"ومضت بنا أعمارنا وزعمتُ أنِّي
لو رأيتك صدفةً لن أنكرك
ثم التقينا مرةً فذكرتُ كيف
نسيتني ونسيتُ أن أتذكَّرك
أو نلتقي بعد الوفاء كأننا
غرباءٌ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتك كل شيء إنني
ما زلت بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا"
لو رأيتك صدفةً لن أنكرك
ثم التقينا مرةً فذكرتُ كيف
نسيتني ونسيتُ أن أتذكَّرك
أو نلتقي بعد الوفاء كأننا
غرباءٌ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتك كل شيء إنني
ما زلت بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا"
"خَليلَيَّ ما بالُ الدُجى لا تَزَحزَحُ
وَما بالُ ضَوءِ الصُبحِ لا يَتَوَضَّحُ
أَضَلَّ الصَباحُ المُستَنيرُ سَبيلَهُ
أَمِ الدَهرُ لَيلٌ كُلُّهُ لَيسَ يَبرَحُ"
وَما بالُ ضَوءِ الصُبحِ لا يَتَوَضَّحُ
أَضَلَّ الصَباحُ المُستَنيرُ سَبيلَهُ
أَمِ الدَهرُ لَيلٌ كُلُّهُ لَيسَ يَبرَحُ"
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
صَباحُ الخَيرِ يا خيري
ويا أحلى صباحاتي
أَراكَ فَتُشرقُ الدُنيا
أَرى وجهَ البشاراتِ
ويا أحلى صباحاتي
أَراكَ فَتُشرقُ الدُنيا
أَرى وجهَ البشاراتِ
أحنُو عليك وفي فؤادي لوعةُ
وأصد عنك وَوَجهُ ودي مقبلُ
وإذا هممت بوصل غيرك ردّني
ولهٌ إليك وشافع لَك أوّلُ
وأعز ثم أذِلُ ذلةَ عاشقٍ
والحب فيه تعزز وتذلل
وأصد عنك وَوَجهُ ودي مقبلُ
وإذا هممت بوصل غيرك ردّني
ولهٌ إليك وشافع لَك أوّلُ
وأعز ثم أذِلُ ذلةَ عاشقٍ
والحب فيه تعزز وتذلل
إلى اللَّهِ فَوَّضنَا مع الصبحِ أمرَنَا
و مَن فَوَّضَ الرحمنَ مَا ضَلَّ قَارِبُهْ
فَيَا ربُّ يَسِّر كُل أمرٍ نَرومُهُ
فأنتَ الذي يا ربُّ تُرجى مَوَاهِبُهْ
و مَن فَوَّضَ الرحمنَ مَا ضَلَّ قَارِبُهْ
فَيَا ربُّ يَسِّر كُل أمرٍ نَرومُهُ
فأنتَ الذي يا ربُّ تُرجى مَوَاهِبُهْ
ما أنصفوها بكتْ من ظلمهم ألماً
وما يليق بها حزنٌ ولا ألمُ
إن الدموعَ التي في خدّها انتثرتْ
أغلى من الدرّ والياقوت لو علموا
وما يليق بها حزنٌ ولا ألمُ
إن الدموعَ التي في خدّها انتثرتْ
أغلى من الدرّ والياقوت لو علموا
شكاني الصبرُ والآمال منّي
ونجمُ الليلِ حتى غاب عنّي
وما جُرمي سوى بالحلمِ أني
صغير العمر أرهقني التمنّي
ونجمُ الليلِ حتى غاب عنّي
وما جُرمي سوى بالحلمِ أني
صغير العمر أرهقني التمنّي
المسألة في الحب ليس فقط أنه يجعل الإنسان سعيداً، هذا تبسيط مضلل، الحقيقة أن الحب ينهي كل أسئلة الإنسان تجاه نفسه، القلق بشأن المظهر ، انعدام الثقة بالنفس. النظرة الدونية للذات، العلاقة المرتبكة مع الجسد، كل حفر الروح المؤلمة هذه يردمها الحب كأن لم تكن، يردمها ويجعل أرضية القلب خضراء وجاهزة لاستقبال أي سعادة فترى العاشق يفرحه أي شيء بسيط ولو زقزقة عصفور أو لعب طفل أو حتى الفراغ، يفرحه الفراغ، لذلك عندما تعبث بقلب إنسان أو إنسانة بدعوى الحب، وتدخله تلك الجنة الوهمية ثم تخرجه منها فجأة فالموضوع أكبر من حزن عابر! هو لا يصبح حزيناً، هذا أيضا تبسيط مخل. ما يحدث حقيقة أن كل الحفر القديمة في نفسه تعود لتظهر مرة أخرى ومضخمة عشرات المرات هذه المرة، يعود قلقه ونظرته الدونية لنفسه، وأسئلته التي تؤلمه ، كل هذا يعود وبزخم أكبر.
ستظلُّ تجمعُ صورتي وتلمُّها
وأنا انتثرتُ
قصائدًا وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني
ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ
قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمدًا بكلِّ مكانِ
لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ
وأنتَ لن تنساني
- روضة الحاج
وأنا انتثرتُ
قصائدًا وأغاني
وتظلُّ تبحثُ عن خيالٍ هاربٍ
شبحٍ يُشابهُني
ولن تلقاني
في كلِّ ركنٍ
قد تركتُ حكايةً
وزرعتُني عمدًا بكلِّ مكانِ
لا شيءَ يُمكنُه إعادة ما مضى
أنا لن أعودَ
وأنتَ لن تنساني
- روضة الحاج
لا أعرف شكلًا آخرًا للحب
سِوى أن أحبّك دائمًا
في الغياب وفي الوجود
أن أطمئن لأنك هنا
لأنك في عمري
و إن بُتُّ لا أراك
سِوى أن أحبّك دائمًا
في الغياب وفي الوجود
أن أطمئن لأنك هنا
لأنك في عمري
و إن بُتُّ لا أراك