قال رسول الله ﷺ :
"ما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ ، فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ".
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله الا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
"ما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ ، فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ".
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله الا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
يَمُرُّ على الفؤادِ ضيوفُ حُبٍّ
وأحسَِبَ أنّ زائرَهم سيبقىٰ
فيَمضي الزائرُونَ بلا وداعٍ
وأنسى حُبَّهم وأظَلُّ أَرقىٰ
كذا قالتْ وتَحسَِبُني شبيهًا
بهِمْ ، لكنَّنِي في القلبِ أبقىٰ
فإنّي إنْ سكنتُ فؤادَ غيري
وفكَّرَ أنْ يُوَدِّعنِي سَيَشقى!
وأحسَِبَ أنّ زائرَهم سيبقىٰ
فيَمضي الزائرُونَ بلا وداعٍ
وأنسى حُبَّهم وأظَلُّ أَرقىٰ
كذا قالتْ وتَحسَِبُني شبيهًا
بهِمْ ، لكنَّنِي في القلبِ أبقىٰ
فإنّي إنْ سكنتُ فؤادَ غيري
وفكَّرَ أنْ يُوَدِّعنِي سَيَشقى!
"يُهَندمني حديثكِ حدِّثيني
ولو كانَ الحديثُ بغير معنى
أحسُّ بهِ على أطرافِ قلبي
حَمَامَاتٍ، وفي أذنيّ مغنى
يُطَوِّقُ صوتُكِ الذهبيُّ صمتي
كما لو أننا بالفعلِ كنّا
فتحتدُّ القصائدُ في عيوني
وتسقطُ دمعةُ الأشعار وزنا
أحبّكِ لا أحبّكِ لستُ أدري
وبينهما.. أموتُ أموتُ ظنّا"
ولو كانَ الحديثُ بغير معنى
أحسُّ بهِ على أطرافِ قلبي
حَمَامَاتٍ، وفي أذنيّ مغنى
يُطَوِّقُ صوتُكِ الذهبيُّ صمتي
كما لو أننا بالفعلِ كنّا
فتحتدُّ القصائدُ في عيوني
وتسقطُ دمعةُ الأشعار وزنا
أحبّكِ لا أحبّكِ لستُ أدري
وبينهما.. أموتُ أموتُ ظنّا"
لا لُغْزَ أجملُ من فتاةٍ شاردةْ
سَرَحَتْ بعيدًا عن زحامِ المائدةْ
كم شاعر خلقَ الشرودُ بعينها
عينانِ لولاها القصائدُ باردةْ
سَرَحَتْ بعيدًا عن زحامِ المائدةْ
كم شاعر خلقَ الشرودُ بعينها
عينانِ لولاها القصائدُ باردةْ
منذ انشطرت على جدار الحزن
ضاعَ القلب منّي، وانشطر
وغدوت أنهارًا من الكلمات
في صمت الليالي تنهمر
وصوتي كان في يوم عنيدًا وانكسر
ضاعَ القلب منّي، وانشطر
وغدوت أنهارًا من الكلمات
في صمت الليالي تنهمر
وصوتي كان في يوم عنيدًا وانكسر
أضعنا العمرَ نذرعه حِيالكْ
قصدنا السِلمَ لم نقصدْ نزالكْ
وسوّرنا شغافَ القلب حتّى
أتيت به ليفعل ما بدا لكْ
فما من قلعةٍ إلاّ تهاوتْ
وما من منزلٍ إلاّ تهالكْ
وجرّبنا المعاركَ ثمّ عدنا
نلفُّ على نزيفِ الجرح شَالكْ
قصدنا السِلمَ لم نقصدْ نزالكْ
وسوّرنا شغافَ القلب حتّى
أتيت به ليفعل ما بدا لكْ
فما من قلعةٍ إلاّ تهاوتْ
وما من منزلٍ إلاّ تهالكْ
وجرّبنا المعاركَ ثمّ عدنا
نلفُّ على نزيفِ الجرح شَالكْ
فَما صُبحي إذا لم تكونَ
مع الإصباحِ أول من أُلاقي؟
أنْتَ الصَّبَاحُ إِذَا أتَانِي مُشْرِقًا
أَنْتَ الضِّيَاءُ وَكُلُّهُمْ ظُلُمَات
مع الإصباحِ أول من أُلاقي؟
أنْتَ الصَّبَاحُ إِذَا أتَانِي مُشْرِقًا
أَنْتَ الضِّيَاءُ وَكُلُّهُمْ ظُلُمَات
أَتقنتُ تأبين الجراحِ ودفنها
وعلى أماكنها قرأت الفاتحَة
وسمت على الألم العظيم جوارحي
حتى كأنّي لستُ أملك جارِحة
صافحت سكين الحياة بخافقي
وحلت بمبسميَ الجراح المالحة
لا والذي سوّاك لست بيائسٍ
مهما تعاظمت الرزايا الفادِحة
إنّ النوازل كالشموس بطبعها
صبحًا تجيء وبالعشيةِ رائِحة
وعلى أماكنها قرأت الفاتحَة
وسمت على الألم العظيم جوارحي
حتى كأنّي لستُ أملك جارِحة
صافحت سكين الحياة بخافقي
وحلت بمبسميَ الجراح المالحة
لا والذي سوّاك لست بيائسٍ
مهما تعاظمت الرزايا الفادِحة
إنّ النوازل كالشموس بطبعها
صبحًا تجيء وبالعشيةِ رائِحة
أرجوكِ
لا تتوقفي!
شُقِّي عبابَ التيهِ
واثقةً
ولا تصغي لمن هتفوا
قفي!
لا تسألي
من غادروك
وبدلوا
وتنكروا
لمَ غادروك وبدّلوا وتنكّروا؟
ما ضرَّ لو لم تعرفي!
والجرحُ؟
أدري أنه
وجعٌ جليلٌ
أخضرٌ
لم يشتفِ
سيظل ينزف
ربما عمرًا
وأي جراحنا
لم تنزفِ!
مُري على هذي الحياة
خفيفةً
وتخفَّفي!
لا تتوقفي!
شُقِّي عبابَ التيهِ
واثقةً
ولا تصغي لمن هتفوا
قفي!
لا تسألي
من غادروك
وبدلوا
وتنكروا
لمَ غادروك وبدّلوا وتنكّروا؟
ما ضرَّ لو لم تعرفي!
والجرحُ؟
أدري أنه
وجعٌ جليلٌ
أخضرٌ
لم يشتفِ
سيظل ينزف
ربما عمرًا
وأي جراحنا
لم تنزفِ!
مُري على هذي الحياة
خفيفةً
وتخفَّفي!
جاءت تبوحُ..فتنهدَّت
ما بال قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تؤدي عليّ
ثقل الفؤادِ ببوحها
ماذا جرى فتوقّفت ؟
ما بال قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تؤدي عليّ
ثقل الفؤادِ ببوحها
ماذا جرى فتوقّفت ؟