عَجِبتُ لمحبوبٍ أتَاني مُهنِّئاً
بعِيدي، وهَل تدرون فيمَ التعجُّبُ؟!!
لقد جَاءني عِيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهُما عِيدي الذي أترقَّبُ؟!
بعِيدي، وهَل تدرون فيمَ التعجُّبُ؟!!
لقد جَاءني عِيدي يهنئُني بهِ
فمَن منهُما عِيدي الذي أترقَّبُ؟!
يا عيدُ أوصلْ للحبيبِ تحيةً
من خاطري كغمامةٍ تسقيهِ
أخبرهُ أنَّ وِدادَهُ ما زالَ فِي
قلبي، وكُلُّ ضلوعهِ تحميهِ
من خاطري كغمامةٍ تسقيهِ
أخبرهُ أنَّ وِدادَهُ ما زالَ فِي
قلبي، وكُلُّ ضلوعهِ تحميهِ
تَرنُو إليّ بِلهفةٍ
وتقُول لِي " عيدٌ سَعيد "
يا عيّد قَلبي ما سِوى
لُقياكَ للمُشتاقِ عِيد
وتقُول لِي " عيدٌ سَعيد "
يا عيّد قَلبي ما سِوى
لُقياكَ للمُشتاقِ عِيد
إني رأيت وفي الأيام تجربةٌ
للصبر عاقبة محمودة الأثر
فاصبر لربِّكَ لا تيأس فرحمتُهُ
للخلقِ ظلٌ وللأيامِ إصباحُ
للصبر عاقبة محمودة الأثر
فاصبر لربِّكَ لا تيأس فرحمتُهُ
للخلقِ ظلٌ وللأيامِ إصباحُ
يا جارحاً قلبي بخنجر لحظِهِ
صَيِّر وصالك مرهماً لجـراحي
يا مازحاً بالهجر هجرُك قاتلي
والقتلُ ليس مزاحـهُ بمـــزاحِ
صَيِّر وصالك مرهماً لجـراحي
يا مازحاً بالهجر هجرُك قاتلي
والقتلُ ليس مزاحـهُ بمـــزاحِ
غرَّه أنِّي سقيمٌ في هواه
فاستعان بِالنّوى حتى يرى
كُلّما أفنيتُ وقتي في رضاه
صابَه داءُ التعالي و افترى!
فاستعان بِالنّوى حتى يرى
كُلّما أفنيتُ وقتي في رضاه
صابَه داءُ التعالي و افترى!
"ومضت بنا أعمارنا وزعمتُ أنِّي
لو رأيتك صدفةً لن أنكرك
ثم التقينا مرةً فذكرتُ كيف
نسيتني ونسيتُ أن أتذكَّرك
أو نلتقي بعد الوفاء كأننا
غرباءٌ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتك كل شيء إنني
ما زلت بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا"
لو رأيتك صدفةً لن أنكرك
ثم التقينا مرةً فذكرتُ كيف
نسيتني ونسيتُ أن أتذكَّرك
أو نلتقي بعد الوفاء كأننا
غرباءٌ لم نحفظ عهوداً بيننا
يا من وهبتك كل شيء إنني
ما زلت بالعهد المقدسِ مؤمنا
فإذا انتهت أيامنا فتذكري
أن الذي يهواكِ في الدنيا أنا"
"خَليلَيَّ ما بالُ الدُجى لا تَزَحزَحُ
وَما بالُ ضَوءِ الصُبحِ لا يَتَوَضَّحُ
أَضَلَّ الصَباحُ المُستَنيرُ سَبيلَهُ
أَمِ الدَهرُ لَيلٌ كُلُّهُ لَيسَ يَبرَحُ"
وَما بالُ ضَوءِ الصُبحِ لا يَتَوَضَّحُ
أَضَلَّ الصَباحُ المُستَنيرُ سَبيلَهُ
أَمِ الدَهرُ لَيلٌ كُلُّهُ لَيسَ يَبرَحُ"
سَلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِفا
صَباحُ الخَيرِ يا خيري
ويا أحلى صباحاتي
أَراكَ فَتُشرقُ الدُنيا
أَرى وجهَ البشاراتِ
ويا أحلى صباحاتي
أَراكَ فَتُشرقُ الدُنيا
أَرى وجهَ البشاراتِ
أحنُو عليك وفي فؤادي لوعةُ
وأصد عنك وَوَجهُ ودي مقبلُ
وإذا هممت بوصل غيرك ردّني
ولهٌ إليك وشافع لَك أوّلُ
وأعز ثم أذِلُ ذلةَ عاشقٍ
والحب فيه تعزز وتذلل
وأصد عنك وَوَجهُ ودي مقبلُ
وإذا هممت بوصل غيرك ردّني
ولهٌ إليك وشافع لَك أوّلُ
وأعز ثم أذِلُ ذلةَ عاشقٍ
والحب فيه تعزز وتذلل
إلى اللَّهِ فَوَّضنَا مع الصبحِ أمرَنَا
و مَن فَوَّضَ الرحمنَ مَا ضَلَّ قَارِبُهْ
فَيَا ربُّ يَسِّر كُل أمرٍ نَرومُهُ
فأنتَ الذي يا ربُّ تُرجى مَوَاهِبُهْ
و مَن فَوَّضَ الرحمنَ مَا ضَلَّ قَارِبُهْ
فَيَا ربُّ يَسِّر كُل أمرٍ نَرومُهُ
فأنتَ الذي يا ربُّ تُرجى مَوَاهِبُهْ
ما أنصفوها بكتْ من ظلمهم ألماً
وما يليق بها حزنٌ ولا ألمُ
إن الدموعَ التي في خدّها انتثرتْ
أغلى من الدرّ والياقوت لو علموا
وما يليق بها حزنٌ ولا ألمُ
إن الدموعَ التي في خدّها انتثرتْ
أغلى من الدرّ والياقوت لو علموا