𝗔𝗡𝗚𝗘𝗟 .
3.99K subscribers
903 photos
103 videos
4 files
160 links
Download Telegram
‏"ألا أيها البيتُ الذي أنا هاجره فلا البيت منسيٌّ ولا أنا زائِرُه"
"لا تَقلقي..
ما عُدتُ في شوقٍ إلى أن نلتقي
ماتَ الهوى
في زحمةِ الزمنِ الفسيحِ الضيّقِ
ما عُدتُ ذاك العاشقَ الموهومَ
في بحرِ الجوى،
ما عادَ جمرُكِ مُحرقي
عودي إلى صفحاتيَ الأُولى
وفي أعماقِها طُوفي
وفيها دقّقي
سترينني، شمسًا تَذوبُ تَلهُّفًا
وتَسيلُ دَمعًا من عيونِ المشرقِ
لا تقلقي..
مَهما تباعَدتِ المسافةُ بينَنا
وتمزّقَ القلبُ الشقيُّ صَبابةً
لا، لن أقولَ تَرفّقي
لا تَقلقي"
سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
يُغطي العُرى
يغسل نفسه يوماً
ويرجع للنقاءْ
عيناك موطننا القديمُ
وإن غدونا كالضياعِ
بلا وطن
فيها عشقت العمر
أحزاناً وأفراحاً
ضياعاً أو سكنْ
عيناك في شعري خلودٌ
يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
عيناك عندي بالزمانِ
‏“ولنا أحلامنا الصغرى, كأن
‏نصحو من النوم معافين من الخيبة
‏لم نحلم بأشياء عصية
‏نحن أحياء وباقون ... وللحلم بقيةْ”
كل شيء يخطر ببالك ستجده على يوتيوب ، تستطيع أن تجد أحدا يخبرك كيف تأكل ببطء ، كيف تنظف الرخام بمعجون الاسنان ،
ستجد من يخبرك كيف تتبول ،
كيف تشحن بطارية هاتفك بواسطة حبة ليمون ، كيف تصنع الأصدقاء ، كيف تسرق بنكا ، ستجد من يخبرك عن عدد الغرف الموجودة في الكرملين
ستجد من يخبرك كيف تنام ،
كيف تغسل يديك ؟
كيف تقتل نفسك ؟
كيف تتخلص من جثة ، كل شيء ،
كل شيء يخطر ببالك ستجده على يوتيوب!

لكن لن يخبرك أحداً أبداً كيف تنجو من هذه الوحدة التي ستأكلك.
- خالد صدقة
جُنّ وهج قصائدكَ
اللاهثات على حلبة الرقصِ
تاهت قوافيكَ
بين ضلوع القصبْ
سرتَ في حلبة الليلِ
منتعلاً حزنك الليلكيَّ
وصوت الفرات يحشرجُ
في مسمعيك يقولُ :
استفقْ
‏عشرةُ آلافِ غدٍ
خرجت من حياتي البارحة
ومازلتُ أقول غدًا،
غدًا تأتي الغيمة
وتبللُ القلب المعطوب.
"‏صدقيني..
أنا في الأصل شجرة!
اصنعي منّي بابًا، ثم ادخلي
وأغلقي علينا إلى الأبد."
‏فتحت الباب فكان
على بابي خسارتان وإنتصارٌ واحد
ذاكرةٌ تتكىء على كتف يقظة،
قصيدةٌ مخلوعة
فرصة أغنية مهملة
إبتسامةٌ.. وإحتمال فم!
- أحمد الصحيح
"ابتسمي لعل الحرب تخجل، لعلها من جمال ابتسامتك ترحل"
‏من أين تأتي بالفصاحةِ كُلها وأنا يتوهُ على فمي التعبيرُ ؟
-
بيني و بينك ما بينَ البينِ بَيْنٌ ،
‏شيءٌ من اللاشيء ،
‏كقاف بعدَ الشين ، وماقَبل الشينُ عينٌ .
أُريد لُقياك فأنّ رُوحي مُتعبه تُود الإستراحه بين ذراعيك
‏أنا اليقينُ الذي أركانُهُ انْهَدَمَت ‏فهل تُعيد بالإيمان ترميمي؟
أُغازلها بما أوتيتُ
من حولٍ ومن قوة
كأن الله لم يخلق
فتاة غيرها حُلوة !
-
‏يا رقّة المنفلوطي وهو يقول: "كنت قد عاهدت الله ألا أرى محزونًا حتى أقف أمامه وقفة المساعِد إن استطعت، أو الباكي إن عجزت"
‏"وكأنَّ قلبي في الضُّلوعِ جنازةٌ
‏أمشي بها وحدي و كُلّي مأتمُ"