𝗔𝗡𝗚𝗘𝗟 .
3.99K subscribers
903 photos
103 videos
4 files
160 links
Download Telegram
"وكُنَّا حين نلمحهم نطيبُ"
أغالِبُ فيكَ الشّوْقَ والشوْقُ أغلَبُ
‏وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوصلُ أعجبُ
‏يا غائِبًا بِلِقائِه وَكِتابِه
‏هَل يُرتَجى مِن غَيبَتَيك إِيابُ؟
رُحتُ أنَاشد الظلمَاءَ أينِي..
فهَذا الليلُ ضَيَّعنِي خُطاهُ
‏فَلا خبرٌ ولاَ أملٌ يُواسِي..
وَعزفُ المَوجِ أرعَبَنِي صَداهُ
خليليَّ هَلْ لِلْحَبيبِ وِصالُ
فزادَ حنيني وطال جفاءُ
تعال إليّ كمَن لا يعرفُ طريقًا غيري،
ولا بابًا يطرقهُ حاملًا حُزنه غير بابي
ولا الف وجهٍ قد عرفت طريقهُ
‏ولكن .. بلا قلبٍ
‏الى أين يذهبُ ؟
ماذا أقول ومهجتي تتألمُ ؟
‏والشوق يجرح خافقي لا يسأمُ
‏أفنيت عمري في هواك ضحيةً
‏والله أدرى بالنفوس وأعلمُ
‏أشقيت قلبي والهيام يقول لي
‏من أجل عينٍ ألف عينٌ تكرمُ
‏لو كنت تخشى الله ما أشقيتني
‏لا يرحم الرحمن من لا يرحمُ
‏شرع المتيم قد تبين حكمهُ
‏الوصل فرضٌ والفراقَ محرمُ
‏جائت تبوحُ تنهّدت
ما بالُ قُدرتها اختفت
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها، ماذا جرى فتوقّفت
فأينما كُنت، أنت الروح في بدني
وأينما سِرت.. أنت الأمر والقصد
تعالي نعبر الشارع
‏وننسى ريثما نعبر
‏ونجلس آخر المقهى
‏وأشرب وجهكِ الأندر
‏ولن أنسى قصيدتنا
‏ووردٌ لونه أصفر
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي
‏مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟
‏أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟
‏وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟
‏يا أنتِ .. يا سُلْطَانتي ، ومليكتي
‏يا كوكبي البحريَّ .. يا عَشْتَاري
‏إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ
‏وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري
‏وما قصّرْتُ في وصلٍ ولكنْ
‏يموتُ الودُّ مِن طولِ الجفاءِ
‏أنا الحرفُ بكلِّ كتاب
‏ويحسبُ لي جميعُ الناسِ
‏ألفَ حساب
‏ومن كوخٍ إلى قصرٍ جمعتُ
‏في الهوى أحباب
‏أنا الحبُ أنا الشوقُ أنا العشقُ
‏أزورُ القلبَ في يومٍ، بلا أسباب
ربّاهُ حقّق ما رجوتُ فإنَّنِي
‏راضٍ بما يجرِي عَليَّ و ما جرَى
‏إن كان خيراً بابُ جودِكَ واسعٌ
‏أو كان ضُراً غيرَ صبرٍ لا أرَى
‏فبمَا حكمتَ فإنَّني بكَ مؤمنٌ
‏راضٍ بما أجرى الحكيمُ و قدَّرا
يا ليتَ أنّكَ مِنْ عُمومِ قبيلتي
‏أو ليتَ أنَّكَ من أخصِّ قرابتي
‏ ياليت أُمِّي في عيونك خالةٌ
‏أو ليت أُمَّكَ في القرابةِ عمّتي
‏أو ليت تجمعنا عروق عمومةٍ
‏أو ليت بيتك واقعٌ في حارتي
‏ياليت يجمعنا جوارٌ دائمًا
‏لو أنّ مدينتك الحبيبة مدينتي
لها وجهٌ تُحاسِدهُ المِلاحُ
‏تذوبُ به القلوبُ و تُستباحُ
‏إذا جنَّ المساءُ يصيرُ بدرًا
‏وشمسًا كلما حلَّ الصباحُ
أيقظ شعوركَ بالمحبةِ إن غفا
لولا شعور الناس كانوا كالدمى
مُعِيْبٌ أنْ تُضَاحِكْنِي نَهَارًا
‏وفي لَيْلِ الهُمُومِ تَفِرُّ مِنِّي
‏ظَنَنْتُكَ منْ وعُودِ النَّفْسِ أوفى
‏فسُحْقًا لِلْوعُودِ وحُسنِ ظَنِّي