𝗔𝗡𝗚𝗘𝗟 .
3.99K subscribers
903 photos
103 videos
4 files
160 links
Download Telegram
لا أعرف شكلًا آخرًا للحب
سِوى أن أحبّك دائمًا
في الغياب وفي الوجود
أن أطمئن لأنك هنا
لأنك في عمري
و إن بُتُّ لا أراك
دوري على حِسّي وبين مشاعري
كُوني شَفيعي عند صحو مواجعي
كلٌّ له "ليلى" يرى في حبِّها
سرّ الدُّنى وحقيقة الأشياءِ
ويرى الأماني في سعير غرامها
ويرى السَّعادة في أتمِّ شقاءِ
*أُسمّي الأشياء بأسمائها
الليل هو الليل،
والحب هو الحب،
وأنت
أنتَ قلبي..
أيامُنا في الحبِ كانت واحةٌ
نهراً من الأحلامِ فيضاً من ظلال
والحبُ في زمنِ الضياع سحابةٌ
وسرابُ أيامٍ وشيءٍ من خيال
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِين آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ .
‏اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
"قد كسّر البعد أغصانًا لنا يَبسْت
‏وجفف الشوقُ نهرًا كان يروينا"
"وكُنَّا حين نلمحهم نطيبُ"
أغالِبُ فيكَ الشّوْقَ والشوْقُ أغلَبُ
‏وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوصلُ أعجبُ
‏يا غائِبًا بِلِقائِه وَكِتابِه
‏هَل يُرتَجى مِن غَيبَتَيك إِيابُ؟
رُحتُ أنَاشد الظلمَاءَ أينِي..
فهَذا الليلُ ضَيَّعنِي خُطاهُ
‏فَلا خبرٌ ولاَ أملٌ يُواسِي..
وَعزفُ المَوجِ أرعَبَنِي صَداهُ
خليليَّ هَلْ لِلْحَبيبِ وِصالُ
فزادَ حنيني وطال جفاءُ
تعال إليّ كمَن لا يعرفُ طريقًا غيري،
ولا بابًا يطرقهُ حاملًا حُزنه غير بابي
ولا الف وجهٍ قد عرفت طريقهُ
‏ولكن .. بلا قلبٍ
‏الى أين يذهبُ ؟
ماذا أقول ومهجتي تتألمُ ؟
‏والشوق يجرح خافقي لا يسأمُ
‏أفنيت عمري في هواك ضحيةً
‏والله أدرى بالنفوس وأعلمُ
‏أشقيت قلبي والهيام يقول لي
‏من أجل عينٍ ألف عينٌ تكرمُ
‏لو كنت تخشى الله ما أشقيتني
‏لا يرحم الرحمن من لا يرحمُ
‏شرع المتيم قد تبين حكمهُ
‏الوصل فرضٌ والفراقَ محرمُ
‏جائت تبوحُ تنهّدت
ما بالُ قُدرتها اختفت
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها، ماذا جرى فتوقّفت
فأينما كُنت، أنت الروح في بدني
وأينما سِرت.. أنت الأمر والقصد
تعالي نعبر الشارع
‏وننسى ريثما نعبر
‏ونجلس آخر المقهى
‏وأشرب وجهكِ الأندر
‏ولن أنسى قصيدتنا
‏ووردٌ لونه أصفر
مَنْ ذا يُحاسبني على ما في دمي
‏مِنْ لُؤلُؤٍ .. وزُمُرُّدٍ .. ومَحَارِ؟
‏أَيُناقِشُونَ الديكَ في ألوانِهِ ؟
‏وشقائقَ النُعْمانِ في نَوَّارِ؟
‏يا أنتِ .. يا سُلْطَانتي ، ومليكتي
‏يا كوكبي البحريَّ .. يا عَشْتَاري
‏إني أُحبُّكِ .. دونَ أيِّ تحفُّظٍ
‏وأعيشُ فيكِ ولادتي .. ودماري