𝗔𝗡𝗚𝗘𝗟 .
3.99K subscribers
903 photos
103 videos
4 files
160 links
Download Telegram
تداوَيتُ مِن ليلى بليلى عنِ الهوى
‏كما يتداوى شاربُ الخمرِ بالخمرِ
‏ألَا زعمَت ليلى بأنّي لا أحبّها
‏بلى واللّيالي العشرِ والشّفع والوترِ
‏بلى والذي نادى مِن الطّور عبدَهُ
‏وعظّم أيامَ الذّبيحةِ والنّحرِ
‏لقد فُضّلتُ ليلى على الناس مثل ما
‏على ألفِ شهرٍ فُضِّلت ليلةُ القدرِ
قال رسول الله ﷺ :

‏"ما من أيامٍ أعظمُ عندَ اللهِ ولا أحبَّ إليه العملُ فيهنَّ من هذهِ الأيامِ العشرِ ، فأكثروا فِيهنَّ من التهليلِ والتكبيرِ والتحميدِ".

‏الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله الا الله

‏الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
لبّيك وأن قست القلوب
‏لبيّك عبداً تائهاً يرجوك
‏لبّيك اللهم طاعة وحبًا
لا اله إلا الله وحده لا شريك له .. له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير
كُل عام وأنتم بخير♥️
أتضيقُ يا روحي وها أنا ذَا معك
بيديَّ أَمسحُ يَا قمري أَدمُعك
‏يَمُرُّ على الفؤادِ ضيوفُ حُبٍّ
وأحسَِبَ أنّ زائرَهم سيبقىٰ
فيَمضي الزائرُونَ بلا وداعٍ
وأنسى حُبَّهم وأظَلُّ أَرقىٰ
كذا قالتْ وتَحسَِبُني شبيهًا
بهِمْ ، لكنَّنِي في القلبِ أبقىٰ
فإنّي إنْ سكنتُ فؤادَ غيري
وفكَّرَ أنْ يُوَدِّعنِي سَيَشقى!
‏"يُهَندمني حديثكِ حدِّثيني
‏ولو كانَ الحديثُ بغير معنى
‏أحسُّ بهِ على أطرافِ قلبي
‏حَمَامَاتٍ، وفي أذنيّ مغنى
‏يُطَوِّقُ صوتُكِ الذهبيُّ صمتي
‏كما لو أننا بالفعلِ كنّا
‏فتحتدُّ القصائدُ في عيوني
‏وتسقطُ دمعةُ الأشعار وزنا
‏أحبّكِ لا أحبّكِ لستُ أدري
‏وبينهما.. أموتُ أموتُ ظنّا"
لا لُغْزَ أجملُ من فتاةٍ شاردةْ
سَرَحَتْ بعيدًا عن زحامِ المائدةْ
كم شاعر خلقَ الشرودُ بعينها
عينانِ لولاها القصائدُ باردةْ
كم ضَمّتِ الجُدرانُ ريحَ أحبّةٍ
‏رحلوا، وَحاشا حُبُّهُم أن يرحلا
‏منذ انشطرت على جدار الحزن
‏ضاعَ القلب منّي، وانشطر
‏وغدوت أنهارًا من الكلمات
‏في صمت الليالي تنهمر
‏وصوتي كان في يوم عنيدًا وانكسر
‏أضعنا العمرَ نذرعه حِيالكْ
‏قصدنا السِلمَ لم نقصدْ نزالكْ
‏وسوّرنا شغافَ القلب حتّى
‏أتيت به ليفعل ما بدا لكْ
‏فما من قلعةٍ إلاّ تهاوتْ
‏وما من منزلٍ إلاّ تهالكْ
‏وجرّبنا المعاركَ ثمّ عدنا
‏نلفُّ على نزيفِ الجرح شَالكْ
فَما صُبحي إذا لم تكونَ
‏مع الإصباحِ أول من أُلاقي؟
‏أنْتَ الصَّبَاحُ إِذَا أتَانِي مُشْرِقًا
‏أَنْتَ الضِّيَاءُ وَكُلُّهُمْ ظُلُمَات
أَتقنتُ تأبين الجراحِ ودفنها
‏وعلى أماكنها قرأت الفاتحَة
‏وسمت على الألم العظيم جوارحي
‏حتى كأنّي لستُ أملك جارِحة
صافحت سكين الحياة بخافقي
‏وحلت بمبسميَ الجراح المالحة
لا والذي سوّاك لست بيائسٍ
‏مهما تعاظمت الرزايا الفادِحة
‏إنّ النوازل كالشموس بطبعها
‏صبحًا تجيء وبالعشيةِ رائِحة
أرجوكِ
‏لا تتوقفي!
‏شُقِّي عبابَ التيهِ
‏واثقةً
‏ولا تصغي لمن هتفوا
‏قفي!
‏لا تسألي
‏من غادروك
‏وبدلوا
‏وتنكروا
‏لمَ غادروك وبدّلوا وتنكّروا؟
‏ما ضرَّ لو لم تعرفي!
‏والجرحُ؟
‏أدري أنه
‏وجعٌ جليلٌ
‏أخضرٌ
‏لم يشتفِ
‏سيظل ينزف
‏ربما عمرًا
‏وأي جراحنا
‏لم تنزفِ!
مُري على هذي الحياة
‏خفيفةً
‏وتخفَّفي!
جاءت تبوحُ..فتنهدَّت
ما بال قُدرتها اختفت ؟
كادت بأن تؤدي عليّ
ثقل الفؤادِ ببوحها
ماذا جرى فتوقّفت ؟