أنا الحرفُ بكلِّ كتاب
ويحسبُ لي جميعُ الناسِ
ألفَ حساب
ومن كوخٍ إلى قصرٍ جمعتُ
في الهوى أحباب
أنا الحبُ أنا الشوقُ أنا العشقُ
أزورُ القلبَ في يومٍ، بلا أسباب
ويحسبُ لي جميعُ الناسِ
ألفَ حساب
ومن كوخٍ إلى قصرٍ جمعتُ
في الهوى أحباب
أنا الحبُ أنا الشوقُ أنا العشقُ
أزورُ القلبَ في يومٍ، بلا أسباب
ربّاهُ حقّق ما رجوتُ فإنَّنِي
راضٍ بما يجرِي عَليَّ و ما جرَى
إن كان خيراً بابُ جودِكَ واسعٌ
أو كان ضُراً غيرَ صبرٍ لا أرَى
فبمَا حكمتَ فإنَّني بكَ مؤمنٌ
راضٍ بما أجرى الحكيمُ و قدَّرا
راضٍ بما يجرِي عَليَّ و ما جرَى
إن كان خيراً بابُ جودِكَ واسعٌ
أو كان ضُراً غيرَ صبرٍ لا أرَى
فبمَا حكمتَ فإنَّني بكَ مؤمنٌ
راضٍ بما أجرى الحكيمُ و قدَّرا
يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قبيلتي
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ مدينتك الحبيبة مدينتي
أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
لو أنّ مدينتك الحبيبة مدينتي
لها وجهٌ تُحاسِدهُ المِلاحُ
تذوبُ به القلوبُ و تُستباحُ
إذا جنَّ المساءُ يصيرُ بدرًا
وشمسًا كلما حلَّ الصباحُ
تذوبُ به القلوبُ و تُستباحُ
إذا جنَّ المساءُ يصيرُ بدرًا
وشمسًا كلما حلَّ الصباحُ
مُعِيْبٌ أنْ تُضَاحِكْنِي نَهَارًا
وفي لَيْلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مِنِّي
ظَنَنْتُكَ منْ وعُودِ النَّفْسِ أوفى
فسُحْقًا لِلْوعُودِ وحُسنِ ظَنِّي
وفي لَيْلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مِنِّي
ظَنَنْتُكَ منْ وعُودِ النَّفْسِ أوفى
فسُحْقًا لِلْوعُودِ وحُسنِ ظَنِّي
أفنَيتُ دهرًا فِي إنتِظَارِ أحِبَّتِي
فَمَتَى الحَبِيبُ إلَى الحبِييبِ يَؤوبُ؟
فَمَتَى الحَبِيبُ إلَى الحبِييبِ يَؤوبُ؟
إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنساناً يُؤَنِّسُني
وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا
وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا
عزّت عليّ مشاعري فدفنتُها
بعد الذبول فمتُّ قبل أواني
لا شيء يُطفئُ عَبرةً مخنوقةً
في القلب إلا رحمةً تغشاني
للظُّلم ألفُ طريقةٍ وأشَدُّها
أن يعبث الإنسانُ بالإنسانِ
بعد الذبول فمتُّ قبل أواني
لا شيء يُطفئُ عَبرةً مخنوقةً
في القلب إلا رحمةً تغشاني
للظُّلم ألفُ طريقةٍ وأشَدُّها
أن يعبث الإنسانُ بالإنسانِ
أيا قمرًا يُغازلُ مُقلتيها
ويَسرِقُ نورَهُ مِن وَجنتَيها
حباكَ اللهُ حظًا لم أنلهُ
فأنتَ تُطلُّ أحيانًا عليها
ويَسرِقُ نورَهُ مِن وَجنتَيها
حباكَ اللهُ حظًا لم أنلهُ
فأنتَ تُطلُّ أحيانًا عليها
خفِّف عن الناسِ ما يلقونَ مِن ألمِ
فإنْ عجزتَ فأخرج طيِّبَ الكلِمِ
وانسُج من الفألِ أثوابًا لتُفرحهم
وكن كنورٍ لهم في أحلكِ الظلمِ
لا يُسعدُ النَّاس في قولٍ وفي عملٍ
إلا امرُؤٌ طيِبُ الأخلاقِ والشيَمِ
فإنْ عجزتَ فأخرج طيِّبَ الكلِمِ
وانسُج من الفألِ أثوابًا لتُفرحهم
وكن كنورٍ لهم في أحلكِ الظلمِ
لا يُسعدُ النَّاس في قولٍ وفي عملٍ
إلا امرُؤٌ طيِبُ الأخلاقِ والشيَمِ
وكَمْ مِنْ مدَّعٍ في العشقِ كَمْ مِنْ كاذبٍ وَصَفَهْ ..
ونحنُ ملوكُ أهَلِ العشقِ نَعرِفُ وحدَنَا شَرَفَهْ.. لقد ذُقْنَا فَصْدَّقْنَا ومن ذاقَ الهوى عَرَفَهْ
ونحنُ ملوكُ أهَلِ العشقِ نَعرِفُ وحدَنَا شَرَفَهْ.. لقد ذُقْنَا فَصْدَّقْنَا ومن ذاقَ الهوى عَرَفَهْ
تملّكتَ الفؤادَ بدونِ علمي
فما أزهى الفؤادَ وأنت فيه
وأحكمت القيودَ عليّ حُبًّا
فلا حق لديَّ لأدَّعيه ..
وأعلنتُ الخضوع إليك طوعًا
لا شكوى لدي وقد أُسِرتُ
فلطفًا بالأسير
فما أزهى الفؤادَ وأنت فيه
وأحكمت القيودَ عليّ حُبًّا
فلا حق لديَّ لأدَّعيه ..
وأعلنتُ الخضوع إليك طوعًا
لا شكوى لدي وقد أُسِرتُ
فلطفًا بالأسير
يا غافرَ الذَّنبِ العظيمِ وقابلًا
لِلتَّوْبِ: قلبٌ تائبٌ ناجاكَا
أتَرُدُّهُ وترُدُّ صادقَ توبتي؟
حاشاكَ ترفُضُ تائبًا، حاشاكَا
يا ربِّ جئتُكَ نادمًا، أبكي على
ما قَدَّمَتْهُ يدايَ، لا أتباكَى
أنا لستُ أخشى مِن لقاءِ جهنَّمٍ
وعذابِها، لكنني أخشاكَا
لِلتَّوْبِ: قلبٌ تائبٌ ناجاكَا
أتَرُدُّهُ وترُدُّ صادقَ توبتي؟
حاشاكَ ترفُضُ تائبًا، حاشاكَا
يا ربِّ جئتُكَ نادمًا، أبكي على
ما قَدَّمَتْهُ يدايَ، لا أتباكَى
أنا لستُ أخشى مِن لقاءِ جهنَّمٍ
وعذابِها، لكنني أخشاكَا
