ تسلطاً وتجبرا
لا تطرق البابَ المُغلّقَ ثانياً
إن المودَة لاتباع ولا تُشترَى
الخطاب، الذي كتبتيه
لا يخيفني مطلقًا؛
تريدين ألا تحبيني مجددًا،
ولكن خطابك طويل.
اثنى عشر صفحة، بحروف ضيقة ورشيقة!
يا للمخطوطة الصغيرة!
لا أحد يكتب بإسهاب
حين يقول الوداع
لا يخيفني مطلقًا؛
تريدين ألا تحبيني مجددًا،
ولكن خطابك طويل.
اثنى عشر صفحة، بحروف ضيقة ورشيقة!
يا للمخطوطة الصغيرة!
لا أحد يكتب بإسهاب
حين يقول الوداع