تكاد لا تصدق أن الشخص الذي منحته الاحترام والدعم هو نفسه الشخص الذي يؤذيك في الخفاء، ولكنه هو ولا يوجد سوء فهم في ذلك و لا عذر "
"اختر كلماتك اخترها بعناية شديدة ..
اللغة واسعة لك، والمفردات عديدة لا تُحصى، وخاطر بني آدم واحد"
اللغة واسعة لك، والمفردات عديدة لا تُحصى، وخاطر بني آدم واحد"
"وأنتِ يا ميلينا لو أحبّك مليون فأنا منهم، وإذا أحبّك واحد فهذا أنا، وإذا لم يحبك أحد فأعلمي حينها أني قد مُت".
- من رسائل كافكا إلى ميلينا.
- من رسائل كافكا إلى ميلينا.
لو تطلبُين عيني لستُ أمنعها
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري
اشتقتُ صوتكِ صُبحًا حينَ يُوقظني
وحينَ ليلًا يُغني حلوَ أشعاري
يا غيمةً حملت في الصيف أمطاري
اشتقتُ صوتكِ صُبحًا حينَ يُوقظني
وحينَ ليلًا يُغني حلوَ أشعاري
وطني الحبيبُ وأنتَ موئلُ عزةٍ
ومنار إشعاعٍ أضاء سناهُ
في كل لمحةِ بارقٍ أدعو له
في ظل حامٍ عطرت ذكراه
ومنار إشعاعٍ أضاء سناهُ
في كل لمحةِ بارقٍ أدعو له
في ظل حامٍ عطرت ذكراه
قَلِيلٌ من يدوم على الودَادِ
فلا تَحفَل بقربٍ أو بعادِ
إذا كان التَّغَيُّرُ في اللَّيالي
فكيف يدومُ ودٌّ في فؤادِ
ومن لك أن ترى قلباً نَقيًّا
ولمَّا يَخلُ قلبٌ من سوادِ
فلا تبذل هواكَ إلى خليلٍ
تَظُنُّ به الوفاء ولا تُعَادِ
و كن مُتوسِّطاً في كلِّ حَالٍ
لتأمن ما تخافُ من العِنادِ
فلا تَحفَل بقربٍ أو بعادِ
إذا كان التَّغَيُّرُ في اللَّيالي
فكيف يدومُ ودٌّ في فؤادِ
ومن لك أن ترى قلباً نَقيًّا
ولمَّا يَخلُ قلبٌ من سوادِ
فلا تبذل هواكَ إلى خليلٍ
تَظُنُّ به الوفاء ولا تُعَادِ
و كن مُتوسِّطاً في كلِّ حَالٍ
لتأمن ما تخافُ من العِنادِ
يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما
حتى لتحسبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقان فما
تراهما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها
كالبحر من بعد موسى عادَ والتأَما
حتى لتحسبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما
ويرجعانِ إلى خمرٍ معتقةٍ
من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما
جديلةٌ طرفاها العاشقان فما
تراهما افترقا .. إلا ليلتَحِما
في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها
كالبحر من بعد موسى عادَ والتأَما
تاهتْ عيـــوني في بحورِ
عيونِها واختـــارَ قلبي أن
يغــوصَ فيغرقَ أوَّاهُ من
رمشٍ أحاطَ بعينها سهمٌ
توغَّلَ في الوريدِ فمزَّقَ
عيونِها واختـــارَ قلبي أن
يغــوصَ فيغرقَ أوَّاهُ من
رمشٍ أحاطَ بعينها سهمٌ
توغَّلَ في الوريدِ فمزَّقَ
أراك بعين القلب في مضمر الحشا وليس على عين الفؤاد رقيب، خيالك في عيني وذكرك في فمي، وحبك في قلبي فكيف تغيب .