𝗔𝗡𝗚𝗘𝗟 .
3.99K subscribers
903 photos
103 videos
4 files
160 links
Download Telegram
‏المسألة في الحب ليس فقط أنه يجعل الإنسان سعيداً، هذا تبسيط مضلل، الحقيقة أن الحب ينهي كل أسئلة الإنسان تجاه نفسه، القلق بشأن المظهر ، انعدام الثقة بالنفس. النظرة الدونية للذات، العلاقة المرتبكة مع الجسد، كل حفر الروح المؤلمة هذه يردمها الحب كأن لم تكن، ‌‏يردمها ويجعل أرضية القلب خضراء وجاهزة لاستقبال أي سعادة فترى العاشق يفرحه أي شيء بسيط ولو زقزقة عصفور أو لعب طفل أو حتى الفراغ، يفرحه الفراغ، لذلك عندما تعبث بقلب إنسان أو إنسانة بدعوى الحب، وتدخله تلك الجنة الوهمية ثم تخرجه منها فجأة فالموضوع أكبر من حزن عابر! ‏هو لا يصبح حزيناً، هذا أيضا تبسيط مخل. ما يحدث حقيقة أن كل الحفر القديمة في نفسه تعود لتظهر مرة أخرى ومضخمة عشرات المرات هذه المرة، يعود قلقه ونظرته الدونية لنفسه، وأسئلته التي تؤلمه ، كل هذا يعود وبزخم أكبر.
يا فاصلًا بين الحياةِ ومُرّها
يا زارعًا حُبّكَ بأقصى أيسري
‏ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
‏وأنا انتثرتُ
‏قصائدًا وأغاني
‏وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
‏شبحٍ يُشابهُني
‏ولن تلقاني
‏في كلِّ ركنٍ
‏قد تركتُ حكايةً
‏وزرعتُني عمدًا بكلِّ مكانِ
‏لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى
‏أنا لن أعودَ
‏ وأنتَ لن تنساني

‏- روضة الحاج
لا أعرف شكلًا آخرًا للحب
سِوى أن أحبّك دائمًا
في الغياب وفي الوجود
أن أطمئن لأنك هنا
لأنك في عمري
و إن بُتُّ لا أراك
دوري على حِسّي وبين مشاعري
كُوني شَفيعي عند صحو مواجعي
كلٌّ له "ليلى" يرى في حبِّها
سرّ الدُّنى وحقيقة الأشياءِ
ويرى الأماني في سعير غرامها
ويرى السَّعادة في أتمِّ شقاءِ
*أُسمّي الأشياء بأسمائها
الليل هو الليل،
والحب هو الحب،
وأنت
أنتَ قلبي..
أيامُنا في الحبِ كانت واحةٌ
نهراً من الأحلامِ فيضاً من ظلال
والحبُ في زمنِ الضياع سحابةٌ
وسرابُ أيامٍ وشيءٍ من خيال
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِين آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ .
‏اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
"قد كسّر البعد أغصانًا لنا يَبسْت
‏وجفف الشوقُ نهرًا كان يروينا"
"وكُنَّا حين نلمحهم نطيبُ"
أغالِبُ فيكَ الشّوْقَ والشوْقُ أغلَبُ
‏وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوصلُ أعجبُ
‏يا غائِبًا بِلِقائِه وَكِتابِه
‏هَل يُرتَجى مِن غَيبَتَيك إِيابُ؟
رُحتُ أنَاشد الظلمَاءَ أينِي..
فهَذا الليلُ ضَيَّعنِي خُطاهُ
‏فَلا خبرٌ ولاَ أملٌ يُواسِي..
وَعزفُ المَوجِ أرعَبَنِي صَداهُ
خليليَّ هَلْ لِلْحَبيبِ وِصالُ
فزادَ حنيني وطال جفاءُ
تعال إليّ كمَن لا يعرفُ طريقًا غيري،
ولا بابًا يطرقهُ حاملًا حُزنه غير بابي
ولا الف وجهٍ قد عرفت طريقهُ
‏ولكن .. بلا قلبٍ
‏الى أين يذهبُ ؟
ماذا أقول ومهجتي تتألمُ ؟
‏والشوق يجرح خافقي لا يسأمُ
‏أفنيت عمري في هواك ضحيةً
‏والله أدرى بالنفوس وأعلمُ
‏أشقيت قلبي والهيام يقول لي
‏من أجل عينٍ ألف عينٌ تكرمُ
‏لو كنت تخشى الله ما أشقيتني
‏لا يرحم الرحمن من لا يرحمُ
‏شرع المتيم قد تبين حكمهُ
‏الوصل فرضٌ والفراقَ محرمُ
‏جائت تبوحُ تنهّدت
ما بالُ قُدرتها اختفت
كادت بأن تودي على ثقل الفؤادِ
ببوحها، ماذا جرى فتوقّفت
فأينما كُنت، أنت الروح في بدني
وأينما سِرت.. أنت الأمر والقصد