"تطرقين الباب فأفتح قلبي، تدخلين فيخرج كل هذا التعب.. تقفين أمامي فيجلس قلقي أمامك على ركبتيه".
"انا أعانق كٌل من يلفظ اسمي بطريقة جميلة ، فكيف بمن يحبّني؟" | عمار خضير .
إِذا ضيَّقتَ أمرًا ضاقَ جدًا
وإِن هوَّنتَ ما قد عزَّ هانا
فلا تهلكْ بشيءٍ فاتَ يأسًا
فكم أمرٍ تصعَّبَ ثُمَ لانا
وإِن هوَّنتَ ما قد عزَّ هانا
فلا تهلكْ بشيءٍ فاتَ يأسًا
فكم أمرٍ تصعَّبَ ثُمَ لانا
إذا أنتِ غبتِ
تصير المنافي ضفافا لحزني
تسير الجهاتُ إلى اللاجهات
تضيق البلاد
إذا أنت غبتِ
يضيعُ عمر من الأمنيات
ولا يُستعاد
إذا أنتِ غبتِ
وحيدين نبقى
أنا والرماد.
تصير المنافي ضفافا لحزني
تسير الجهاتُ إلى اللاجهات
تضيق البلاد
إذا أنت غبتِ
يضيعُ عمر من الأمنيات
ولا يُستعاد
إذا أنتِ غبتِ
وحيدين نبقى
أنا والرماد.
"كنت أعتني بالأشياء وأصُب لها كامل صدقي على أمل البقاء، بينما الآن ينبغي للأشياء التي تريد البقاء أن تعتني بي أولًا"
"كنت أحس بالتعاسة، كنت أعيش صخب تدمير الذات وفي الوقت الذي كان أصدقائي فيه ينظرون إليّ كقائد وزميل ظريف وحاد الذكاء، إلا أنني في أعماق نفسي كنت حزينًا"
لم أنظر لك يومًا كشخص فقط يدخل إلى عمري كالبقية، إنما أراك عالم آخر بعيد عن واقعنا، تأخذني بيدي إليك وتغلق الباب علينا للأبد
كانت الكارثة كلها في الإفراط، الإفراط في الأمل، في الحب، في التوقعات، في الإنتظار، في كل شيء.
Forwarded from 𝚂𝚊𝚒𝚗𝚝𝚎𝚝𝚎́
"وأنا رغم شدة تعبي في هذا الوقت لا أمتلك شخص واحد على الأقل أميل على كتفه وأخبره إنني متعب"
لحن قديمٌ
في دماغي لا يزول
لحنٌ كوقعٍ من فتور
لحنٌ كفراشةٍ حطّت على غصنٍ
فإذا بالغُصنِ كالجمرِ يمور
وأنا أغني..
ما بال كل الوقتِ حين نذكرهُ يثور؟
يُلطّخُ القلبَ بأهوالِ الدموع
زماني مضى يا حُلوتي
إنَّ الزمانُ اذاما راح لا يدور
لا تذكُري
عهدًا قديمًا قد انجلى
أواهُ من عهدِ الوصول
في دماغي لا يزول
لحنٌ كوقعٍ من فتور
لحنٌ كفراشةٍ حطّت على غصنٍ
فإذا بالغُصنِ كالجمرِ يمور
وأنا أغني..
ما بال كل الوقتِ حين نذكرهُ يثور؟
يُلطّخُ القلبَ بأهوالِ الدموع
زماني مضى يا حُلوتي
إنَّ الزمانُ اذاما راح لا يدور
لا تذكُري
عهدًا قديمًا قد انجلى
أواهُ من عهدِ الوصول
خفـقَ القلبُ فاذَّكرتُ بلادي
وبـلادي الحقـولُ والأدغـالُ
وبـلادي الأنهارُ تهتفُ فرحى
والنَّدى السمحُ والسُّلاف الحلال
وبـلادي الحقـولُ والأدغـالُ
وبـلادي الأنهارُ تهتفُ فرحى
والنَّدى السمحُ والسُّلاف الحلال
مترحّلاً في الأرضِ أعبرُ آخرَ الكثبانِ
كالرجلِ المهاجرِ
نحو فردوسِ الجبال ِالمستحيلةِ
كي أحاربَ ريحها الثكلى
وأشهدَ من أعالي الأرض ِ
آلامَ العواصف ِوهي تزدردُ الصخورَ
بصوتها الضاري
ويلطمُ قلبها الضوضاء في قلق الليالْ
كالرجلِ المهاجرِ
نحو فردوسِ الجبال ِالمستحيلةِ
كي أحاربَ ريحها الثكلى
وأشهدَ من أعالي الأرض ِ
آلامَ العواصف ِوهي تزدردُ الصخورَ
بصوتها الضاري
ويلطمُ قلبها الضوضاء في قلق الليالْ